منتديات مجلة أقلام - الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=20405)

رولا زهران 15-04-2008 09:01 PM

رد: مشاركة: رد: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجت
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رولا زهران (المشاركة 147282)
العزيزه مروه الررررائعه

تمتاز.. برقي الشعور
واناقة الحرف
ودي وورودي





لك تحياتي

مروة حلاوة 20-04-2008 04:58 AM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه (المشاركة 143898)
شكرا للأستاذة التي تفوقت على أساتذتها ...


أكيد هذا الكلام الجميل لم يكن ليكون لو لم تكن مروة هي التي استثارت كوامن الإبداع ومحفزاته لدى الأستاذة الكريمة سلمى ..
مروة اسم على مسمى... هي فعلا مروة ونشاطها في الموزون يشي بأنها ليست سهلة وأنها تأخذ بحقها وسط هذه الغابة من الشعراء .. تضع النقاط على الحروف وتشاغب شغب الواثق من نتيجة المعركة لصالحه... لكن ليس كل مرة تسلم الجرة يا أستاذة مروة ...
نريد أن نبحر مع الشاعرة مروة في هذه الضيافة الأنيقة والحوار الدافئ من الأعماق .. ولأن هذه الزاوية فكرتي منذ ولدت حتى استوت وأصبحت بهذا النضوج والتميز فإنني أشعر بكل السعادة كلما استضافت مشرفاتنا على منتدى الحوار سيدة أو آنسة من سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي الراقي ... نحتفي بالسيدة الشاعرة مروة احتفاء ليس له حدود ونرحب بها على مائدة الحوار مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي

مرحباً بالأخ العزيز والأستاذ الفاضل نايف
شكراً لما تسبغ على أختك من كرم خلقك وصفاء نفسك
تقول : مروة اسمٌ على مسمّى
لكن أي معنى من معاني مروة تقصد ؟؟!!!
فالمروة واحدة المرو (الكوارتز) وهو فلز نقي شفّاف
يحتلّ الرقم 7 من 10 في سلّم القساوة
ولا يخدشه سوى التوباز والماس
والمروة أيضاً زهرة بيضاء تنبت في الحجاز
وأيضاً الصخرة العظيمة يدعى بها على الأعداء فيقال :
(قَرع الدّهر مروتَه) أي نزل به البلاء
فأي معنى تقصد يا أستاذ نايف :)
بالنسبة للشغب ..
الله ساترها معي من يوم يومي أشاغب وأقع واقفة على قدميّ
حتى مرّة في طفولتي وقعت وقعة موت
في حفرة بعمق 5 أمتار مُعدّة لركيزة بناء وفيها صخرة كبيرة
وقعت على يديّ وركبتيّ على بعد سنتمترات قليلة من الصخرة
ولم أصب بغير الرعب وشربت من (طاسة الرعبة) الخاصة بجدتي رحمها الله
وقال الطبيب كأنها وقعت على ريش نعام
ومرّة في الصف الأوّل الثانوي وضعت كرسياً مكسورا للأستاذ
في المكان الذي تعود على الجلوس فيه فوقع وعلق داخله
ولم يخرج إلا بصعوبة , موقف لايحسد عليه
والسبب هو أنّه كان يصرّ على تعليمنا استعمال المسواك
ويصر على شرح ذلك أمامي مباشرة وكنت أتضايق منه
وعندما وشت بي إحدى الزميلات لم يصدّق الاستاذ ووبخها لوشايتها وحذرني منها
كم أتمنى أن أقابله لأعتذر منه , وعلى كل حال لم يغضب وقتها وتقبلها كمزحة
وهذان مثالان من العديد من الأمثلة .. يعني وباللهجة الحمويّة :
ساترها الله :)
والله يجيب العواقب سليمة يا أستاذنا
وعلى فكرة
عندما قالت لي العزيزة سلمى عن هذا الحوار
قلت لها وقتها :
هذه ليست منك , بل من أستاذنا الكبير :)
فقالت نعم
فالشكر لك كلّه وأجمل الأماني وأرقّ التحيّات

مروة حلاوة 20-04-2008 05:34 AM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه (المشاركة 143898)
متى تبكي مروة؟ ومتى تغار من قمرها؟

أيهما يسكن الآخر يا أستاذة مروة... الشاعر أم القصيدة؟


ما وجه الشبه بين المدن والنساء؟


وما العلاقة بين القصيدة والوطن والمرأة؟


وهل تجسدت هذه العلاقة في قصائد مروة؟


بم يغري الشاعرة مروة المطرُ؟




أكتفي بهذه الإطلالة... متمنيا طيب الإقامة للأستاذة مروة في هذا الحوار الجميل الجاد المثمر لتسدي لنا خبراتها كشاعرة وسيدة مجتمع ومثقفة في قضايا الحياة والإبداع ...



* أبكي عندما أحزن أو أرى الحزن في عيون الأنقياء
وعندما أرى الظلم يقع على الناس
أحتمله إن وقع عليّ لكنه يكاد يقتلني إن رأيته بعينيّ على عاتق الأبرياء

* قمري
لا أغار منه ,
فقط ..
أغار عليه :)

* في لحظة الإبداع
الشاعر والقصيدة متوحدان .. متساكنان
متهامسان ومتلامسان
تعيشه ويعيشها

* المدينة امرأة بكلّ صبوتها وحنوّها وحكمتها وشغفها ..
والمرأة مدينة بسمائها وهوائها وبخورها وشوارعها

وأبنيتها الفارهة وأسواقها العتيقة

* الوطن يعيش في القصيدة كما ينبغي
وله تنبجس غانيات الشعر والشعراء
والمرأة وطن وقصيدة
وليست كل النساء قصائد
والقصائد منهنّ على البحور جميعاً
وإن أخذنا بعين الاعتبار التطورات والتغييرات في الشعر
سيطول الحديث :)

* أعتقدها تجسدت إلى الحدّ الذي استطعت فيه أن أكتب بقلم الأنثى
كما ينبغي
أفخر بالقصيدة التي كتبتها للشهيدة وفاء إدريس رحمها الله
(رؤيا في كانون)
كتبت فيها ثلاثة أصوات
الشهيدة والأمّ والشاعرة المتوغلة في أدقّ التفاصيل

*يغريني المطر بالسير تحته مع شاعري تحت مظلّة ملوّنة
ويغريني بالشعر
أرجو أن أكون قد أجبتك يا أستاذنا
واعذرني إن كانت بعض مراميك فوق مداركي
لك منّي المودّة والاحترام
وأجمل تحيّة


سلمى رشيد 25-04-2008 10:13 AM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
http://www.aklaam.net/aqlam/up/uploads/2ce8e8f2d7.jpg

صباح الورد للغالية مروة
واعتذار على قلة التواصل لانشغالي هذه الفترة بأمور هذه الحياة
صباح ورد له لون الدفء الحميم الذي عبق في هذا المكان بكلمات مروة
صباح الورد لكل من أنار هذا المكان بكلماته
لا زال في القلب الكثير من الأسئلة يا مروة.
كل المحبة والود

سلمى رشيد 25-04-2008 10:21 AM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
http://www.aklaam.net/aqlam/up/uploads/6c92cb579e.jpg

ماذا أخبرك الورد هذا الصباح
وأي سر من أسرار الندى باح بها همسا لمروة؟؟
عاشقة أنا للورد
أكاد أقول انه يغويني
فأي الورد يناديك عبقه يا مروة؟؟

مروة حلاوة 08-05-2008 02:16 PM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
أخوتي الأعزاء
سأعود إلى حوارنا الجميل بكم وبإدارة
الغالية سلمى
بعد عودتي من أمير الشعراء في أبو ظبي
مودتي وأجمل تحيّة

مروة حلاوة 05-06-2008 06:07 PM

مشاركة: رد: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الغنامي (المشاركة 144701)
أختي مروة
جميل هذا العرض الذي ينم عن مهارة عريضة في خلق الدهشة والمتعة الفنية
وجميلة تلك الكلمات التي لو لم تكن أبياتاً لكانت من الكمالات
قرأت ما كتبت
ورأيت ما رتبت
فكنت هنا مرارا
شكرا لك

الأخ الشاعر محمد الغنامي
شكراً لهذا المرور اللطيف كنسمة
مرحباً بك دائماً
أخاً كريماً وأديباً ذوّاقةً
أجمل تحيّة

مروة حلاوة 05-06-2008 06:23 PM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هاشم (المشاركة 144842)





جميلة هي سوريـــا العريقة
جميلة بتاريخها وتراثها العريق
وكم تبدو أجمل في احتضان شعرائها
ومنحهم دفئ شمسها وجمال طبيعتها
تكتبهم دهرا ويكتبونها عشقا
تكتبهم إذا غابوا عنها حزنا
ويكتبونها شوقا لا حدود له ولا نهاية
يا جميلة تستوطن سوريا
أيتها الشاعرة الرقيقة المتاملة
قراتكِ في اكثر من محفل هنا
وجدت الجمال يتجمل على يديك
والشعر ينحت لك في جوفه قلبا
يتربع على عرش القوب
مروة حلاوة
الشاعرة الأنيقة المتالقة في اقلام

مــاذا تعني لكِ الخاطرة وما مكانتها لديك ِ؟


مـــاذا تعني لكِ فلسطين؟؟؟؟؟؟؟؟؟


........................................
تقبلي ودي وتقديري
وإلى رائعتنا صاحبة الحضور والطلة المميزة سلمى
لكِ باقات من العبير.........
دمتِ بخير

الجميل ياعبير
هو هذه الروح المحلّقة بين جنبيك
وهذا الخطّ الأنثويّ الرقيق
أشكرك من قلبٍ على البعد يحبك
ترى كيف عبير ؟
أعتقدك بالصورة الجميلة التي رسمتها كلماتك في خاطري

*

الخاطرة عزيزتي
قصيدةٌ ضيّعت إيقاعها وبعض الصور
وخيطاً كان يشدها إلى الشعر

*

فلسطين
سوريّة الجنوبيّة
أو لأقل
حماة الجنوبيّة
جرحٌ في القلب لايندمل
إن شاء الله ياعبير
يلتمّ الشمل
ونلتقي أحبّة

*

تحيّتي لك جميلةً مثلك
مشرقة
كالشمس
على نافذة نابلسيّة عزيزة

مروة حلاوة 08-06-2008 06:51 PM

مشاركة: رد: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إياد حياتله (المشاركة 145103)
سألتها من وين قالت من حمص وحماه
تقبر عظامي كل كنّة وما إلها حماه

:)

التقدير والود
لأميرة الشعر النبيل
وشاعرة العاصي الجميل

كم يسعدني مرورك أخي الفاضل إياد
شكراً لك
مودّتي لك وأجمل تحيّة
على فكرة
بالإضافة لكوني من حماه
أيضاً
وللأسف
ماألي حماه
وسلامتك

مروة حلاوة 08-06-2008 10:35 PM

مشاركة: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد (المشاركة 145236)
http://www.aklaam.net/aqlam/up/uploads/de032ed773.bmp



مروة العزيزة على القلب
سبحان من أبدع كل هذا الجمال في مدينتك الوادعة ،، حقا هي فاتنة في الظلال والنقوش والسحر ،، أما نواعيرها فتلك حكاية أسطورة وتأريخ وأرشفة للجمال الذي ترق القلوب له.
يا مروة
شكرا على هذا الكرم والسخاء في الوصف والمعلومات التي منحتنا عن هذه المدينة التي لنا فيها مروة ،، وما حب الديار شغفن قلبي .....ولكن حب من سكن الديار
وهنا أحببنا الديار وساكنيها


يغنون في منطقتنا يا مروة

يا غزيل على القنا * إشرب تاقولك هنا
ويا روحي إن مت أنا * مين يقولك مرحبا





سلمى
ولاتتسع الكلمات
للتعبير عن سعادتي بك
أردّ على أغنيتكم الجميلة بـ :

ياغـزيّــل علـى القنــا * اشــرب تاقللك أنـا
من بَعْدَك ماحدا يقلي * لا أهــلا ولا مرحبا

فخري فزع 08-06-2008 11:38 PM

رد: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي
 
الاخت العزيزة والشاعرة الكبيرة مروة
من هي نورا 2007 واين كانت وهل المكان الدي كانت فيه يستحقها ؟؟
كيف كانت بداية نورا 2007 في دلك المكان ؟؟ هل كان عبارة عن عمل بدعوة رسمية عبر صديق او بريد الكتروني؟؟ ام حصل الامر كما يحصل مع الاعضاء العادين بحيث اكتشفت نورا الموقع وقامت بتسجيل عادي به ؟
تحياتي اختي مروة ولي عودة اخرى حاملا لك اسئلة تتعلق بمجموعتك الشعرية
كامل الاحترام والتقدير
دمت بخير

فخري فزع 09-06-2008 01:04 AM

رد: الشاعرة الكريمة مروة حلاوة ضيفة حوار من الأعماق مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي
 
اميرة الشعر واميرة منتدى اقلام الشاعرة الكبيرة مروة
ما هو وجه الشبه بين قصيدة نزار ( خمس رسائل الى امي ) وقصيدتك ( صباح الخير يا قمري )

صباح الخير يا قمري ( مروة حلاوة )

صباح الخير يا قمري

صباح الوردِ و التفّاحِ

ما أينَعْ

لغير أميريَ النَشوانِ ما غنّى

وما أبدَعْ

صباح الخيرِ يا أيقونتي الأروعْ

ويا بستانَ أزهاري

ويامشكاةَ أشعاري

ويا سُلطانيَ المُطلَقْ

أفاضَ على سمائي من مباسِمِهِ ..

مئاتِ الأنجم الجذلى

وما أشفَقْ

ملائكةٌ غفَتْ في شهدِ عينيهِ

وبستانٌ بها أورَقْ

وتحتهما على الأنفِ الجميلِ ..

يُسبِّحُ الزّنبقْ

صباح التين والزيتون والزعترْ

صباح الخير يا قنديلي الأخضرْ

صباح الشاي والليمون والنّعنعْ


*

صباح الخيرِ يافنجانَ قهوتِهِ

هنيئاً ..

كم سعدتَ بطلِّ رشفتِهِ

وصحبةِ غادةٍ شقراءَ .. ـ ما احترقَتْ

لغيرِ شفاههِ يوماً ـ

وصحبتِهِ

صباح الخيرِ يا أزهار شرفتِهِ

ويا مرآتَهُ انسكبتْ

بها "النّجماتُ" من أفلاكِ بسمتِهِ

ويا شبّاكهُ المُشرَعْ

على الأشجارِ والأزهارِ والأنوارِ ..

والدّنيا وما تجمعْ

صباح الفلِّ ما أزكى ..

وما أنصَعْ


*

صباح الخير ..

كم ناجتهُ ألحاني

وكم ناداهُ تحناني ..

ولمْ يسمعْ

أما اشتاقتْ أماسيهِ

لوردي وابتساماتي

لأسرابِ الفراشاتِ

أما حنّتْ قصائدهُ إلى صبحي ..

إلى نجمي ..

إلى روضي .. وما أطلَعْ

أنا الأنثى التي تهوى مرافئه ..

وتوغلُ في عوالمه ..

وتشربُ من قصائدهِ ..

ولاتشبعْ

وتمضي في دروب العشقِ ..

في أفُقِ الهوى تسطعْ

أخالُ بأنّ أذْنيهِ ..

بها وقرٌ .. فلا يسمعْ

ولكنْ قلبُهُ الشّادي

أصاخَ السّمعَ لم يَحفلْ

بسطوتِهِ ..

بقسوتِهِ ..

ولم يسألْ

وجادَ بنبضةٍ غمرتْ

ذرى جبل الهوى

والسهل والوادي

ومازال الصدى يرجعْ

بطولِ جهاتِها الأربعْ

ولم يسمعْ

صباح الخير ماصلّت ملائكةٌ

على "العدنانِ" ..

ما خشعتْ .. وما تخشع

لربّ العرشِ ..

في عالي السّما ..

تركعْ

صباح الخيرِ ياقمري

صباح الخيرِ ..

يا أيقونتي الأروع

خمس رسائل الى امي ( نزار قباني )
صباحَ الخير ... يا حلوه...



صباحَ الخير... يا قدّيستي الحلوه

مضى عامان يا أمّي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخُرافيَّه

وخبّأ في حقائبه...



صباح بلاده الأخضر

وأنجمها, وأنهرها, وكل شقيقها الأحمر

وخبّأ في ملابسه

طرابيناً من النعناع والزعتر

وليلكةً دمشقيه...



2



أنا وحدي... دخان سجائري يضجر

ومني مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ...



تفتش – بعدُ _ عن بيدر

عرفت نساءَ أورُبا

عرفت عواطف الأسمنت والخشب

عرفت حضارةَ التعب

وطفتُ الهندَ, طفتُ السندَ, طفتُ العالم الأصفر

ولم أعثر

على امرأة تمشطُ شعريَ الأشقر

وتحمل في حقيبتها

إليّ عرائسَ السكر

وتكسوني إذا اعرى

وتنشلني إذا أعثَر

أيا أمّي

أيا أمّي

أنا الولدُ الذي أبحر

ولا زالت بخاطره

تعيش عروسةُ السكر

فكيفَ... فكيفَ يا أمي

غدوتُ أباً

ولم أكبر



3

صباح الخير, من مدريد

ما أخبارها الفلّه؟

بها أوصيك يا أمّاهُ

تلك الطفلة الطفله

فقد كانت أحبَّ حبيبة لأبي

يُدللُها كطفلته

ويدعوها إلى فنجان قهوته

ويسقيها

ويطعمها

ويغمرها برحمته

ومات أبي

ولا زالَت تعيشُ بحلم عودته

وتبحثُ عنهُ في أرجاء غرفته

وتسألُ عن عباءَته

وتسألُ عن جريدته

وتسألُ – حين يأتي الصيفُ-



عن فيروز عينيه

لتنثُرَ فوق كَفَّيه

دنانيراً من الذهب



4

سلاماتٌ

سلاماتٌ

إلى بيت سقانا الحثبَّ والرحمه

إلى أزهارك البيضاء ... فرحة ( ساحة النجمه)



إلى تختي

إلى كُتُبي

إلى أطفال حارتنا

وحيطان ملأناها

بفوضى من كتابتنا

إلى قطط كسولات

تنام على مشارقنا

وليلكة مُعرشة

على شباك جارتنا

مضى عامان ... يا أمّي

ووجه دمشق,



عصفورٌ يُخربشُ في جوانحنا

يعضُّ على ستائرنا

وينقرنا

برفق من أصابعنا

مضى عامان... يا أمّي

و ليل دمشقَ

فلُّ دمشقَ

تسكنُ في خواطرنا

مآذنها... تضيء على مراكبنا

كأن مآذن الأمويّ

قد زُرعت بداخلنا

كأنَّ مشاتل التفاح

تعبق في ضمائرنا

كأنَّ الضوءَ, والأحجارَ

جاءَت كلُّها معنا

أتى أيلول أمَّاه

وجاء الحزن يحمل لي هداياه

ويترك عند نافذتي

مدامعه وشكواهُ

أتى أيلولُ ... أين دمشقُ؟

أين أبي وعيناه

وأين حريرُ نظرته؟

وأين عبير قهوته؟

سَقَى الرحمن مثواهُ.



وأين رحابُ منزلنا الكبير

وأين نُعماه؟

وأين مدارجُ الشمشير

تضحك في زواياه

وأين طفولتي فيه؟

أجرجرُ ذيل قطَّته

وآكل من عريئته

وأقطفُ من(بنفشاهُ).



دمشقُ. دمشقُ

يا شعراً

على حدقات أعيُننا كتبناهُ

ويا طفلاً جميلاً

من ضفائره صلبناه

جثونا عند ركبته

وذبنا في مجبته

إلى أن في مجبتنا قتلناهُ...


الساعة الآن 06:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط