منتديات مجلة أقلام - محاولة التغلب على روتين المعرض الواحد-عبد الرحمن السليمان
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=22)
-   -   محاولة التغلب على روتين المعرض الواحد-عبد الرحمن السليمان (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=12667)

يوسف شغري 04-05-2007 03:05 AM

محاولة التغلب على روتين المعرض الواحد-عبد الرحمن السليمان
 
معرض الشباب وفاضل وخاتون
محاولة للتغلب على روتين المعرض الواحد في القطيف

عبد الرحمن السليمان

http://www.alyaum.com/images/12/12374/486508_1-122.jpg
جانب من معرض الشباب
http://www.alyaum.com/images/12/12374/486508_2-445.jpg
لوحة لخاتون الجشي
http://www.alyaum.com/images/12/12374/486508_3-812.jpg

من اعمال فاضل ابو شومي
النشاط التشكيلي الذي تشهده القطيف بمناسبة مرور عشرة اعوام على انشاء جماعة الفنون التشكيلية بمركز الخدمة الاجتماعية بالقطيف تضمن بجانب المعرض السنوي معارض مصاحبة احدها للشباب وآخران احدهما لفاضل ابوشومي والثاني لخاتون الجشي. هو تنسيق يقدم أسماء كان لها تواجد في معارض الجماعة خلال الأعوام السابقة وان كانت قدمت أسماء قبل هذا التاريخ. هي فكرة مطلوبة من ايجابيتها دعم الفنانين في مناسبة يحضرها العديد من المهتمين والفنانين ومن خارج المدينة التي غالبا ما يقصر حضور بعض أنشطتها الشبابية على المهتمين والمتابعين من الداخل.
معرض الشباب كان من اهم محفزاته الجوائز التي منحتها لجنة تحكيم من الجماعة نفسها إلى أربعة أسماء أرى انها محاولة لخلق نوع من المنافسة ومع ان هناك اعتبارات لتفويز بعض الأسماء إلا أني أرى ان اهم الأعمال التي استحقت الجوائز كانت لحسين المصوف ويمكن ان تمنح جوائز اقل للاسماء الأخرى خاصة أننا أمام محاولة شابة طمحت مبكرا لتقديم نفسها على شكل من الحداثة الفنية حيث عرض الفيديو بجانب أعماله التصويرية. وظّف المصوّف التشكيلات الخزفية التي اشتغلها لتشكل عنصره الرئيس الذي يقابله العرض بالفيديو وهو يشكل عناصره كهيئات آدمية في ذلك التراكم أو الإهمال الذي يوحي به العمل، ولعلنا هنا نلمس قدرا من تأثير الفنان د. صالح الزاير الذي اسس لورشة للخزف في إحدى قرى القطيف (الجش)بلدة الفنان الزاير أما المصوف فكان جريئا في تقديم تجربته أو محاولته الجديدة التي يعرضها للمرة الأولى. لوحاته التصويرية كانت لحركة طيور مجردة من الملامح عدا هيئة طيرانها والعلاقة التي تتشكل من العدد المنتشر في فضاء اللوحة، أرى أهمية ان يعطى هذا الشاب فرصة إقامة معرض شخصي العام القادم ضمن فعاليات المعرض السنوي وهو تشجيع يقابل حصوله على جائزة المعرض. من الأعمال اللافتة لوحات زهراء المتروك وهي التي حصلت على جائزة المعرض بجانب أسماء أخرى. أعمالها الثلاثة تحمل تجربة لونية جريئة وهي تسعى إلى حالة من التعبير والتوظيف على وجوه نسائها، بالمقابل كانت أعمال المعرض بين اهتمامات مختلفة كإعادة أو دراسة أعمال فنية شهيرة أو رسم الطبيعة الصامتة أو رسم المشاهد البيئية المحلية أو الوجوه أو غير ذلك مما يبدي تفاؤلا بهذه الأسماء الشابة. من بين المشاركين كميل المصلي وأمينة طلاق وانتصار النمر وأعمالها تحمل قدرات من دراسة الوجه البشري فهي كما يبدو متأثرة بالفنانة سهير الجوهري وليلى صليل وسيما عبدالحي وغيرهم . ويبدو ان إشكالا واجه اللجنة المنظمة في عملية التصنيف التي اختلطت فيها الأسماء بحيث انه كانت هناك حاجة لقرارات واضحة في وضع كل مشارك في مكانه وفق التصنيف الذي اختير في هذا النشاط.
المعرضان الفرديان لفاضل أبوشومي وخاتون الجشي يحملان دلالات الاهتمام بأعضاء الجماعة التي شكلت حضورا منذ قيامها ومع ان المعرض كان مؤجلا منذ أعوام على الأقل بالنسبة للفنان إلا نه قدم ابوشومي على نحو أفضل وهو الذي أعاد النظر في بعض نتاجاته السابقة خاصة تلك التي رسم فيها أو أوحى بالخيل. هو في تجربته الأحدث كان أكثر انحيازا إلى استلهام المعماري أو الشعبي وان لم يباشر به وفق معالجة أو حلول مجردة تظهر فيها بجلاء الإشارات والتشكيلات التي كان بعضها اقرب إلى القسرية وان وُفق في بناء بعض العلاقات المساحية في بعض الأعمال وتتلخص نتائج ابوشومي في مجموعة تكونت من أربع قطع حملت تلخيصا بينا للعناصر والأشكال والمعالجات التي جاءت في المجموعة أكثر إحكاما وسيطرة وتناغما في المساحات واختزالا في الأشكال والعناصر ومعها كانت استرجاعاته للنسبة الذهبية في علاقة الفضاء بالأرض عند رسم المشهد الطبيعي على الأخص، قد تكون تلك المجموعة أكثر الأعمال لفتا وان أبدت أعمال أخرى تجريبات الفنان على العلاقة بالفراغ وكذا العلاقة اللونية التي كان الداكن فيها عاملا شبه مشترك وبالتالي كانت معظم إنشاءاته وفق توزيع على الفراغ (الفضاء).
ابوشومي حصل على بكالوريوس التربية الفنية من جامعة الملك سعود وحصل على دورة في الرسم من الطبيعة وعرض رسوماته منذ كان على مقاعد الدراسة الجامعية 1407.
المعرض الخاص بخاتون الجشي الذي سبق افتتاح معرض ابوشومي وعلى نفس القاعة مثل نتاجا متنوعا فيه الرسم بالألوان المائية وهو الأغلب والرسم بألوان مختلفة، تبدي الأعمال تنويعا وأحيانا اختلافا في المستوى. احد أعمالها والذي سبق ان عرضته في احد معارض الجماعة كان اكثر تعبيرا عن التعامل مع العناصر وهي توزعها وفق تناولها لمشهد في منزل أو زقاق شعبي أمامه طفلة تلهو بلعبة وهي في هذا العمل تحمل نفسا مختلفا عن بقية المعروضات التالية هو ما ينطبق على عمل آخر حمل امكانات التعامل مع القيم الفنية وخاصة التكنيك اللوني وبدا الشكل أكثر انحيازا للطبيعة على خلاف معظم الأعمال القائمة على تشكيلاتها الزخرفية وتوظيف الألوان الدالة على المحلية، لعلنا نلمح شيئا من تأثير تلوينات الفنان على الصفار لكن خاتون كانت مختلفة في تشكيلاتها أو تكوينات لوحتها. في احد اصغر أعمالها مساحة، رسمت مشهدا مستوحى من الطبيعة وتعاملت مع اللون بكثير من العفوية والحساسية التي منحتها نتيجة مختلفة ولافتة لعل للمقاس الأثر في السيطرة على العمل الذي تكتفي فيه بالأخضر والأزرق السماوي وبعض الأصفر اللافت في العمل المعالجة اللونية والبساطة ليكون احد أهم لوحات المعرض. خاتون الجشي حصلت على بكالوريوس العمارة والتخطيط (تصميم داخلي) وبدأت المشاركة منذ 1416 من خلال معارض أقيمت للتشكيليات في القطيف


اليوم العدد12274
15/4/1428
1/5/2007


الساعة الآن 12:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط