![]() |
سِفْلٌ يعلو
تَشْرَئِبُّ الحشائِشُ ..،
بين أروماتٍ مَكْلومَةٍ من الشَجَرِ ، تَعِظُها .. - أَلَمْ أَقُلْ اتَخِذوني وفَصِيلِي قدوةً ..؟! في بعضِ انْحِناءٍ للريح .. سلامةٌ .. وطُولُ عُمْرٍ..!! |
رد: سِفْلٌ يعلو
السلام عليكم أخانا حسين الصحصاح
حكمة بليغة تقدمها لنا طبيعة الأرض.. واسمح لي هنا أن أسجل إعجابي باللغة الأدبية البليغة التي يتميز بها قلم القاص وبقاموسه اللغوي المتين في تسجيل فكره أحببت المكوث في عالم النبات وحكمته ورغم أن الشموخ من عادة النخلة ـ أحب النخيل ـ إلا أنها تنحني للريح أحيانًا.. قد لا يعفيها من القطع، رأيتهم يقطعون النخل .. ولكن يعفيها من الكسر..أمام الريح جميل ما كتبت.. مع التقدير. |
رد: سِفْلٌ يعلو
اقتباس:
وتقبل الله طاعتكم ، وأعاد الله عليكم مثيلات هذه الأيام؛ وحِمْلُها إليكم السعادة، وجَلَبُها لكم الطمئنينة والأمان ، وحصادها التوفيق والرضا من الرب الرحمن. استنقذتم النص من يد الإهمال ، أدين لكم بالعرفان لما أسلفتم وتسلفون عندي من لطيف الصنائع ، وكريم التفقد ، وتشجيعٍ رافع. وعن عالم النباتات وحكمته ، فمحروم من لم يستمتع بذلك العالم الجميل ، المتوازن ، اللطيف ، في جزء من الطبيعة هو الأبهى، فيه قوام الحياة ، والترويح عن النفوس. وعن النخلة ، فإنها مثال المؤمن في ديننا ، وهي رمز العطاء حين تَصَحُرٍ وجدب ، وأصبحت رمزاً متعارفاً عليه لبلداننا. موصول الشكر لتشريفكم هذا المتصفح سيدتي الكريمة. دمتم بخير |
رد: سِفْلٌ يعلو
تحياتي أخي حسين قال تعالى في محكم تنذيله: (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) هم الفرقة الخاذلة المخذلة من تبيع دينها بدنياها,وتُؤثر الفانية على الباقية, لا ترعى حرمات الله, ولا ترفع راية الحق, تثبط أهلها,وتسخر من جهدهم,تظاهر عدواً,تناصر باغ, هم إخوة ابن سلول, السائرون على دربه, الماضون على نهجه, يحسبون أن في بقاءٍ على ذُلٍّ وهوانٍ سلامة وطول عمر هيهات هيهات. واقع مرير ومأذق خطير تمر به أمتنا. نص جميل متعدد القراءات, نحوت به نحو مشهد سياسي مخز, وواقع أليم يرزح تحته إخوة لنا,فان أصبت مقصدكم فلله الحمد والشكر وإلا فأعتذر عن عدم ادراك مرامي النص. أخي الحبيب , اتطلعت على نصكم(سفل يعلو) في سابق أوان, وسالف عهد فقبلته بصدر منشرح,وعقل منفتح. ومررت عليه ثانية, فألفيته بحلة زاهية, وثوب قشيب فأنكرته على جماله,ووددته على سابق صيغة ظل, فهي حسب رأي الضعيف المتواضع أوفى معنىً , أقرب كمالاً, أسهل هضماً ,اعتماد على دلالات الألفاظ كمتلقي بسيط,وكقاريء عادي: 1-كنتم بدأتم نصكم بكلمة (وقفت) فهي في رأي تمنح المتلقي واسع مساحة ليسيح بخياله, ولا تحد من تفاعله, تورد إليه المعاني السالبة بلا قيد وأجد (تشرئب) على ما فيها من بريق ولمعان,مُحِدة ومقيدة لتدفق هذا السيل,وفيها ايضاً تدخل من السارد,كأنما يتعاطف مع الأشجار, يتفاعل مع النص بمناصرة,ولا يحيد في روايته. 2-وفي جديد صيغتكم أوردتم كلمة (الريح) وأحسبها على ما لها من معان زائدة, لا حاجة لها,فهي تفهم من سياق الكلام ,وتدرك ضمناً, فحذفها أروع وأبلغ. أخي هو رأي ارتأيته عن غير دراية ولا دربة, ولا تطاول عليكم,وأنتم من أنتم, فعذرا إن قلت قد تعلقته, وأدندن به على سيرته الأولى . |
رد: سِفْلٌ يعلو
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخالها أبواق ريح تفرش الأرض بطنافس الانبطاح، تجتث الأصل وتهجن الفروع. ففي معانقة الدنيا ومعاقرة مضلليها يسقط اللواء وينفلت العنان.. تجمح الأحصنة وتركب هواها لتستباح نخوةُ فرسان تستشرف التمرغَ تحت أقدام الغزاة. جمعة مباركة أستاذنا المكرم وأخي العزيز حسين الصحصاح حفظكم المولى عز وجل ورعاكم وأتم عليكم نعمته وكل عام وأنتم بخير مودتي وتقديري |
رد: سِفْلٌ يعلو
لا عجب أستاذي الكريم ، حين ينعدم الحياء ..
في زمن تطاولت فيه (الحشائش الضارة) على الشجر المثمر. تعظهم وتمنيهم وما تعدهم إلا غرورا ، بسلامتها المهانة فهي أول من تدوسها الأقدام ، ومن ينحني مرة قد يظل منحن طول العمر .. وأذكر هنا مقولة تنسب لعمر مختار رحمه الله : "كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى" دمتم بألف خير .. |
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط