![]() |
تُشَكِّلُنِي كمَا تشاء
هكـــذا
تُشَكِّلُنِي كمَا تشاء ذهاباً وإياباً بين القربِ والبعدِ بينَ الطفولةِ والكهولة مُطاردٌ من داخلِ صَدري ارسمُ/ تنطِق اللوحَة بِشفتيكِ اكتبُ/ اصطدم بحروف اسمكِ أسافر/ ومعَ الهواءِ اتنفَّسُكِ تلحَقيني/ في وَجهِ الماء كيفَ الهروب ؟ |
العزيـــــــــــــز طلال أجد أن هذه الطبيعة التناقضية ، أخذت منحى الحركة وتوليد الصورة الشعرية دون جهد مما أضفى تجسيما لها ، وأسبغ عليها صفة الشمولية .... وهذا يشير إلى قدرة التحكم بمفاصل المفردة والصدق . مع فائق تقديري واحترامي |
كيف الهروب ؟ !!! لماذا الهروب ؟!!! أم أنها طبيعة الرجل الذي كلما اقترب .. اسرع يلملم ذاته الغارقة في الآخر .. ليهرب . طلال بدوان ليتك أغرقتنا في بحرك أكثر فما كدنا نتذوق روعة الرشفة حتى سحبت الكأس من بين عيوننا ورغم ذلك هي رائعة جداً سلمت أناملك . تحياتي |
ومضة مكثفة , فيها الكثير من البوح. تقول أن لديك ميزة التأمل , التي إذا ما طورت , ستعطينا شعرا يتكئ على االتفكر الذي يثري النص.
لا بد لي من الإشارة هنا , أن كلمة تلحقيني لم تكن موفقه , والأفضل أن يقال تلحقين بي , أو تلحقينني . ثم إنني أأقترح أن يستبدل السطر الأخير, ويختصر في كلمتين فقط . فأين المهرب؟! ولا داعي لقولك : تلحقيني / في وجه الماء فأين الهروب . لأن هذا يدخل في باب الحشو , والتفصيل الذي لا يخدم النص . معذرة لآستفاضتي , تحياتي |
| الساعة الآن 06:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط