![]() |
زوجَة وليف .
زوجَة وليف .
الزوج : - الجهامة ديدنك؛ أنت لا تحبيني. بغلظة: - لو لم أحبك لخلعتك. طار ليقبلها. صدته بحزم : - بطل لعب عيال. |
رد: زوجَة وليف .
ربّما عليها أن تحترس من صدّها ،كي لا يتسلل لعب العيال إلى الخارج . ترى هل رهان النص ينتصر له بإظهار نشوزها حينما تكون العصمة بيدها ، أم ينتصر لها بالقول : ذق بعض ما تذيقها المسكينة حينما تكون العصمة بيدك ؟ لا تحبيني / لا تحبينني |
رد: زوجَة وليف .
اقتباس:
القديرة منجية مرابط: أولا أشكرك علي التصويب. ثانيا قراءتك النيرة مستوعبة لأكثر من دلالة. وطبعا أنت خير من يعلم أن هناك فرق بين العصمة والخلع. حضورك شرفني وقراءتك نورتني. مع عاطر تحياتي والورود. |
رد: زوجَة وليف .
أظن أن النص على سهولة قراءته أخفى الكثير
بتراكمات خلف المشهد، اجتماعية، أو تربوية، أو عقد أسرية تقديري أ. هارون. |
رد: زوجَة وليف .
القديرة فاطمة أحمد- لم أدخل هنا منذ مدة فاعذريني لتأخر الرد-
نعم هو ماذكرتِ. فبعضهن يرون عيبا إظهار عواطفهن. |
رد: زوجَة وليف .
أستاذنا وشيخنا الموقر / هارون غزي المحامي ..
نص يشي بالكثير من السلوكيات وما خلفها من نفسيات أو ثقافات أو منحى تفكير .. لكن بالمجمل سيدي ، المرأة لا تحب الرجل الضعيف ، ولن تبدي له سوى النشاز وعدم الاحترام .. وبطلة نصك بهذا السلوك كأنها تريد أن توصل له من حيث تشعر أو لا تشعر رسالة تقول له فيها : كن أكثر صلابة ، وحكمة في التعامل .. الرجل يعشق المرأة الجميلة الرقيقة وقد يتغاضى عن الكثير في سبيل ذلك ، لكن المرأة كائن صعب السيكيولوجيا ، وليس سهلا أن ينال احترامها وحبها أي رجل .. وليس سهلا أيضا أن تشعر هي بأنوثتها أمام أي رجل.. فظاهرة المرأة المسترجلة مع زوجها ، أو تلك الخشنة الطباع والسلوك ، ظاهرة تحمل خلفها الكثير من الأسباب .. غبت كثيرا أيها السبعيني العجوز :) :) وقد قلقنا عليك والله .. فمرحبا بك كثيرا ..وأهلا وسهلا نرسلها جموعا .. بارك الله في أيامك كلها وفي جمعتك .. لا بد أنكم الآن على المنبر تلقون خطبة يوم الجمعة .. دعواتك لابنتك راحيل ، ثم تقبل مني الاحترام والتقدير |
رد: زوجَة وليف .
نعم استاذة راحيل؛ومن يفهم المرأة غير المرأة .
أسعدني ترحيبك بعودتي واليوم الجمعة وكل جمعة وانت طيبة. أما الخطابة فقد توقفت لما وجدتني أنسي الآيات علي المنبر، وفي الصلاة صعب علي السجود. فاعتذرت لمرضي. وأصلي حاليا علي الكرسي، والحمد لله علي كل حال. ممتن لك مع عاطر تحياتي. |
رد: زوجَة وليف .
ألبسك الله ثوب العافية أستاذي الشيخ هارون وبارك لك في صحتك وطاعته آمين
أعطر التحايا وأطيب المنى ممن يتذكرونك محمد حمزة |
رد: زوجَة وليف .
اقتباس:
لا بأس عليك شيخنا الجليل .. لله جبهة سجدت لله سبعين سنة.. حتى اصطبغت ذوائبها بالنور المضيء . ماضرها لو ابتليت ، حتى تزيد شموخا يوم القيامة بين أندادها .. لله لسان ظل يلهج ذاكرا ومذكرا ، ما ضره لو منحه العمر مساحة استرخاء .. لا بأس عليك شيخنا .. كفى أن القلب مازال ذاكرا ولله خاشعا .. ( أحسبك ولا أزكيك ) اللهم فمتعه بسمعه وبصره وقوته ، واجعل قلبه لك خاشعا مخبتا ، وثبته على ذلك ما أحييته .. دعواتي لك دائما وكل احترامي والتقدير |
رد: زوجَة وليف .
إن لبيان راحيل لسحرا؛ عاجر أنا عن شكرك.
|
رد: زوجَة وليف .
أستاذي محمد حمزة: أنا شاكر لحسن دعائك وطيب تذكرك وأأمن علي دعائك وأسأل الله لك مثلما سألت لي.
|
رد: زوجَة وليف .
الشيخ الجليل هارون غزي المحترم سلام من الله عليكم وبركاته فهمت من خلال حوار الردود أنك مريضا فقد آلمني الخبرودفعني بكل محبة وتقدير لجنابكم الكريم متمنيا من الله عز وجل أن ينعم عليكم بدوام الصحة والعافية حتى نتذوق البلاغة والذوق الأدبي الرفيع الذي هو عنوان مميز في كتاباتكم وتعليقاتكم
وأخيرا لا آخرا دمت كريما وأستاذا فاضلا يحلو بك القول والمديح تحياتي وأحترامي |
| الساعة الآن 04:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط