منتديات مجلة أقلام - اقتباسات
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   مكتبة أقلام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=80)
-   -   اقتباسات (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=52181)

محمد حمزة 24-11-2015 05:40 PM

رد: اقتباسات
 
"..وقد رسخ في قلبه من هذا الفاعل ما شغله عن الفكرة في كل شيء إلا فيه وذهل عما كان فيه من تصفح الموجودات والبحث عنها حتى صار بحيث لا يقع بصره على شيء من الأشياء إلا ويرى فيه أثر الصنعة ومن حينه فينتقل بفكره على الفور إلى الصانع ويترك المصنوع حتى اشتد شوقه إليه وانزعج قلبه بالكلية عن العالم الأدنى المحسوس وتعلق بالعالم الأرفع المعقول..".

-قصة حي بن يقظان-
ابن الطفيل

محمد حمزة 10-12-2015 02:41 PM

رد: اقتباسات
 
"ومعنى الفطرة أن يتوهّم –أي: يتخيل- الإنسان نفسه حصل في الدنيا دفعة وهو بالغ عاقل لكنه لم يسمع رأياً ولم يعتقد مذهباً ولم يعاشر أمة ولم يعرف سياسة، لكنه شاهد المحسوسات وأخذ منها الخيالات، ثم يعرض على ذهنه شيئاً ويتشكك فيه فإن أمكنه الشك فالفطرة لا تشهد به وإن لم يمكنه الشك فهو ما توجبه الفطرة.
وليس كل ما توجبه فطرة الإنسان بصادق بل كثير منها كاذب، إنما الصادق فطرة القوة التي تسمى عقلاً وأما فطرة الذهن بالجملة فربما كان كاذباً وإنما يكون هذا الكذب في الأمور التي ليست بمحسوسة بالذات..... فإن العقل لما كان يبتدئ من مقدمات يساعده عليها الوهم ولا يناقض في شيء منها ولا ينازع ثم إذا انتهى إلى نتائج مضادة لمقتضى فطرة الوهم أخذ الوهم حينئذ في الامتناع عن تسليم الحق اللازم فيعلم أن هذه الفطرة فاسدة وأن السبب فيه أن هذه جبلة قوة لا تتصور شيئاً إلا على نحو المحسوس، وهذا مثل مساعدة الوهم العقل في جميع المقدمات التي أنتجت أن من الموجودات ما ليس له وضع ولا هو في مكان ثم امتناعه عن التصديق بوجود هذا الشيء ففطرة الوهم في المحسوسات وفي الخواص التي لها من جهة ما هي محسوسة صادقة يتبعها العقل بل هو آلة للعقل في المحسوسات وأما فطرتها في الأمور التي ليست بمحسوسة لتصرفها إلى وجود محسوس فهي فطرة كاذبة.
وأما الذائعات فهي مقدمات وآراء مشهورة محمودة أوجب التصديق بها إما شهادة الكل مثل أن العدل جميل، وإما شهادة الأكثر، وإما شهادة العلماء، أو شهادة أكثرهم، أو الأفاضل منهم، فيما لا يخالف فيه الجمهور، وليست الذائعات من جهة ما هي هي بما يقع التصديق بها في الفطرة فإن ما كان من الذائعات ليس بأوليّ عقلي ولا وهمي فإنها غير فطرية ولكنها متقررة عند الأنفس لأن العادة تستمر عليها منذ الصبا وفي الموضوعات الاتفاقية وربما دعا إليها محبة التسالم والإصلاح المضطر إليهما الإنسان أو شيء من الأخلاق الإنسانية مثل الحياء والاستئناس أو سنن قديمة بقيت ولم تنسخ أو الاستقراء الكثير أو كون القول في نفسه ذا شرط دقيق بين أن يكون حقاً صرفاً أو باطلاً صرفاً فلا يفطن لذلك الشرط ويؤخذ على الإطلاق."


-ابن سينا-

منجية مرابط 11-12-2015 12:51 AM

رد: اقتباسات
 
نحن ننتج أناسًا مدمرين بالطريقة التي نعاملهم بها في طفولتهم.- أليس ميلر

محمد حمزة 17-12-2015 02:37 PM

رد: اقتباسات
 
"وتدلّت شفتاه في ابتسامة بلهاء، وزاغت نظراته، واختلطت المرئيات أمام عينيه.. لم يعد يرى سوى وجه محمد يشرق بالثقة والنور والأمل وسمع رسول الله يتمتم ببعض آيات الله التي نزل بها الوحي: ((وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا * وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا))"

-نور الله-
د. نجيب الكيلاني

راحيل الأيسر 27-12-2015 12:31 AM

رد: اقتباسات
 
قال العلامة/ محمود شاكر - رحمه الله - يعرّي العولمة وأهلها ..
(ولهذا فباطلٌ كل البطلان أن يكون هناك ثقافة عالميةأي ثقافة واحدة يشترك فيها البشر جميعاً، ويمتزجون على اختلاف لغاتهم ومللهم ونحلهم وأجناسهم. فهذا تدليس كبير. والمراد بشيوع هذه المقولة سيطرةُ أمّةٍ غالبة على أممٍ مغلوبة، لتبقى تبعاً لها.
فالثقافات متعددةٌ بتعدد الملل. ولكل ثقافةٍ أسلوبٌ خاصٌّ في التفكير و النظر والاستدلال منتزعٌ من الدين الذي تدين به لا محالة.
فالثقافات المتباينة تتحاور وتتناظر وتتناقش، ولكن لا تتداخل تداخلاً يفضي إلى الامتزاج البتة.
وهنا أمرٌ مهم، وهو وجوبُ الفصل التام بين ما يسمى ثقافة، وبين ما يسمى اليوم علماً. (أي العلوم البحتة). فالثقافة مقصورة على أمّة واحدة تدين بدين واحد. والعلم مشاع بين خلق الله جميعاً، يشتركون فيه اشتراكاً واحداً مهما اختلفت الملل و العقائد).


‫رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ص74ـ75

محمد حمزة 28-12-2015 05:51 PM

رد: اقتباسات
 
"من سنن الله في خلقه أن الإفراط في حب الدنيا يحرِم الإنسان من التمتع بها، وأن الغلوّ في المحافظة على الحياة تكون عاقبته زيادةَ التعرّض للهلاك"

-لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدّم غيرهم-
أمير البيان: شكيب أرسلان

راحيل الأيسر 06-02-2016 08:25 AM

رد: اقتباسات
 
على مقدار شِدَّة التصديق يَخِفُّ ثِقَلُ التكليف ..

[ الشاطبي ]

محمد حمزة 15-03-2016 01:54 PM

رد: اقتباسات
 
وقال رجل للإمام الشافعي: أوصني.
فقال: "إن الله تعالى خلقك حرًا، فكن حرًا كما خلقك".

محمد حمزة 05-04-2016 04:04 PM

رد: اقتباسات
 
"..ما يسمى بالتنمية الإنسانية ليس له مقياس واحد صالح للتطبيق فى مختلف الثقافات، بل لا بد من تطبيق مقاييس مختلفة لأن اختلاف القيم يؤدى إلى اختلاف مصادر الرفاهية ومصادر الاعتداء عليها، بل ويؤدى إلى اختلاف مصادر الشعور بالكرامة الإنسانية ومصادر إهدارها. إن شيئًا قد يبدو واحدًا، وكأن من الممكن الاتفاق عليه، (كزيادة تمكين المرأة أو توسيع قدراتها) له صور عديدة بتعدد الثقافات، كما أن لقهر المرأة والتضييق عليها صورًا عديدة بتعدد الثقافات أيضًا.

المرأة قد تشعر بالقهر لصعوبة حصولها على الطلاق فى بعض الثقافات، ولكنها قد تشعر بالقهر فى ثقافات أخرى بسبب السهولة التى يجرى بها الطلاق وتشتيت جمع الأسرة. المرأة قد تُقهر فى بعض الثقافات بسبب إجبارها على ارتداء ملابس لا تريد ارتداءها، لكنها قد تُقهر فى ثقافات أخرى لتعريضها لخلع ملابسها بأكثر مما ترغب فيه.

لهذا السبب قال عالم أنثروبولوجى مرة أن التعريف الذى يفضله للتنمية هو «زيادة قدرة المجتمع على تحقيق القيم التى يؤمن بها هذا المجتمع»"


-عصر التشهير بالعرب والمسلمين-
جلال أمين

محمد حمزة 06-04-2016 12:58 PM

رد: اقتباسات
 
"بدءاً من اللحظة التي يأخذ فيها الناس بمناقشة عقيدة كبرى ونقدها فإن زمن احتضارها يكون قد ابتدأ"

-سيكويوجية الجماهير-
جوستاف لو بون

محمد حمزة 10-04-2016 06:07 PM

رد: اقتباسات
 
"إن مطالبة الإنسان بأمور تتنافى مع طبيعته، وتخرج عن دائرة طاقته، مثل إتلاف البدن والإعراض عن الجنس وقطع الشهوة، يمكن أن تأتي بنتائج عكسية كانتشار الزنى بالطريقة التي نشاهدها في دول الغرب، يؤكد الفيلسوف -كيركيغارد- أن موقف النصرانية المعادي للحياة الجنسية أنشأ مشكلة الجنس، ويضيف -ديني دي روزمون- في كتابه (أساطير الحب) : "إن المشكلة الجنسية تظهر فقط في أوربا في صورتها المعقدة، لأن التعاليم والأخلاق النصرانية هزت أوربا لكون النصرانية في صدام أبدي مع متطلبات حياة عامة الناس".

وفي حقيقة الأمر تكوّن المجتمع الأوربي تحت تأثير متزامن لفلسفتين متناقضتين: 1) الفلسفة النصرانية المعادية كلياً للحياة الجنسية، و 2) الفلسفة المادية الداعية إلى "التمتع بكل ما في هذه الحياة التي لن تتكرر"، وبما أن الخيار النصراني مستحيل البلوغ في واقع الحياة -بغض النظر اعترف هؤلاء بذلك أم لا- فإن الغلبة كانت من نصيب الفلسفة الثانية، وظل الإسلام أبداً يبحث ويجد طريق الوسطية في الحياة الجنسية شأنه في بقية أمور الحياة؛ لأن الإسلام كان وبقي فلسفة الممكن في الحياة"


-عوائق النهضة الإسلامية (مجموعة مقالات)-
علي عزت بيجوفيتش

محمد حمزة 14-04-2016 02:30 PM

رد: اقتباسات
 
"إن عقلية الشباب توجهت كليا نحو التاريخ المجيد وبدأ يعيش على ذلك التاريخ، إن التاريخ مهم بلا شك، ولكنّ ترميم سقف المسجد بجوار بيتك أنفع للإسلام من معرفتك بأسماء جميع المساجد الشهيرة التي أقامها أسلافنا.
ينتاب الإنسان شعور أحيانا بضرورة إحراق كل هذا التاريخ المجيد الذي أصبح ملاذا لحسراتنا ونحيبنا ولحياتنا المبنية على الذكريات! وقد يكون من الأفضل أن نهدم كل تلك الآثار البديعة، إن كان ذلك شرطا لأن ندرك أخيرا أننا لا نستطيع العيش من التاريخ، وأننا يجب أن نعمل للإسلام شيئا بأيدينا!"


-عوائق النهضة الإسلامية (مجموعة مقالات)-
علي عزت بيجوفيتش


الساعة الآن 08:06 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط