![]() |
* الورطة * ق ق ج
* الورطة * تسلَّل في جنح الظلام، تسّور البيت، دخله دون أن يشعرَ به أحد، هذا هو عمله، لص . . ! ! جالَ في البيت، وجد كلَّ شيءٍ لصيقاً بالأرض، لا يوجدُ ثلاجةٌ أو تلفاز، ولا يوجدُ أسرّة، يوجدُ فقط بشرٌ وأسمالْ، تجمَّدَ وسط الصالة، أحسَّ بدمعةٍ تهطلُ من عينه بدون إرادةٍ منه، مرَّ أمامَه شريطُ حياته، تورَّطَ بالتوبة، أخرجَ ما في جيبِهِ من نقود، أضافَ إليها السلسلةَ الذهبية، خلعَهَا من رقبته، وضعَ الكلَّ جانباً، وخرج . أحمد فؤاد صوفي اللاذقية – سوريا الحبيبة |
رد: * الورطة * ق ق ج
اللغة جميلة وجهد الكاتب واضح في الصياغة لفكرة مشاهدة ومعروضة على مسرح الحياة قصا وسرد مثل وحتى سيناريو يعرض خلف الشاشة الزرقاء .. أي ما يرجح كفة النص هنا نقاء اللغة وجهد الكاتب في إخراج الفكرة بثوب لافت. لك التقدير والاحترام أستاذنا المكرم أخي / أحمد فؤاد صوفي .. |
رد: * الورطة * ق ق ج
لم تكن ورة بل كانت عتبة انتقال.
المنزل فقير كمثل ذاك البيت الذي لا توجد به فئران. بعض جمل النص جاءت موضحة للفكرة، والأفضل تركها لمنح القارئ فرصة القبض على التأويل المناسب. كانت توبة من لص يحمل ثروة معه. تحياتي. |
رد: * الورطة * ق ق ج
اقتباس:
راحيل الخير ،،، أشكر لك حضورك وتعليقك ،، تقبلي من أخيك كل الاحترام ،،، |
رد: * الورطة * ق ق ج
اقتباس:
قد يظن من يقرأ قصتي في هذا العصر أنها قصة خيالية . . ولكنها ليست كذلك . . فهي من ناحية المفهوم والعواطف الإنسانية تعتبر قصة واقعية حقيقية . . وهي تحتوي على خطين فكريين رئيسيين . . الأول أن الإنسان قد تدفعه ظروف معينة ليتحول إلى التصرف الشرير . . ولكن الخير في قلبه لا يموت . . وهذا الخير متحفز ينتظر الفرصة المناسبة للظهور . . والخط الثاني . . أن التوبة قد تجيء للإنسان في أي وقت وأي ظرف . . يشعر بها داخل قلبه . . وينسى الدنيا وما فيها ويتشبث برحمة الله . . عزيزي . . تقبل من أخيك الود والتحية . . دام يومك بهيجاً . . |
رد: * الورطة * ق ق ج
اقتباس:
لص أراد أن يمتلك أكثر، ويحب ما في أيدي الناس، لكنه وقع في نزاع بين طمعه وكرمه، فكانت الغلبة للإنسانية والشفقة، فلما وجد الشقة خالية من كل شيء يضمن الحياة ،تبرع بما يملك ،وقد نتساءل : هل هي مسروقات آتية من النشل والخطف ،أم كان يمتلكها عن طريق الحلال؟ سؤال يبقى معلقا لأنه يحتاج إلى تأويل سليم ينبثق من صدق النوايا أو عدمه. قصة لم تركز على فعل السرقة، وإنما شخَّصت ما هو إنساني وعاطفي ،ورطوبة القلوب وتقلباتها في الحالات الحرجة، والتراجع عن فعل ما هو شر، واستبداله بالخير. القصة تحمل رسالة تدخل فيما هو تعليمي/تعلُّمي وتربوي. صيغت بفنية أدبية متميزة ، فقد تم استدراج القارئ نحو نهاية لم تخطر على باله ، والتي تتجلى في التعاطف مع هذه الأسرة الفقيرة التي تعيش في الحضيض.ومحاولة إنقاذها من الفقر المدقع. جميل ما كتبت وأبدعت أخي أحمد فؤاد صوفي. تحياتي وتقديري |
رد: * الورطة * ق ق ج
أديبنا العزيز/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
أقول ، هكذا يكون التحليل، وهكذا يبدو التعمق في النص وسبر مكنوناته ،،، بارك الله فيك من أديب كبير ،،، تحيتي لك وسلامي ،،، |
رد: * الورطة * ق ق ج
قصة جميلة استاذ احمد فؤاد صوفي. تعبر عن صراع النَّفس الإنسانية، عندم يضطر الإنسان لمخالفة الخير فيها، قد لا يشعر أمام بهرجة الحياة وزينتها بالآخرين، ولكن عندما تتجرد الأشياء وتظهر حقيقتها، يصدم. وهنا تظهر حقيقة الإنسان ومعدنه.
((هذا هو عمله، لص)).... أرى أنَّ سياق النَّص يبيِّن عمله ولا ضرورة إلى ذكر ذلك. مع بالغ الاحترام والتَّقدير. |
رد: * الورطة * ق ق ج
اقتباس:
صحيح ما تفضلت به نحو تحليل القصة، وبالمناسبة، أنا أعلم أنه من السياق يمكن معرفة أن بطل القصة هو لص، ولكن يعن لي في بعض الأحيان، إضافة مقطع، أو إضافة كلمة، لموازنة موسيقيّة القصة، عند تلقيها، أجد ذلك أجمل. والهدف الدائم أمامي، ليس أن نكتب قصة مكتملة الأركان فقط، ولكن هدفي الدائم يقع تحت عنوان رئيسي (إرضاء الذائقة). أرجو أن يكون رأيي واضحاً. تقبل من أخيك الود والاحترام ،،، |
| الساعة الآن 10:55 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط