![]() |
مُسَافِرٌ
ا امتطى حِمَارَ قَدَمَيْه ، رَاوغَهُ الغُروب ، تَعلقتْ وُجدَانه ، عيْنه التي تَنْظر بتَلَهُفٍ ، كَي تَرى رَصيف الوُصولِ ،يَقوده دليلهُ إلى عَرينِ دُبِ الثلجِ .. بينَ أمرين ، عودة ...أم يبصبحَ وجبة ٌتدفء بطن َالدبِ الجائعِ .. ينحني ويقدمُ ولائِه ... |
رد: مُسَافِرٌ
الأديب الكريم/ سيد يوسف مرسي المحترم ،،
حتى الآن، فقد قرأت "قصتك" ست مرات، ولم أفهم منها شيئاً، ولم أستشف المقصد. أتمنى فعلاً، لو تشرح لنا كيف كتبت هذه "القصة" وما هو هدفها المرمز. تقبل احترامي ،،، |
رد: مُسَافِرٌ
بطلنا يقع بين أمرين، أحدهما أمرّ من الآخر، بعد أن قطع المسافات هربًا وتحرُّرًا من الولاء الكاذب والعبوديَّة المقيتة ــ فيضطر لينحني! وهو تعبير واقعي لا مفك عنه، للخضوع والذل، تحت سيطرة الظلم والاستبداد.
نص جميل استاذ سيد يوسف مرسي. امتطى حِمَارَ قَدَمَيْه ، رَاوغَهُ الغُروب... تعبير جميل. يقدِّم ولائه: ولاءَه. مع أطيب الأمنيات. |
| الساعة الآن 08:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط