![]() |
وطني الكبير
محاولة للعودة ..
سأكون على أمـــل ... !! أنا من جديد رانيا حاتم ، |
رد: وطني الكبير
في البدء حتى لا أنسى ..
----------------- واليوم أبكي دموعاً غير ذي كمدِ الأرض تفرح .. أما القتل في بلدي ----------------- يا رب نصرك الذي وعدت * |
رد: وطني الكبير
تُسَائِلُني
عن البيداء والخيلِ .. فهل من فارس يأتي لينقذها ؟ وعن صمت يحاصرها .. فهم صرعى إذا نودوا وما لبوا نداء الأرض إذ نطقت.. رموا بالحلم نحو الزبد في البحرِ .. و ما ألقوا لها بالا ... دموع التين والزيتون نبصرها ... لجلاد ٍ على أرجائها جالا وخيمة لاجىء ٍ تحكي عذاب الشعب في المنفى .. وجئتك يا بلاد الله من تعبي .. لأذرف دمعي الثاوي بحجر العين من وهني أشد الأرض بالكفن ِ فلا تسلي .. ولدنا نذكر النكبات و النكسات نعرفها ! أنا المنكوب .. إبن الأرض .. والأحزان عنواني ------ رانيا حاتم ، |
رد: وطني الكبير
- أنا فتات حرف ضائع ما زال يبحث عنك
و أنت رماد الأحلام .. وضباب العمر الفتي .. و لون حزني . - كنت طفلة الفرح .. قبل مرورك القاتم وفي خضم حلكته أضعت قطعة الحلوى ! |
رد: وطني الكبير
من يخبر الليل اني اخاف ظلمته ؟!
من يسأل النهار عن موعد العودة ؟! |
رد: وطني الكبير
هل ينصف الحرف قلبا سقط هاويا -للتو- في ملعب الحب
وبعد شوطين عاد مهزوماً ..! أخسارة هو ذاك ؟ السؤال الذي يطرح نفسه هل ثمة خسارة في الحب ام انه لم يكن حباً من الأساس ؟! ما سأتبناه كجواب .. الحب دائما ورقة رابحة لا خسارة فيها .. عدا ذلك هي محاولات بائسة للظفر به ! |
رد: وطني الكبير
وغادروني و ما غادرتهم أبدا
عيناي تبكي وفيّ "الدمع قد نفدا " أفنيت عمري أصون العهد ملء وفا هل ضاع عمري ،وما أوفيت غار سدى ؟ ناشدتهم عودة ، فالقلب مسكنهم والعين تحضنهم ، والإشتياق مدى و ودعوني و ما قلبي مودعهم وغادروني وما أبقوا لهم أحدا غداً ستنسين من حلّوا ومن رحلوا يا ليت موتي أتى قبل الرحيل غدا |
رد: وطني الكبير
بلادي إذ تضيق الأرض ذرعا أيلقاني ثراكِ ويحتويني فلي عمرٌ من الأشواق إما أعدده سيخطؤني حنيني وليس لديّ عن وجدي بديلٌ فلا تدعي الهيام و تجتويني |
رد: وطني الكبير
وبكينا حمرة الدم المهول ،
واشرأب اليأس فينا .. و ذوينا كالأفول ْ وضباب الأفق يعلو .. والمنايا لا تزول ورماد العمر يذري كل أحلامٍ نمت ، بل كل درب ٍ للوصول ْ ** ** ** وحملنا تيهنا عاما فعاما وانتكاسات البلاد ِ وشتاتاً لابساً ثوب الحدادِ كل صمت الكون عصف ٌ .. لست تعنيه تماما ورجعنا من جديد ٍ .. وبكينا جرحنا قدساً و شاما ! |
رد: وطني الكبير
يُخبركِ بالعين ما يخفيه من شغفٍ
يُـنبيـكِ بالقـول ما يبديه إذ رمقـــا أودى به الشوق أمواجاً تلاطمــه وليس ينجو ، ففي شطآنها غرقا ما كان أصـعـب إلا ما تخيــلـه أن يعدمَ البعد ، أو أن يقتفي الطرقا |
رد: وطني الكبير
لمثلكِ أغنيات الضوء أرسلها كموسيقى
لأجلِ هواكِ رام الشعر فوق رباك تحليقا لفرط الصدقِ في عينيّ كدت أكون صديقا *** *** فكيف أتيتِ دون رؤى ، لتنجيني من الغرق ِ ينام هواكِ أحرسه ، وكم أشكو من الأرقِ وقلبي من ضجيج الشوق أقرأه على الورقِ *** *** غداً سنواجه المعنى أمام العجزِ والصدرِ فبيت الشعر لا يقوى على مزهوة السحرِ سيغدو لو شبا وجداً كمن يمشي على الجمرِ *** *** وبعض خطاهُ نحو سماك للعلياءِ بعض خطاهْ يظل ّ يواجه الأنثى ، بقلبِ حاكه بهواه وإما غادر الشعراء ، لن تلقي هناك سواهْ رانيا حاتم ، |
رد: وطني الكبير
الكونُ .. أفق ٌمعتم ٌ ، ومداه بوحٌ قـُـدَّ من وجع المغيب بلا سببْ
وحملت وقع خطاي ، أوحشني المسير وجابهتني الريح و الأنواء عصفا موجعا وبي العيون تروم ، تبحث عن خيوط الفجر هل يوما تفيق من التعب ْ فتشت في كل البلاد ، وفي تعابير الصحارى و امتلاءات البحار ، وعند أشرعة الرحيلِ أو النداء المرتقب ْ ما كَــلّ هذا الخطو يوما ً، ما استكان إلى الغروبِ و لا إلى الوهن انتسب ْ فأخاف دونك أن أجيء ْ وأخاف بعدك أن أضـلَّ ولا أضيء ْ وأخاف هذا البرد حقا فاحضينيني يا حلبْ رانيا حاتم ، |
| الساعة الآن 03:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط