![]() |
نَصْرٌ ..✌️
نَصْرٌ .. : يا غزة خذي البندقية بقوة .. واضربي بكل ما أوتيتي من عزم نهضت.. قاتلت.. بما اِسْتَطَاعت لذلك سبيلا . ثم هتفت عالياً: تِلْكَ اَلشَّجَرَة اَلْمَلْعُونَة .. اُنْظُرُوا إِلَيْهَا اَلْآنَ ..تَهْوِي وتَحْتَرِق ! . . . . |
رد: نَصْرٌ ..✌️
بالفعل إنَّ الشجرة الملعونة تحترق، باعتراف مفكريهم أنفسهم، أنَّها على شفا الهاوية...
نص جميل، تشرأب فيه الحماسة، وتستحثّ فيه البواعث. فيه تستشفّ فائدة التنادي من أجل الدّفاع والقيام بالواجب، حيث تستمد منه حوافز القوة والقدرة. لابد من الشعور بدورنا من أجل استمرار الجذوة مشتعلة. نص ماتع استاذ محمد داود العونة. تمنّياتي الغالية. |
رد: نَصْرٌ ..✌️
نعم أخي الأستاذ المكرم / محمد داوود العونة
وتحترق وتصبح رمادا و تنسفها رياح مقدسة في اليم نسفا كعجل السامري الذي ظل الضالون عليه عاكفين فضَلَّوا وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل .. ويوم النصر يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقد رأوا صرحهم الزائف يتهاوى أمامهم ولات حين مواس لهم .. نص يجلب / يغرس الفأل والحماس لك التقدير والاحترام .. |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
الأستاذ الجميل/ ماجد غالب شكراً كثيراً لحضورك هنا وما نقشته ريشتك من كرامة وعروبة .. دمت بخير وإبداع دوما .. . .كل الاحترام والتقدير والامتنان |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
السامري أو (العم سام ) ليس بعيدا عما يحدث هناك وهنا .. فله موعد في الأرض المقدسة لن يخلفه .. . . . شكراً كثيراً شاعرتنا الموقرة / راحيل الأيسر حضور فخم .. . .كل الاحترام والتقدير |
رد: نَصْرٌ ..✌️
غزة يرسمها حنظلة بالألوان، وبريشة ناجي العلي ..
النصر أكيد، أكيد.. بوركت صديقي المبدع. |
رد: نَصْرٌ ..✌️
الأديب الكريم/محمد داود العونه المحترم هنا حماسة تستنهض الهمم ،، نص جميل هادف ،،، بورك القلم ،،، تحياتي لك واحترامي ،،، |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
شكراً جزيلاً أستاذ ميمون لحضورك الوطني |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
شكرا للأديب الجميل/ أحمد صوفي تشرفت بطلتك الزكية.. . .محبتي |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
نداء يعلن عن تمرد يتضمن جهادا في سبيل الله لرفض الوضعية الاجتماعية الأليمة، والتي تستوجب استمرار ردع العدو ولو بأبسط الوسائل ك"البندفية"حتى يكون النصر الأبدي. فالبندقية ما هي إلا آلة لها رمزية قديمة وأصيلة لها مكانتها في التاريخ. وما زالت لها أثرها الإيجابي في النزاعات والحروب، رغم تجديد آليات حربية جديدة متطورة، يمكن استعمالها تماشيا مع العصر. فلا خيار لمن يحمل البندقية، وما من سبيل له سوى التضحية حتى الموت ليعيش في كرامة ، وتحرير البلاد من تلك الشجرة الملعونة التي نبتت في أرض ليست لها. فالنصر آت بإذن الله وعونه. قصة قد تتداخل مع الخاطرة النابعة من فكر متوقد، وقلب صادق. قصة مبنية على عدة رموز تؤثث النص بدعامات إجرائية لتحقيق النصر: نداء لسكان غزة/ استعمال البندقية/ /الضرب/العزيمة /النهوض/ الهتاف/.. لتكون النهاية: احتراق الشجرة الملعونة التي غرست في أرض الغير عن طريق التخفي والتحايل، كانت في البداية ضعيفة، ولما استقوت مَدت عيدانها المسمومة إلى آخر حدود البلد. ولولا سِقايتها من الأعداء لماتت باكرا في تربتها الضيقة. قصة بنيت على التشجيع والتحريض على المقاومة ليكون النصر النهائي، لكن مع الأسف يبقى كأمل تسوده الضبابية في هذه المرحلة الصعبة، وكمطلب عسير بعد غياب أفق ينير الرؤية المستقبلية في ظل الظروف الاجتماعية القاسية لسكان غزة. هكذا قرأت هذا النص الذي حرك شجوني وأحزاني لما آلت إليه مكانة فلسطين العريقة. أتمنى أن أكون موفقا أخي محمد. جميل ما كتبت وأبدعت. تقديري واحترامي |
رد: نَصْرٌ ..✌️
اقتباس:
-بعد التحية- الطيبة... مرحبا بأستاذنا المتألق بوعزة كانت القراءة جدا رائعة وشاملة ودقيقة... فرحت بها وأعدتها مرات عديدة... وما زلت لا أعرف كيف أشكرك على هذا المجهود الكبير فشكرا جزيلا بحجم روعتك... إن النصر آت ولو كره المطبعون والمنبطحون سننتصر غصبا رغم أنف الجالسين والواقفين والمتخاذلين فنحن قوم أعزنا الله بالشهادة والنصر ولا نعرف إلا للمجد سبيلا وستبقى بنادقنا عصية على كل أفاك لئيم خوان ما دامت السموات والأرض... ✌️ . .دمت بخير دوماً.. محبتي وتقديري |
رد: نَصْرٌ ..✌️
احتراق الجذر: حين يتحول النصر إلى مشهد سقوط العدو _____________________________ هل يمكن لغزة المحاصَرة، ينهشها الموت من كل الجهات، أن تتحول إلى أسطورة حية بمجرد أن تلتقط بندقية؟ حتى وإن كان الثمن هو كل ما تبقى من الروح والجسد؟ محمد داود العونه في هذه الومضة يختزل حربًا كاملة في لحظتين متقابلتين: لحظة المقاومة ولحظة انهيار العدو. لا يقدم مشهد المعركة بتفاصيله، بل يذهب مباشرة إلى الصورة الأكثر كثافة: "يا غزة خذي البندقية بقوة"، جملة أمرية محمّلة بعزم وإرادة، تُحوِّل غزة من ضحية إلى فاعل رئيسي، ومن متلقٍّ للهزيمة إلى صانعة للحدث. الفعل اللاحق "نهضت.. قاتلت.. بما استطاعت" يؤكد واقعية النص، إذ لا يزعم أن غزة امتلكت كل أدوات القوة، بل يقيم البطولة على حدود الإمكانيات المتاحة، وهو ما يضفي على المشهد صدقًا وعمقًا إنسانيًا. "نصر" لمحمد داود العونه ليست ومضة عابرة، بل شيفرة سردية متكاملة تختصر مشهد المقاومة في ثلاثة أفعال: الاستعداد، المواجهة، والانتصار. منذ النداء الأول "يا غزة خذي البندقية بقوة"، نجد صدى واضحًا لسورة الأنفال لآية: "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ (60)"، حيث يشكل الفعل "خذي" هنا أمرًا تعبويًا مباشرًا يوازي صيغة الإعداد القرآني، لكنه يُسقَط على مشهد معاصر لمقاومة محاصرة. يتعزز هذا البعد التعبوي مع العبارة "واضربي بكل ما أوتيتِ من عزم" التي تتناص بقوة مع قوله تعالى في سورة الأنفال: "إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ (12) "، لتصبح المواجهة هنا فعلًا حتميًا وشرعيًا، حيث الضرب لا يقتصر على الفعل الجسدي بل يمتد رمزيًا إلى ضرب منظومة العدو بأكملها. وحين تهتف البطلة غزة "تلك الشجرة الملعونة.. انظروا إليها الآن.. تهوي وتحترق"، يستدعي النص الذاكرة القرآنية لرمزية الشجرة الملعونة التي وردت في قوله تعالى في سورة الإسراء: "وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60)"، لتصبح الشجرة هنا تجسيدًا للعدو التاريخي والسياسي، وسقوطها احتراقًا إعلانًا لنهاية طغيانها. هذا البناء النصي يجعل القفلة أشبه بتجسيد عملي للعنوان وللبشارة القرآنية في قوله تعالي في سورة الصف: "وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)"، حيث يتحول الفعل المقاوم إلى انتصار حسي ومرئي، ينقله السارد في صورة سقوط العدو أمام أعين المقاومين. السردية تتكون من أربع لحظات متصاعدة: النداء المُلهم، النهوض بالفعل المقاوم، القتال ضمن الممكن، ثم الانتصار الرمزي بسقوط الشجرة. هذه البنية تمنح النص إيقاعًا دراميًا متسارعًا، يبدأ بالتحريض وينتهي بالمشهد البصري الصادم، حيث النيران تلتهم رمز العدو. بهذا التوظيف للتناص القرآني، تتحول الومضة إلى نص يشتبك مع أعمق طبقات الذاكرة الجمعية، ويعيد تفعيل الخطاب القرآني في سياق سردي مكثف، يدمج بين الواقعي والرمزي، ليترك القارئ أمام مشهد مكتمل: من الاستعداد إلى الضرب، ومن الضرب إلى النصر. هذا النص، على قصره، لا يمنح القارئ مساحة للحياد؛ فهو يدفعه للانخراط في المشهد، وكأن القاص يهمس: لست مطالبًا بفهم كل تفاصيل الحرب، يكفي أن ترى الشجرة الملعونة وهي تسقط، لتدرك أن ثمة لحظة فاصلة تغير مجرى الحكاية. ويبقى السؤال الذي يعلّق النص في ذهن القارئ: اتركه ليراعكم فيا ترى ماهو؟ |
| الساعة الآن 09:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط