![]() |
أقدار..
|
رد: أقدار..
اقتباس:
تحية لك على اناقة الحرف |
رد: أقدار..
اقتباس:
تحية أخي عبد الكريم أحيانا نقابل الحلم، لكن في الوقت غير المناسب إنها الأقدار أخ عبد الكريم لم يكن في النصيب شكرا لجميل حضورك دم مشرقا |
رد: أقدار..
اقتباس:
ولكنها الأقدار وما عسانا أن نفعل ..بالفعل هناك من الأمنيات ما تاتينا بعد أن فات أوانها وأوان التمتع بها ..ولهذا فضلت الهروب بعيدا بعد ان خزلتها الأيام تحياتي لقلمك البديع مريم |
رد: أقدار..
اقتباس:
مرحبا أخي فهمي النهايات الحزينة، كانت قدر معظم أبطالي مساكين و الله هه شكرا أيها المبدع تحيتي و ودي |
رد: أقدار..
اقتباس:
حين يكون الواقع صادما تنهار قدراتنا على المقاومة في كثير من الحالات، خاصة حين يكون الواقع أقوى من الحلم وأشد وقعا وإيلاما .. لكن هل الهروب هو الحل، أم المواجهة والبناء أولى من الانسحاب، بعد طول انتظار؟ وما نيل المطالب بالتمني**ولكن تؤخذ الدنيا غِلابا تقديري أستاذة مريم الوادي |
رد: أقدار..
هي الامنيه ان وصلت متاخرة انتهت مدة صلاحيتها
قه جميله مريم |
رد: أقدار..
....................
ما رأيك يا مريم على علمنا على تكثيف النص أكثر ؟ |
رد: أقدار..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الوادي
إنه الرجل، الذي حلمت دائما به.. تمنت أن تعيش معه، وتقضي الباقي من العمر، رفقته.. لكن... بدل أن تركض عليه.. اِختارت، أن تهرب بعيدا عنه.. وتترك رسالة أخيرة، في جيب معطفه: تصل الأمنيات متأخرة. اخيتي مريم سأكتب معلقا من واقع حالي ومما احمل من معتقد. أنا دائم الثقة أن الله بنا رحيم ، وأن ما يختاره لنا هو الاصلح والانفع ، وإن كرهته النفس ، وإن غابت عن العقل الحكمة فيه. إيمانا لا يمنع الحزن ان يتسلل الى النفس ، لكن يمنعه من ان يستحوذ عليها بقسوة وألم يعطلها. نحتسب الماضي عند الله ، ونسأله ان يبلغنا مما يرضيه عز وجل آمالنا. آسف لخروجي عن التعليق الادبي الى التعليق الشخصي العقدي. دمتم بخير |
| الساعة الآن 06:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط