منتديات مجلة أقلام - أحزان ٌسومرية
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـدى الشعـر المنثور (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=43)
-   -   أحزان ٌسومرية (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=24201)

إنانا الأمير 30-10-2008 11:48 AM

أحزان ٌسومرية
 
أحزان ٌسومرية

وحيدة إلا من ذكرياتِ شوقٍ ومطر
ألتمس في السكون حدود وطن أبهى من الحنان
يداهمني نحيب ُ إنانا
يهزُّ لوحا ً سومريا ًبين يدي
تنبجس منه آهة ٌ إنسلخت عن ألفها السادس :

" ذهبوا بزوجي الحبيب ، زوجي الحبيب
قُتِلَ في أوروك ، في كُلا ّبْ
ذهبوا بابني الحبيب ، ابني الحبيب
ذهبوا بزوجي الحبيب ، زوجي الحبيب "


2
تصمت ُ دجلة معي إلا من أنفاس ِالموج
تمد ّ لي يدا ً
لأسبح حتى ( إيگور)
فتوميء ( انخدوانا ) لي من بعيد :
أن حاذري ( لعنة أكد ) إن عصيتِ (إنليل )
وزاحمت ِ طاعته بعيني تموز

3
تجيئني إنانا
ألمح ُ في عينيها إنكسار أنثى :
1- هو مضى ...سأخلعُ ثوبَ العشق ِ حتى يؤوب
2- وعدت ُ (أوتوحيگال) بنصر ٍ
3- ووعدت ُ ( أيبخ ) بالدمار



4
ينبت العذاب ، يستطيل
يتغضن جرحا في الروح
فتموز كان لي صيفا
سماءً ، تظل تاريخ العراق
زخرفتني يداه
ساكنني صوته
عبثت عيناه بتفاصيل أمنية يسكنها الجنون
لو تمتزج منا الدماء
وعلى مذبح عشق العراق ...
تراق




***********
هامش

•(ذهبوا بزوجي الحبيب.).. من بكائيات إنانا على تموز حين يقبض عليه شياطين العالم السفلي
** ايكور : هو المعبد الذي كان يتعبد به السومريون انليل
*** انخدوانا : ابنة سرجون الاكدي وكانت اول شاعرة تطبع قصائدها على الرقم الطينية لها قصيدة ( لعنة اكد ) تصور فيها ان البلاد تم غزوها من العيلاميين الكوتيين كعقاب من انليل لنارام سين الذي ادعى الالوهية وامر بتحطيم ايكور
**** تموز حبيب انانا وزوجها
اوتوحيكال اول من قاد ثورة مسلحة ضد الغزو الكوتي لبلاد الرافدين
ايبخ ( جبل حمرين حاليا الذي تسلل منه الكوتيين لغزو بلاد سومر واكد فوقفت اينانا كمحاربة مع الجيوش لتحرير البلاد واذلال العدو والجبل ... اي انها هنا خلعت ثوب العشق وارتدت بزة الحرب ... فتموز قد مضى الى العالم السفلي

يحيى سليمان 30-10-2008 08:39 PM

رد: أحزان ٌسومرية
 
فتموز كان لي صيفا
سماءً ، تظل تاريخ العراق
زخرفتني يداه
ساكنني صوته
عبثت عيناه بتفاصيل أمنية يسكنها الجنون
لو تمتزج منا الدماء
وعلى مذبح عشق العراق ...
تراق


الرمز الكثير مرهق وكان يكفي الراعى دوموزي
لنعرف أننا في حضرة من زخرفتهم يد حضارة النهرين ،، كل التقدير
لك ولوطنك ولحضارتنا


إنانا الأمير 31-10-2008 08:23 AM

رد: أحزان ٌسومرية
 
أهلا بك استاذ

لو كان ( حزن ٌ سومري ٌ ) هو عنوان النّص ؛ لأكتفيت بمأساة تموز

لكن احزان البلاد لاحد َّ لها ومتوارثة

فلابد من وقفة مع الجراح جميعها

شكرا لك

حسن سلامة 06-11-2008 08:39 PM

مشاركة: أحزان ٌسومرية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأديبة المؤلمة/ إنانا
هل قدرُنا أن نتحدث عن أكداس من وجع ، وأكداس من تاريخ ..
كم هو مؤلمٌ ذاك الذي حدث / يحدث الآن ..
لكن ..
في لحظة ما ، تعود الاشياء / بالضرورة / إلى صيرورتها وأصل معدنها ..
الأحزان السومرية هذه ، تثير في النفس وجعاً ذاتياً ، لأن فيه عمومية الحس ، وحقيقة الفقد ، ولا أستطيع الآن دخول النص كما أشتهي ، سأعود إليه في القريب ..
لقد أدهشني اقتحامك الموغل في التاريخ والشخوص ، في تراتيل الحزن التي تحز كحروفك المسمارية ..!

شكراً

إنانا الأمير 08-11-2008 03:31 PM

رد: مشاركة: أحزان ٌسومرية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة (المشاركة 168563)
بسم الله الرحمن الرحيم

الأديبة المؤلمة/ إنانا
هل قدرُنا أن نتحدث عن أكداس من وجع ، وأكداس من تاريخ ..
كم هو مؤلمٌ ذاك الذي حدث / يحدث الآن ..
لكن ..
في لحظة ما ، تعود الاشياء / بالضرورة / إلى صيرورتها وأصل معدنها ..
الأحزان السومرية هذه ، تثير في النفس وجعاً ذاتياً ، لأن فيه عمومية الحس ، وحقيقة الفقد ، ولا أستطيع الآن دخول النص كما أشتهي ، سأعود إليه في القريب ..
لقد أدهشني اقتحامك الموغل في التاريخ والشخوص ، في تراتيل الحزن التي تحز كحروفك المسمارية ..!

شكراً

أبعد الله عنك الألم أستاذ حسن ، واعتذر لأنها أثارت كل هذه الشجون والأنات

لكن ماباليد حيلة مادامت احزاننا قد توالدت وتكاثرت حتى صارت على رأي سميح القاسم " زحوف لا لجام لها "

شكرا لك بانتظار عودتك وانت رابط الجأش أكثر

سلامي

حسن سلامة 08-11-2008 04:38 PM

مشاركة: أحزان ٌسومرية
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الشاعرة / إنانا
ما أحجمنا إلا لشغف القراءة مرة أخرى ..
وقبل ذلك أهديك هذا النص :

نازك سيدة المدينتين
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=14173
و..

أي ماء .. أي وطن
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=16061

حسن سلامة 08-11-2008 05:22 PM

مشاركة: أحزان ٌسومرية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الشاعرة العربية / إنانا
معذرة على هذا التعليق السريع ، وما كنت أنتظر رباطة جأش أيتها الفاضلة ، لكن ، لا أحب احتساء استكانة الشاي ، عند شناشيل جيكور ، في رشفة أو اثنتين ..!

ما العلاقة بين الفيزياء والأرض ، سوى الطين والماء ..؟
اعتقدتُ ،
ومنذ زمن بعيد ،
إن الأديان تشرب الماء وتتغذى على الطين ..
وأن موطنها كان على سديم الأديم منهما ، قبل الحكي والكتابة والرسم والعلم ..!
وأظن أن الديانات أنصفت في ذاكرتنا مكانا لا ينمحي بين النهرين ، اللذين منهما الماء الفرات، وما دون ذلك شـُبه لهم ، ولنا ..
وحين تحكين عن سومر ، أو بابل ، أو آشور، فمن المؤكد أنك تلملمين ما توالى من زمن ، تمت صياغته ، وترتيبه ، وفهمه ، والدهشة منه ، خلال رحلة لا يستهان بها ..
لذلك ، لا يعنيني الآن الحديث عن قصيدة أو نثر، بقدر ما يلفتني هذا الكم الموغل في عراق نراه جميعاً أنه لا يستحق ما آلت إليه الأحوال ..
هذا العراق الذي يشكل شطراً من الجغرافيا ،وشطراً من العقيدة ، وشطراً من التاريخ ، وشطراً من الحضارة ، وشطراً من الثقافة ، وشطراً من الوجع العربي / العروبي .. و / سطراً من الحياة ..
عراق ، تمايزت فيه ، وتميزت العطاءات والتضحيات ، والأحداث ..
الأحداث التي شهدناها ، منذ الحرف المسماري الأول ، وحتى آخر لص يهجم على متحف ليسرق كتلة من طين ، وهو الجاهل / الجاهل ، الذي ما عرف أنه سرق جزءاً من لحمنا ..!
أنه الجنون الجنون ..
قلتُ ، في مساهمة أرثي فيها نازك الملائكة ما معناه : أن الناس جميعاً حين يتلمسون أصابع ملك الموت تهدهد على سنوات أعمارهم ، يتمنون أن يلتقون تراب وطنهم ، في مرحلة التكوين النهائية .. وحين يتحقق ذلك المطلب ، يكون للموت بحد ذاته ذاكرة ومكاناً وطعماً لا يفهمها الكثيرون ..!
الحزن السومري ، أو البابلي ، ما جاء عبثاً إنما من تراكم التفاصيل المعجونة بالحدث الحضاري .. وبالتالي ، فإن الحراك الحضاري الصحيح هو الذي ينمي الحواس كلها ، وعلى رأسها / الحزن الشفيف ، أو الفرح الحزين إن شئتِ ..!
لكن ..
لماذ الحزن ..؟
ومن هم الذين يحزنون ..؟
قيل لـي : أن فلاناً وجد كنزاً ، فقلت كيف وأين ..؟
قيل : مليون دولار في حقيبة أمريكية ، عند باب مصرف بغدادي .. أخذها ، وفر خارج وطنه ، يستثمرها ..!!
فصار له شأن عظيم في ثلاث دول ..
صار ملونيراً ..
لكنه / في عيني / صغير ، صغير ، صغير ، أصغر كثيراً كثيراً كثيراً ، من طفل دلقوا عليه صفيحة كاز وحرّقوه ..
هنا ، فهمتُ لماذا كانت النار برداً وسلاماً عليه .. كما على إبراهيم كانت ..!

آه .. كم هو مؤلم الحزن العراقي الذي نشتهي ..
كم ننوء بهذه الاثقال ، وما كلمـَنا أحدٌ عن وطن ، بقدر ما كلمونا عن أفراد ..
الأفراد يذهبون ، ويبقى الوطن فحسب ..
..
يكفي ..

إنانا الأمير 10-11-2008 08:22 PM

رد: أحزان ٌسومرية
 
زنبقة ( بلا جرح ) لحضورك بين هذه الجراح السّومرية

حاولت الكتابة كثيرا ، لكن كيف؟ وألف بحر حزن يمتد بين بغداد ويافا ؟!

لكن كييف وانا المح التاريخ كأنه مكتوب على حافة غيمة

وعلى حافة الغيمة يرقد وطن

وعند تخوم الوطن يرقد مخيم

تتكاثر عند حدوده أسراب اللاجئين

تحية عربية صادقة

حسن سلامة 10-11-2008 08:57 PM

مشاركة: أحزان ٌسومرية
 


بسم الله الرحمن الرحيم

السيدة / إنانا الأمير

لا أعرف عمقاً تاريخياً أبعد وأوثق مما هو بين الرافدين وأرض كنعان ..
وحالات الهجرة واللجوء ، عادة يفهمها العرب ويمارسونها كرهاً أو طوعاً ..
فمنذ سيدنا إبراهيم ، وهجرته إلى الغرب حيث أبي مالك شيخ الكنعانيين ، وحتى آخر هجرة لطفل فلسطيني من ملعب البلدية في بغداد إلى أدغال البرازيل أو / يهاجر أصعب هجرة داخل الخط الفاصل بين العراق والأردن وسوريا ..
هل يفهم أحدٌ معنى الهجرة داخل خط حقيقي ..؟!!
ومنذ الهجرة الروحانية اليونسية في تجويف الحوت ،
ومنذ الهجرة المائية في لجة الطوفان ،
ومنذ الهجرة الدموية داخل حدود العراق ،
ومنذ الهجرة الرجولية فجر عيد السواد البغدادي ،
ومنذ الهجرة غير الأخلاقية نحو أسواق النخاسة لبيع الأوطان ،
وحتى اللحظات الأولى التي ننتظرها ، سنبني فلك الحقيقة ، لنحمل فيه ، واحداً واحداً ، من كل الشهداء والأبطال المقاومين ، والصابرين ، والذين يحبون اوطانهم ..
هنا ، نفهم معنى الهجرة الحقيقية التي لا تعني بالمطلق الآن وكالة غوث أو خيام أو طحين مخلوط بالشبة لتهميش رجولتنا ..!
سنهاجر إلى الوطن ، من خارجه ومنه إليه وفيه ..
وحين يرسو السفين عند كعب نخلة/ تسر من رأى / سنطلق اليمامة ، برصاصة ، لأنها ستعرف أين تسددها ..

لك المجد والشكر العميم

رياض بن يوسف 11-11-2008 10:59 PM

مشاركة: أحزان ٌسومرية
 
تعليقات رائعة للأستاذ حسن سلامة هنا.و تفاعل واع مع النص يخرق طبقته الخارجية ليصل إلى نواة التاريخ متسائلا و مفـتـتا..تحيتي لك أستاذ حسن.
إنانا الامير..
استثمار فني موفق للرمز الأسطوري المحلي ، و كأني بك امتداد لتقليد الشعراء التموزيين..و أؤكد على مفردة"تقليد" هنا...و انا شخصيا أرفض الرمز الأسطوري و احب الرمز التراثي العربي الاسلامي القرآني..هناك في التاريخ الاسلامي رموز تراثية غير أسطورية ، و هي رموز مشتركة يألفها كل القراء العرب مهما تباعدت أوطانهم عكس الرموز البابلية، من تلك الرموز المناسبة لمثل نصك هذا"القرامطة، الحجاج، الزنج و ثورتهم الارهابية، حرب المأمون و الامين ،التتار و نهاية الدولة العباسية،...الخ..الخ.ما أقصده أن الرمز التراثي المشترك أجدى على عملية التواصل الشعري بينك كشاعرة و بين القارئ العربي من الرمز الأسطوري المحلي .
مودتي و تقديري

إنانا الأمير 12-11-2008 07:04 AM

رد: مشاركة: أحزان ٌسومرية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة (المشاركة 168861)


بسم الله الرحمن الرحيم

السيدة / إنانا الأمير

لا أعرف عمقاً تاريخياً أبعد وأوثق مما هو بين الرافدين وأرض كنعان ..
وحالات الهجرة واللجوء ، عادة يفهمها العرب ويمارسونها كرهاً أو طوعاً ..
فمنذ سيدنا إبراهيم ، وهجرته إلى الغرب حيث أبي مالك شيخ الكنعانيين ، وحتى آخر هجرة لطفل فلسطيني من ملعب البلدية في بغداد إلى أدغال البرازيل أو / يهاجر أصعب هجرة داخل الخط الفاصل بين العراق والأردن وسوريا ..
هل يفهم أحدٌ معنى الهجرة داخل خط حقيقي ..؟!!
ومنذ الهجرة الروحانية اليونسية في تجويف الحوت ،
ومنذ الهجرة المائية في لجة الطوفان ،
ومنذ الهجرة الدموية داخل حدود العراق ،
ومنذ الهجرة الرجولية فجر عيد السواد البغدادي ،
ومنذ الهجرة غير الأخلاقية نحو أسواق النخاسة لبيع الأوطان ،
وحتى اللحظات الأولى التي ننتظرها ، سنبني فلك الحقيقة ، لنحمل فيه ، واحداً واحداً ، من كل الشهداء والأبطال المقاومين ، والصابرين ، والذين يحبون اوطانهم ..
هنا ، نفهم معنى الهجرة الحقيقية التي لا تعني بالمطلق الآن وكالة غوث أو خيام أو طحين مخلوط بالشبة لتهميش رجولتنا ..!
سنهاجر إلى الوطن ، من خارجه ومنه إليه وفيه ..
وحين يرسو السفين عند كعب نخلة/ تسر من رأى / سنطلق اليمامة ، برصاصة ، لأنها ستعرف أين تسددها ..

لك المجد والشكر العميم

شكرا لك هذا الحضور الجميل

في الأيام الماضية كان يملأني هاجس لسؤال :
ترى كم غيمة تكونت وهطلت على أرض الرّافدين منذ زمان سومر وحتى الآن ؟ وكم طير ولد وطار وتكاثر حتى ملأت الفواخت أعالي نخلة البيت بأعشاشها ..
وكم وكم؟ لأجد سؤالا يلاحقك عن عدد المهاجرين ياسيدي...
وتتحدث عن هجرة داخل النّفس ، القلب ، داخل الشّعور ، وانا أضيف ليت هناك هجرة إلى الوردة ..!
لن نخسر شيئا ، إنّها رحلة من عالم تتكدس به غيوم الضّغينة فوقنا وتحتنا وامامنا وخلفنا وعن يميننا وشمالنا إلى عالم ..الوردة ؛ التي لااعتقد إنّها رمزا فلسفة للجمال فقط كما يدرسها طلاب علم الجمال ولا مجرد نبتة يدرسها طلبة علوم الحياة
وذاك هي مصنع للمحبة والود الذي نحتاج الهجرة إليه ...كي تصيب الرّصاصة ... هدفها الحقيقي ، والحقيقي فقط ..فبظني ان اكثر النّاس محبة ومودة عشقا هم الأكثر استعدادا لفداء كعب النّخلة

تحيتي لك أستاذ من جديد ...

واعذر تاخري عن الرّد فالخدمة لكم تكن جيدة بالأمس !

إنانا الأمير 12-11-2008 11:55 AM

رد: مشاركة: أحزان ٌسومرية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف (المشاركة 168970)
تعليقات رائعة للأستاذ حسن سلامة هنا.و تفاعل واع مع النص يخرق طبقته الخارجية ليصل إلى نواة التاريخ متسائلا و مفـتـتا..تحيتي لك أستاذ حسن.
إنانا الامير..
استثمار فني موفق للرمز الأسطوري المحلي ، و كأني بك امتداد لتقليد الشعراء التموزيين..و أؤكد على مفردة"تقليد" هنا...و انا شخصيا أرفض الرمز الأسطوري و احب الرمز التراثي العربي الاسلامي القرآني..هناك في التاريخ الاسلامي رموز تراثية غير أسطورية ، و هي رموز مشتركة يألفها كل القراء العرب مهما تباعدت أوطانهم عكس الرموز البابلية، من تلك الرموز المناسبة لمثل نصك هذا"القرامطة، الحجاج، الزنج و ثورتهم الارهابية، حرب المأمون و الامين ،التتار و نهاية الدولة العباسية،...الخ..الخ.ما أقصده أن الرمز التراثي المشترك أجدى على عملية التواصل الشعري بينك كشاعرة و بين القارئ العربي من الرمز الأسطوري المحلي .
مودتي و تقديري

أهلا بك أستاذ وحقا مثلما قلت َ عن أستاذ حسن فحواره لايمكن إدراجه برائع فقط

وشكرا لمداخلتك ، أحترم رأيك لكن لي رأي آخر

إن ّ امة لاتاريخ لها لاهوية لها ، وهويتي عربية اسلامية والحمد لله لكني لاأستطيع أن أقطع جذوري الغائرة في التّاريخ ...خصوصا إن بدء الشعر والفن كان في سومر


لااستطيع وقت ولادة النّص أن اتحكم بشخصية من سيظهر به ، وهناك امر آخراعتقد أن التشظي والانقسام والخلافات العرقية والمذهبية يزداد سعيرها مع الشخصيات التي ذكرتها ، وهذا نحن في غنى عنه ...

النّص هنا لايفهمه الحجاج ، الحجاج يفهم القتل ، وإنانا وأسطورتها لاتفهم إلا الحب والجمال والخصب
الزنج والقرامطة يفهمون الضغينة وإنخدوانا تفهم الشعر ومحبة البلاد

لم تكن إنخدوانا شخصية إسطورية ، بل هي أول شاعرة طبعت قصائدها على الرّقم الطينية وهي ابنة سرجون الاكدي ..

أخيرا لست مقلدة وإلا لمزقت النّص قبل كتابته حتى ،
وأخيرا اعتقد انه لو قرأت الأجيال العربية خصوصا ( الجيل الذي ظهرت بينه الحركات المتتقنة لفن الذبح بإسم الأسلام ) الأساطير ووعتها جيدا ولمحت إنها مستوحاة أصلا من عقيدة دينية حرفت عن جوهرها ، لما عانى من كل هذا الضياع والتعصب ..

تحيتي وتقديري


الساعة الآن 06:05 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط