![]() |
شـرَك
... تعبت حشائش الأرض من الرقص، توسلت للريح . صعب علي سرب من الفراش التحليق إلى الأعلى، استشاط غضبا.
في تحد، فراشة صغيرة حطت على كتفي. شطحتْ مدة.. رقصتُ معها. بقرني الاستشعار لامستْ جلدة عنقي، تذوقتْ دمي ، كشفتني للريح .. في الغد كنت في مخفر الشرطة.. ***** |
رد: شـرَك
طبعا لا يخفى عليك إعجابي بلغتك
وبقدرتك في توظيف المجاز والرمز للخروج بنصوص مختلفة لها نكهتها وإسهاماتها في إثراء الذائقة .. نص برمزيته يفتح أمام القارئ العديد من القراءات يكشف العنوان عن بعض هذه المرامي .. وأما المعطيات في النص فتقود إلى غير تفسير التشكيل الهندسي للغة هنا من الصعب أن يؤدي إلى المعنى المباشر وهذا يحسب لصالحه .. ثمة جماليات في النص تقول أنا أعطيك الدلالات للوصول إلى تآويل غير متوقعة من خلال قراءات غير تقليدية .. اقتباس:
لا أدري هل كانت تحتاج تشكيلا أم أن فهمي قصر عن الإحاطة بها .. ؟ من الذي استشاط غضبا سرب الفراش ؟ وهل قصدت ( عليّ ) كما كتبتها ؟ أم ( علىٰ ) وتسللت النقاط سهوا ؟ اعذر قصوري هنا .. رغم اعترافي بجمال اللغة وحسن الترتيب والصياغة بشكل عام .. تقديري واحترامي .. المكرم أخي الأستاذ / الفرحان بو عزة .. |
رد: شـرَك
في إحدى قراءاتي شممت في الفراشة رائحة جاسوسة حسناء تقربت لتذوق دمه ؛ ومن ثم وشت إلى الشرطة ..
لك التقدير والاحترام .. نرفعه كي نرى آراء وقراءات الزملاء .. |
رد: شـرَك
اقتباس:
شكرا على حضورك الدائم بين نصوصي ،حضور أعتز به. مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط