![]() |
تجارة خاسرة.
ستأخذ ربع الدينار هذا إن مشيت طريقك إلى الدكان دون أن تتعثر ..
هكذا أغرت الأم طفلها بتوخي الحذر في الطريق .. مشى الطفل وفي صدرة صافرة إنذار كلما خطى خطوة إنطلقت.. رأى حجراً من بعيد .. تحاشاه .. رأى عجل سيارة منفلت بشارع عريض احتضن عمود الإنارة إلى أن ابتعد.. وصل إلى الدكان سأله صاحبه وهو يراقبه من بعيد :- ما أحذرك بكم تشتري مني الشجاعة يا ولد ؟! أجابه :- بربع دينار غير مقبوض .!! |
رد: تجارة خاسرة.
اقتباس:
تتناول القصة موضوعات الحذر والشجاعة، من خلال تجربة طفل صغير، وتبرز كيف يمكن أن تكون الحياة مليئة بالتحديات، وكيف يمكن للطفل أن يتعلم دروسًا قيمة من خلال تجاربه اليومية الاعتيادية. تمثل الأم في القصة شخصية واعية تحاول توجيه طفلها لتعليمه كيفية تجنب المخاطر، واستخدام ربع الدينار كحافز يعكس أسلوب تربية يعتمد على رصد المكافآت، ولا بأس في ذلك. وفي البداية يظهر الطفل ككائن ضعيف يحتاج إلى الحماية، لكنه يتعلم كيفية التعامل مع المخاطر، وصافرة الإنذار التي تصدر عن صدره، أثناء محاولته الوصول إلى الدكان، تعكس حرصه وتخوفه من الفشل. الأسلوب الأدبي لا غبار عليه، وهو أسلوب يناسب الصغير والكبير. القصة بمجملها جيدة، وبالنسبة للعنوان فأعتقد أن بالإمكان استبداله بعنوان أقوى. تحياتي واحترامي ،، |
رد: تجارة خاسرة.
اقتباس:
منال الغالية كم اشتقتك ودي. |
رد: تجارة خاسرة.
اقتباس:
اكتشف في النهاية أنه باع شجاعته بربع بخس، وغير مقبوض! الذين يتعثرون وينهضون هم أسرع للوصول تحياتي منال |
رد: تجارة خاسرة.
العنوان يكشف فكرة النص، حبذا لو اكتفينا ب " تجارة"دون وصفها لنترك المجال للقاريء حتى يتساءل عن نوع هذه التجارة.
الفعل خطا - يخطو - خطو.. وليس (خطى ).. تقديري مبدعتنا منال . |
| الساعة الآن 01:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط