![]() |
دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
السلام عليكم
مصطلحات شائعة كثيرة منها : التأمين الصحي الضمان الاجتماعي ولكن هذا عصر الخصخصة فهل يمثل المرض في عصرنا الحالي شبحا مميتا ؟؟؟ و هل أضحى الطب تجارة تقتصر على من يمتلك القدرة على تحمل تكاليف العلاج ؟؟ ليلة واحدة في مستشفى خاص مثلا في الاردن توازي ضعف راتب الموظف في شركة خاصة , و قد تصل الى الضعفين . فما هو الحل للخروج من مأزق الإتجار حتى بالأرواح ؟؟ |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
الاخ د. ايهاب ابو العون شكراً لك على فتح الحوار حول هذا الموضوع المثير للجدل
والذي نحتاج لندلو بدلونا كمجتمع ومرضى وأطباء حوله الصحة حق من حقوق الانسان تدعي كل دولة من دول العالم ومنها عالمنا الاسلامي انها تقوم بالمحافظة عليها ورعايتها وتقديم العلاج لكل من يحتاجه بالمجان غير ان الواقع المرير يشير الى غير ذلك ... ولا اريد الخوض في انظمة المجتمع المطبقة فهي اساس الداء والبلاء... ولكن نعم اخي الكريم فان الطب والعلاج اصبح تجارة واي تجارة... ولاشك انك سمعت بالسياحة العلاجية على مستوى الدولة وهي الان تعد من أهم مصادر الدخل القومي! اما على المستوى الفردي فالمسالة ان من يملك اجرة علاجه هو الذي يتلقى العلاج ولاننسى ان مستوى العلاج اصبح ايضاً بمستوى الاجرة التي تدفعها ، فهناك ثقافة طبية تمارس حالياً وذلك بتقديم الكم والنوع من الخدمات الطبية بحسب وضعك المادي وحسب المبلغ الذي يمكن ان تدفعه وحتى ان كنت من الاثرياء ---واكيد تستطيع أن تدفع كل ما يطلب منك --- فانك سوف تحصل على خدمات اضافية لاتحتاجها ابداً مثل استئصال المرارة أو زرع شبكة شريانية ... فكيف لك ان تقرر مادام الطبيب قد قرر؟! |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
الحبيب إيهاب..
هنا في دولة الإمارات العربية حيث أقطن حاليا، تتجلى مظاهر الكسب المادي من خلف العباءة البيضاء، وابتسامة الممرضات الجذابة.. تدخل المستشفة ويدك على قلبك، فأنت لا تدري بالضبط حجم المبلغ الذي يمكن أن يقتص منك رغما عن أنفك..وقد يكون المرض أنفلونزا عادية، ولكن المستشفى الخاص عادة ما يعمل من الحبة قبة إما لاستغلال المريض أو طمعا في التأمين الصحي الذي يحمله لسوء حظه، فيشرع بعمل تحاليل بول ودم، ثم يصرف على الاقل ثلاثة أنواع من الأدوية من صيدلية المستشفى رغم أنك لا تحتاج إلا لدواء واحد فقط.. ولست أتحدث عن العمليات الجراحية التي أصبحت هنا "بالشيء الفلاني" على رأي إخواننا المصريين.. فالولادة القيصرية تتجاوز الألف وخمسمائة دولار بخلاف الأدوية والإقامة لأكثر من يوم في المشفى، كما أن أي عملية صغرى تكلف المرء قرباة 700 دولار، حتى لو كان يحمل بطاقة الدولة الصحية..وإن لم يكن يحمل، فالمبلغ يتضاعف فورا.. تسمع كثيرا عن حالات في قسم الطوارئ لا ينظر إليها المشفى إلا بعد دفعها رسوم تأمين قل بدء المداواة، وكأنك حقا تدخل سوبر ماركت طبي، والفرق أنك يجب ان تدفع مقدما حتى تتجنب المشافي مسألة المطالبات المادية من المعسرين.. نحن أمام قضية شائكة وحاضرة في كل بيت، خاصة في دول الخليج العربي.. سلمكم الله يا أحباب.. |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
أخي القدير إيهاب
المستشفيات الخاصة وما وراءها من تكاليف باهضة حتى لو كان المستشفى أو المستوصف لا يستحق الذكر فالمريض لا يخرج منه إلا وهو محملاً بفواتير تنكد عليه غيشه ويضيع فيها بقية الشهر لأنه قضى كل راتبه في الكشف والعلاج رغم أن وزارة الصحة دوماً تضع أسعار معينة وتحاول أن تكون هذه الأسعار ثابته ولكن الوصفات العلاجية تكون بالمبلغ الذي يهز كل الميزانية واللي يخلي الانسان يلجأ للمستشفيات الخاصة الإهمال الواضح في الحكومية أخي ايهاب يعطيك العافية |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
أخي الكريم دايهاب
عندما تمرض أمامك إحدى الخيارين إما المستشفيات الحكومية والانتظار بالساعات حتى يقوم بفحصك طبيب في خلال خمس دقائق ودواء لن تجده في صيدلية المشفى.... واما المستشفيات الخاصة والعداد المفتوح منذ لحظة دخولك الباب إلى خروجك.... نعم ... أصبح الطب تجارة رابحة فالمستشفيات مثلها مثل أي شركة همها الربح المادي والأطباء واقعون بين أداء واجبهم بأمانة أو أن يجاروا هذا الوضع المبرمج له من قبل حكوماتنا. وما لنا إلا الدعاء أن يبعد الله عنا وعنكم شر الأمراض. كل التحية والتقدير. |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
الشكر الجزيل لكل من شارك بقلمه هنا ,
ولكن لدي سؤال هام : الخروج من هذا المأزق هل هو مهمة الأطباء و الأكاديميين أم هي منوطة بالساسة فقط ؟ |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
سأذكر لكم قصتي مع المستشفيات الخاصة الحرامية
أنا كنت أتعالج عند دكتورة جلدية المضحك أني كنت غبية لم أكن أدرك ان الدكتورة هذه أكبر نصابة وحرامية كانت عندما تنتهي الجلسة والتي لا تتجاوز أقل من عشر دقائق تطلب مني أن أعطيها المبلغ المالي في غرفتها وكنت افعل وكانت تأخذ على الجلسة في البداية ما ئة وخمسون ريال وبعد هذا تعطيني كريم بثمنين ريال وهذا الشىء الذي لم أكن اصدقه كانت تجبرني على أن أخذا أبره ومبلغها حوالي ستين ريال ولا أعرف لماذا؟ وعندما كنت اسألها كانت تقول لي هذه الأبرة ضرورية وش دخل الجلد في الأبرة لا جواب عندها طيب وكانت تعطيني كرت مراجعة كل أربعة ايام في الأسبوع بعدها بدأت تخوفني في شعري وتقول لي أنه بحاجة غلى فتامينات وتغذية ونوع من الأبر الخاصة أستغربت لها ووافقت أن تعمل لي جلسات لشعر وكانت تعطيني هذه الأبر في الشعر بميئة ريال وأبرة أخره تقول أنها فتيمنات بثمنين ريال وغير الأدوية التي كانت تخرج معي من المستوصف إلى الصيدلية لتجبرني على شرأها من الصيدلية تبع المستوصف ومرة حوالي سنتين وأنا أعالج عندها وكانت تخوفني من أني لو قطعت العلاج ستزداد حالتي وأصبحنا صدقات وعندما أحبتني بدأت تخفض لي في الأسعار الكريم أصبح بقدرة قادر من ثمنين إلى خمسين وبعده خمس وعشرين البر أصبحت بستين وو بدأت التخفيضات تحل على بصراحة ما أعرف هل أحبتني أم أنبها ضميرها؟ على ها النهب والسرقة وبصراحة دربت نفسي إلى أن قطعتها وقطعت علاجها ونسيت أن أخبركم أنها أصبحت تعطيني الجلسة الجلدية بستن ريال بعد أن كنت أدفع لها مائة وخمسون ريال والحمد الله |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
أخي الكريم د. ايهاب
مسألة الرعاية الصحية والتأمين الصحي مسألة طويلة ومتشعبة وشائكة ولها عدة جوانب للبحث والحل وسأحاول ان اطرح ما لدي من حلول جذرية والسبيل الى تفعيلها في ظل الواقع الذي نعيشه والواقع الذي نعمل من أجل ايجاده. الانظمة الادارية السائدة الان في العالم مبنية كلها على اساس المبدأ السائد وهو الرأسمالية او عقيدة فصل الدين عن الحياة وبناء على ذلك فان القيم الانسانية والروحية والاخلاقية تكاد تكون منعدمة في المجتمع والقيمة الوحيدة التي يعرفها الانسان في ظل هذا المبدأ الذي يسود العالم ومنه الديمقرطية هي القيمة المادية فقط او النفعية والمنفعة ولاقيم اخرى غير تحقيق الربح المادي وعلى هذا الاساس اصبح الطب والرعاية الصحية من اكبر مجالات الاستثمار التي تحقق ارباحاً خيالية واصبح هم القطاع الطبي ومنه المستشفيات والاطباء والكوادر الصحية الاخرى همها الربح اولاً وبغض النظر عن القيم الاخرى التي يجب ان تسود وهي توفير الرعاية الصحية العامة للجماعة والمجتمع اولاً ثم تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى ولكل فرد حسب مرضه ومعاناته ثانياً وعند الحديث عن الرعاية الطبية لابد من تناول الموضوع بعناصره الاساسية كلها ابتداء من 1- الوقاية وتشمل السلوك الصحي للمجتمع ( النفايات، العفة ، مخلفات الصناعة ، تصنيع الدواء والغذاء ، وسائل السلامة العامة وغيرها) وتشمل السلوك الصحي للفرد ( سلوكه الصحي في اشباع حاجاته العضوية وغرائزه وعلاقاته مع نفسه وغيره من الناس) 2- العلاج عند فشل الوقاية وتأخذ ايضاً المستوى العام والفردي وهذا العلاج اما ان يكون اولياً ميسوراً للجميع وللتوعكات الاولية البسيطة واما ان يحتاج الى الرعاية الثانوية والخبرات المتقدمة في المستشفيات المتخصصة والمسؤولية لما تقدم تقع وبالتسلسل على الدولة اولاً وعلى الاطباء والكادر الصحي ثانياً وعلى الافراد في المجتمع في الدرجة الثالثة وليس الاخيرة وساسعى بعد هذه المقدمة لابداء رأيي في المشكلة والحل والحل العام الشافي كما أراه لتلك المشاكل الصحية بناء على هذه المقدمة الضرورية والله ولي التوفيق |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
اشكر الجميع على ما تفضلوا من آرائهم التي نعتز بها , راجيا مشاركة الأخوة البقية
|
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
السلام عليكم ورحمة الله
أعود لموضوعنا مرة اخرى ان توفير الخدمات الصحية للرعايا في الدولة هي من الحقوق الاساسية الواجب ان توفرها الدولة لكل فرد بعينه بالاضافة الى حقوقه الاخرى وهي المأكل والملبس والمسكن والتعليم والامن ومجاناً وبغض النظر عن حالته المادية اذا لم يكن من اصحاب الاستطاعة والرعاية الصحية الاصل فيها توفيرها للجميع وبرعاية الدولة اي ان تقوم الدولة بمباشرة الادارة الصحية بنفسها من توفير المستشفيات والمراكز الصحية والاطباء والكوادر الطبية وتوفر الموارد للبحث العلمي الطبي لتوفير وسائل التشخيص والوقاية واكتشاف العلاج او الدواء لكل داء ما امكن وعلى ارفع مستوى ممكن ومواكبة التطور العلمي ليحظى المريض بعلاج لمرضه اما للشفاء او التخفيف من آلامه اذا تعذر وجود او معرفة العلاج الا ان تقصير الحكومات في عالمنا الاسلامي وانتهاجها النظام الغربي العلماني جعلها تهمل الرعاية الصحية وجعلها تتخلف في التطور العلمي الطبي وبالتالي اصبحت الرعاية الصحية هي لمن يملك اجرة علاجه لينال المستوى اللائق من العلاج المتوفر غالباً لدى القطاع الخاص من المستشفيات والاطباء التي لم تنشأ الا من اجل الربح والربح فقط ، ولهذا فهي ان استطاعت او استطاع اطباء القطاع الخاص من توفير الخدمات الصحية المتميزة فهي ليس من جانب اخلاقي او حرصاً على حياة المرضى ابتداء ( وان كان هذا تحصيل حاصل) وانما من اجل التنافس على "الزبائن" ( لاتستغربوا فهذا ما يطلق على المرضى في الغرب ) ومن اجل تحقيق الربح اولاً وربما قام هذا المستشفى او ذاك بتقديم خدمة مجانية او مخفضة او علاج مريض فقير مرضه نادر او صعب العلاج ـ فهذا كله حالات فردية القصد منها الدعاية - حيث الدعاية الاعلانية ممنوعة في وسائل الاعلام فيلجأ اصحاب القطاع الخاص الى التحايل في الاعلان بهذه الطرق. اما قطاع الحكومة الصحي ، فالخدمات فيه تقتصر على تقديم الرعاية الاساسية ومن ثم وبشق الانفس الرعاية المتقدمة بعد انتظار " الدور طويل الامد " الذي قد يأخذ شهوراً او اكثر ليحظى المريض بمقابلة احد الاختصاصيين الكفوءين من الذين آثروا الصبر ونشدوا الاجر من الله ( فأجر الواحد منهم قد لايتجاوز عشر اجره لو كان في القطاع الخاص) وهم قلة ... في تلك الاثناء يكون صاحب الحاجة الملحة قد هرب الى " رحمة" الخاص بعد ان يكون قد باع مايملك او استدان او .. هذا عن الدولة اما عن الاطباء فحدث ولاحرج ... واستثني ثلة من الندرة الذين يتقون ربهم في مرضاهم من حيث الاخلاص في العمل ومن حيث الاجر والنصيحة ولا اعمم هنا بالوصف ولكن مع الاسف هناك في القطاع الخاص اسواق للعلاج كاسواق البورصة وبعض الاطباء " يتداولون" المريض من اختصاص لاخر حتى يمر على معظم "الزملاء" او حتى تستنزف جيوبه سواء احتاج لخدمات الزملاء الاخرين ام لا... وليس المريض هنا هو " الضحية" ولكن بعض الاطباء الذين ينأون بانفسهم عن هذه الممارسات قد يجدون انهم "مقاطعون" او مهمشون بالنسبة لعدد المرضى الذين يرتادون عياداتهم الا من رحم الله بالرغم من كفاءة العديد منهم ولاننسى ان بعض اطباء القطاع العام لهم دور في معاناة المرضى ... فهناك عدد لابأس به ممن آثروا القعود عن الركب العلمي وتخلفت ممارستهم الى 20 سنة للوراء ولم يبقهم في القطاع العام الا لانهم لن يجدوا لهم مكان في عيادات خاصة بهم... اما الاطباء الاكفاء والمخلصون فهم مع السنين والاجحاف بأجورهم وكثرة عدد المرضى الذين يراجعونهم لكفاءتهم يصابون بالاحباط والملل فيجدون انفسهم قد " تسربوا" الى القطاعات الاخرى في خضم هذا الواقع المرير أين يمكن ان يجد المريض ضالته في علاج فعال ومناسب ومواكب لاحدث ماوصل اليه العلم والطب وبأجر يتناسب مع الخدمة المقدمة اليه؟ وكيف يمكن للمريض الذي"لايملك" هذا الاجر ان يحصل على مثل هذا العلاج؟ تبقى الامور على حالها والحلول كلها فردية مؤقتة الى ان يتغير الاساس الذي تقوم عليه الانظمة الادارية في مجتمعاتنا من انظمة راسمالية هدفها المنافسة والتطور على اسس المنفعة اولا واخراً وليس الحلال والحرام والالتزام باحكام الشريعة الاسلامية... ليس في "تجارة الطب" بل وبكل انواع التجارة. وللمرضى دور في تفعيل " تجارة الطب" يكرسونه في تعاملهم مع القطاع الطبي ... يطول ويصعب الحديث عنه على هذه الصفحات |
مشاركة: دعوة للحوار : هل أضحى الطب تجارة مربحة !!!
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... شكرا يا دكتور أحمد شكرا شكرا هذا هو بيت القصيد وهو أن التعليم والتطبيب وسائر الحاجات الأساسية ومتطلبات العيش الكريم يجب أن توفرها الدولة للمواطن إذا عجز عن توفيرها لنفسه بل إن التعليم والتطبيب خدمات ينبغي أن توفرها الدولة بأفضل مستوى للناس عامة دون مشقة ولا إجهاد نفس ودون التفاف على القانون ولا الحاجة إلى وساطة وكرت غوار ... مسأِلة أن يكون الطب تجارة رابحة ليس هو العيب بحد ذاته بأن يكون الطبيب أكثر الناس أجرا في المجتمع بالنظر إلى منفعة جهده وقيمته ولكن العيب في تقصير الدول في توفير التطبيب لرعيتها وشعبها ... من الممكن أن يكون هناك قطاع خاص طبي وليكن وفق قانوق العرض والطلب والحاجة إلى خدمة مميزة يطلبها آخرون ميسورون يستغنون عن خدمة القطاع الخاص يريدون عناية فائقة أو ظروفا مرفهة في مستشفيات تقدم خدمات كالفنادق ... هذا من ناحية من ناحية أخرى ... القيمة الإنسانية لا ينبغي أن تغيب عن منظور الطبيب وعمله الإنساني النبيل وعمل المستشفيات الخاصة أيضا التي يحتفظ بعضها بجثث الموتى لأيام حتى يتدبر أهل الميث أنفسهم في دفع فاتورة تكاليف إقامة الميت في المستشفى وهكذا بدل أن يحزن أهل الميث على فراق ميتهم يحتارون في أمرهم الذي نجم عن وفاته وعجزهم عن دفع تكاليف إقامته وهكذا بدل أن يكرم الميت ويدفن يظل سجين ثلاجات المستشفيات الخاصة التي لا ترحم حيا ولا ميتا ... صمام الأمان في المسألة ونقطة الاتزان عند الدولة التي ترعى مواطنيها ولا يكف غلواء جشع المستشفيات الخاصة إلا قيام الدولة بواجبها بتوفير الخدمات الصحية الجيدة والسريعة للمواطن ويصبح فعلا المواطن هو أغلى ما نملك حقيفة لا مجازا... |
| الساعة الآن 03:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط