منتديات مجلة أقلام - ما الذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   ما الذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=5686)

محمود جمعة 05-07-2006 10:39 PM

ما الذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم
 

ربما لا يكون بالجديد فإن كنت قرأته فتذكر و إن كنت لم تقرأه فها هو

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون ))
فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافح النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها . والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه ؟!
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..
و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب.
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني وأحزنني قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم .
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم
فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها
قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :

} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ } الحجر:2
و عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه)
و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به ]
اللهم أَجِرْنَا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..
اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار ..
اللهم أجر مرسلها من النار .. اللهم أجرنا والمسلمين من النار ..
آمين . . آمين . . آمين .

ياسر أبو هدى 05-07-2006 11:11 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الكريم( محمود جمعه)

جزاك الله الف خير على هذا الجهد الرائع وبارك الله فيك ورضي عنك

وعندي ملاحظة بسيطة لقد قمت بالبحث عن هذه القصة ولم اجدها وأعتقد ان هذه القصة فيها عدة

احاديث مركب بعضها مع بعض وادخل متن على متن لانها تحتوي احاديث صحيحة ومعها اقوال لرجال

وليس للنبي(صلى الله عليه وسلم) وان كنت متأكد من صحة هذه القصة فارجوا من جنابكم المكرم

اسنادها لمن ذكرها ومن رواها اهو الترمذي ام ابو داود او غيره من اهل الحديث لان القول على

الرسول(صلى الله عليه وسلم)ليس كقول على احد وارجو ان اكون ضيف خفيف على موضوعك

وتقبل مني فائق الاحترام

سمير مهيوب 10-07-2006 01:44 PM

ابكى الرسول الكريم الكثير من الحوادث فمثلا استشهاد حمزة والامام الحسين عليهم السلام

ياسر أبو هدى 11-07-2006 03:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير مهيوب
ابكى الرسول الكريم الكثير من الحوادث فمثلا استشهاد حمزة والامام الحسين عليهم السلام


نعم
لقد أبكى الرسول (صلى الله عليه وسلم) الكثير والكثير من المواقف بأستشهاد الصحابة

ومواقف اخرى

ولكن الغريب انك ذكرت الحسين(رضي الله عنه) وحد علمي ان الحسين (رضي الله عنه )

استشهد بكربلاء بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وسلم) عندما خذله من خذله من الذين كانوا هناك

وقتل غدرا رضي الله عنه المهم استشهاده بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم)

ولم يذكر في حديث صحيح انه أشار الى أستشهاد الحسين( رضي الله عنه وارضاه)

وأما الحمزة فنعم هو سيد الشهداء ولا خلاف في ذلك

وان كان هناك حديث للرسول ( صلى الله عليه وسلم) على استشهاد الحسين

( رضي الله عنه وارضاه) ياحبذا لو أشرت لنا اليه ولك الاجر والثواب

سمير مهيوب 11-07-2006 02:22 PM

اخي بركات لستُ ممن يرسل الكلام على عواهنه او اقول جزافا او حسب ماتشتهيه نفسي او هواي سأتي لك باحاديث ومصادر بكاء النبي (ص) على ولده الامام الحسين (رض):




ألم يرو الامام أحمد بن حنبل من حديث علي (عليه السلام) ـ في ص85 من الجزء الاول ـ من مسنده، بالاسناد إلى عبد الله بن نجا عن أبيه: أنه سار مع عليّ (عليه السلام)، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، نادى: «صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات»، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: قام من عندي جبرئيل قبل، فحدثني أن ولدي الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني إن فاضتا»(1).


وأخرج ابن سعد ـ كما في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر من الصواعق المحرقة لابن حجر(2) ـ عن الشعبي، قال: مرّ علي (رضي الله عنه)بكربلاء عند مسيره إلى صفين، وحاذى نينوى، فوقف وسأل عن اسم الارض؟ فقيل: كربلاء، فبكى حتى بلّ الارض من دموعه، ثم قال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك ـ بأبي أنت وأمي ـ؟ قال: كان عندي جبرائيل آنفاً، وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات، بموضع يقال له كربلاء...»(3).


____________

(1) الصواعق المحرقة 2 / 566.

وراجع أيضاً: مسند أبي يعلى (363)، مسند البزار (884)، والذخائر للمحب الطبري: 148، المعجم الكبير: (2811)، مجمع الزوائد 9 / 187 وقال: رجاله ثقات، سير أعلام النبلاء 3 / 288.

(2) كلّ ما ننقله في هذا المقام عن الصواعق، من هذا الحديث وغيره، موجود في أثناء كلامه في الحديث الثلاثين، من الاحاديث التي أوردها في ذلك الفصل، فراجع «المؤلف».

(3) الصواعق المحرقة 2 / 566.

وراجع أيضاً: المعجم الكبير للطبراني (2811)، مجمع الزوائد 9/187 وقال: رجاله ثقات.



وأخرج الملاّ ـ كما في الصواعق(1) أيضاً ـ: أنّ علياً مرّ بموضع قبر الحسين ( رض)، فقال: «هاهنا مناخ ركابهم، وهاهنا موضع رحالهم، وهاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمد يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السماء والارض».

ومن حديث أم سلمة ـ كما نصّ عليه ابن عبد ربه المالكي(2)، حيث ذكر مقتل الحسين في الجزء الثاني من العقد الفريد ـ قالت: كان عندي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومعي الحسين، فدنا من النبي (صلى الله عليه وآله)، فأخذته، فبكى، فتركته،

____________

(1) الصواعق المحرقة 2 / 566.



(2) في سطر 15 من ص243 من جزئه الثاني المطبوع سنة 1305، وفي هامشه زهر الاداب «المؤلّف».





فدنا منه، فأخذته، فبكى، فتركته، فقال له جبرئيل: أتحبه يا محمد؟ قال: «نعم»، قال: أما إنّ أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها، فبكى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)(1).

وروى الماوردي الشافعي ـ في باب إنذار النبي (صلى الله عليه وآله) بما سيحدث بعده(2)، من كتابه أعلام النبوة ـ عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل الحسين بن علي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يوحى إليه، فقال جبرائيل: إن أُمّتك ستفتتن بعدك وتقتل ابنك هذا من بعدك، ومدّ يده فأتاه بتربة بيضاء، وقال: في هذه يقتل ابنك، اسمها الطف، قال: فلما ذهب جبرائيل، خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)إلى أصحابه والتربة بيده ـ وفيهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وحذيفة، وعثمان، وأبو ذر ـ وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: «أخبرني جبرائيل: أن ابني الحسين يقتل بعدي

____________

(1) وأخرج البغوي في معجمه وأبو حاتم في صحيحه من حديث أنس ـ كما في الصواعق ـ نحوه «المؤلّف».

راجع: الصواعق المحرقة 2 / 564 و 565.

(2) وهو الباب الثاني عشر في ص23 من ذلك الكتاب «المؤلّف».






بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، فأخبرني أنّ فيها مضجعه».

وأخرج الترمذي ـ كما في الصواعق وغيرها ـ: أنّ أم سلمة رأت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فيما يراه النائم ـ باكياً، وبرأسه ولحيته التراب، فسألته؟ فقال: «قتل الحسين آنفاً»(1).

قال في الصواعق: وكذلك رآه ابن عباس نصف النهار، أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم يلتقطه، فسأله؟ فقال: «دم الحسين وأصحابه، لم أزل أتتبعه منذ اليوم»(2)، قال: فنظروا فوجدوه قد قتل في ذلك اليوم(3) (4).


____________

(1) سنن الترمذي (3774)، الصواعق المحرقة 2 / 567، ذخائر العقبى: 148.

(2) وأخرجه من حديث ابن عباس أحمد بن حنبل في ص283 من الجزء الاول من مسنده، وابن عبد البر والعسقلاني في ترجمة الحسين (رض)من الاستيعاب والاصابة، وخلق كثير «المؤلف».

(3) وراجع أيضاً: الصواعق المحرقة 2 / 567، المعجم الكبير: (2822)، مختصر تاريخ ابن عساكر 7 / 152، سير أعلام النبلاء 3 / 315، البداية والنهاية 8 / 200، ذخائر العقبى: 148.

(4) وللمزيد حول بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) على الحسين (رض) راجع: مستدرك الحاكم 3 / 176 و 4 / 398، تاريخ الخميس 1 / 300 و 418، الامالي للشجري: 165، كنز العمال 13 / 111 و 6 / 223، مقتل الحسين 1 / 158 و 159 و 163، وسيلة المآل: 183، الفصول المهمّة: 154، ينابيع المودة: 318 و 320، الفتح الكبير 1 / 55، روض الازهر: 104، الكواكب الدرية 1 / 56، الخصائص الكبرى 2 / 126، تاريخ الخلفاء: 10، التاج الجامع 3 / 318، الكامل في التاريخ 3 / 303، ذخائر المواريث 4 / 300، تاريخ الاسلام 2 / 350، كفاية الطالب: 286، مصابيح السنة: 207، تاريخ الرقة: 75، نظم درر السمطين: 215، الغنية لطالبي طريق الحق 2 / 56، لسان العرب 11 / 349، النهاية 2 / 212.

.

ياسر أبو هدى 14-07-2006 06:38 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سمير مهيوب

فعلا انت تنقل الكلام على عواهنه والمفروض ان تأتيني بأقوال المحدثين هنا وليس بأقوال فقهاء لان

المسألة هنا مسألة حديث ثم من يقول ان الاحاديث التي نقلتها عن ابن حجر الهيتمي صحيحة

وهم مطعون في الحديث عند العلماء بل وهو من المتشددين على الشيعة وكلامه عليهم بكتابه

الصواعق المحرقة تحرقهم فهل تأخذ منه كل ماقال أم تأخذ الذي يفيدك منه فقط

فمن الانصاف أن تأتيني بحديث عن محدث مختص بالحديث

ومع ذلك الموضوع هو هل ماذكره الاخ الكاتب من الاحاديث التي استشهد فيها صحيحة ام غير صحيحة

وجرك بنا الى موضوع ان الرسول صلى الله عليه وسلم بكى على الحسين رضي الله عنه ليس بمحله

فأن كان عندك علم بما ذكر الكاتب من احاديث فأجب عنها فهل ماذكره الكاتب صحيح ام غير صحيح

هذا هو السؤال وليس السؤال ان النبي صلى الله عليه وسلم بكى على الحسين او لم يبكي

والحسين رضي الله عنه له من المقام مالاينكره الاجويهل او مبغض خارجي قليل أدب وحب الحسين

من حب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حب ابيه (علي رضي الله عنه - فحبه ايمان وبغضه نفاق )

وحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واجب ولكن ليس معنى ذلك ان نغلوا فيهم ونكذب لهم لكي

نحسن صورتهم امام الناس فهم في منزلة عظيمة شرفهم الله تعالى بها فالكذب عليهم محرم والكذب

لهم محرم كما ان الانتقاص منهم محرم


المهم نحن موضوعنا ان الاخ الكاتب ذكر موضوعا زعم انه ابكى النبي صلى الله عليه وسلم

وانا اعترضت عليه وقلت له اذكر مصدر هذا الحديث وليس موضوعنا الان هو بكائه على الحسين

رضي الله عنه وارضاه فان كان عندك رد على الموضوع فالمجال كله لك

ولك مني التحية والسلام

سمير مهيوب 14-07-2006 02:25 PM

الاخ بركات مااسهل الاتهام على لسانك وتحقير الاخرين يبدو انه من هواياتك المفضلة(فعلا انت تنقل الكلام على عواهنه) والله لااريد ان اتكلم باسلوبك العالي في انتقاص الاخرين لاني لن اكون مثلك واحتسب نفسي عند الله..تقتضي الروح العلمية ان ترجع الى المصادر قبل مسارعتك في الرد والانكار لان ذلك جهل وتحامل لامبرر له ..(نغلوا فيهم ونكذب لهم لكي) مااشنع ماتتهم به من يحاورك فتنتصر لنفسك او تقنع نفسك بذلك ,اتهمتني بالغلو والكذب اقول سامحك الله يااخي ارجوك لا تحملني على ان اقطع الحوار (وأي حوار!!) معاك بتاتا ان لم يتحسن اسلوبك وان لم تستطع فاني اعتذر عن الكلام والحوار معك ثانية!!, ارجع للمصادر ثم تعال وحاور واسئل الله ان تكف عن اسلوبك الفظيع في تسقيط الاخرين لمجرد انهم خالفوك بالراي ولاحول ولاقوة الا بالله..................حبي وتقديري لك

ياسر أبو هدى 14-07-2006 02:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير مهيوب
الاخ بركات مااسهل الاتهام على لسانك وتحقير الاخرين يبدو انه من هواياتك المفضلة(فعلا انت تنقل الكلام على عواهنه) والله لااريد ان اتكلم باسلوبك العالي في انتقاص الاخرين لاني لن اكون مثلك واحتسب نفسي عند الله..تقتضي الروح العلمية ان ترجع الى المصادر قبل مسارعتك في الرد والانكار لان ذلك جهل وتحامل لامبرر له ..(نغلوا فيهم ونكذب لهم لكي) مااشنع ماتتهم به من يحاورك فتنتصر لنفسك او تقنع نفسك بذلك ,اتهمتني بالغلو والكذب اقول سامحك الله يااخي ارجوك لا تحملني على ان اقطع الحوار (وأي حوار!!) معاك بتاتا ان لم يتحسن اسلوبك وان لم تستطع فاني اعتذر عن الكلام والحوار معك ثانية!!, ارجع للمصادر ثم تعال وحاور واسئل الله ان تكف عن اسلوبك الفظيع في تسقيط الاخرين لمجرد انهم خالفوك بالراي ولاحول ولاقوة الا بالله..................حبي وتقديري لك


السلام عليكم

اخي ا سمير مهيوب فعلا الان اتضح لي انك لاتعرف كيف تقرء!!!!!

حقرت من انا بقولي !!!!!!!!؟؟اذكر لي الذي احتقرته واما انه من هواياتي فاقول لاحول ولاقوة الابالله

واما اسلوبي الذي وصفته بالعالي !!!!! فوالله مندهش من قولك والسكوت افضل من الاجابة عليه

واما اني انتقص من الاخرين فهذه فرية اذكر اسم واحد انتقصت منه !!!!!!!!!!!

واما توجيهك لي بالعودة الى المصادر العلمية فهذا صحيح ولكنك اخذت من عالم ليس له علاقة

بالحديث واخذت منه ماتشتهيه نفسك وتركت اقواله في غير هذا الموضوع وانا سألتك هل تأخذ منه كل

ماقال !!!! وجاء ردك بالمعكوس !!!!!!!!!! ولا اعرف كيف تقرء كلامي

واما اتهامك لي بقولك (اتهمتني بالغلو والكذب ) ان كنت صادقا اشر لي اين قلت عنك هذا الكلام

وانما انا ذكرت كلاما عاما وكان الاجدر بك ان تكمل العبارة التي ذكرتها

والله ان هذا لشيء عجيب

واما اسلوبي ان كان لا يعجبك فهذا شانك

ولكني اراك كثير التشكي والتبكي وحساسيتك مني اعرف سببها لانك اكيد قرئت مواضيعي

وباقي الكلام لايستحق الرد عليه

والله يهديك ويهدينا لما فيه الخير والصلاح

المهم اعرف كيف تقرء وان لم تعرف فلا تقرء يكون افضل لانك تفهم كلامي بالمعكوس تماما

سمير مهيوب 15-07-2006 12:00 AM

الاخ بركات جاء ردك كما توقعت ولست بمتفاجا منه ابدا ما قولك ب(ذلك ان نغلوا فيهم ونكذب لهم لكي) اليس هذا اتهاما مبطنا لي بالغلو والكذب وقولك (فعلا انت تنقل الكلام على عواهنه ),(واخذت منه ماتشتهيه نفسك وتركت اقواله في غير هذا ) اما ترى هذا على انه تحقير ام تراه غير ذلك فان لم تره كذلك فلاحول ولاقوة الابالله, وهاهنا كبرى العجائب منك يبدو انك الان تعلم الغيب ومايختلج بصدري من راي وموقف تجاهك بقولك(وحساسيتك مني اعرف سببها لانك اكيد قرئت مواضيعي ) ,ماالذي جعلك واثقا وعارفا وكيف تفترض شئ من دون الوقوف عليه والمعرفة به ,اي جهل هذه يااستاذ محمد, ان كانت هذه النفسية والمنهجية التي تدفع بفكرك الى حيث تشاء بظنك(ان بعض الظن اثم ,,فكيف اذا كان يقينا؟!) بل بيقينك الباطل بالاخرين فاقول انك ستبقى اسير افكارك وظنك الخاطئ بالاخرين الى الابد وستبقى تصارع افتراضاتك عن الاخرين لانك للاسف لاتعرف ابجدية ادب الاختلاف اقول بالنسبة لي في النهاية نحن نختلف بالاراء وليس بالشخوص والنفوس نحن اخوة نختلف وناتلف وما يجمعنا اكبر مما يفرقنا وان كنت ترى غير ذلك فهو شانك والسلام عليكم ...

ياسر أبو هدى 15-07-2006 12:14 AM

ياسمير انت تفترض اشياء لم اقصدها واقسم بالله على ذلك فان كنت مسلم فصدقني والله لم اقصد الذي

في ذهنك مطلقا ولا خوفا ولا عذرا اقسم لك بالله لم اقصدك انت شخصيا ولا فكريا ولكني متعجب من

طريقة فهمك لكلامي واما كيف عرفت بانك تاخذ كلامي على غير ما اقصد فانا عندما ادخل لموضوع معين ارى اسمك موجود هناك كما انت ترى اسمي هناك وانت سبحان الله كانما تتبع كل موضوع ادخل اليه وهذا ليس بنقص ولا عيب

واما خبطك واتهاماتك والله لا اعرف كيف افسرها

ولكني اقسمت لك لم اكن اقصدك واما اذا كنت تحمل الكلام على نفسك فشانك انت

واما اننا مختلفين في الآراء فصحيح ولكن ليس بيني وبينك شيء حتى تسحب كل كلامي ضدك

والله يهديك ويهدينا لما فيه الخير والصلاح ولك السلام

سمير مهيوب 15-07-2006 12:20 AM

الاخ بركات اقول الحمد لله رب العالمين واسئله دوام المودة وشكرا لكم والسلام

محمود جمعة 26-07-2006 11:32 PM

مشاركة: ما الذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم
 
أخوانى فى الله .. هل أخطأت حين نشرت هذا الموضوع الذى تحول إلى ساحة عراك و كر وفر فأبكى فؤادى على اختلافنا كمسلمين فى الفروع و الأصول .. فهل لكم فى الاستعاذة بالله من كل شيطان رجيم و افتحوا صدوركم لتقبل الآخر الذى هو منكم و بكم و معكم لنصرة هذا الدين و نصرته لن تتأتى باختلافنا حتى فى تفسير أقوالنا .. عذرا للمداخلة المتأخرة و لكن ردا على استفسار أخى الكريم ياسر فو الله لاأدعى العلم الكثير و لكنى رجعت إلى أكثر من أخ كريم فأكدوا لي صدق رواية يزيد الرقاشى محل المناقشة .. و أنا أسعى لإيجاد المرجع لهذا الموضوع و الله و رسوله أعلم
اشكر للجميع المرور و القراءة و جزاكم الله عنا خير الجزاء


الساعة الآن 01:12 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط