![]() |
طابور
ينكش أنفه، ينتظر دوره بقرف،
ينسحب فجأة.. من قبله يتنفس الصعداء: "أوف نقص واحد" في آخر الطابور مُنتظر على نار، ينظر واءه، يتنهد، ويزفر: "اللعنة.. انضاف واحد" |
رد: طابور
اقتباس:
الأديب الكريم/ ميمون حرش المحترم هذه قصيصة ذكية وموحية جدًا رغم قصرها، وقد استخدمت فيها صور سريعة ومركزة، لتوصيل لحظة حياتية عابرة، وهذا يعطي النص طابع "الومضة" القصصية بامتياز. سلمت الأيادي ،، تقبل ودي وتحيتي ،، |
رد: طابور
أستاذي الغالي ،
شكراً لهذا المرور البهي.. سعيد دوماً، لأنك تهتم بنصوصي. تحياتي |
رد: طابور
غبت طويلا أستاذنا المكرم وأخي الفاضل / ميمون حرش
وسعدنا بعودتك وبهذه المشاركة .. أثبتها ترحيبا بك ولي عودة مساء إن شاء الله .. |
رد: طابور
القاص هنا أعتمد لغة مطواع مباشرة بسيطة السرد وكان هذا ذكاء منه وحسن اختيار
فالمشهد أمامنا من المشاهدات اليومية المكررة بكل ما يحمله من ضغوط ومشاعر الضجر والسأم والملل والانفعالات التي استطاع الكاتب الإشارة إليها عبر عبارات موحية وتصرفات شارحة ومعبرة ( ينكش أنفه، ينتظر دوره بقرف ، ينسحب فجأة ، يتنهد ، يزفر ) ( يتنفس الصعداء ، أوف ) سرد جمع بين التكثيف ودقة الوصف مع البساطة واللغة المباشرة بما يتناسب و الموضوع عن الحياة العامة وسلوكياتنا كبشر في مواقف كهذه .. قد تكون خلف هذه اللوحة ، لوحة أخرى ذات رمزية عندها ستأخذ كل مفردة وعبارة معنى مختلفا ونغوص في عمق يختلف حيث الطابور خطنا الذي يجب أن نسلكه وإن كان خارج خططنا وفي هذا الخط يذهب أناس ويأتي آخرون وهكذا مع كل عبارة ومفردة ينتهي المشهد ، وتبقى الرمزية تدور في الذهن كموسيقى الختام رغم انتهاء المشاهد .. لك التقدير والاحترام أستاذنا الموقر / ميمون حرش .. |
رد: طابور
الأستاذة الكريمة راحيل، يحفظها الله..
غبتُ طويلا،لأسباب إدارية، ومهنية، وشخصية..لكنكم- الأقلاميات، والأقلاميين كافة - في البال.. إنه بيتي وجامعتي التي تخرجت منها.. شكراً على كل شيء مبدعتنا الراقية. تحيات زكيات. |
رد: طابور
إنه مشهد يومي ، اقتنصته من واقعنا المعيش.
تعرفين أستاذة راحيل ! الانتظار مُهلك، صحيح، لكنه صابون القلوب،مهما آلمنا. في الانتظار قوة خفية، وأهم ما فيه هو التأمل ، حين يفرض علينا كلكله.. تحياتي سيدتي. |
| الساعة الآن 05:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط