![]() |
رواية مُتَعَجِلٍ
يُبْرِقُ إليها مُطَمْئِنا.. ( اجْتَاحَتْنا عَاصِفَةٌ هَوْجَاء .. طَوَّحَتْ بِنَا ؛ فَتَيَقَـنَّا الهَلاكَ .. حتى التَقَفَتْنا شِبَاكُ بَيْتِ حَانِيَةٍ ، عَجَّلَتْ ، مُشفِقَةً عَلَيْنَا مِنَ البَرْدِ، تَحُوكُ بِنَفسِها لَنَا غِطَاءً؛ تَلُفُنَا بِهِ العَنْكَبُوتُ بِيَدَيْهَا.. ) !! |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
اقتباس:
أخي العزيز / حسين تحياتي تسرع اليه يد تبدو حانية , تبدي له شفقة وتظهر الرحمة وتضمر في نفسها العذاب , فتسقطه في شباكها لانسياقه خلف المظاهر الخداعة . نص أقل ما يقال فيه بديع , نسجته يد بارعة , قد ملكت أخي ناصية البيان , وحكمة لقمان أنحني اجلالاً وتقديراً دام لك الابداع |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
رأيته يبرر فعلته بأسلوب روائي قصير مكثف و.. متعجل.. كما تبتغي أخي حسين! نص مكثف، ساخر ومرمز، بأسلوب أدبي مائز.. مع تقديري الكبير.. |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
اقتباس:
والمفارقة في سؤال : كيف لأهون البيوت أن يلف من اجتاحتهم عاصفة هوجاء؟؟ نص راقني كثيراً... لو كنتُ مشرفاً لتوجته.. دمت مبدعاً كبيراً سي حسين يحفظه الله.. مودتي التي تعرف أيها العزيز جداً.. |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
اقتباس:
أو "تلفنا به العنكبوت" ربما أبلغ وأجمل ..بيديها معلومة. نص رقراق سرده ، ساخر، ساحر، بلغة موحية .. بالتوفيق أيها المبدع الراقي .. |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
جميلة رائعة معبرّة
سلم الفكر والقلم أستاذي |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
نص بديعُ الحياكة،بليغُ الحكمة،نُسِج باتقان..
﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ في بيتها ضعف البنيان،وهشاشة الأركان على الرغم من متانة خيوطه .. فلاتغرنّك تلك الأيدي الحانية أيها الانسان!! لكاتبنا القدير كل الشكر والتقدير وكل عام وأنتم بخير |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
اقتباس:
طابت اوقاتك بالخير والعافية وبعد لقد احسست اني ازاء فارس بلباس قوقازي في جبال الصرب يدافع عن اطراف مملكة كادت الا تغيب عنها الشمس حتى اذا ما حمي الوطيس وطاولت السيوف اعنان السماء واشتد البرد وتجمدت الاطراف وهبت العاصفة فما كان من مفرالا شباك صائد ماهر عرف متى وكيف يلقي الشباك والصيد سمين وثمين والثمن بخس واني لاعجب سيدي ان الفرسان كثر والكبوات اكثر وانهم لم يتعلموا من سابقيهم وان العنكبوت رغم وهن خيطها الا انها اوقعت صيدها منهكا نسأل الله ان يقيل عثراتنا ويهدينا سواء السبيل والله المستعان |
رد: رواية مُتَعَجِلٍ
أسفي على قومي و قد ناموا عن عدوهم و ظنوا أن حنوه محبة بهم . أخي أ. حسين : قصة بليغة جميلة لها من الدلالات الكثير , شكراً لك و تقبل مروري . |
| الساعة الآن 10:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط