![]() |
غريب
غريب
- ألو أمي :: أخبريه أنّي قادم سأعود يا أمي * عليكَ نزع ثوبها قبل أن تأتي - ربما أعود ....! |
رد: غريب
عليه نزع ثوبها قبل أن يعود؛...
هي الدنيا ! وهذا غريبها ...وعليه نزع الثوب قبل الرحيل ولهذا تردد في العودة فهي تشده وهو لا محالة مفارق أو ربما الأم =الوطن والثوب الغربة ..فإن عاد ستشده أرض الأجداد لكن قدره بالبعد يجعله يقول: ربما أعود ! تشدني نصوصك دائما أخي قاسم وأجد متعة في قراءتها تحياتي وأمنياتي |
رد: غريب
اقتباس:
هذا الغريب كان جزم لأُمّه بقريب العودة من غربته ، ثم انسحب عمّا عزم عليه يوم سألته أن يتخلى عن ثوبها ، و محور النص هذا الثوب ، وهو فضفاض الدلالة يحتمل المظهر والمعتقدات والعادات والسلوك أو جميعها ، فعلى أيها اعترضت أُمه وبه استمسك؟ دمتم بخير |
رد: غريب
النص فيه إبهام، وهو مرجعية الضمير في (ثوبها).. وهو سيظل محل تخمين من قبل المتلقي.. لكن النص لم يحفل بأي إشارة إليه لا من قريب ولا من بعيد.. ما يبقيه في دائرة الإبهام والتخمين على مجالا متعددة. هناك الكثيرون ممن لا يرون ذلك في النصوص لأنها تؤثر في تحقيق الفهم وإيصال الرسالة.. ويضاف إلى ذلك بالطبع الضمير في (أخبريه)!؟ لكن الضمير الآخر أكثر أهمية في تحقيق الفهم.. مع تقديري. |
رد: غريب
اقتباس:
تحيتي والمودة والورد |
رد: غريب
اقتباس:
محبتي يا غالي على عبق المرور الطيب تحيتي والورد |
رد: غريب
اقتباس:
تحيتي لكَ يا صديقي ولا حرمني الله من طلتك المحببة باقات محبة وورد |
رد: غريب
سأنظر للنص من نافذتي الخاصة.. ونافذتي لاتطل إلا على الوطن الذي هو.. الأب..الابن..الأخ..الولد..الميلاد..الأصل.. أخبري الوطن يا أمي..يا أرضي..يابلدي..أنني سوف أعود؛ إلا أن ثوب الغربة تسربل بي ،وهو أضيق من أن يُخلع بسهولة.. لذا انطفأ حماس الكاتب عندما سمع بخلع ثوبها.. النص كبير المعاني، عميق وصادق المشاعر ،لأنه يتحدث عن الوطن والغربة،على لسان مغترب يخاطب أمه التي قد تكون بلده..أرضه.. أعلم أن هذا لسان حال معظم الأبناء المغتربين ، الذين غادروا وفي قلوبهم شوق للوطن،ولهفة وحنين .. ماشدني إلى النص.. - أسلوب الكاتب في مهاتفة الابن لأمه،أي أنه بعيد مغترب.. وتكرار كلمة أمي..يا أمي..تبعث في القلب الشجن والحزن.. القفلة كانت مؤلمة أكثر منها صادمة.. ربما أعود..قد اعود..يمكن..أرجو..أتمنى.. وهذه من أكثر الكلمات إيلاما عند الوداع أو الفراق. أيتها الأرض الطيبة.. أخبري الوطن أني سوف أعود.. قد أعود.. ليتني أعود.. تحية تقدير وإكبار للأديب الكاتب السوري قاسم أسعد الذي يثري صفحاتنا بكل ما ثري وجميل.. مع أطيب الأمنيات بعودة قريبة إلى تراب الوطن رغم أنف الغربة والأزمة وعثرات الزمن.. |
رد: غريب
أختي وابنة الياسمين القديرة سمر عيد ما أجمل ان يرى الانسان ما يخالجه من شعور مقرؤاً في مرآة عين الأخرين دون أن ينزف صرخة ... خرير ما خطه قلمك لامس ضفاف وجع غربتي ... فأنا لست إلا وطن سكنته الغربة ... .... سوف أعود أن شاء الله
مودتي وتقديري وأعلم كما تعلمين ليس لأبجدية القدرة على الثناء على بعض ما تفضلتِ به من مطر على حرفي المتواضع |
رد: غريب
تعليقات كلها تؤكد مدى روعة النص
وأضيف ....... تراجعت عن إضافتي فربما كلماتي ليست بقوة النص. تحياتي |
رد: غريب
اقتباس:
تحيتي والمحبة |
رد: غريب
الأخ الأستاذ قاسم أسعد، لا أخفيك أن النص لفت نظري واستوقفني .. لكني مع رأي الأستاذ محمد " لكن النص لم يحفل بأي إشارة إليه لا من قريب ولا من بعيد.. ما يبقيه في دائرة الإبهام والتخمين على مجالا متعددة."
فاعتبرت نقص الدلالات التي تشير لماهية الضمير نقص في أركان النص الأستاذ قاسم ، أمنياتنا للغريب بالعودة القريبة لدياره رغم جرح فيه ينزف! تحياتنا. |
| الساعة الآن 03:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط