![]() |
وكل مساء ... !
وكلّ مساء بقلم آمال محمود كحيل وكلَّ مساء أفعل هاتيك الأشياء أتسلل من ذاكرة الليلِ كما الحمقاء أوقد شمعة أقطفُ حلمًا من أحلامي وألملمُ أشلاءَ حطامي أنزعُ من خاصرتي شوكةْ وأحدِّقُ في نهر دمائي وهو يسيلُ على الأوراقْ أغمسُ فيه يراعي كي أكتبَ أغلى الأشعار ويمورُ بقلبي لحن فراق ٍ ألمح طيفك في الآفاق وأرى بين سطوري وجهك أبكي من ألمِ الأشواق وكلَّ مساء أهربُ من قضبان الشكْ أجلس صوبَ المرآة أتزيَّن لكْ ألبسُ فستاناَ ما أحلاه وأمشط شعري بأصابعكَ أكحِّل عينيَّ بذكراك وحين تداعب وجهي النسمة أرسم فوق شفاهي البسمة كم أعشقكَ وكم أهواك أسمع شفتي تفشي سرِّي أصغي في صمت ٍوذهولْ أجلسُ أنتظرُ حمامةَ فرحٍ ٍ تطرق بابي تنقرُ شباكي المقفول تحملُ منك رسالة حبّ وبكلِّ فضول أنتظرُ عيونك تأتي كي تأخذني تعبرُ بي دنيا الأوهام وراء حدود الممكن ِ وخلف جنون اللا معقول وبين اليقظةِ والأحلامِ أراكَ تجول ألمح في مرآتي وجهكَ كالبللور أصرخ في شبهِ استنكار ٍ أينكَ أين؟ ويردُّ هديلُ الصمتِ ويوقدُ في قلبي النيران تخنقني غصاتُ الحزنٍ تسيلُ دموعي من حرمان لا يغمضُ لعيوني بعدكَ جَفنْ لا يسرقني النومُ ولو ثانيةٍ أو لحظاتْ وكلَّ مساء أنتظرُ بشوق طاغٍ ٍ لحنكَ يطرقُ أذنَ الصمتْ فيعبرُ عني شبحُ الموتْ ويمرُّ الوقتْ يمر الوقتُ ولا تأتي أستمعُ إلى معزوفةِ حبْ من خلفِ جدار ٍوهميّ أشعر بدوار ٍ، أهوي أترنَّحُ مثلَ فراشةِ ضوءْ يجذبُها حلمٌ ذهبيّ أتجاهل قلبي المكسور ِ ونورَ القنديل ِ الشاحب ِ أتمايلُ فوق جراحي وأكادُ همومي أتقيأ أشربُ كأسي حتى أثملُ من ذا يعبأ؟ يشتعلُ بقلبي الجمرُ وتغربُ نجمةُ فرحي يا لشقائي كيف يفيد الصبرُ؟ وكيف أداوي عِلةَ روحي؟ أختلِسُ لصورتكَ المختبئةِ في أعماقي آخرَ نظرة وأعنِّف قلبي المسكين ِ وأخنقُ فيه جنوني وبكلِّ ضراوة أمضغ أحزاني المُرَّةِ مثلك أكرَهُ نفسي ، أمقتُ يأسي أقذفُ أوراقي تتناثرُ في صفحةِ وجهك ألعنُ ضعفي ، رعشةَ خوفي أصرخُ كم أكرَهكَ وكم ... أنهارُ وأبكي ، ويئن القلبْ أجمعُ أشيائي في غضبٍ وبقايا ذكرى قد تاهت في زمن ِ الحبّ أخرجُ من هوةِ شكي أمضي بهدوءٍ خلف خيوط غروب ألمحُ قبل رحيلي حلمًا يبكي أبكي معه عزوفَ حبيب وكلَّ مساء من صهوةِ حزني أترجَّل ذاتَ طقوس ِالأمس تراني دومًا أفعل حتى يأفل ضوء القمر ِ ويعوي الليلُ وماذا الآن؟ ماذا بعدُ ألا تتمهَّل؟ ينبلجُ الفجرُ بلا استئذانٍ فأعي أنكَ لم تذكرْني أينكَ مني؟ تتأوَّبُ صدري الأحزان ولا أنكرها أو تنكرني تسقط دمعة رغمًا عني تلوَ الدمعة تنزفُ آخرُ قطرة من قطراتِ دمائي حبرًا وبين سطور اللوعة أقضي صبرًا آهٍ آه ما أقسى هذا الحرمان وما أقساك أبصرُ جرحي ينزفُ أعزفُ أغنية النسيان ِ على أنقاض هواك سُحقًا أعرفُ أنَّ مساحة أملي العاقرِ ضاقت أن الذكرى حقًا ماتت بين هواجسِ قلبي بين شكوكي وظنوني أتُرى تشعرُ بي؟ أم بات فؤادكَ لا يذكرني؟ يا لغبائي ما أتوقَّع؟ أستدني خُطواتِ الزمنِ لأشعلَ شمعةَ حزني ولكيْ أبدأ بينَ خيوطِ الليل المرهق أحيي كل طقوس ِ جنوني يا لتفاهةِ وهمي الاخرق لا زالت تجذبني الأصداءُ فكيفَ أصارعُ يأسي المطبِق من كلِّ بواقي الأشياءِ؟ من أشلاءِ الماضي الأحمق تهربُ مني مثل الزئبق لا زلت هنا أنتظرُ قدومكَ تلك المعجزةُ الأزلية وبكل تفاؤل لا أتوانى ، لا أتخاذل فأنا لازلتُ أحبكَ يا للعنة أتحسَّس نصلك في قلبي يسديني مائة طعنة أكتم زفرة يأسي أخرجُ من هوةِ نفسي كي أتساءل أترى حلمي بعد سنين ٍ قد يتحقق؟ أترى تأتي حتى تطرقَ بابي المغلق ذات مساء ؟ |
مشاركة: وكل مساء ... !
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضلة الدكتورة آمال / أم وسام استعصى علي الأمر يا سيدتي سأقرأ صوتك في وقت لاحق لكني أعجب: نحن ، لا نفتح فمنا إلا عند طبيب الأسنان لا ننطق إلا الآه .. فحسب لكن ، أن نسمع صوت طبيب الأسنان بهذا الشدو الموجع وهذا النفس الراكض خلف الصور المرصوصة تحت جناح الليل ..؟ .. هذا أمر يحتاج إلى وقفة نتزود فيها بسلاح الفهم ومخلاة من مهج الحرف وعيون ترصد رقص الكلمات انتظري هنيهة يا سيدتي إني آت .. آت .. 00 لك التقدير كله والاحترام كله لقد وضعتنا أمام دهشة الشعر الذي أراك تغرفينه من مخزون القلب العامر والتجربة الثرية .. أخوك / حسن سلامة h_salama_51@yahoo.com |
مشاركة: وكل مساء ... !
قصة رقراقة
وجمال الصورة منساب مع اللحن الطروب ملهمة قصيدتك تحياتي:) |
مشاركة: وكل مساء ... !
قراءة في قصيدة ( .. وكل مساء )
للدكتورة آمال محمود كحيل هنا قراءة سريعة ، ومشاهدة ، في قصيدة الدكتورة آمال محمود كحيل ( وكل مساء ) . قراءة مشهد وليس نقدا أدبيا ، فهذا من شأن النقاد المتخصصين لا أقحم نفسي فيه اجتهادا .. مثل هذا العمل الأدبي الراقي ، يدفع القارئ لاحترام كاتبه ، حيث نضوج الكلمة والصورة ، وتسلسل الحدث البانورامي بكل تفاصيله .. أنا الآن امام مشهد عام ، لحالة إنسانية ، لها رتم سريع في التعامل مع العاطفة النبيلة الجارحة ، والمكان والزمان الذي يهيمن عليهما الليل .. حوارية بين ( الأنا / الشاعرة وذاتها ، تصل أحيانا من فرط الوجد إلى جلد الذات ) وهذا يعكس إنسانية نبيلة تنأى عن تعنيف الآخر الغائب .. من منطلق أن المحب لا يكره ولا يؤذي ولا ينتقم ..! الوقت / الزمن هنا ، أقعد مع صاحبتنا ، لتداول مسافات الوقت ، بين ثواني الانتظار وخيوط الليل حتى سنوات الأمل المنتظر .. فنقرأ كل هذا الوقت الموغل في الذات بكل التفاصيل : ( كل مساء ، ذاكرة الليل ، أقطف حلما ، لا يسرقني النومُ ولو ثانيةٍ ، أو لحظاتْ ، ويمرُّ الوقتْ ) . ثم ينتقل زخم هذا الانتظار لتعممه على ما حولها ، هي تريد شركاء في انتظارها الانيق ، سواء الذي سبق أو المتوقع ، فتذهب خارج جدار الجسد والمكان : ( يأفل ضوء القمر ، يعوي الليلُ ، ينبلجُ الفجرُ بلا استئذانٍ ، خيوطِ الليل ، خيوط غروب ، أشلاءِ الماضي ، أستدني خُطواتِ الزمنِ ) . وحتى لا يأخذ الانتظار شكل الوجع الظاهر ، يكون المبرر القول : ( لا زلت هنا أنتظرُ قدومكَ ، فأنا لازلتُ أحبكَ ، أترى حلمي بعد سنين ٍ قد يتحقق؟ ) الفعل / الحركة آمال / طبيبة الأسنان / دائبة الحركة ( المفترضة ) في مهنتها ، أيضا تجرنا خلفها حتى اللهاث ، تريدنا أن نقبض باليدين والحواس جميعا ، على الحالة المرصودة ، فيكون الفعل المضارع / الآن والتو / هو سيد القصيدة الناقل لرتمها السريع بين الأوتار المتناسقة تماما ، وبتسلسل / لا أعرف أكان مقصودا أو من خلجات الروح المنتظمة / هنا نصعد معها درجات الفعل ، لنشاركها أخيرا في رد الفعل والنتيجة : ( ألمح ، أصرخ ، ويردُّ، ويوقدُ ، تخنقني ، تسيلُ ، لا يغمضُ ، لا يسرقني ، أنتظرُ ، يطرقُ ، فيعبرُ ، ويمرُّ ، أستمعُ ، أشعر ، أترنَّحُ ، أتجاهل ، أتمايلُ ، أشربُ ، أختلِسُ ، وأعنِّف ، وأخنقُ ، أمضغ ، أكرَهُ ، ألعنُ ، أصرخُ ، أنهارُ ، أجمعُ ، أخرجُ ، أمضي ، ألمحُ ، أبكي ..!! ) هنا يجب أن أسدل الستار ، لاترك الدموع تنساب كرحيق من شجرة الصبر الأنيق ، هنا أيضا ، لا بد من ترك مسافة فاصلة لاستعادة الأنفاس التي كادت تتقطع إلى شظايا قد تسبب حريقا هنا أو هناك ..! صور / حالة آمال / التي ترسم بالكلمات / تقدم لنا لوحات ملونة ، والصور التي يمكن تجسيدها في إطار حقيقي ، ورغم الوجع الصارخ ، نرى في زوايا تلك اللوحات بعض مخارج : ( أتسلل من ذاكرة الليلِ كما الحمقاء أوقد شمعة ) ( أقطفُ حلمًا من أحلامي وألملمُ أشلاءَ حطامي أنزعُ من خاصرتي شوكةْ وأحدِّقُ في نهر دمائي وهو يسيلُ على الأوراقْ أغمسُ فيه يراعي كي أكتبَ أغلى الأشعار ) ( تسقط دمعة رغمًا عني تلوَ الدمعة تنزفُ آخرُ قطرة من قطراتِ دمائي حبرًا وبين سطور اللوعة أقضي صبرًا ) ( أترنَّحُ مثلَ فراشةِ ضوءْ يجذبُها حلمٌ ذهبيّ ) هل الحلم الذهبي يستحق من الفراشة هذا الترنح ..؟ نعم ، بكل تأكيد ، لكن إلى ما دون الاحتراق ، لأن ما بعد الاحتراق لا يعني الضوء أو الحلم شيئا ..! حضور / غياب الآخر عند شاعرتنا ليس بعيدا / وإن كان في المكان / فهي تستحضره ، طوعا أو كراهية حين تريد ( ! ) بكبرياء الروح والحواس ، فهي تتعامل مع ذاتها بمحبة راقية غير منكسرة ، تتزين ، تتوقع حمامة فرح ، تلبس أجمل الفساتين .. وترغمنا على الانتظار معها ..! أهربُ من قضبان الشكْ أجلس صوبَ المرآة أتزيَّن لكْ أصغي في صمت ٍوذهولْ أجلسُ أنتظرُ حمامةَ فرحٍ ٍ تطرق بابي تنقرُ شباكي المقفول ألبسُ فستاناَ ما أحلاه وأمشط شعري بأصابعكَ أنتظرُ بشوق طاغٍ ٍ لحنكَ يطرقُ أذنَ الصمتْ أختلِسُ لصورتكَ المختبئةِ في أعماقي آخر نظرة وأعنِّف قلبي المسكين ِ وأخنقُ فيه جنوني .. .. وبعد ماذا بعد كل هذه الرحلة الطويلة الموجعة / المبهرة في آن ..؟! ما النتيجة .؟ الجواب لدى الكلمات ، في داخل الروح ، محسوم ومعروف ، ويخيل إلي أن النتيجة بين يدي هذه المبدعة ، ربما تريد بقاء الصورة على وضعها الراهن ، ربما تحقق حلمها لكن بعد ان تخلع النصل من القلب .. هل تفعل ذلك ، ربما ..! لنقرأ الخاتمة : لا زلت هنا أنتظرُ قدومكَ تلك المعجزةُ الأزلية وبكل تفاؤل لا أتوانى ، لا أتخاذل فأنا لازلتُ أحبكَ يا للعنة أتحسَّس نصلك في قلبي يسديني مائة طعنة أكتم زفرة يأسي أخرجُ من هوةِ نفسي كي أتساءل أترى حلمي بعد سنين ٍ قد يتحقق؟ أترى تأتي حتى تطرقَ بابي المغلق ذات مساء ؟ حسن سلامة h_salama_51@yahoo.com |
مشاركة: وكل مساء ... !
شاعرتنا المبدعة د. أمل
بصراحة لم يترك الشاعر الرائع حسن سلامة شيئاً لنقوله !! عبر بمقالة نقدية عما نشعر به هذا أول نص أقرأه لك وابارك خطاك الشعرية تمتلكين روحاً عذبة ونفساً شعرياً عالياً على امتلاك الحالة الشعرية التي تسكنك ملاحظتي الوحيدة أنك تحاولين وضع القافية لقصيدة نثر وهذا لايجوز الأوزان تأتي مع القوافي عليك إما تعلم تفعيلات الشعر الموزون والكتابة واستخدامها مع القوافي أو اطلاق سراح القافية ( بما معنى حذفها) من الشعر المنثور بانتظار المزيد من نصوصك الجميلة |
مشاركة: وكل مساء ... !
اقتباس:
أخي الفاضل الشاعر الكبير الأستاذ حسن سلامة حروفك التي سقتها إلي كغيوم مثقلة بالمطر هطلت على صفحتي الجدباء وأبهجت سطوري فاخضر القلب احتفاء بمرورك الكريم شهادة غالية أعتز بها ما حييت الدهر ودفعة معنوية تخلق بي الرغبة دومًا للمضي إلى الشاهق والتحليق في الأفق بجناحي الأمل والرجاء شكرًا لـك بلا انتهاء و لقلبك الطيب مني ألف ألف تحية ودعاء مع عاطر التحية وأطيب المنى آمال/ أم محمد |
مشاركة: وكل مساء ... !
وكل مساء
لا بد ان ياتيني زائر شوقك يشعل قناديل الليل على نار هادئة ويشعل قناديل قلبي على غلو مؤجج عاشق يسعر وجع الليل يسعر وردة الحناء وكل مساء لا بد ان يصل طيفك يفترشني بظله يسكب نبيذ خمره في الروح وجرح القلب وفي الاناء كل مساء هو وحنان عطره دون الاسماء يحفر اسمه كل مساء هو بين حروف الشوق وحروف العلة وحروف التعجب والنداء كل مساء هو يشعل الحطبات بنار الشوق ويشعل العين بالدمع و البكاء \ \ السيدة الفاضلة كان ترنمك رائعا ومبدعا تحيتي \ \ |
مشاركة: وكل مساء ... !
نص جميل يشد المتلقي إلى آخر سطر فيه...نص دائري يبدأ بالانتظار و يعود إليه. و أختلف هنا مع أستاذتنا إباء حول القافية فقد بدت لي مناسبة للنص بل بدا لي النص مموسقا و إن كان بعيدا عن بحور الخليل.
تحياتي للجميع. |
مشاركة: وكل مساء ... !
اقتباس:
وعذب هو حضورك عذوبة نهر رقراق نمير شكرًا لك بلا حدود شاعرنا القدير ولك خالص الاحترام والتقدير آمال |
مشاركة: وكل مساء ... !
اقتباس:
علينا أن نرقى بالشعر ونضع أيدينا في الأماكن الصحيحة قصيدة النثر محررة من القوافي والأوزان ومن يريد أن يرصف القوافي على قصائد غير موزونة يدل على عدم تمكنه من كتابة الشعر الموزون والمقفى لقصيدة النثر أصولها ولقصيدة التفعيلة أو الخليلية أصولها أيضاً |
مشاركة: وكل مساء ... !
تحية لك دكتورة امال كحيل
سيدتي لم هذا الانتظار علام هذا الانكسار وقد تكورت قوى الكون كله واختزلت في انوثتك تمنيت سيدتي ان تطلي ولو بشكل عابر على نصي تداعيات عاشقة وجاء فيه : اليس تحت كل الرجال طفل عاطفة وخلف جميع العظام نســــــــــــــــــــــــاء سيدتي الدكتورة اقول سلمت مخيلتك وسلمت تلك اللحظة التي استفزت هذه العواطف وسطرت هذا الوهج من الكلمات الممشوقة كانها در منثور |
مشاركة: وكل مساء ... !
شاعرنا الكبيرالأستاذ حسن سلامة تحية وتقدير كما يليق بشخصك القدير ما أسعدني بمداخلتك الكريمة وبقراءتك النقدية المستفيضة لنصي الذي ما كنت أحلم أن تقف عنده لقد تناولت كلماتي ومفرداتي بالتحليل والتمحيص بكل مهارة واقتدار ما دل على عمق إدراكك الأدبي والحسي المقرون بالمعايشة الوجدانية للتجربة الشعورية التي انبثق من خلالها هذا العمل المتواضع ناهيك عن إبراز البعد النفسي لشخصية بطلته فماذا بإمكاني سوى أن أقف صامتة إجلالاً واحترامًا أمام كلماتك الراقية أيها الناقد الرائع ؟ أشكرك من أعماق قلبي على كل حرف وعلى كل كلمة وأتمنى أن تكون كتاباتي دومًا بالمستوى الذي يليق بذوقك الرفيع مع خالص احترامي وتقديري ودمت بكل الود والنقاء آمال |
| الساعة الآن 02:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط