![]() |
أغلي كلمة في اللغة العربية - شاركوا معنا
كلمة " لا " أغلي كلمة في اللغة العربية ، قد تكلف قائلها حياته ، لكنها كلمة تشعر الإنسان بآدميته ، وتفجر بداخله براكين الغضب ، وتحقق الإنسانية في أوسع معانيها
هذا المعني ذكره الأديب الصحفي الكبير ( مصطفي أمين ) رحمه الله في أصغر عنوان لرواية عربية ( لا ) والرواية رغم اسمها القصير يبلغ عدد صفحاتها الألف صفحة هامة جدا كلمة " لا " آلاف من الناس قالوها وما هابوا طغيانا وجبروتا نود لو ندرس كلمة " لا " من ناحيتين في الأدب وفي التاريخ ننتظر رأيكم ومساهماتكم |
أخي ألأستاذ خالد حفظه الله
فكرة رائعه ...ومجال رحب واسع ....نتمنى أن يستغله الأقلاميون ..لكي نرى نتائج جديرة بالأهتمام لبحوثهم في مجالات مختلفه ....بارك الله فيك |
التقدير لكم أستاذنا وأديبنا الفاضل عيسي العدوي لتشجيعكم الدائم ، ودعمكم المعنوي ، وندعو الله تعالي أن يوفقنا جميعا للخير وأن يتقبل منا صالح الأعمال وأن يوفقنا إليها
ودمت دائما بخير |
أخي الكريم أستاذ خالد . تحيات مورقات . ( لا ) حرف يعتمد فيه على التنغيم الصوتي في تحديد معناه ، واستكناه ما يراد به ـ إن فصحى ، وإن عامية ـ ، ولكنه ـ في شيوعه ـ صرخة ورفض ، وهاتان ـ الصرخة والرفض ـ هما ما نفتقده هذه الأيام ؛ لأننا فقدنا أنفسنا إلا ما رحم ربي . دمت .. موضوع شجي يثير في النفس أشياء كثيرة . تحياتي |
لا..يقولها الكثير ويعنيها القليل.........
|
الأديب الكريم د . حقي اسماعيل
مروركم اسعدنا ، إضاءة جديدة حول ( لا ) بنبرة الصوت فيها وبالفعل الرفض هو نفقده الآن لكنه التمرد بمفهومه الواسع ، والذي يبدأ بقول "( لا ) للداخل قبل قول ( لا ) للخارج ، وهي الأهم ، وإلا لم نحصد من وراء ( لا ) خيرا لكم كل التقدير أستاذنا |
بكلمات موجزة
عبرت أستاذ سمير عن معني ( لا ) إنما القليل عليهم مدار النجاح وأمل البناء وذكرتنا بقول الفاروق ( رضي الله عنه ) اللهم اجعلني من القليل إشارة لقوله تعالي {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }سبأ13 دمت بخير وود أخي الكريم |
شكرا لتقديركم العالي وبارك الله فيكم
|
| الساعة الآن 12:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط