![]() |
وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
كانت تمشي أمامه على غير انتظار، التفتت إليه، صفعته بابتسامة،
عجز عن قراءة حركاتها المثيرة للشك. غرق في درب ريح ابتسامة خادعة.. على التو، نضجت على فمه أغنية، خرجت من متاهة الجوع. خلع حذاءه المثقوب، غنى، رقص حافيا. توقف.. نفض عن عينيه ثياب الفضاء، تمنى لو رقصت معه. لم يجدها... دفن قلبه في نهر بارد. |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
كأني لمست ذات مرة عتبا رقيقا في نبرته من كاتب مرهف
يحمل اسم الفرحان بوعزة لو كنت تعرفه يا أخي المكرم وأستاذي البو عزة ؟ ☺ أنني أنصرف إلى وصف لغته وأنشغل بها عن الخوض في مغزى القص ونقدها بأحداثها ومراميها .. كيف وهذه اللغة ، لغتك بحسنها وجمال استعاراتها تأبى إلا أن تكون سيدة الموقف .. التوفيق بين الإغراق في اللغة الاستعارية مع وضوح المقصد معادلة ليست سهلة ولا هي بالمتأتية قلة من الأدباء تجدهم يوازنون ويحققون طرفي المعادلة دون الإخلال بأحد كفتي الميزان .. هذا ما يجعلني أنجذب رغما إلى الثناء على لغتك لأني شخصيا أرى أن مايميز الكتابة الأدبية الاستعارة والمجاز ، وعندما أغرق فيه ، يرى بعض أني أرهقت النص وغلفته بغموض مرهق .. هذه المثلبة لا أجدها عندك مع أنك تكثر الاستعارة والتعبيرات المجازية ، لكنها تضفي نكهة السكر في شاي مركز .. فأجدني منساقة إلى مدحها وأنصرف عن قصة تحققت فيها الأركان والشروط وتتابع الأحداث وجمال القفلة في سرد شيق .. أستاذنا وأخي المكرم / الفرحان بو عزة .. وفقك الله وأكرمك تقديري واحترامي وصادق الدعوات .. النص للتثبيت. |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
اقتباس:
شكرا لك المبدعة المتألقة راحيل على قراءتك القيمة، شكرا لك على كلمتك الطيبة ، كلمةأعتز بها. شكرا على طيبوبة قلبك ،ونبل أخلاقك . حفظك الله ،تحياتي وتقديري |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
اقتباس:
أديبنا الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،، في قصتك هنا، جعلتني أتعمق بها وأفكر، كيف أن لكل أديب أسلوبه الخاص، وكيف نستخدم المفردات بطرق مختلفة لإيصال المعنى، مرة بشكل مباشر، ومرة أخرى بشكل موارب يدفع القارئ للتفكير ومعاودة القراءة، وهكذا ،، الأدب عالم واسع جداً ليس له حدود (أعاننا الله عليه). أنت كتبت قصتك واستخدمت فيها المجاز والاستعارات وغيرها، وأنا كتبت قصتك أيضاً، بشكل آخر أرجو أن ينال إعجابك، وصارت القصة كما يلي: ------------------------------- *ثلج ولهب* مشت أمامه، ثم التفتت فجأة وصفعته بابتسامة ورغبة، لم يجرؤ صاحبنا أن يتخيل مقصدها، جال في مخيلته حلم دافئ، نسي نفسه، ومضى يغني ويمنّي نفسه بأعذب الألحان، تذكر حذاءه المثقوب، لا يمتلك غيره، أسرع ونفض عن نفسه حلم الوهم، وعاد ليدفن نفسه تحت ماء بارد. ------------------------------- ودي وتحياتي لك ،، |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
اقتباس:
أعجبتني هذه الصياغة الجديدة للقصة، حيث تم التعبير عن الذات، والعاطفة، مع الاحتفاظ بالأفكار الموجودة في النص الأصلي. صياغة أدبية عملت على تجميل اللغة، وبناء صور فنية جديدة توصل المعنى بشكل أعمق. نعم، لقد خلقت الصياغة الجديدة تنوعا كبيرا في استخدام أدوات اللغة والبناء السردي المتماسك. أعجبتني هذه الصياغة الجديدة ، وسوف أعتمدها إن شاء ،مع اسمكم الكريم. حفظك الله أخي المبدع المتألق أحمد، شكرا على اهتمامك النبيل ، اهتمام أعتز به . تقديري واحترامي ******* |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
قصة رمزية جميلة، استاذ الفرحامن بوعزَّة.
قد تأتي الأشياء بعد ضنى وجهد، ثم نطير فرحا بها، ثم ترحل كاللَّحظ. مع أطيب الأمنيات. |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق ماجد على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها. شكرا على كلمتك الطيبة . تحياتي وتقديري |
رد: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟
اقتباس:
اغتسل من لهيب الفقد في نهر بارد، ليستعيد طراوة قلبه، ونقاء حلمه.. رقص وغنى، وتلقى الصفعة.. ثم اغتسل، فــ"ماذا غير أن يُـغـنِّي؟" . . المبدع بو عزة، تحياتي لك وللمغني |
| الساعة الآن 09:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط