![]() |
العيد في الجنة..
صام من رمضان تسعا وعشرين يوما وهو ابن السادسة وفي اليوم الأخير ذكّر والدته بالهدية التي وعدته بها لو أتم صيام الشهركاملاً ، فأجابته مبتسمة : بعد الغد .. فأجابها أليس هذا هو اليوم الأخير ..فأفهمته أن العيد في اليوم التالي فاقتنع.. خرج ليبشر أصدقاءه فعاجلته رصاصة قناص صهيوني فلقي ربه صائما .. وذهب لقضاء العيد في الجنة..! |
رد: العيد في الجنة..
اقتباس:
هنالك فرحة بطقوس أخرى,يشرف عليها من هو أعظم سيدي!!!!!!!! رحم الله من كان هنا وشهداء المسلمين أجمعين مودتي |
رد: العيد في الجنة..
الاستاذة/ منال علي عبدالله
أهلا بوجودك وذوقك وكلماتك الرقيقة.. دمتِ بخير.. |
رد: العيد في الجنة..
اقتباس:
حوار جميل وعميق بين أم وأمومة ، وطفل وطفولة ..حوار حالم يستشرف عطاء وجزاء ..حوار تترابط فيه رمزية الزمن في بعديه: ** المادي الفيزيائي ( رمضان- تسعا وعشرين يوما -ابن السادسة -اليوم الأخير -الشهر كاملا-الغد-اليوم الأخير-العيد في اليوم التالي-عاجلته-ذهب لقضاء العيد ).. ** والنفسي المستفاد من استعجال الطفل -ببراءة -للعيد ولهديته ، شعورا-نفسيا منه- بأن العيد على الأبواب " أليس هذا هو يوم العيد؟".. وبين استبطاء الحلم/ الهدية ،وما لهما من رمزية ، من قبل الأم ، واستعجالهما، من قبل الابن ، توقف زمن الحلم والأمل والاحتفال المزدوج بالعيد والهدية ، بل وعجلة الحياة ، بفعل رصاصة قناص صهيوني غادرة، أبى إلا أن يجهض الحلم ويحول العيد مأثما .. مما ينقلنا من جو احتفالي إلى جو جنائزي .. ومن الطبيعي التذكير بكون بطل التراجيديا واغتيال أحلام الأطفال(القناص الصهيوني) غير مدرك أن الطفل " ذهب لقضاء العيد في الجنة ".. ما أروع لو احتفى طفلك أيتها الأم المناضلة بهديته وبحلمه،كما حلمك.. بل حلمكما وحلمنا الجميل جميعا:حرية واستقلال الوطن.. ولم لا الهدية الأهم والأكبر : الجنة .. محبتي وتقديري لك أخي محمد قديح |
رد: العيد في الجنة..
الاستاذ القدير/ محمد كركاس اشكرك على تشريفك موضوعي ، وقراءتك المميزة لقصتي ، والتي زادت الجمال جمالا.. اتمنى لك كل شيء جميل.. تحياتي.. |
رد: العيد في الجنة..
قصة جميلة ورائعة ..
وجميل حوار تلك الأم المثالية في تربية طفلها والتعامل معه رحم الله شهداء الاسلام جميعا |
| الساعة الآن 01:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط