![]() |
مناضلة بالريشة
مناضلة بالريشة . . وزوجة شهيد ناضل بالسلاح دموع فلسطين و حزنها و غضبها و إحساسها بالفجيعة ...لن تنهمر أو تتفجر اليوم ... و المؤسف أنها لن تتوقف في الغد القريب ...إنها المأساة التي تجسد العجز العربي ... في أوضح صوره المرعبة .... نتحدث هنا و لا نملك إلا أن نقف وقفة إجلال و احترام ... لرسامة الكاريكاتير أمية جحا ... فمن منا يستطيع أن يداوي قروح رسامة الكاريكاتير أمية جحا ... التي أحبها أبناء فلسطين و الوطن العربي ... من خلال ريشتها التي عبرت من خلالها من همومهم و آلامهم و آمالهم ... و من يغوص في أحزانها ...بعد أن كانت تغوص في أحزان الناس ... علها تجد من تواسي به اسر الشهداء ...رحلة لم تستمر أكثر من عامين ... هما عمر زواج الفنانة أمية ...البالغة من العمر 34.... و الشهيد المهندس رامي سعد ...ناضلا خلالهما معا ... و حملت الريشة بين أصابعها تتحسس هموم الناس ... و حمل بندقيته دفاعا عن شرف الأمة في وجه الاحتلال الصهيوني ... حتى سقط شهيدا في مجزرة حي الشجاعية ...شرق مدينة غزة .... هل لو طلب أحدهم يدك و قال لك هل تقبلين رجلا قد تفقدينه في أي لحظة ؟؟!! ماذا سيكون ردك !! لن أطيل عليكم الحديث هنا ...بل كتبت لأذكر و نقف وقفة إجلال و احترام لهما ... رحم الله شهدائنا و أسكنهم فسيح جناته .... |
http://rami.omayya.com/images/rami-nor.jpg أنا يا أبي سطّرتُ رسمكَ في فؤادي..في عيوني أنا يا أبي أغمضتُ للأحلام والنجوى جفوني لكنْ أراكَ تضمّني .. وتقولُ في حزن ٍ دفين ِ لا تحزني فأبوكِ- ياقلبي- مضى حـُرّ الجبين ِ * * * http://rami.omayya.com/images/pic03.jpg أمية ونور وغياب الملهم **** أبنيّتي :لا تحزني، فأبوكِ ما حادتْ خـُطاهْ عن دربهِ من بعدِ ما قد سار في ركب الهُداه ْ وأبوك يانورُ الذي قد باع لله الحياهْ يانورُ هذي جبهتي بشهادتي علـَتِ الجباهْ http://rami.omayya.com/images/pic03a.jpg قتلوك يا أبا نور بدم بارد **** قولي لكل الناس: إني اِبنة البطلِ الشهيدْ من كان حرّاً قلبُه مُذ عاش في دنيا السجودْ "الله أكبرُ ".. نبضُه ونشيدُه.. يا للنشيدْ! فبها وليس بغيرها يا نورُ قد هزمَ اليهودْ http://rami.omayya.com/images/pic03b.jpg أول صورة ترسمها أمية بعد استشهاد زوجها |
الشهيد رامي هو صديق شخصي لم أشهد في حياتي بمن في مثل نبله وأخلاقه وذكائه وشخصيته الفذة..
كان قدوة لي ولكل شباب فلسطين.. فلتنحن الهامات احتراما لأحد أغلى الشهداء في تاريخ قضيتنا دون مبالغة.. كان خطيبا مفوها..قائدا رائعا..وشاعرا دافئا.. رحمك الله يا رامي..فلكم كانت تسعدني طلتك في الجامعة..ولكم أتوق لمصافحتك وعناقك مرة أخرى.. أنت الرابح يا صديقي.. فلتهنأ بالجنان..ولنا نحن البكاء على الأطلال.. شكرا كل أريج..أنت حقا أصيلة ووفية.. |
رحم الله شهداؤنا و أسكنهم فسيح جناته الأخ الفاضل " سامر سكيك " أشكرك للإضافتك المميزة بحق تحياتي و تقديري |
| الساعة الآن 10:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط