![]() |
على حين غفلةٍ ..بقلم/علي فريد
|
رد: أسيرة! ..بقلم/علي فريد
اقتباس:
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت - ورداوعضت على العناب بالبرد حتى وإن ورد البيت في سياق آخر هي نهاية الثقة العمياء &&& مودتي وكل التقدير |
رد: على حين غفلةٍ ..بقلم/علي فريد
نص رمزي جميل،
قدم الحكاية كلها بأسلوب مائز كأنه سهل ممتنع! مع تقديري أخي علي. |
رد: على حين غفلةٍ ..بقلم/علي فريد
القصة من صلب الواقع،وتطرح فكرة هامة.. على حين ثقة عمياء،أو على حين لحظة مجنونة؛ تدفع ثمنها الفتاة ،وليته يسرق العقد وحسب.. عرض جميل وقفلة مناسبة ولكن هو عِقدها وليس عُقدها أستاذ فريد لعِقْدُ - عِقْدُ : العِقْدُ : خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه الخَرَزُ ونحوهُ يُحيطُ بالعُنُقِ . والجمع : عُقُودٌ . المعجم: المعجم الوسيط أما سؤالي فهو عن توقيعك الذي تخاطب به السيدة ياسيدتي.. عندما يموت الحب تحت مظلة الزواج فاعلمي أن مامرَّ كان فترة مراهقة -ياء المؤنثة المخاطبة ضروري لفعل الأمر فاعلمي -ليست السيدة وحدها المسؤولة عن فشل علاقات الحب تحت مظلة الزواج!! تقديري العميق لصاحب القلم الجميل مع خالص الشكر |
رد: على حين غفلةٍ ..بقلم/علي فريد
اقتباس:
لقطة طريفة ، معاشة ، كلٌ له غاية في أصل صحبته ، يطلبها فإن تحققت فرّ غير مبالٍ كيف يترك صاحبه / ته. دمتم بخير |
رد: على حين غفلةٍ ..بقلم/علي فريد
متمرس سرقة
سرق القلب والعقد !! ما أجمل قصصك يا أستاذ علي حقاً لا نملها ودي والتقدير |
| الساعة الآن 11:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط