![]() |
انهمار..
انهمار.. ** وأنت مضطجع على ظهرك تراقب النجوم في هذا الليل الساحر؛ لا تنس أنك في طفولتك كنت تريد أن تصبح رائد فضاء؛ لكن اباك حملك إلى الحقل ودعاك إلي تنميته. ها أنت اليوم تنظر إلى حقلك الممتد شساعة من سيارتك الفاخرة.. تتابع حركة الفلاحين يحرثونه ليلد لك المزيد من الثروة.. أنت سعيد بها تتضخم في حساباتك البنكيةا؛ شئ واحد ينغص عليك تلك السعادة؛ هو شيء قادم من أصقاع الطفولة يلازمك كظلك ولا تستطيع له قهرا.. |
رد: انهمار..
اقتباس:
كل ميسر لما خلق له .. الأهم أنه نجح في مجاله أيا كان .. اللغة لافتة دائما لديك وهناك تنوع في موضوعاتك .. لك التقدير والاحترام .. |
رد: انهمار..
اقتباس:
شكرا لك على تعليقك المشجع. تقديري. |
رد: انهمار..
أديبنا الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي ... المحترم ،،،
جملة أو فقرة النهاية بينت ووضحت كل شيء " هو شيء قادم من أصقاع الطفولة يلازمك كظلك ولا تستطيع له قهرا.." الإنسان لا يرضى بشيء، مع أن بطل القصة عمل بالزراعة، وصار من الأغنياء، إلا أن لم يرضَ ولن يرضى، أن يكون بدون شهادة عالية، يحقق بها حلم الطفولة المنغرز في الروح، لا يتركها أبداً. ليس للإنسان أن يقول في كل مراحل حياته إلا "الحمد لله"، أليس كذلك. أحييك، وأدعو لك بالتوفيق ،،، |
رد: انهمار..
اقتباس:
سعدت بقراءتك الضافية والنبيهة. شكرا لك على هذا الإثراء. تقديري. |
| الساعة الآن 05:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط