![]() |
أحلام ..
ولمّا التَقَتْ - لأول مرة - بفتى أحلامِها .. |
رد: أحلام ..
هناك، في منتصف الخيبة، دائمًا شيءٌ يشبه اليقظة.
مودّتي وتقديري، |
رد: أحلام ..
هي (قصة) طويلة جداً في معناها وذائقتها. أعجبتني جداُ، وهي تمثل تماماً هذا النوع من الفن. تحياتي لك ،، |
رد: أحلام ..
في لحظة وعي وإدراك
تعود الأشياء إلى حجمها الطبيعي نضحك على ما كان يبكينا وبمحض اختيار وإدراك متأخر نسمح لماكنا نتشبث به زمنا أن ينسرب من بين أيدينا .. حين يذوب الوهم ، تتجلى المعاني على حقيقتها .. أستاذنا المكرم / ياسر سالم سأنقل نصيصك - بعد إذنك - إلى قسم القصة القصيرة جدا حيث ينتمي .. تقديري واحترامي . |
رد: أحلام ..
ياسر سالم أريدك ضروري جدا لأبلغك رسالة من شخص أرسلها معي لك
|
رد: أحلام ..
اقتباس:
والاجمل ان يكون لنا منه رسالة ، حتى لو لم تكن إيجابية .. يسر الله لنا ولك وله .. .. .. واتساب الخاص بي .... (01062213404 2+) |
رد: أحلام ..
اقتباس:
ولتقم الحجة الدامغة على كل متهاو مخنث العزم بارد النفس فارغ الفؤاد.. تحياتي لمرورك |
رد: أحلام ..
اقتباس:
شكرا لذوقك ... |
رد: أحلام ..
اقتباس:
نعم .. |
رد: أحلام ..
ومضة: (أحلام ..) للقاص: ياسر سالم
- سقوط الفارس: قراءة في انكسار التوقع الرومانسي هل تتحطم الأحلام حين نواجهها وجهًا لوجه؟ أم أن الخيبة هي الوجه الآخر للحلم حين يختبره الواقع؟ - ياسر سالم، قاص يشتغل على الومضة بوصفها لحظة كشف مباغتة، تختزل المسافة بين الترقب والخيبة في جملة صادمة. في نصه «أحلام..»، يبني التوتر على لقاء منتظر: "ولمّا التقت – لأول مرة – بفتى أحلامها"، جملة محمّلة بأفق توقع رومانسي. لكن المفارقة تنفجر فورًا في الجملة التالية: "أدركت بعد كم كانت أحلامها تافهة"، لتطيح بسنوات من الخيال في لحظة إدراك واحد. النص يحوّل الحلم من مساحة أمل إلى مسرح انكسار. - القارئ يدخل النص متلبسًا الحنين إلى الحكايات الرومانسية، لكن القفلة تباغته بصفعة مضادة. البياض بين الجملتين هو المسافة التي يملؤها بخياله: كيف كان اللقاء؟ ما الذي جعل الحلم ينهار؟ النص يتركه أمام تساؤل عن هشاشة التوقعات، وكيف يمكن للحظة الحقيقة أن تعيد تصنيف الماضي كله. هنا، المشاركة التأويلية للقارئ لا تكتفي بسرد الحدث، بل تتورط في محاكمة فكرة "فتى الأحلام" ذاتها. - البنية السردية بسيطة الشكل، عميقة الأثر: إعداد الحدث (اللقاء الأول) - الذروة/الانكسار (إدراك التفاهة). الزمن ضيق لكنه يوحي بخلفية زمنية طويلة من الانتظار والخيال، والمكان محذوف، ما يمنحه طابعًا كونيًا يصلح لأي قارئ. الشخصية المركزية تمر بتحول لحظي من الانغماس في الحلم إلى الانفصال عنه. القفلة تمنح النص قوة الصدمة، إذ تغلق دائرة السرد على لحظة الوعي الحاد، وتترك أثرًا من السخرية المريرة. - فهل كتب القاص نصه ليحطم صورة الفارس الرومانسي في الوعي الجمعي، أم ليحذر من الاستثمار العاطفي في أوهام لم تُختبر؟ وهل القارئ، وهو يتابع سقوط الحلم، يرى فيه تجربة شخصية عابرة، أم درسًا عامًّا عن خيانة التوقعات؟ |
| الساعة الآن 05:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط