![]() |
طريق السعادة
هل الإنسان مخير أو مسير؟
إنه سؤال الساعة وكل ساعة إن العبد له تفكير والرب له التدبير " وتقدرون وتضحك الأقدار" فهل للإنسان أن يختار طريقه....................أن يعرف قدره أو يقدر مصيره إن الله وضح لنا المسار فلا يوجد سوى طرقتين يسير فيهما الإنسان ولا ثالث لهما فإما طريق الخير الذي نهايته السعادة والنجاح وإما طريق الشر الذي نهايته الفشل والإحباط فليس أمامنا سوى خيارين إما الجنة أو النار وعلى الإنسان أن يرسم بنفسه الطريق الذي اختاره ويتحمل المسؤلية وحده يجب على الإنسان أن يرضى بما قسمه الله له أن يعرف ماذا يريد وما هو هدفه حتى نهاية المشوار إن الله تعالي قسم الأرزاق ...........والسعادة والشقاء والصحة والمرض والستر على عباده فلا يوجد إنسان على وجه الأرض يملك كل شىء كل يأخذ نصيبه الذي يجب أن يرضى به لأن لا يظلم عبيده فما يوجد عنده هذا لا يوجد عند الآخر ...................................... ومن الغريب أن هناك فئة من الناس لا يفهمون ذالك فلا يوجد من يرضى بواقعه كل واحد يتمنى ما عند الآخر حتى ابتعدوا عن طريق الإيمان فلماذا لا ننظر إلى رحلتنا بعين صادقة وقلب مؤمن ونقتنع بأن مشوارنا محسوب ومكتوب منذ خلق الله الكون ولن يتبدل أو يتغير أو ينقص منه شىء مهما فرحنا أو بكينا .................................................. ........ علينا أن نحمد الله على الصحة التي هي تاج على رؤسنا ونشكره على الستر في الدنيا وفي الآخرة بإذنه ونطلب با ستمرار أن يثبت الله قلوبنا على التقوى والإيمان والورع والقناعة ونرسم أمامنا الطريق حتى نستريح ونضمن لأنفسنا سعادة الدنيا ونعيم الآخرة فنكسب الدارين معاً .................................................. .. في الختام: يقول الأمام الشافعي رحمه الله توكلت في رزقي على الله خالقي وايقنت أن الله لا شك رازقي ومايك من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق سيأتي به الله العظيم بفضله ولو لم يكن مني اللسان بناطق ففي أي شىء تذهب النفس حسرة وقد قسم الرحمن رزق الخلائق ويقول: سهرت أعين ونامت عيون في أمور تكون أو لاتكون فادرا الهم ما اسطعت عن النفس فحملانك الهموم جنون إن رباً كفاك با لأمس ماكان سيكفيك في غدٍ ما يكون |
مشاركة: طريق السعادة
اقتباس:
اقتباس:
ما شاء الله عنك يا ست نجلاء ما هذا الكلام الجميل الطيب ... اختيارات موفقة ومفيدة وراقية ... نعم يجب على المسلم أن يرضى بما قسم له الله ولو لم يرض فلن يحصد غير الشقاء والحسرة والندامة وأما الرزق فرزق الإنسان يأتيه كما يأتيه أجله ... كما في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك وجزاك الله خيرا شكرا لهذا الحضور المبارك ... |
مشاركة: طريق السعادة
" يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)" هود نجلاء الحبيبة بوركت , و اسعد الله بكل الخيرقلبك , أما السعادة , فلا تعرفها القلوب إلا بوصله , و أما الشقاء , فنصيب من الضنك غير منقوص لكل من أعرض عن الذكر قلبه ... فاللهم ءانس قلوبنا بذكرك ... و صلنا إليك بجميل وصلك ... |
مشاركة: طريق السعادة
اقتباس:
|
مشاركة: طريق السعادة
السلام عليكم
المسألة هذه حساسة ,وقد ناقشها المسلمون كثيرًا ومنهم من حاد عن جادة الصواب وغالى ,ومنهم من قال ان الانسان مسير ,بل هوكالريشة هي الهواء ,ومهنم من قال ان الانسان هو الذي يخلق أفعاله... والملاحظ ان البحث متعلق بالأفعال,فالانسان يقوم بالافعال بمحض ارادته او مجبورًا ,فالذي يقوم بالفعل بمحض ارادته _اي أنه مخير_ وله ان يختار سوف يحاسب على الفعل الذي قام به,وأما (المجبور ) فكيف يحاسب على ما أُجبر عليه,هذا ما يتبادر الى ذهن الانسان للوهلة الاولى...وهذا ما كان محور النقاش...اي مسألة العقاب والثواب...وعلى ذلك فالناظر يمكنه ان يدقق ان الافعال تُقسم الى قسمين: 1.الافعال التي لا يستطيع الانسان ردها والتي تسيطر عليه دون ارادته,بغض النظر عن اقسام هذا الافعال ,فالانسان لا طاقة له ولا قدرة وهو خالي الارادة في كونه ذكرًا او انثى ,أو أنه ولد في القدس او طهران,عربيًا كان او أعجميًا...او ان سقطت به طائرة ومات, او داهمته سيارة , او اي فعل يقع عليه دون ارادة منه ولا قِبل له فيها. 2.الافعال التي يتحكم فيها ,بمعنى انه يقوم بها بمحض ارادته,فهو قد يشبع مظهر غريزته بالزواج او بالزنا,يكسب المال الحلال أو يسرق,يصدق القول او يكذب,فهذه الافعال يقول بها بكل حرية,وهذه الافعال هي التي يترتب عليها مفهوم العقاب والثواب...فالذي يتزوج له ثوابه , ومن يزني عليه الحد,وهكذا. وعليه,يمكن القول ان الانسان مسير في القسم الاول من الافعال(التي لا قِبَل له فيها),ومخير في الافعال التي يترتب عليها عقابًا او ثوابًا. |
| الساعة الآن 11:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط