![]() |
احمد بن حنبل ناصر السنة وقدوة العلماء..!!
أحمد بن حنبل ناصر السنة وقدوة العلماء...!!
د.عبد المعطي الدالاتي موقع (الإسلام اليوم) بتصرف حبس التاريخ أنفاسه يوم المحنة، محنة ناصر السنة أحمد بن حنبل .. إذ أجاب العلماء إرهابَ المعتصم تحت لذع السياط، وقطع الرؤوس وأخذوا كلهم بالرخصة والتقية، إلا أبا عبد الله .. فقد كان كلما نصحوه بالرخصة يقول: "إذا أجاب العالم تقية، والجاهل يتمادى في جهله، فمتى يتبين الحق؟!" وكان يقول: "من ينجّيني يوم القيامة من هؤلاء الذين يمسكون أقلامهم ينتظرون ما أقول؟! الجماعة ما وافق الحق، ولو كنت وحدك".. وسجِن الإمام سنتين .. و جلَده مائة وخمسون جلاداً، يتداولون ما بينهم السياط ، فما قال للإرهاب الفكري يوماً: نعم .. بل كان هو الذي يجلدهم بالصبر والثبات .. وفي يوم رجع الإمام بعد الجلد إلى زنزانته متألماً، فسمع سجين أنينه.. فدنا منه وقال له: " أنا أبو الهيثم العيّار اللص! ضُربت ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق، وصبرت في طاعة الشيطان لأجل الدنيا، ألا تصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدِّين؟!".. ويضيق المعتصم بالإمام، فيعلن في الجلادين: - من يقتله بالسوط؟! ويجيب أغلظهم ،أبوالدنّ: أنا. - بكم تقتله؟! - بعشرين سوطاً .. - شدّ .. اِقطعْ .. قطع الله يدك! فشدّ وما قطع، وما قُتل الإمام ولا استكان، وكان كلّما ضعفت نفسه تذكر مقالة صاحبه السجين! ... ويشاء الله أن ينتصر الإمام بالصبر، فيخرج من السجن حاملاً جراحَه والمبدأ .. وتلتئم الجراح، ويبقى من زمن المحنة ثلاث صور .. أولاها صورة المعتصم وهو يفتح مدينة عمورية، فيقول الإمام: "غفرت للمعتصم ماصنع بي، بفتح عمورية".. والثانية صورة الإمام وقد هجر - وهو المحب- من وقفا معه أمام السارية بين العصر والمغرب؛ لأنهما أجابا الرخصة.. وحتى في مرض موته، يدخل عليه ابن المديني يودعه، فيشيح الإمام بوجهه عنه! فيقول علي: سبحان الله! يا أبا عبد الله، ألا تغفر؟! وبعد حين، سأل طالبٌ أستاذه ابن المديني: " لماذا لم تصبر كما صبر أحمد بن حنبل ؟! فوكزه الأستاذ بمرفقه، وقال له: "اسكت .. ذاك رجل كنا نشبّهه بالأنبياء" .. والثالثة صورة الإمام بين طلابه، وهو يذكر صاحب السجن، ويقول: "رحم الله أبا الهيثم".. *** |
رحمك الله يا ابا عبد الله ..
انت بحق يتيمة الدهر .. من سار مسيرك .. وبلغ منزلتك من بعدك؟! *** لا أحد *** اللهم ان هؤلاء نجوم الحيارى .. ومنارات الطريق .. وعلامات الحق " وَعَلامَاتٍ وَبالنَّجْمِ همْ يهْتًـــــــدُون " اللهم ارزقنا سيرا كمسيرهم ..علما كعلمهم ..واجزهم عنا خيرا --- رضى الله عنك --- ***** |
أخي العزيز ياسر سالم حفظه الله
سيدنا أحمد بن حنبل كان قدوة ومثلا أعلى للعلماء، وقد مضى بشرف هذا الموقف العظيم الذي كان درسا بليغا لمن جاء بعده، فكان نعم السلف .... ولكن والحمد لله لم يكن أبا عبد الله يتيمة الدهر، فما زال هناك كثيرون ممن اقتدوا بجدهم العظيم على هذا الدرب .... ولنا جميعا في رسول الله أسوة حسنة؛ فهو الذي علمنا كيف يكون الثبات على المبادئ، وكيف تستحق المبادئ أن يضحى من ِأجلها بالغالي والنفيس... حين قال كلمته المدوية: والله لو جعلوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر أو أهلك دونه.... وهكذا أعطانا المصطفى درسا تعلم منه ابن حنبل ونتعلم منه نحن إلى يوم الدين... شكرا لمرورك العطر وكلماتك الصادقة... والله يحفظك. |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( نايف ذوابه) جزاك الله خيرا وبارك الله بيك على هذه القصة الطيبة من قصص ابطال الاسلام وعلمائهم الاجلاء ورحم الله الامام احمد ورضي الله عنه واثابه الجنان هؤلاء هم علمائنا نتعلم منهم كل شيء وليس فقط العلم الشرعي وانما نتعلم منهم في كل ميادين الحياة العملية والمواقف الصعبة فرحم الله الجميع ورضي الله عنهم واثابهم الجنان فنعمة السلف هم لنا ونحن ان شاء الله على نهجهم سائرون والحمد لله رب العالمين أولا واخيرا وجزاك الله الف خير على جهودك الطيبة والنافعة اخوك ياسر أبو هدى |
| الساعة الآن 11:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط