![]() |
السفاح
|
ظلمت الانس بوصفهم ابناء للشيطان , لا أتفق معك أن الحب و الحقد يجتمعان
فمن أحب لا تغلبه الانانية عند الفراق , بل يغلب عليه الخوف من مصير الحبيب على وسادة أخرى من الأذى ظلمت نفسك بوصفك للحبيب بابن الشيطان , فما ابن الشيطان الا في جهنم |
ظلمت نفسك بوصفك للحبيب بابن الشيطان , فما ابن الشيطان الا في جهنم
إذا ماذا نقول للحبيب الخائن اللي ما يقدر مشاعر حبيبه اللي يدمر حبيبه وما يعمله اي حساب نسميه ملاك، اكثر شي بيدمر الانسان هو الحب والحبيب خاصة لما تحب بصدق في زمن ضاعت فيه كل مصداقية. |
تحية للجميع ...
اتفق مع ما ذهب اليه العزيز ايهاب بكون بعض الصفات يجب ان نحذر باطلاقها حول من نحب .. ومنها الخائن .. وابن الشيطان .. وما الى هنالك ، صحيح يا نورة التونسية .. لا يجب ان نطلق عليه سوى ما يجعلنا نحتفظ بصورته البهية رغم الجرح الذي قد يكون ما زال ينزف فينا ... والألم الذي قد يتركه ، لأن هناك مسألة هامّة .. هي ان تجاربنا الشخصية ليست مقياساً للحب ، بمعنى أننا نكتب للآخرين حين نكتب تجاربنا ، ولدى هؤلاء ما يكفي من الفرح والصور المشرقة للحبيب بأن تجعلنا نتجاوز تجاربنا الذاتية لما هو انقى وارقى وأجمل . ديك الجن الحمصي .. الشاعر المعروف ... قتل حبيبته بسبب الشك بخيانتها له مع صديقه بدر ، وسهر قرب جثتيهما حتى الصباح وهو ينشج باكياً ويردد قصيدته الشهيرة والتي تعتبر من امهات شعر الرثاء العربي لحبيب مقتول بسيف حبيبه .. قال :
يا طلعة طلع الحمام عليها =وجنى لها ثمر الردى بيديها .روّيت من دمها الثرى ولطالما = روّى الهوى شفتيّ من شفتيها وجعلت سيفي في مجال وشاحها= ومدامعي تجري على خدّيها فوحق نعليها، وما وطئ الحصى=شيءٌ اعزّ عليّ من نعليها ما كان قتليها لني لم أكن= أبكي إذا سقط الذباب عليها لكن ضننت على العيون بحسنها= وانفت من نظر الحسود إليها ولكِ أن تتخيّلي كم في هذه الأبيات مما يجعلنا نبكي على الحبيب ونحن نظنّه خائناً .. فهو قتلها وبكاها حتى مات حزناً خاصة بعد تأكده من براءتها وصديقه الوفيّ . من هنا تأتي دعوة الأخ ايهاب التي أتفق معه بها بضرورة الترّفع عن الصغائر في وسم الحبيب حتى وإن قتلنا ....احتراما للحب نفسه . بقي القول أن في مجمل العلاقات الإنسانية التي تفشل هناك طرف خاسر .. وطرف رابح ../ طرف ظالم .. وطرف مظلوم .،،.الاّ في الحب .. فعندما يفشل هناك ثلاثة أطراف خاسرة ومظلومة .. العاشق والمعشوق والعشق نفسه . تحية لكم جميعاً . |
اقتباس:
ولكن نفس البشرية الأنانية هي التي تستأثر على نفسها كل شيء حتى المشاعر , فليس بالاستطاعة أن تجبر أحدا على أن يحب الطرف الآخر ولو كان الحبيب و مشاعره عبارة عن لعبة متقنة في فترة العشق , وتبين أن هذا العشق عبارة عن مهارة مُتقنة . فهذا لا يسمى حبا من البداية , فأين الحبيب إذا ؟؟ والحقيقة يجب أن تُفرق النساء بين مفهومي الحب و الخداع , حتى لا تصلن الى نتيجة أن الحبيب ابن الشيطان . فهذه معادلة غير صائبة |
اخي الكريم يوسف الديك , نعم احتراما للحب و ذكرياته يجب ان نكون حذرين في التعامل مع ذكرياته التي تبقى بلا شك مؤلمة جدا .
احترامي |
النص يحمل فكرة نبيلة وقد ورد على لسان فتاة مغرر بها. فكرة مألوفة لطالما طرحها الشاعر الراحل نزار قباني في دفاعه عن المرأة وحقوقها..
حاول أن تتخلّص من القافية قدر المستطاع طالما أنّ القصيدة غير موزونة. |
سعيد بأن نصي أثار بينكم هذا النقاش ، هذا النموذج الإنساني الذي عرضته ، بطلان ، تبدأ حكايتهما عندما تخبر المرأة حبيبها بسرها الصغير ، الذي يختبئ داخل أحشائها ، ورغم أن العلاقة من بدايتها غير شرعية ، لكن المرأة كانت تظن أن هذا السر الصغير سيسعد حبيبها الرجل الذي سيتقرب منها أكثر ، لكننا نراه يفر من أمامها ، ويتخلى عنها ، وبدلاً من أن يقدم لها الحلول – على الأقل- نراه يغسل يده منها تماماً، ويتركها لتواجه مجتمعها بهذه الخطيئة التي لن يغفرها لها . وبرغم كبريائها إلا أنها حاولت تذكيره بما مضى وبالحب -أو ما توهمته حباً- الذي بينهما خوفاً من الفضيحة ،، محاولة منها لإستعادته ، ولكن لأنه نذل وحقير ، لم يرضخ إلا لغروره وخبثه ، فما كان منها إلا أن قابلته ببرود ، وكأنها كانت تدرك تماماً أصله ، محاولة صون ما بقي لها من كرامة إلى درجة تجعلها تفكر في الإجهاض . النص واضح لا يحتاج إلى شرح .
أما قولي ، يا وارث إبليس يا بن الشيطان فهي من باب الإستعارة ، وذلك لتأكيد المعنى والمبالغة فيه ، حيث أنها تفعل في نفس السامع مالا تفعل الحقيقة ، وهذا ما قصدته . والإستعارة أبلغ في القول . فأنا لا أظن أن الأخلاق تصل إلى هذا المستوى من التدني إن لم تكن مستعارة من الشيطان . كما أن الفكرة ليست جديدة فقد تطرق لها نزار قباني ، وتطرقت لها أيضاً الليبية ردينة الفلالي ، ولكن لكل منا طريقته في عرض ووصف هذا النموذج الإنساني . |
| الساعة الآن 05:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط