![]() |
شموسة ..
/ شموسة وقفت على المقعد، وأخرجت من المنديل جوهرتها البيضاء، ألقتها في حضن الشمس مرددةً كلماتها البريئة: ياشمس ياشموسة خذي .. ثم أقفلت زجاج النافذة، وهي تلوّح مبتسمةً بيدها الصغيرة. |
رد: شموسة ..
الأديب الكريم/ محمد داود العونه المحترم
هنا لدينا براءة طفولية حاضرة، وصورة شاعرية لجوهرة بيضاء تلقى في حضن الشمس ،، مشهد جميل تظهره كلمات قليلة ،، سلمت الأيادي ،، |
رد: شموسة ..
هي بالنسبة لها جوهرة
سنوات الطفولة البريئة ، ترمي بها من النافذة نحو الشمس .. كلها تكاد تكون رمزيات الجوهرة البيضاء سنوات الطهر والطفولة ترمي بها إلى الشمس المستديرة المشرقة تعتلي فوق المقعد كرمز للنمو والارتقاء بين الأنثى الناضجة والشمس ثمة روابط عديدة .. المنديل قد يكون ذكريات الطفولة وأسرارها لأجل أن تصبح بوهج الشمس واستدارتها ونضج قرصها عليها أن تضحي بجزء من نفسها بالطهر الطفولي والسذاجة البيضاء النافذة هنا قد تكون عالم وعالم آخر أكثر فسحة .. التلويحة شعور بالاطمئنان وهي تنتقل من مرحلة لأخرى .. توظيف هذا الموروث كان موفقا برمزياته .. النص للتثبيت . مع التقدير . |
رد: شموسة ..
اقتباس:
مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ الصوفي شكراً كثيراً لهذه القراءة الطيبة .. ممتن لقلبك.. . . تقديري واحترامي |
رد: شموسة ..
اقتباس:
شاعرتنا المكرمة/ راحيل الأيسر شكراً للمرور ،التثبيت ،القراءة ،الثناء.. . . . تقديري واحترامي |
رد: شموسة ..
"وقفت على المقعد" جملة ، هل يمكن اعتبارها حشواً،وهل الاستغناء،عنها، ضرورة؟
في الجواب ، أقول لا، إن جمال النص في هذه العبارة، هي وقفت على المقعد لتطال الشمس البعيدة،إيحاء بأنها بعيدة، وبيننا وبينها شُقة.. نص جميل ، حقيقة . |
رد: شموسة ..
اقتباس:
الحقيقة هي جمال مرورك وحضورك أستاذنا العزيز / ميمون حرش شكرا لانك كنت هنا.. ممتن لقلبك . . كل الاحترام والتقدير |
| الساعة الآن 11:51 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط