![]() |
المحافظون .. و .. الحداثيون .. دعوة لحوار هادف .. يردم الهوة .
المحافظون .. و .. الحداثيون .. دعوة لحوار هادف .. يردم الهوة .
بداية .. أعتقد أن إنتاجنا ( الفكري والثقافي والأدبي والفني) هو مرآة تعكس واقع مجتمعنا بشكل عام, وهو ابن شرعي له , سواء اعترفنا به أم أنكرناه , أحببناه أم كرهناه , لكنه يبقى با لمحصلة أن نقر بأنه واقع ماثل أمامنا, ولابد من التعاطي معه ومحاورته بما يضمن الوصول لأفضل الصيغ المأمولة. . نحن أمة مهزومة, والمهزوم لا يُسمح له بتقرير مصيره. المنتصرون .. يدوّنون التاريخ, ويرسمون الجغرافية, بل ويكتبون الأدب, أليس هذا ماهو حاصل الآن؟ وهج الحضارة الغربية أزاغ أبصار حشد من (المثقفين العرب) , هؤلاء اعتقدوا (خطأ) أن الموروث هو السبب في الضعف والتخلف، و يشكل مانعاً في طريق النهضة. والذي حصل أنهم استقدموا لنا من الغرب (الحداثة وما بعد الحداثة) على ما فيها, ولم يبذلوا جهداً بالبحث في الموروث والتراث عن النقاط المشرقة للاحتفاظ بها والبناء عليها . وفي الجهة المقابلة, تشدّد المحافظون بالتمسك بالقديم على الرغم من اعتراف بعضهم بضرورة مراجعته . ذهب الحداثيون بعيداً, وتحت مسمى الإبداع داسوا على الكثير من المسلمات .. وربما المقدسات. هناك فئة ثالثة, بين الاثنتين, و على الرغم من أنها واسعة, لكنها صامتة .. تقريباً . وبعد .. فالوطن بحاجة لكل الألوان ويتسع للجميع. ولبناء صرحه نحن بحاجة لسواعد أبنائه (كل أبنائه). وبالحوار (الراقي) وحده نقرب المسافات ونردم الهوة. وأصدقكم القول ... إن بقاء كل فئة (متمترسة) خلف ثوابتها لن يزيدنا إلا فرقة وتشرذماً . في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة لكل الأقلام والكفاءات. أخيراً .. ما الذي يمنع إدارة المنتدى أن تقوم بدعوة (أحد رموز الحداثة) ليحاوره الجميع (حواراً هادئاً بناءً هادفاً)؟! ) |
أخي المهندس عبد الرؤوف:)
تحية خاصة، وشكر موصول على هذا الموضوع الحواري القيم... أضم صوتي إلى صوتك؛ فالحقيقة بنت الحوار الهادف البناء... لكني أتحفظ بأن أمتنا تمر بمخاض عسير، والغرب يشن عليها هذه الحرب الشعواء لأن أمتنا تنافسه على قيادة العالم، ولأن حضارتنا هي البديل الحضاري لحضارته التي انهزمت في فلسطين والعراق وأفغانستان وكل يوم تمر بمأزق يكشف عجز الحضارة الغربية عن قيادة العالم قيادة إنسانية، ومن هنا فإن الغرب الذي يدرك حقيقة الصراع بيننا وبينه، ويخشى أن يفلت زمام المبادرة من يده، وتتهاوى القلاع التي يتمترس بها في بلادنا مؤذنة بأفول شمس حضارته وغروبها إلى الأبد ليمسك المسلمون بزمام القيادة بما يملكون من مؤهلات فكرية إنسانية ورؤية حضارية لها تجربة سابقة في القيادة ... سنجتهد في تحقيق هذه الرغبة ... وندعو إخواننا إلى التفاعل مع هذا الموضوع الهام.... |
المهندس الفاضل / عبد الرؤوف لقد تناولت المشكلة بأسلوب هاديء سلس وأصبت الحقيقة .. ولكن إذا كان الكلام سيدور حول قضية الشعر وفقط فلن تجد منهم محاورا .. أما إذ تطرقت إلى الموروث كله من شعر وقرآن وسنة واجتهادات علماء سابقين فإنك ستجدهم كما يأجوج ومأجوج إذا ينهدم الجدار .. وستلقى منهم أفواجا هائجات من كل حدب ينسلون وهم من جلدتهم منسلــُّــون .. وستفتح عليهم نار جهنم إذ أنهم الأبولهبيون الجدد .. تحيتي لك . |
السلام عليكم , كم سيكون الحوار شيقا لو ربطنا أذهاننا بأذهان أجدادنا , كم أحلم بهذه الجلسة الحميمية..و أتمنى أن يتحقق حلمك لأنه أملنا و أمل الالعرب المثقفين......فاطمة.
|
الاخ الكريم نايف ذوابه ... حياك الله
بالحقيقة .. ترددت كثيرا قبل ان اخوض بهذا الموضوع فأنا ادرك مدى حساسيته , ولكن تشجيعكم وتقبلكم له يحفزني ان أقول كل ما عندي , وارجو أن يتسع صدركم ( جميعا ) لما أقول . إنكم ( وبكل صدق ) تمثلون النخبة المثقفة ( المؤمنة) والغير متزمتة , والتي نرجو ان تعم وتنتشر في ارجاء اوطاننا . لكنكم من( لون ) واحد , وتيار فكري متناغم , وهذا ليس عيبا بالتأكيد , لكنه نقصا . الحوارات تدور بشكل رائع لكنها تعود بنفس الصدى .. لا وجود للرأي الاخر ( المخالف ) , ولا وجود للحوار الهادف مع الاخر الذي يصل بنا لبر الآمان ويردم هذه الهوة التي تتسع بغياب اللقاء . اقتباس:
لهذا بالضبط , أجد أن الحوار وفي هذا الوقت يتخذ معنى الضرورة ( فالصراع ) قاس وشاق . وبحاجة للترابط والتآخي اكثر من اي وقت مضى . شكرا جزيلا لك على مداخلتك القيمة اخوك عبد الرؤوف . |
الاخ الفاضل .. هشام الشربيني .. السلام عليكم
بداية .. اشكرك على مداخلتك وتواصلك , وأنا اعتز بهما (مسبقا ) اعتزازا كبيرا . اقتباس:
أريد اخي الكريم , ان أطرح عليك سؤالا ؟ ما هو البديل لو بقي كل من الفريقين متمرسا خلف ما يؤمن به ويراه حلا وحيدا لا بديل غيره ؟ هل تستطيع - اخي الكريم - ان ( توصف ) هذا الواقع وتداعياته , ومن المستفيد من هذا التفرق ؟ اخي الكريم قد اتفق معك بالكثير مما قلته , ولكن ( نبل ) الفكرة , يستحق منا شرف المحاولة . الا تتفق معي ؟ شكرا لك مرة اخرى على تواصلك القيم . اخوك .. عبد الرؤوف |
الأخوة الكرام حفظهم الله جميعا
أشكر لأخي المهندس عبدالرؤوف هذه المبادرة القيمه ..وأدعو الجميع للمشاركه في هذا النقاش ولكن لي ملاحظتان بسيطتان الأولى أولاهما ..وليسمح لي أخي نايف أن أختلف معه ..والخلاف لا يفسد للود قضيه ... فلننطلق من نقطة واضحة ..هي اننا أمة متخلفة تعاني من أزمات متعدده على جميع الصعد والمستويات السياسية الأقتصادية والثقافية والحضاريه ... وحتى على مستوى الهويه ومن هنا فلا بد من التحديث شاء من شاء وأبى من أبى ..فلنبحث عن اسلم الطرق للتحديث بأقل الخساءر الممكنه ..وإن كان لا بد من ثمن ندفعة وهذا وارد ..فلندفع ..ولا أعتقد أن أي تحديث يأتي من الخارج هو المطلوب بل التحديث يجب أن يشمل جميع مناحي حياتنا منطلقا من الموروث متمثلا له مستوعبا له كاشفا عن مثالبه ..باحثا عن نقاطه المضيئه في خلق تصور مستقبلي لهذه الأمه ...وليسامحني أخي نايف مرة أخرى ..هذه الأمه الحلم التي لم تتشكل بعد بل هي في طور التكوين ..فل نتعامل معها على هذا الأساس ..فنحن أمة في طور التكوين نعاني من أمراض الخداج ..ونحتاج للعناية المركزة ...أما ألأمم الأخرى فلقد استكملت هويته وبدات بناء مستقبلها ... فتوكلوا على بركة الله ...ولنكن صادقين مع أنفسنا ..أولا واخيرا ... |
اقتباس:
فكما يقول اخونا العزيز نايف ذوابه ,,,,,,,,,,,,,,,, الحقيقة هي بنت الحوار الهادف وهو بهذا اصاب كبد الحقيقة . شكرا لك اختي الفاضلة على مرورك . تحياتي |
اقتباس:
أشكرك أخي على كلماتك الأصيلة والتي هي انعكاس دخيلتك .. أتفق معك في نبل الغاية ولكن : طفح الكيل .. وبات واقعا أننا وهم قد اتفقنا على أن لا نتفق .. إذ القضية ليست في التجديد بقدر ما وراء كلامهم من غايات أخرى .. لو المسألة مسألة تجديد وحداثة فإن التدرج الطبيعي لكل الفنون لا يحتاج مطلقا لأسماء وتصنيفات .. الشعر أخي الكريم ليس قضية الأمة الإسلامية حتى يدور حوله هذا الجدل الدائر .. فقد قال عز وجل : (( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )) صدق الله العظيم .. أرأيت كيف ينفي الله عز وجل عن نبيه الشعر وكأنه تهمة .. أخي الكريم إن أرباب الحداثة يتلاعبون بالألفاظ ومدلولاتها تلاعبا خبيثا .. وتراهم يتشدقون بألفاظ البكارة والحيض والفرج وما شابه وإذا جادلتهم بادروك بأنها ألفاظ ذكرت في القرآن والسنة .. وشتان الفارق بين الغايتين .. لكي نتحدث إليهم فيجب أولا أن نعيد لديهم فطراتهم كما كانت سليمة .. ثم بعد ذلك سينضبط كل شيء تلقائيا .. ولاتنتظر أخي الكريم أن يتقابل سائران في طريقين متعاكسين .. إن من يحترم منهجا يحترم كل معتنقيه .. ومن يحترم مناهج الآخرين وإن لم يعلن صراحة احتقاره لمنهج أهله فكيف يكون مستقبلا لنقاشاتهم وقد تعودت حواسه على طرد الثمين وقبول الغث ؟ .. إذ ثمت تصور بأن هذا الدين إنما هو مرجعية المتخلفين .. بينما أولئك الذين أشعلوا الدنيا بمصابيح علومهم لا بد أن يكونوا على حق .. لقد خطفتهم الأضواء .. ودائما منطق المنتصر مقبول عندهم إلا أن نكون نحن المنتصرين ... عبد الله بن سبأ اليهودي المتأسلم .. عبقري صاحب منطق بارع ولسان ساحر .. أدونيس النصراني المتشيع ؛ أيضا يتمتع بعبقرية فذة ولسان لبق متمكن .. |
................إخواني ماذا لو ربطنا أفكارنا بالواقع و طبقنا كلامنا في أقلام اي نجعل ساحة ....نسميها التقاء الأجيال , وكل مرة نعطي قضية ...........نرى آراءنا فيها .............نم نربط الأفكار ...........فاطمة.
|
اقتباس:
طبعا خلاف الرأي لا يفسد للود قضية، ونحن هنا نبحث عن الحقيقة المضيعة والمستباحة والتي تتعرض للتضليل والتغييب وواجبنا أن نسلط عليها الضوء، وأن نمد يدنا لمن يبحث عنها كلٌّ قدر استطاعته.. وهمنا جميعا: هو كيف ننهض أمتنا من كبوتها حتى تستأنف مسيرتها في الحياة، وتحمل رسالتها إلى العالم وهذه مهمتها ورسالتها التي تعيش من أجلها في الحياة.... أخي عيسى نحن لسنا أمة متخلفة؛ لأن التخلف المادي والتكنلوجي ليس تخلفا حقيقيا، ولكن التخلف الحقيقي هو التخلف الفكري وانعدام الرسالة للأمة، وأمتنا لها رسالة في الحياة وكفى بذلك حافزا لتنهض من كبوتها، وهي بحاجة للتذكير والتشجيع وبث الوعي في أبنائها لتذكيرهم بأنهم أبناء خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، واستنهاضهم ليقوموا وينهضوا لاستئناف المسيرة,,, يجب أن نعيد لهم الثقة بأنفسهم، ونعرفهم أن فكرهم الإنساني وعقيدتهم الإنسانية هي التي يجب أِن تسود في الحياة وهي التي يجب أن تقود العالم، وهذا يقين يجب أن يملأ نفوسهم ونفوسنا جميعا... إن المشاكل التي أوجدها الكافر المستعمر في بلادنا كقضية فلسطين ثم الحروب المصطنعة التي خضناها بالنيابة عن المستعمر كانت لاستنزاف قوانا وتضليلنا وحرفنا عن قضيتنا الأم وهي إعادة الإسلا م إلى مركز التنبه والإحساس للمسلمين، وإشغالنا بأنفسنا ومشاكلنا الداخلية حتى لا تقوم لنا قائمة ولا تنعقد لنا وحدة.... التقدم التكنلوجي والعلمي تحققه الأمم بسرعة وبأسرع من رد الطرف حين تتوحد وحين يكون لها سيادة وتستشعر الرسالة التي تحملها إلى العالم ... نحن أمة مستباحة والسيوف تتناوشنا من كل حدب وصوب ليس لأننا ضعفاء متخلفون، وإنما لأننا أصحاب رسالة وحضارة هي البديل للحضارة الغربية ولقيادة الغرب للعالم .... فهم يستشعرون خطرنا بكل قرون الاستشعار الموجهة إلى بلادنا التي هي قلب العالم النابض ومستودع المال والرجال، والأفكار الحية ..... على المسلمين أن ينهضوا من كبوتهم ويبادروا إلى أخذ زمام المبادرة ويتوحدوا وحدة حقيقية ليستأنفوا رسالتهم في الحياة، ونسأل الله عز وجل أن يكون ذلك قريبا ... واسلم أيها الحبيب.. والحديث يطوووووووووووووووووووووووووووول في هذا الموضوع وأنت سيد العارفين. واللبيب بالإشارة يفهم وعلمي أنك أديب أريب لبيب:) |
نثبت الموضوع تقديرا لهذا الحوار البناء الهادف، و تشجيعا للمتحوارين...
والموضوع هام وقيم بنفسه.... وشكرا للمهندس عبد الرؤوف ... |
| الساعة الآن 06:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط