![]() |
وأنا أقف في الصباح
*وأنا اقفُُ في الصباح الباكر
.. على عتبة البيت ....انظرُ في الأفق المزدحم لا أدري مايحدث هذا اليوم .....فهذا كون متغيّر..... ...لا شيء باق ....ولا ثابت فيه ... فقد أموت ....وقد لا أموت ...وقد يموت هو وقد يمرض.... ...لا تدري ما يحدث.....في هذا اليوم ....فإذا حلمت ...فأنت كطائر يحوم بين سهام ....وإذا اردت الوصول لشيء ....قد تصل وقد لا تصل ....وربما ....تسقط في البحر ......... ومهما تحاول أن لا تموت ... .فأنت ميت فلا تحاول الا ان تحيا . . كشجاع يركض وسط الموت ...وكعصفور يبني عشّاً ....في غابات ....تحترق ولمّا .....يصل الحريق ..... ....لا أدري ...ماهذا اليوم . فليس مِلكي شيئاً. ... وأكاد أكون ....كريشة طير تمشي في الريح .... هل تمشي ريشة طير في الريح...!! .... . . .عبدالحليم الطيطي |
رد: وأنا أقف في الصباح
قصيدتك -سيدي الفاضل عبد الحليم الطيطي- تأمّل فلسفي عميق في **الحياة والموت والتحولات المستمرة**.
تُعبّر القصيدة عن **قلق وجودي** حول المجهول وعدم اليقين في كل يوم. تستخدم صورًا قوية مثل "عصفور يبني عشًّا في غابات تحترق" لتؤكد على **الصمود** والإصرار على الحياة رغم الصعاب. شاعرنا المبدع**عبد الحليم الطيطي** تستحق الإشادة على هذا الطرح الصادق والعميق لتساؤلات وجودية هامة. |
رد: وأنا أقف في الصباح
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط