![]() |
تينة
تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا.. لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة.. كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة.. التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا.. اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..! |
رد: تينة
تختلف رؤيتنا للأشياء حسب نظرتنا للحياة ككل.
رسمت أخي عبدالرحيم صورة فلسفية عميقة المعنى أحييك وأتمنى لك كل التوفيق دمت مبدعا رائعا. |
رد: تينة
اقتباس:
اشكرك على تفاعلك القيم. سرني حضورك و قراءتك. و ممتن لك اشادتك الرقيقة و الصادقة. بوركت. مودتي |
رد: تينة
أبعيد المرامي في مقاصده أخي عبد الرحيم
يأخذنا الحماس نطلب أمورا نحسب الخير كله فيها ، فنلتهي بها عن غيرها مما هو أهم وألزم . ونكتشف بعد حين اننا اضعنا الاولى ولم نبلغ من الاخرى الغاية و المبتغى. دمتم بخير |
رد: تينة
اقتباس:
هي تينة رامزة ، في تفاعلها مع حلم البطلة، لمسار حياة تتخلله أحلام شتى نسعى لتحقيقها ، باذلين في سبيل ذلك مجهودات كبيرة ، ونحن في غفلة عن التطورات الكبيرة التي تحدث في محيطنا ، ومن السنين التي تمضي ، من حياتنا ، مخلفة آثارا وندوبا وجروحا وأخاديد ... لا نأبه بفعلها على أجسادنا وعقولنا ونفسياتنا.. ألم تكن التينة فتية ، فصارت عجفاء ؟ ألم تكن البطلة منشغلة برسم حلم راودها ـ وما أكثر الأحلام التي تراودنا ، ونحن نجري خلفها غافلين ـ دون أن تهتم بالريح السموم التي تسقط أوراق شجرة عمرها ؟ لقد دامت غفلتها مدة كافية صارت خلالها شجرة التين عودا يابسا / عكازا ، ماكانت بطلتنا لتستوي واقفة لولا الاستعانة به ... تصوير راااااااااااائع ومثير ومستفز أستاذي وأخي عبد الرحيم التدلاوي .. مودتي وتقديري |
رد: تينة
اقتباس:
اشكرك على قراءتك السديدة، و تفاعلك الطيب. بوركت. مودتي |
رد: تينة
اقتباس:
لقد احسست بنشوة كبيرة و انا اقرا تعليقك القيم و تحليلك الضافي.. كما النور كانت قراءتك، اضاءت جوانب النص كلها بقوة و اقتدار.. بارك الله فيك. مودتي |
رد: تينة
عندما صدمتها عدم واقعية الأحلام، تقمصت الواقع.. ورضخت لحكمه!!
نص فلسفي جميل.. مع مودتي |
رد: تينة
اقتباس:
شكرا لبصمتك القوية و حضورك العطر. سعيد بعودتك و تواصلك. دمت بالق. مودتي |
| الساعة الآن 01:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط