![]() |
تباعد
رسموا له بلدًا من غير حدود، وضعوه، متجرِّدًا، في ناحية، حدّدوها بألوانهم، تمدَّدت الظلال، انمحى خارج الاسوار.
|
رد: تباعد
هو فعل من أفعال الطغاة.
تحياتي |
رد: تباعد
شكرا لهذا المرور استاذ عبدالرحيم التدلاوي.
تمنياتي الغالية. |
رد: تباعد
نعم أحسنت هو ذا حال العربي منذ انتهاء الحكم العثماني حتى يومنا هذا
بورك المداد أيها الجواد أ ماجد غالب مع التقدير |
رد: تباعد
أسعدني تواجدك استاذ عبدالسّتار النعيمي، على صفحات المنتدى، وسرَّني مرورك الكريم،
وقراءتك الجميلة للنَّص. أسأل الله لك الصحة والعافية. مع فائق الاحترام وبالغ التّقدر. |
رد: تباعد
اقتباس:
فما أكبر زيفهم ! |
رد: تباعد
شكرا مرورك الكريم، استاذة منجية مرابط،
وهذه القراءةالمضيئة للنّص. تمنّياتي الغالية. |
رد: تباعد
اقتباس:
في قصصك الأخيرة، أراك قد رفعت لنا من جرعة الغموض، ودفعتنا إلى التخمين الذي قد يصيب حيناً وقد لا يصيب أحياناً، وكمثال على ذلك وليس للحصر قصتك الأخرى "ضياع" فللأسف لم أستطع تكوين صورة معقولة لفهمها أو لنقدها. قصتك هنا تتناول موضوعات الهوية والانتماء، حيث يتم تصوير شخصية محورية تُجرد من كل ما يحدد هويتها مما يعكس شعور العزلة والاغتراب. فجملة "رسموا له بلدًا من غير حدود" تشير إلى فكرة خلق مكان وهمي لا يحمل قيوداً سياسية، والحدود هنا تمثل القيود التي تفرضها المجتمعات على الأفراد، مما يعكس رغبة الشخص في التحرر من تلك القيود. وتعبير "متجرِّدًا" يوحي بفقدان الانتماء، فالشخص هنا ليس فقط بعيداً عن وطنه، بل هو أيضاً لا يملك الصفات التي قد تحدد شخصيته، أو مكانه في المجتمع. "تمدَّدت الظلال" فالظلال تمثل التأثيرات غير المستحبة للبيئة المحيطة، بينما "انمحى خارج الأسوار" يشير إلى فكرة الفقدان التام للوجود والاحساس في العالم الخارجي. تقبل مني الود والتحية ،،، |
رد: تباعد
شكرا استاذ احمد فؤاد صوفي، على قراءتك للنص، ومحاولتك سبر اغواره،
((والحدود هنا تمثل القيود التي تفرضها المجتمعات على الأفراد، مما يعكس رغبة الشخص في التحرر من تلك القيود)). هذا التَّصور الذي ذهبت إليه، يمكن. أي أنهم مكروا به من حيث أراد. ولكنهم حاصروه بظلالهم، حتى اخرجوه من طموحاته. وهكذا يفعل الأعداء. فأي بلد هذا الذي هو من غير حدود؟! أليس منحه بلدا من غير ملامح، ثمَّ تقيده في ناحية، زيفًا، هكذا حتَّى يجرد ثم يبعد نهائيا عن المشهد، وكما قلت أنت: ((وتعبير "متجرِّدًا" يوحي بفقدان الانتماء، فالشخص هنا ليس فقط بعيداً عن وطنه، بل هو أيضاً لا يملك الصفات التي قد تحدد شخصيته، أو مكانه في المجتمع. "تمدَّدت الظلال" فالظلال تمثل التأثيرات غير المستحبة للبيئة المحيطة، بينما "انمحى خارج الأسوار" يشير إلى فكرة الفقدان التام للوجود والاحساس في العالم الخارجي)). مع أطيب التمنيات وخالص الأدعية. |
| الساعة الآن 08:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط