![]() |
الحمى القرمزية
الحمى القرمزية: هي عدوى بكتيرية يسببها نوع من البكتريا السبحية (العقدية) يسمى عقدية بيتا الحالة بالدم مجموعة أ – hemogytic streptococci Group A,B وأي شخص عرضة للإصابة بالحمى القرمزية لكنها أكثر انتشارًا في الأطفال من سن 2 – 10 سنوات. كذلك أكثر انتشارًا في الإناث عن الذكور. أما عن فترة الحضانة للحمى القرمزية وهي الفترة ما بين الإصابة بالبكتريا وظهور أعراض المرض، فهي تتراوح بين 2 – 7 أيام، وفي أغلب الحالات تبدأ أعراض المرض في الظهور بعد العدوى من شخص مصاب بثلاثة أيام. طريقة العدوى: تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف وفم الشخص الحامل للبكتريا سواء كان ذلك الشخص مريض أو مجرد ناقل للمرض، أي حامل للبكتريا لكن لا تظهر عليه أعراض المرض، وقد وجد أن 10 – 15% من أطفال المدارس ناقلين لمرض الحمى القرمزية دون ظهور أعراض المرض عليهم، كذلك تتم العدوى عن طريق استعمال الأدوات الشخصية للمريض مثل المناشف أو المناديل أو الأكواب. الأعـــــراض: 1. الحـــــــــــــرارة: يبدأ المرض بارتفاع حاد في درجة الحرارة يزداد تدريجيًا ليصل إلى 93.5 – 40درجة مئوية في اليوم الثاني، ثم تقل الحرارة تدريجيًا لتعود إلى المعدل الطبيعي خلال 3 – 5 أيام، ومع استخدام العلاج، تعود الحرارة إلى معدلها الطبيعي في خلال 24 ساعة من بداية استخدامه. 2. الطفح الجلدي: يظهر خلال اليوم الأول أو الثاني من الحرارة.ويكون الطفح وردي اللون (قرمزي)، ويبدأ في الرقبة والصدر والبطن ثم ينتشر ليشمل الجسم كله خلال 24 ساعة، وينتشر الطفح في ثنيات الجسم مثل تحت الإبط وبين الفخذين وبين الأصابع.ويكون الوجه مميزًا باحمرار شديد مع وجود هالة بيضاء حول الفم، وأحيانًا يكون الطفح مصحوبًا بحكة بسيطة بالجلد، ويستمر الطفح الجلدي حوالي ثلاثة أيام ثم يختفي تاركًا ورائه تقشير خفيف جدًا. 3.أعراض مميزة: وجود التهاب شديد بالحلق واللوز، وتكون اللوز مغطاة بالصديد. تضخم في الغدد الليمفاوية بالرقبة. اللسان: في الأيام الأولى يكون اللسان مغطى بطبقة بيضاء مع وجود نتوءات بارزة تشبه الفراولة، ويسمى اللسان في هذه الحالة بلسان الفراولة البيضاء وبعد عدة أيام يحدث تقشير في هذه الطبقة البيضاء باللسان فيصبح اللسان أحمر اللون مع وجود نفس النتوءات البارزة ويسمى بلسان الفراولة الحمراء. 4.أعراض أخرى: مثل: صعوبة في البلع، غثيان، قيء، صداع، فقدان للشهية. ويذكر موقع (صحــــة Sehha) على الإنترنت أنه تحدث مضاعفات في حالة إهمال العلاج، فيجب التأكد من أن الطفل تلقى المضاد الحيوي المناسب لمدة لا تقل عن عشرة أيام، حتى إذا اختفت الأعراض يجب الاستمرار في المضاد الحيوي بالجرعة التي حددها الطبيب المعالج. وتتمثل المضاعفات في: 1. انتشار البكتريا من الحلق أو اللوز إلى المناطق المجاورة مما يؤدي إلى : التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذن الوسطى، ونزلة شعبية حادة، والتهاب رئوي. 2. حدوث خلل في المناعة الذاتية مما يؤدي إلى حمى روماتيزمية أو التهاب كبيبات الكلى الحاد. العــــــلاج: علاج الحمى القرمزية الأساسي هو المضاد الحيوي (البنسيلين أو الإريثرومايسين) بالجرعة التي يحددها الطبيب المعالج حسب وزن الطفل لمدة لاتقل عن عشرة أيام حتى إذا اختفت الأعراض. أيضًا يتضمن العلاج المسكنات ومخفضات الحرارة. ويجب العناية الخاصة بالطفل المريض كما يلي: يتم عزل الطفل المريض عن باقي أفراد الأسرة خاصة الأطفال. يجب استخدام أدوات شخصية خاصة بالطفل المريض مثل المناشف والأكواب ،ويتم غسل أدواته الشخصية بالماء الساخن. يجب مراعاة أن يكون طعام الطفل سهل البلع. إذا كان الطفل يعاني من حكة بالجلد يجب قص أظافره. من مكتبة الأخبار |
مشاركة: الحمى القرمزية
شكرا للغالية سلمى على هذا الموضوع ولكن هل الحمى القرمزية " تمثل الحصبة أو تشابهها " أرى أن الأعراض هنا مثل التهاب الحلق وللوزتين ... ولكن تختلف في ظهور الطفح الجلدي كوني بخير |
رد: الحمى القرمزية
الأخت العزيزة السيدة / سلمى رشيد بارك الله بك
شكرا لك على نقل هذه المعلومات الطبية الهامة ونسأل الله لنا ولك ولكافة القراء أن لا يصابوا بأذى أو مكروه ووقى الله الجميع من هذه الآفات . دائما لك حضور مميز ومتابعة وجهد لا يجاريه أحد في كافة الميادين فأعانك الله علة أداء رسالتك الأقلامية المتميزة . دمت بخير وصحة وعافية ووفقك الله لما فيه الخير . |
| الساعة الآن 02:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط