منتديات مجلة أقلام - إلى طير جارِح - من مجموعة (اشتعالات مُغْتَرِبة) - تحت الطّبع
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـدى الشعـر المنثور (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=43)
-   -   إلى طير جارِح - من مجموعة (اشتعالات مُغْتَرِبة) - تحت الطّبع (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=3810)

إباء اسماعيل 20-04-2006 09:12 AM

إلى طير جارِح - من مجموعة (اشتعالات مُغْتَرِبة) - تحت الطّبع
 
إلى طير جارح



هكذا إذن..
فكّرتَ أن تطير بعيداً
عن سمائي الملوّنة بجناحَيك !
أن تنسى أحجاري الكريمة
التي صنعتُ لك منها عشّاً
وافترشتُه بزغب ذكرياتنا الورديّة
هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي
وآن لكَ أن تشطبني
من خطوط الأفق
التي كنا نتقاطع في مساراتها
في فصول الحبّ الماطرة ؟
* *
كلُّ الظروف المستحدَثة
والظروف الغابرة
لم تعُد تتقن لعبة التَّسلُّق
على شجرة الحقيقة !
غبارُ أنت يلاحقني
وأنا أريد أن أتنفّس
بأمنيةٍ من هواء.ٍ

* *
لن أنظر خلف أحلامي المُقعَدة
كي لاأرى فُتاتَ بقاياي
وأشياء فتْنتي
وفتْنة أشيائي
وجدائل روحي الذّهبيّة
وهي تنعقدُ سلاسلَ
تخنق آهاتي الجرداء
إلاّ من صحاري هيمنة مخالبك
وأنت تلاحقني بتيّارات ألسنة لهَبك
ولَهَب ألسنتك الحمراء !
* *
كيف لي أن أُلاحقَ فيك البَياض الحنون
وغُبارُكَ يثيرُ فيّ حساسيّة الجنونْ ؟!
كما لوأنني قصيدة شرسة
لاتريدُ أن تكتمل
ولا أن تُنشر في فراغ مؤَطّر
بأربعةِ جدرانٍ بلهاء
لاتعرف النوم ولا اليقظة
لا الفجر المعتّقِ بالفرح،
ولا الليل الدّائم الانكسار
رغم أنّ له مطلق الحريّة
في التّحدُّث مع ذاته !

قاع المحبّة الفارهة أنت..
زخرفة على جدارٍ غير موجود
حقيقة إن كُتبتْ،
ستُبشِّر بحربٍ عالميّةٍ عصريّة
إلى أبعد حدود الانفراج الأنثوي
الذي لايقبل القسمة على جنسَين !
* *
أحبُّكَ بكلِّ أسمائي
التي أحاول اكتشافها ليس فيك ،
أمَلاً أن لا تكون بعد فوات الرجولة !
"لاتَخَفْ فالّرجولةُ قدرٌ جميل لايفوت
حتى بعدَ فَواته ،
ولامعنى له دون الأنوثة !"
* *
وباندحاري ،
الذي أراه غائباً الآن
أحبُّكَ..
و بكلِّ انبهاري بغبارك اللاذع
يستويني على عَرش التُّراب .
لِمَ لا ؟
فأنا أُنثى تُرابيّة
اعتدتُ في أزمنتي الغباريّة الغابِرة
أن أدخل جذور فتنتك
دون أن أتجاوزك إلى أغصانك
إلى أن كاشفتْكَ التُّربة هي الأُخرى !!
أقول: " هي الأُخرى"
هل فوجئتَ باَنّها أُنثى
هي الأُخرى؟!
فتَحتْ لي أنفاقاً من ضوء ،
كي أرى في عصور الظّلام
ماتعجزُ عصور الضوء
أن تمنحني حِركيّة الأفعال
المشاكِسة بلطف
ولكنْ دونَ تَحَفُّظْ !
* *


تريدني أن ألاحق فيك بهاءك؟!
كانت هذه أُحْجية قديمة
لم تكشف أسرارها جدّتي
العاقلة جدّاً
والفاتنة جدّاً
لكنَّ جَدّي كان عاقلاً
جدّاً جدّاً ...
وفاتناً ،
جدّاً جدّا..
هكذا كان يُقال!
بل.. وكانَ متفوِّقاً على جدّتي
في كلِّ شيءٍ
حتى استبدَلَها بامرأةٍ أخرى
لتحبّه أكثر .. أكثر
وهو دائماً دائماً
لايُخطئْ !!!
* *
كنتُ واهمةً جداً
لم أكُن أحلم أبَداً..!
- شتّان مابين الحلم والوهم -
كنتُ أتَوَهّم،
بأنني حينَ بحثتُ عنْك ،
وجدْتُ فيكَ مغارةً ناصعةَ البياض،
دخَلتُها وأقًًٌمتُ فيها مًملكتي
ووجدْتُ فيها ما أُحب :
ينابيع شفاهكَ الدّافئة
شطآن روحكَ الزرقاء" كالحلم"
-الذي باتَ وهْماً بالطّبع -
بوّابات قلبك التي فتَحتْ أقفالها
وازدهَرتْ بأمواج الصّخب الطفولّيّة .
كلماتُك الغائمة ،
ترسم طيوراً في السّماءْ،
وتهطلُ ببطءٍ فوق حقول أنفاسي،
الغائمة هيَ الاُخرى!

* *
كم كنتُ أُحبُّ المطر،
وكم كنتَ تحب الحرب !!
سألتُك :
إذا جاءت الحرب ،
هل نحتفي بها
كي تصبح توأماً لِغربتنا ؟!
هل نكسر الفسيفساء الدّمشقيِّ الملوّن
من دواخلنا ؟!
هل نُطفئُ نجوم أعماقنا ،
ليطغى سواد الحرب ،
على أضواء حرّيتنا المتبقّية من زمن السَّلم؟!
* *
إذا جاءت الحرب ،
هل تشطح بوجودنا
لتصبح سيّدة الموقف ،
وملكة أحلامنا الضائعة ؟!


هل نفسح لها مكاناً تحت جلودنا
كان يوماً،
ينبض بارتعاشاتٍ خفيّة ؟!
أجبْتَني بـ"نعم " !
* *

غريب ،
كيف يصرِّحُ برضوخه
لسلطة الحرب "الأُنثى"؟!
ولكنني ،
أحبُّ بجنونٍ "المطر" !!!














أحمد ابراهيم 20-04-2006 08:05 PM

جميل
يقول مقدم رواية ( الحب في زمن الكوليرا ) ل ماركيز ... أن الحب في هذه الرواية يزداد كثافة كلما اقترب من الموت ..
كما هذا النص .. كثيف في العاطفه ، نلمس فيه تحولات امرأة عصريه .. في تعقيدات الجنون والصخب .. من خلال ابجدية العلاقه الأزليه بين الرجل والمراه ..
المقاطع الأولى اكثرتكثيفا من الأخيره ... مقطع ( الجد ) أحسه يخرج من إطار الشعريه الى النثريه أكثر ..
كل هذا طبعا لايؤثر في نص جميل ..
دمت بحب

فاطمة بلة 20-04-2006 11:37 PM

إلى طير جارح

كلُّ الظروف المستحدَثة
والظروف الغابرة
لم تعُد تتقن لعبة التَّسلُّق
على شجرة الحقيقة !
غبارُ أنت يلاحقني
وأنا أريد أن أتنفّس
بأمنيةٍ من هواء.ٍ


جنون الحب والحب المجنون ... وتلك الصراعات .....

إباء إسماعيل جميل حرفك هنا
تحياتي لك

هند الكثيري 21-04-2006 12:53 AM


هذه هي المرأة دوماً تحب بجنون المطر
وهذا هو الرجل يتجاهل هذا النوع من الحب مهما نما في داخله
ليثبت قوته و قدرته على التحرر منها .


جميل صوت المرأة الذي صدح عالياً من حروفك .

تحياتي

إباء اسماعيل 21-04-2006 01:13 PM

عزيزي الأقلامي المبدع أحمد ابراهيم
أضفتَ لمسةً نقدية أضاءت النص بكثافة الضوء أيضاً . مشهد الجدّ و الجدّة وظّفته بطريقةٍ تلقائية ولكنّها مرمّزة... فلاش باك لواقع ما لم يهدف إلى رصد تاريخي الشخصي بالطبع ولكن لأمور أعقد وأشمل. أردتُ من خلالها أن أقول أشياء كثيرة فيها الكثير من التحديّ دون إسالة الدماء!!!
تحية الإباء و المحبة

إباء اسماعيل 22-04-2006 11:25 AM

عزيزتي الأقلاميّة المتميّزة فاطمة بلة
نعم ... جنون الحب والحب المجنون ..و لو لم يكن هناك صراعات، لما كتبنا حرفاً واحداً . أليس كذلك؟ الصراع متواجِد ليس في يقظتنا فحسب ، بل في أحلامنا أيضاً... صراعات البشر مع بعضهم، الرياح ، الشجر ، المطر ، الضوء و الظلام... هذه التناقضات هي التي تجعلنا نكتشف أنفسنا بقصيدة.
تحية الإباء و المحبة

ماهر حمصي الجاسم 22-04-2006 04:13 PM

العزيـــــــــــزة إباء


طير ، سماء ، جناح ، مطر ، صحارى ، غبار ، جنون ، رجولة ، أنوثة ............ هذه جزء من أسماء النص ، وكأني بها أرادت أن تخلق الشعر دفعة واحدة ، بمزج الرومانسية مع الواقعية الحادة والفضة .
اختلط الأفق بالسلاسل ، والمطر بالغبار ، والأنوثة بالرجولة ، والحلم بالوهم ، والحرب بالسلم ، و........
ويرتفع الصوت عاليا ، حتى يعلن حبه الجنوني للمطر !
إنه صدى لانكسار عميق وشامل في نفس تعيش الغربة بكل أبعادها .
إن هذا الصدى غيب الإيقاع ، ويمكننا أن ندرجه في مستوى التداعي ، والتداعي هنا يأتي من صوت الشاعرة الذي يرتبط بالواقعية الخارجية .
إنه مجرد تعليق سريع ، أرجو أن أسهب لاحقاً في شرح القصيدة .

مع فائق تقديري واحترامي

خالد الجبور 22-04-2006 11:00 PM

إباء اسماعيل ( إلى طير جارح )

هكذا إذن..
فكّرتَ أن تطير بعيداً
عن سمائي الملوّنة بجناحَيك !
أن تنسى أحجاري الكريمة
التي صنعتُ لك منها عشّاً
وافترشتُه بزغب ذكرياتنا الورديّة
هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي
وآن لكَ أن تشطبني
من خطوط الأفق
التي كنا نتقاطع في مساراتها
في فصول الحبّ الماطرة ؟
* *
كلُّ الظروف المستحدَثة
والظروف الغابرة
لم تعُد تتقن لعبة التَّسلُّق
على شجرة الحقيقة !
غبارُ أنت يلاحقني
وأنا أريد أن أتنفّس
بأمنيةٍ من هواء.ٍ

* *
لن أنظر خلف أحلامي المُقعَدة
كي لاأرى فُتاتَ بقاياي
وأشياء فتْنتي
وفتْنة أشيائي
وجدائل روحي الذّهبيّة
وهي تنعقدُ سلاسلَ
تخنق آهاتي الجرداء
إلاّ من صحاري هيمنة مخالبك
وأنت تلاحقني بتيّارات ألسنة لهَبك
ولَهَب ألسنتك الحمراء !
* *
كيف لي أن أُلاحقَ فيك البَياض الحنون
وغُبارُكَ يثيرُ فيّ حساسيّة الجنونْ ؟!
كما لوأنني قصيدة شرسة
لاتريدُ أن تكتمل
ولا أن تُنشر في فراغ مؤَطّر
بأربعةِ جدرانٍ بلهاء
لاتعرف النوم ولا اليقظة
لا الفجر المعتّقِ بالفرح،
ولا الليل الدّائم الانكسار
رغم أنّ له مطلق الحريّة
في التّحدُّث مع ذاته !

قاع المحبّة الفارهة أنت..
زخرفة على جدارٍ غير موجود
حقيقة إن كُتبتْ،
ستُبشِّر بحربٍ عالميّةٍ عصريّة
إلى أبعد حدود الانفراج الأنثوي
الذي لايقبل القسمة على جنسَين !
* *
أحبُّكَ بكلِّ أسمائي
التي أحاول اكتشافها ليس فيك ،
أمَلاً أن لا تكون بعد فوات الرجولة !
"لاتَخَفْ فالّرجولةُ قدرٌ جميل لايفوت
حتى بعدَ فَواته ،
ولامعنى له دون الأنوثة !"
* *
وباندحاري ،
الذي أراه غائباً الآن
أحبُّكَ..
و بكلِّ انبهاري بغبارك اللاذع
يستويني على عَرش التُّراب .
لِمَ لا ؟
فأنا أُنثى تُرابيّة
اعتدتُ في أزمنتي الغباريّة الغابِرة
أن أدخل جذور فتنتك
دون أن أتجاوزك إلى أغصانك
إلى أن كاشفتْكَ التُّربة هي الأُخرى !!
أقول: " هي الأُخرى"
هل فوجئتَ باَنّها أُنثى
هي الأُخرى؟!
فتَحتْ لي أنفاقاً من ضوء ،
كي أرى في عصور الظّلام
ماتعجزُ عصور الضوء
أن تمنحني حِركيّة الأفعال
المشاكِسة بلطف
ولكنْ دونَ تَحَفُّظْ !
* *


تريدني أن ألاحق فيك بهاءك؟!
كانت هذه أُحْجية قديمة
لم تكشف أسرارها جدّتي
العاقلة جدّاً
والفاتنة جدّاً
لكنَّ جَدّي كان عاقلاً
جدّاً جدّاً ...
وفاتناً ،
جدّاً جدّا..
هكذا كان يُقال!
بل.. وكانَ متفوِّقاً على جدّتي
في كلِّ شيءٍ
حتى استبدَلَها بامرأةٍ أخرى
لتحبّه أكثر .. أكثر
وهو دائماً دائماً
لايُخطئْ !!!
* *
كنتُ واهمةً جداً
لم أكُن أحلم أبَداً..!
- شتّان مابين الحلم والوهم -
كنتُ أتَوَهّم،
بأنني حينَ بحثتُ عنْك ،
وجدْتُ فيكَ مغارةً ناصعةَ البياض،
دخَلتُها وأقًًٌمتُ فيها مًملكتي
ووجدْتُ فيها ما أُحب :
ينابيع شفاهكَ الدّافئة
شطآن روحكَ الزرقاء" كالحلم"
-الذي باتَ وهْماً بالطّبع -
بوّابات قلبك التي فتَحتْ أقفالها
وازدهَرتْ بأمواج الصّخب الطفولّيّة .
كلماتُك الغائمة ،
ترسم طيوراً في السّماءْ،
وتهطلُ ببطءٍ فوق حقول أنفاسي،
الغائمة هيَ الاُخرى!

* *
كم كنتُ أُحبُّ المطر،
وكم كنتَ تحب الحرب !!
سألتُك :
إذا جاءت الحرب ،
هل نحتفي بها
كي تصبح توأماً لِغربتنا ؟!
هل نكسر الفسيفساء الدّمشقيِّ الملوّن
من دواخلنا ؟!
هل نُطفئُ نجوم أعماقنا ،
ليطغى سواد الحرب ،
على أضواء حرّيتنا المتبقّية من زمن السَّلم؟!
* *
إذا جاءت الحرب ،
هل تشطح بوجودنا
لتصبح سيّدة الموقف ،
وملكة أحلامنا الضائعة ؟!


هل نفسح لها مكاناً تحت جلودنا
كان يوماً،
ينبض بارتعاشاتٍ خفيّة ؟!
أجبْتَني بـ"نعم " !
* *

غريب ،
كيف يصرِّحُ برضوخه
لسلطة الحرب "الأُنثى"؟!
ولكنني ،
أحبُّ بجنونٍ "المطر" !!!

المبدعة إباء إسماعيل ..
تحية تقدير ..
يوم طالعت قصيدتك هذه كنت على عجلة من أمري ، فاكتفيت بتثبيتها .
اليوم عدت إليها ، وقرأتها بمتعة مضاعفة ، فالقصيدة تضج بالحياة ، وتعكس تجربة شعورية عميقة ، وهو ما عوض اقترابها من لغة النثر في أكثر من موضع .

ثمة بعض العبارات التي لم أستسغها ، وأتمنى عليك معاودة النظر فيها :
* وافترشتُه بزغب ذكرياتنا الورديّة / أعتقد أن الأفضل استخدام الفعل " فرشتُهُ " .
* أحبُّكَ بكلِّ أسمائي
التي أحاول اكتشافها ليس فيك ، / أرى أن هذه العبارة ركيكة " .. اكتشافها ليس فيك "
أمَلاً أن لا تكون بعد فوات الرجولة !
* ينابيع شفاهكَ الدّافئة / شفتيك الدافئتين ..
* هل نكسر الفسيفساء الدّمشقيِّ الملوّن / أظن - ولست متأكداً - أن فسيفساء مؤنثة .

سمحت لنفسي بتصويب بعض أخطاء الطباعة ، وخصوصاً في همزتي الوصل والقطع ..

ننتظر جديدك دائماً ..

مودتي .

إباء اسماعيل 23-04-2006 08:52 AM

عزيزتي الأقلامية المتألّقة هند الكثيري
كنت آمل فيما لو لمستِ بُعداً أعمق من مجرّد قضية رجل وامرأة.. مرورك الأنثوي على القصيدة ترك أثراً يشبه ندى الياسمين في يوم ربيعي مشمس.
تحية الإباء و المحبة

عيسى عدوي 23-04-2006 11:50 AM

العزيزة المبدعة إباء حماها الله
تلمست صراعات النفس الأولى قبل الأنفصال ....ورحلتهما معا عبر التاريخ ...الذي صنعاه معا ...ولكن كل في داخله ... ألا ترين أنه آن ألآوان لكي يقوم كل منهما بتحقيق حلمه ....فالسكون ..كان وظيفتها ..فلا بد أن يكون هو حلمه الضائع ألذي شن من أجله كل الحروب السابقه ...أما هي ....فالحركة والحياة والتجدد حلمها ...وهو من يقوم بالخطوة الأولى ...فهي التي تشعل النار في صدره ..ليفور ..التنور ....نارا تحرقها ..لتعود من جديد ...في ثوب جديد ....فلتعترف أن الحرب هي حلمها المستحيل ....فلا بد من إعادة الألتحام ....من جديد .....فلتشعل في مغارته البيضاء ..ضوأ أحمر ..بدل الأزرق ..ولتصبغ جدران الكهف ..بألوان القوس السبعه ...حاملة كل مراياها ..واقفة في وسط الكهف ...تركز كل أشعتها ..في عينه ...سترى كيف يذوب البركان ..فيصبح نهرا يجري ...فوق سهوب خضراء ....تعكس بريق عينيها .......دمت مبدعة يا سيدتي

إباء اسماعيل 25-04-2006 08:23 AM

عزيزي الأقلامي المبدع ماهر حمصي الجاسم
مالمستَه من روح القصيدة بمفرداتها وصورها وعواصفها يشكّل بحدّ ذاته الإيقاع الداخلي للقصيدة ... هكذا دائماً قصائد النثر تشبه تماماً الموسيقى الكلاسيكية بتداعياتها الطبيعية ... تخرج بكل عفوية ومجرّدة من أسلحة التصنّع والاسمنت المسلّح التي ربما تقيها من بعض الضربات القاضية ... لكنها رغم ذلك حاضرة ... وبقوة
تحية الإباء و المحبة

إباء اسماعيل 25-04-2006 08:44 AM

عزيزي الشاعر المبدع خالد الجبور
أقول لك أوّلاً: خَرْبِش ماشئْتَ على خربشاتي أملاً أن تُحْسَم القضية لِصالح الشّعر
ثانياً : كنتُ أتحدّث عن عالَم مجنون ، حالة خانقة، أفق ضيّق أريد أن أفتحه وكل هذا لايدخل في كثيرٍ من الأحيان في إطار التأنيث و التذكير، التثنية و الجمع .. الخ ... رسالتي الشعرية أبعد من هذا.
ثالثاً : كلمة فرش: تعني انبسط على وجه الأرض
و كلمة افترشَ : تعني اتّخذه فِراشاً . وهذا هو المعنى الذي كنتُ أود إيصاله
ثالثاً : أحياناً بعض التعابير غير المألوفة تُتّهم ظلماً بالركاكة لأن تركيبتها جاءت على غير المألوف. لك أن تقرأ سعيد عقل مثلاً ... لستُ متأثرة بشعره ولكن قد يخال المرء الركاكة في شعره ولكنها ليست كذلك. إن كان الشاعر شاعراً حقيقياً فغرابة شعره تحقق خصوصية حينها وليس ركاكة!..
رابعاً: إن كانت حياة الشاعر قصيدة، فمتى تكتمل تجربته الشعرية؟
خامساً : آمل أن تكون القصيدة جديرة بالتثبيت على جدار الزمن القادم . أشكر روحك الجميلة لأنها قامت بالخطوة الأولى!
تحية الإباء والمحبة


الساعة الآن 03:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط