![]() |
ه و ي ة
ه و ي ة ** سألني: ما القصة القصيرة جدا؟ أجبت: إنها أنا في لحظة قلق وتوتر.. قبل الانفجار. |
رد: ه و ي ة
نعم وقد أجدت صياغة ووصفا
وكتبت وصفا يليق بمكانتك فأنت للحق أحد أعمدة فن الق.ق.ج بتنوع أساليبك واختلاف صيغك وابتكارك لقوالب غير مألوفة .. من أكثر القصاصين إنتاجا وتنوعا وهذه القصيصة تشهد بذلك .. كنت أتساءل أين أخي التدلاوي المكرم وإذ بي أنا المقصرة في الاطلاع والمرور .. تحيتي والاحترام وكل التقدير للمكرم التدلاوي أخي / عبد الرحيم .. |
رد: ه و ي ة
إطلالة جميلة استاذ عبدالرَّحيم التَّدلاوي.
تعريف جميل بالقصّة القصيرة جدّا، فعلا هي انفجار شعلته القلق والتّوتّر. دمت دائما، مبدعًا. مع أطيب الأمنيات وخالص الأدعية. |
رد: ه و ي ة
اقتباس:
أشكرك على تعليقك المشجع. سعيد بتقبلك الحسن، وبقراءتك القيمة. لست مقصرة، بل أنت حاضرة حتى وإن تغيبت قليلا، فحين تحضرين تلقين الضوء على مجموع ما ينشر هنا. مجهوداتك الرائعة. بوركت. تقديري وامتناني. |
رد: ه و ي ة
اقتباس:
سعيد بتفاعلك النبيه. تقديري. |
رد: ه و ي ة
الأديب الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي المحترم
هذه القصيصة تبين لنا امكانية اختزال المعنى، وفرض فكرة قوية على القارئ، باستخدام كلمات قليلة، واستخدام عبارة "قبل الانفجار" يعزز من فكرة أن هذه اللحظة هي حالة من الاحتدام والتوتر، تكون عادة أكثر كثافة، وهي تسبق الانفجار أو تسبق التغيير أو تسبق الوصول إلى اختراع أو ابتكار ما. خلق لسان شخص آخر "سألني"، ثم إجابة الكاتب على السؤال، فهذا يضيف نوعاً من الحوار الداخلي مع الذات، ويشد القارئ إلى التركيز ومحاولة فهم عمق النص. بشكل عام، النص قوي ويستحق التأمل. سلمت الأيادي، تقبل تحيتي واحترامي ،،، |
| الساعة الآن 05:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط