![]() |
ذهاب و إياب
ذهاب و إياب خنقتني حبال الطفولة..آلمتني سكاكين وصاية الكبار..نفذت بالحلم إلى رحابة البلوغ.. لما صرت كبيرا داهمتني رياح الموت، فلذت محتميا بذكريات الصبا.. |
رد: ذهاب و إياب
جميلة هذه المرجحَة أخي عبدالرحيم , هي من نواميس الحياة يا صديقي
أعجبني العنوان لا تحرمنا طلتك الحلوة . |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
هي الذكريات التي نلجأ إلى اجترارها والعيش في ثناياها وظلالها.. تسيل العبرات أحيانا كثيرة على حلاوة مفقودة ورحابة لا حدود لها! ما أجمل تلك الذكريات، أقصد: ذكريات الصبا وسعة الأفق وقلة المؤونة ونقاء الصدور.. مودتي عبدالرحيم.. كما عهدتها.. ملحوظة: أرجو التأكد مما تحته خط فربما أصابها تصحيف طباعي.. |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
اشكرك على كلماتك الرقيقة في حق نصي، و مشاعرك الطيبة تجاهي.. بارك الله فيك. انا معكم و ان تعطل حاسوبي او ضعف صبيب الانترنيت لدي..احملكم جميعا في قلبي. مودتي |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
اعجبتني قراءتك جدا، اغنت النص و انارت جوانبه.. لقد اصبت، هي اخطاء ناتجة عن عدم معرفتي التعامل مع حاسوبي المحمول، فهو بدون حروف عربية، اضافة الى بطئي في الكتابة على لوحة مفاتيحه، الامر الذي يجعلني ارتكب الفداحات..فمعذرة. بوركت. شكري و تقديري |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
هو سفر، بالذاكرة، عبر دهاليز الزمن : نلجأ تارة إلى الطفولة محضنا فتخنقنا حبالها؛ محاذيرها وحدودها ووصاية وتحكم الكبار في حركاتها وسكناتها.. وحين نحتمي،منها حلما ، بمرحلة البلوغ، وبعدها مرحلة الشباب، نكون عرضة لأوهامها ومخاطر مغامراتها وانكساراتها، وأحيانا نستسلم لدغدغة ملذاتها ولحظات الحيوية والقوة والجمال فيها.. وبين الذهاب والإياب تداهمنا المنية بأظفارها المرعبة في مرحلة الكبر والشيخوخة .. فلا ينفع معها سوى الاحتماء بذكريات الصبا ولسان حالنا يردد مع الشاعر: ألا ليت أيام الشباب تعود يوما ** فأحكي لها عما فعل المشيب تلك سنة الله في خلقه أستاذي، ولله في خلقه شؤون .. "الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير".. تقديري أستاذنا عبد الرحيم التدلاوي |
رد: ذهاب و إياب
نعم هذه سنة الحياة وأنت صغير تريد أن تكون مسؤولا عن نفسك,
وأنت كبير ترغب بالعودة إلى حيث النقاء والصفاء وحب الحياة واللامسئولية وعدم التفكير بالموت. نص جميل بليغ... مودتي وتقديري. تحيااتي. |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
لقد نورت متصفحي و اغنيت نصيصي بقراءتك المهمة، و بتحليلك الضافي، و تفاعلك المنتج، و زدت النص حسنا بالاية الكريمة التي تغذي النص و تمنحه مزيد الق. بوركت. اشكرك من اعماق قلبي على ما توليه من كريم عنايتك لكل النصوص..ادام الله عليك نعمة الصحة و العطاء.. مودتي |
رد: ذهاب و إياب
اقتباس:
خي عبدالرحيم مع ذهاب ريح ايامنا ، تؤوب الينا الذكريات ، نستدعيها تعللا من قسوة تشتد ، نروي بها جفافا أتى ربما على الصحة وبالتأكيد على الطموح والامنيات. دمتم سالما معافى. |
| الساعة الآن 10:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط