![]() |
جفاف
اشتكت الورقة من ثقل السطور، تحولت إلى ميدان للنزاع. غضبت الكلمات،
امتنعت عن الإعلان على معانيها. كعقاب لها، بحث عنْ مَا يناظرها في ذهن أقلام أخرى. وجد ذاكرته قد صدئت. |
رد: جفاف
حق لها ان تشتكي، فهي مشتاقة إلى بوح الكلمات وعطرها الفائح، وحق للكلمات الغضب، ولكن لا يحق لها الامتناع عن البوح والاعلان... ولكنه الجفاف كما صرح عنه العنوان، وكثيرا ما يحدث هذا للكتاب، خصوصا إذا أجَّلوا وسوّفوا وماطلوا في تدوين الفكرة والشروع في الاستطراد ــ فيقعوا بين جفاف الكلمات واضمحلال الذاكرة.
جميل هذا النصّ القصصي القصير جدّا، استاذ الفرحان بوعزّة. لقد تمكَّنت من استيعابه باسلوب ماتع معبِّر. دام الابداع والألق. |
رد: جفاف
اقتباس:
|
رد: جفاف
وما القلم إلا حفنة من ذكريات
وهذا الوريد الذي يغذي عصب اليد الممسكة بالقلم يستمد سقايته من القلب النابض بالذكرى ماذا لو أوصد القلب بابه ؟ ماذا لو انطفأ فتيل الذكريات بأي قطرة دمع نسقي الورق ؟ ماذا لو أشاح القلم بوجهه عن فكرة جاءت بغبوقها عشيا كي تسمنه وتغنيه من جوع ؟ (بحث عنْ مَا يناظرها في ذهن أقلام أخرى. وجد ذاكرته قد صدئت ) هي قضية مثارة منذ الأزل بين الكتاب المبدعين وما دونهم في الابداع والابتكار استنساخ الفئة المقلدة لأفكار الفئة المبدعة أو حتى كلماتهم .. هكذا تموت القدرة لديهم وتصدأ أقلامهم .. جميل أخي المكرم تكلمت في أمر هام وبلغة ماتعة لك التقدير والاحترام .. للتثبيت . |
رد: جفاف
صديقنا المبدع
في كل طرح تمنح الحكاية قضيتها وموضوعها الهادف |
رد: جفاف
اقتباس:
شكرا على قراءتك القيمة للنص ،قراءة جميلة أنارت الجانب المهم في القصة. شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به . مودتي وتقديري |
رد: جفاف
اقتباس:
مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 03:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط