![]() |
مسامير الأقدام
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على خير الخلق سيدنا محمد إن الخطأ في انتقاء الحذاء المريح و كذلك الأعران و التشوهات العظمية و الوضعيات غير الصحية للأقـدام هي أسبابُ تشكل هذه الآفات الصغيرة , المؤلمة فقط عند الحركة أو الضغط عليها , و التي نميز منها نوعين , طري و قاس , أما الطري فيختار الأماكن الرطبة "بين الأصابع" و أما القاسي فالأماكن الجافة هي توضعاته النموذجية "أسفل القدم و الأماكن الجانبية و العلوية للأصابع" علماً بأن الضغط الميكانيكي نتيجة الأسباب التي ذكرنا أعلاه هو الآلية المشكلة لهذه المسـامير التي تتصف بشكلها الَهرميّ ذي القاعدة الخارجية العريضة و القمة الضيقة الداخلية , متميزة به عن الأشسان التي هي عبارة عن فرط تقرن غير نفوذ لأعماق الجلد "ثخانة جلدية سطحية", و متميزة عن الثآليل المعدية بسلامتها التامة من هذه الناحية , و بعدم انتقالها عن طريق الوراثة تتميز أيضاً عن : 1- التقران المسامي الأخمصي المنفصل 2- تقرن الجلد الراحي الأخمصي نظير الثؤلولي لبوشكة و فيشر الذي يصيب في غالبه الذكور في العقد الثاني من العمر و ينتشر على كامل الراحتين و الأخمصين مع صعوبة كبيرة في العلاج . 3- تقرن الجلد الراحي الأخمصي البؤري مع فرط تقرن الأثلام الراحية . العلاجات المقترحة و المفيدة لهذا المرض تتضمن حمض الخل ثنائي الكلور , كولوديون الحمض الصفصافي مع حمض اللبن , نترات الفضة , الجراحة و الكي الكهربائي , مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية المهمة لمرضى داء السكري و أمراض القدم الدورانية . الكاتب : د.محمد رأفت أحمد عثمان/دمشق – آخر تعديل17كانون2 2014 مراجع : أمراض الجلد لآندروز الوجيز في الأمراض الجلدية و التناسلية لسورات مايوكلينك وب مد |
رد: مسامير الأقدام
بالفعل أخي د محمد
عدم اختيار الحذاء المناسب يسبب مشاكل لا حد لها وأنا شخصيا عانيت كثيرا من مثل هذه المشكلة رغم اني اختار الحذاء بدقة .. شكرا على المعلومات القيمة وبارك الله بك |
رد: مسامير الأقدام
اقتباس:
شكراً لك أختي أ. سلمى على تفضلك بالمشاركة و القراءة و الرد , رزقك الله جنة الدنيا و فردوس الآخرة و أعاذك من جَهْد البلاء ودَرَك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء و جعل القرآن ربيع قلبك و نور صدرك و جلاء حزنك و ذهاب همك . |
| الساعة الآن 05:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط