![]() |
في تقرير المصير..
في تقرير المصير ها أنا أرتجل يومي، وأرتّب أوراق خيبتي وكوابيس وساوسي على مهل كيما تحترق، وأترك لليلي أن يرتجل سُهادي. لا يمكن للمروحة المدلاة من السقف أن تنفض عني حتى الناموس، فكيف ستطفئ جحيم ترهات الوساوس النابضة في الشغاف، قد أستطيع أن أحيا، ولكنّي سأموت حتمًا، سيقتلني جُبني لأني سكنت إلى الضعف حين كنت أحوج إلى الضحك على نفسي بدلا من التسابيح والمعوّذات، لا بأس بها ولكنّي خالٍ من الإيمان الليلة، وبي شهية وشبق، فما بالها الشياطين لا تحرقها اللعنات؟! الليل يطول في بطء ويتمطى كقطة شبعة، والنوم يبتعد ويحلق في الفضاء، ويحوم حول المروحة. ها أنا يرتجلني يومي، أتمطى في كسل وأشتهى النوم، وأترك لوساوسي سريري كي تنام هادئة بعد أن أصبحت أنام على فرشة كي تأخذ الشياطين راحتها في السرير، بل الغرفة كلها، أصبح النوم قبالة التلفاز أمرًا ممتعًا، شيئًا يجعلني أعتقد بأنني حيّ وأقرر مصيري بيدي. سحقًا!! من ذا يزيل شاهدي؟ فالقبر لا يتسع لجثتين. آدم. |
خاطرتك جميله
لكن لا داعي للاحساس بالعجز و انفض عنك الكسل والاستسلام تحياتي لك تحرير |
أسلوبية ممتعه في جملها وصورها والمناجاة الذاتيه .. التي هي نوع من السرد الداخلي والحوار القلق مع الذات .. تظللها العبثيه .. التي تاتي من السوداويه والموت البطيء.. لربما هو الصرخة العابثه التي يرددها الساخرون من انفسهم..
يليق هذا النوع .. بقصةقصيره .. تتداخل مع الخاطره ..وتظل تتارجح بين هذين النوعين .. لكن قد يكون لدى الكاتب أن ينسج قصصا قصيره .. ويعزف على هذا المنوال .. ثم يخلص الى الشكل الذي يريد.. تحياتي لموهبتك...... |
اقتباس:
لا بأس ان يعترف المرء بعجزه على أن يقوم منه قويًا عازمًا حازمًا.. هي خيال لا حقيقة آخر المطاف. ودمت. |
اقتباس:
وتحيّاتي لموضوعيّتك، وسرّني أن يعجبك النص. آمل أن أكون عند حسن ظنّك بي دومًا. ودمت. |
ها أنا يرتجلني يومي، أتمطى في كسل وأشتهى النوم، وأترك لوساوسي سريري كي تنام هادئة بعد أن أصبحت أنام على فرشة كي تأخذ الشياطين راحتها في السرير،
أخي آدم لقد قررت مصيرك هنا بالإبداع والتألق تقبل تحيات معجب بكلماتك |
| الساعة الآن 08:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط