![]() |
ذات ليلة...
في ذات ليلة برجوازية الرائحة ، تآزر ظلامها المترف على قمم الأشجار التي تشبه الظلال الفارغة ، التحمت قطع الغمام أمام فوهة البدر اللامعة في جو ثقيل هامد.. أخذت الكتيبة تزحف شيئا فشيئا على قمة المنحدر ، لتفاجئ سكان القرية بهجوم زاحف .. اجتياح تام ، وحصد للرؤوس ، واحتلال للأراضي ، والنفوس .. فتح صبي القرية عينيه مع بوادر الفجر .. وتلاشت خطوات الكتيبة كالسراب .. نظر إلى صفحة السماء فوجدها تبكي بأنين مكتوم ، فقال: آه .. لقد كانت تحلم .! |
رد: ذات ليلة...
في ذات ليلة
برجوازية الرائحة ، تآزر ظلامها المترف على قمم الأشجار التي تشبه الظلال الفارغة ، التحمت قطع الغمام أمام فوهة البدر اللامعة في جو ثقيل هامد.. أخذت الكتيبة تزحف شيئا فشيئا على قمة المنحدر ، لتفاجئ سكان القرية بهجوم زاحف .. اجتياح تام ، وحصد للرؤوس ، واحتلال للأراضي ، والنفوس .. فتح صبي القرية عينيه مع بوادر الفجر .. وتلاشت خطوات الكتيبة كالسراب .. نظر إلى صفحة السماء فوجدها تبكي بأنين مكتوم ، فقال: آه .. لقد كانت تحلم .! ************** أجمل ما في النص خاتمته الشعرية بامتياز تأخذ بناصية القارىء و تشده إلى الحالة التي هيأتها له القاصة من بداية النص الذي أثقلته التفاصيل و كان لكِ أن تتخلصي منها خاصة جملة البدء " في ذات ليلة " لأن الـ ق ق ج هي لغة الحوار الذكي بين الكاتب و قارئه و لا يحب قارىء الـ ق ق ج أن يمده الكاتب بكثير من تفاصيل يحسن أن ينسجها هو بنفسه و تلك متعة القصة القصيرة جدا .... العزيزة نهال الوعل لك التقدير و لحرفك البهاء محبتي عايده |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط