![]() |
إحــبــاط
...انفجرت أحلامه بين فجاج الخرائب، والصمت يأكل منه.
تلبَّست ملامحه بالرماد والدخان. تحولت عباءة ولده إلى كفن . اخترقت دموعه جدران الجيران. ينادي، يستغيث، غاب صوته في التراب. ردد في نفسه : وماذا غير البكاء؟ يبدو أن للتاريخ علامات... استعان بدواء النسيان ، فما وجده. |
رد: إحــبــاط
شكرًا للأديب الفرحان بو عزة على هذا النص المكثّف والموجع، الذي اختزل الألم في مشهدٍ موشوم في الوجدان. قصة "إحباط" تنبض بالصدق، وتُجيد اقتناص اللحظة الموجعة بلغةٍ مشحونةٍ بالدخان والرماد. تقديري الكبير لحرفكم الذي لا يكتب إلا من عمق التجربة، ويترك أثرًا عصيّ على النسيان. |
رد: إحــبــاط
مرحبا بأستاذنا وأخينا المكرم / الفرحان بو عزة
التكثيف والعمق والرمزية سمة نصوصك والمجاز يمنحها قوة إلى قوتها فيغدو نصا فارها ، قيما يحتذى به .. تقديري واحترامي لهذا القلم المسؤول .. أثبت النص تقديرا واستحقاقا .. |
رد: إحــبــاط
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق محمد على قراءتك القيمة للنص ، فعلا أخي ،إنها لحظة الألم الهاجم ، إنها لحظة واقع يجمع بين المأساة والاحباط الممتد نجو حياة مظلمة . سررت بكلمتك الطيبة ، كلمة تشجعني على المضي قدما . تقديري واحترامي |
رد: إحــبــاط
اقتباس:
شكرا لك المبدعة المتألقة راحيل عل نبل أخلاقك وكرمك . شكرا على قراءتك القيمة للنص،نعم ،أجد بعض المحسنات البديعية لها تأثير كبير على نفسية القارئ. فهي بمثابة توابل مختلفة أرش بها لغة النص .ههه تحياتي وتقديري ،حفظك الله . |
رد: إحــبــاط
الأب وابنه وجهان يبكيان ، وسط الخراب، والدخان.
لم يفضل للأب غير البكاء الذي نزف عينيه ، بل عيون كل المظلومين، في هذه الدنيا. نصوصكم سيدي المبدع القدير،والأثير كما لاحظ ذلك بعض الزملاء، تتزين بمحسنات بديعية تزيدها رونقاً. تحيات زكيات مبدعنا القدير الفرحان بوعــزة، يحفظه الله. |
رد: إحــبــاط
اقتباس:
شكرالك أخي المبدع المتألق ميمون على قراءتك المضيئة للنص ، شكرا على ذوقك الأدبي الرفيع، وشهادتك القيمة ،،شهادة تشجعني على المضي قدما . حفظك الله ، تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 10:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط