![]() |
اشرفيات ..(رد على الحزن المتناثر للالوسي )
ما ذنبه ُ ؟ هكذا علّموه ...
الاجنّة ُ يوم تبحث ُ عن قدرها في احمر وريدها .. تثور ُ .. تنفر ُ من خطاب العقل ِ الرزين .. ُ يراوغ ُ قناعتها .. يقينها شرشف ٌ أحمر يتمايل ُ أمامها ، يستفز ّ ُ عصب الجاهليّة في جهالتها ... ملايين القبور ونحب النساء .. قرابين .. من يهدي ..؟ وربيع الامس ِ ُ يلاحق ُ انحناء النخيل ِ ، يسخر ُ منه ُ ، ُ يشاكس ُ مساماته الميّتة ، تحتضر ُ ، منذ عقود ٍ تناثرت ْ في وأد ِ الحزن ِ ، اصفرّ َ وجهها بلون الصحراء ، ملقاة ٌ في اقبية الانكسار ِ ، جثّة ٌ تتشمّس ُ حاضرها على حافة الطريق ِ تتسوّل ُ بعضا ً من الكرامة ِ ..! تصطدم ُ بها الارجل ُ فتلعن ُ زمنها ، تدوس ُ حقيقة تفضح ُ وحل التخاذل المتجذر ، ُ يراوح ُ طين التربة الفاسدة ، أينع َ خطابها !! نسّقتْه ُ برموز ٍ لا يفك ّ أبعادها سوى الجحيم ! - الحياة ُ ُ بعثت ْ خادما ً للموت ِ تكبر ُ فيه _ وذاك الذي يدور ُ بدوائر َ عاموديّة ٍ يتزحلق ُ كلّما حاول النظر َ ما بعد الافق !! سجين ٌ يغوص ُ بطعم المرارة ِ يتنفس ُ هواءا ً بطعم الاحتضار ِ ُ يهيمن ُ في حشاشة الصدر ِ .. ما ذنبه ُ ... يبغى حرّيته ُ بالحياة ِ ، بطاقة ُ دخول ٍ يدفعها ثمنا ً لفتح الاندلس فوق الغيوم ِ !! ما ذنبه ُ ؟ يهوى عبق تاريخه .. كبرياء مجده الشاهق ، مشهد ٌ ُ يرافقه ُ وهو يتناثر ُ .. أ فلح َ بالموت ِ ..بالحزن ِ .. هكذا علّموه ُ ...!! |
مشاركة: اشرفيات ..(رد على الحزن المتناثر للالوسي )
الدخول فقط للهامات الطويلة ...
أشكّ بل اتحدّى مرورا ً يرصد ابعادها ... |
مشاركة: اشرفيات ..(رد على الحزن المتناثر للالوسي )
|
مشاركة: اشرفيات ..(رد على الحزن المتناثر للالوسي )
- للمبدع محمد هاشم الالوسي -
شهادتك هذه تمنحني وساما ً هو الاهم في مسيرتي المتواضعة .. جزيل الشكر والامتنان ، تحياتي وتقديري . احترامي . |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط