![]() |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي وهبنا الحياة والمعرفة ، وهدانا النجدين ، وبسط لنا من رحمته ، نحن الخطاؤون ، وخيرنا التوابون .. والحمد لله الذي ألهمنا الصبر والبصر والبصيرة لنتعارف ونتبادل المعرفة ونعرض بضاعتنا من الكلام الذي نتوخى أن يكون جميلاً في كل الأحوال .. والحمد لله الذي حفظ لساني عن زلة حرف أو سوء تعبير .. وأشهدكم جميعاً ، انني لا أكتب ترفاً ، ولا لاكتساب مديح أو شهرة ، فأنا إنسان مملوء بكل شيء ، من رحمة ربي ، أكدح في هذه الدنيا برغبة ، وأسير فيها رهبة ، ولي فيها ميزان أحاول أن أرجح كفته لغيري .. لذلك ، أوجه تقديري واحترامي لتلك الشاعرة المحترمة المحترقة / إباء اسماعيل .. وأهمس لها : إن النار أم الاحتراق ، والرماد أرضه ، حيث أرى تلك العنقاء التي لا يراها أحد .. ومن ثم ، فإن هذه السيدة تشكل عندي علامة فارقة من بين الكثير من النساء ، وكم أتمنى قربها جغرافياً ، لتعرف أسرتي وأولادي وبناتي وأحفادي ، وأنا الإنسان المشاغب المرهق المحترق .. ربما ، ستشد شعرها كأمنا الغولة ، ربما تزيد احتراقاً حين تعرف كيف أكتب ومتى في خضم هذه العواصف والمقادير والأنواء .. ربما ستصاب بجنون ليس كجنون العامة ، حين تعلم حجم انتمائي للناس ومواجعهم ، وأنني لم أغير جلدي منذ عرفت الحرف واللون ،ومنذ انتابتني جرثومة الفهم ، فلم أغير اتجاه أشرعتي رغم العواصف والموج .. لذلك ، أقر واعترف أنني المكتوب أعلاه ، والمكتوب في كل الكلمات في هذا المنتدى وغيره وفي الصحف وغيرها .. وأنا مسؤول مسؤولية كاملة : أخلاقية وأدبية عن كل همسة ، وكل حنو ، وكل عاطفة ابديتها للناس الذين ألتقيهم هنا وهناك ، وفي كل الأمكنة ؟؟ داهمني الوقت ، هنا أقول : شكراً للجميع رغم أنني لم أنته من الإجابات ، وما عرفت كيف أنقل غربشاتي التشكيلية إلى هذا الحوار ..!! أقول : شكراً يا أختنا الكريمة إباء .. وشكراً للذين مروا هنا .. وشكراً للذين ما قرأوا كتابات اعتز بها هناك ..! وأقول أدباً واحتراماً : لن أكتب هنا ولن أرد ، لأنني لن أتجاوز المساهمة رقم 144 إلا بموافقة خطية من الشاعرة المحاورة / إباء .. نلتقى في منتديات هذا المنتدى .. أخوكم / حسن سلامة h_salama_51@yahoo.com |
رد: مشاركة: رد: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
اقتباس:
أستاذي الكريم حسن في الحقيقة يداهمنا الوقت كثيرا , ربما تأخرت جدا ولكن تشبيهك ليس في محله بشأن هذا التأخير فوالله لا أجد متسعاً من الوقت , منذ فترة أفتح الموقع أضع إسمي وبعدها أنشغل بامور لا نهاية لها في الحياة,,, أبحث عن الوقت تارة وتارة أجد الوقت يبحث عني. لنقل يا والدي العزيز إلتمس لأخاك عذرا وإن لم تجد له عذراً فاختلق له عذرا. دمت بخير ومحبة وجزانا الله وإياك كل خير . |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
اقتباس:
أستاذنا المتألق بفكره وإبداعه وروحه الثائرة حسن سلامة .. لاأستحق كل هذا الإطراء ولكن كما تعلم فمدة هذا الحوار هي شهر واحد، ولكنك كنتَ استثناءً.. كنتُ أريد أن أُخرِج كل مابروحكَ من بوح ومُقاوَمة مِعطاءة فيها الكثير من لحظات الاكتشاف الطفولية للعالم من حولك!!! أدهَشتنا بكل هذه البساطة وبكل هذا العمق ولكن مهما يكن من أمر، اكتشفتُ أنه عندكَ طاقة على العطاء والتواصُل لامحدودة.. هذه يمكن أن تُكمِل مشوارها خارج نطاق هذا الحوار الزمني والمكاني المحدود بشروطه ولو أننا اخترقنا هذه الشروط ( الشروط أيها الصديق محدودة هي الأخرى ) أما أنت تُشِعُّ هنا بروحكَ المتمردة الجميلة وتُحدِث انقلاباً يشبه الشعر الذي نتوق لأن نكتبه!!! أنتظر أن تُكْمِل إجاباتك على أسئلتي ويسعدني أن تتجاوز كل مافات وتتقدم بخطاك لتحمل أكثر الردود وأجمل النهايات. دمتَ مبدعاً رائعاً وصحفياً متمرداً |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
وأقول أدباً واحتراماً : لن أكتب هنا ولن أرد ، لأنني لن أتجاوز المساهمة رقم 144 إلا بموافقة خطية من الشاعرة المحاورة / إباء ..
نلتقى في منتديات هذا المنتدى .. أخوكم / حسن سلامة أستاذنا حسن سلامة الإنسان والمبدع الحوار لم ينته بعد نطمح أن تفوق ردودك في الحوار لتصلِ على الأقل 150 هدفنا أن نكسُر الرقم القياسي العالمي وندخل موسوعة جينيس العالمية هيّا .. ولن أغلق الحوار حتى تنتهي من الإجابة على جميع الأسئلة |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
أختنا إباء ما أظن أن الثقافة تدخل اية موسوعة ..!! لذلك ، تكفيني موافقتك الخطية ، لنستمر ، وبالنسبة لي ، أشعر انني ما دخلت بعد موضوع الثقافة والفن التشكيلي كما أريد .. سأترك ذلك في مساهمات أخرى بعون الله .. وفترة السماح هذه تعطيني فرصة لتطييب خاطر اختنا عبير ، ربما زعلت من كلامي الذي فوق .. تحياتي |
رد: مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
اقتباس:
أنا من راى الياسمين يتنفس عند فجر دمشق وأنا أيضا من رأى الياسمين يتدفق من أبواب بيوت دمشق ليتجول في الشوارع أنا يا والدي من راى الياسمين يعانق نحور الصبايا في دمشق ومن راّه ينساب من اسطح دمشق ليصل أعماق روح المدينة الاأنثى وأنا يا سيدي من رأى اجراس السمسم عن قرب والتمر هندي والعرق سوس وأنا من كان يجتمع بأصدقائه الى الجانب من النهر الذي يعبر المدينة قرب سوق الحميدية منذ اّذان العصر وحتى اذّان المغرب في شهر رمضان.. أنا من راى رمضان هنا في دمشق فهل منكم من راّه هنا وعن قرب لامست الكثير مني يا والدي حين تحدثت عن دمشق فهل لي بالتطفل عليك بطلب المزيد؟؟ |
رد: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
....................السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
أخي و أستادي الكريم لقد لفت انتباهي القرب الشديد بين اسمكم ولقبكم , دلك القرب الدي يرسم لوحة العروبة والأصالة , وقد جسد هدا القرب حرف متكرر , نجده في آخر القدس و أول السماء .... أخي حسن : ما رأيكم في الطرق الحديثة للكتابة والدراسات الأدبية التي تعتمد على الأرقام والرموز والاختصار الشديد ؟ هل هي بناء للقديم وتطوير له أم تحطيم وكسر لمبادئه ؟ ....................شكرا لكم. |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
بسم الله الرحمن الرحيم الأخت فاطمة قلتُ في أكثر من مقام ، أن اللغة العربية لها قدسيتها ، وتراكيبها في حروفها المضيئة ، المشكلة عند الكاتب نفسه ، فهو الذي يستطيع أن ينسج من هذه الحروف صنوف الأدب : الشعر ، القصة ، الرواية ، المقال وحتى الرسائل الشخصية .. الكتابة تفرض علينا احترام الكلمات ، وعدم خلطها بالتراكيب الرديئة المبتذلة أو الهجين المعيب .. لذلك ، ارى أن أية كتابة تتجاوز حدود الأخلاق هي تعدٍ على قدسية الحرف وخروج على ملة اللغة .. ومن يريد أن يتعلم ويفهم معني وطريقة وقدسية الكلمة ، فليعد للقرآن ، يصاحبه ويستمع إليه ويتعلم منه .. ثم ينطلق في مجال الإبداع .. لك التقدير والاحترام .. |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
أخي عبد السلام الكردي لا يمكن أن نفي مثل هذه المدن حقها ، لأننا اصغر ، وأحدث كثيراً في وجودنا معها ، فهي المحتوى والبقاء المثير المتميز .. نعيش فيها عابرين فترة وقت ، ونموت عنها حاملين رائحتها ، وأبصار قاطنيها وذاكرتهم تبقى في المكان، وقد يعلق منا خيط في إحدى الزوايا ..!! دمشق ، لتكن ذلك السر العظيم في وجداننا .. وإن سألتني عن غيرها ، سأكون منصفاً بالطبع ، فالناس هم الذين يشوهون الواقع ويدوسون على خطوط التاريخ .. بغداد والقاهرة وعمان وصنعاء ودلهي وبراغ والكويت وعدن والرياض والقاهرة ، وكل المدن التي أعرف ، لها عندي نكهات خاصة .. اشكرك يا العزيز |
مشاركة: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
بسم الله الرحمن الرحيم الابنة عبير ألا نقسو على أبنائنا أحياناً إلى حد الضرب ..؟!! هذا لا يعني ابداً إننا نكرههم ، حتى في ساعة الغضب تلك ..!! هذا يعني أننا حريصون عليهم ، وكثيراً ما نضعهم في موقف ليسوا سبباً فيها ، لكنهم يشكلون مخرجاً وطريقة للتعبير، نراها نحن الكبار .. هل هذا ما حدث .. بالضبط ، رغم تنويهي بأنك لست معنية بالرد المذكور .. هل نصغر حين نعترف بهكذا خطأ ..؟ لا أعتقد ذلك ، فالاعتراف بالذنب فضيلة .. وأنا اكتب الآن مباشرة ، وقد غمرتني الفضيلة ..!! لك التقدير ، وأعلم انشغالك بالخواطر ..؟! |
نهاية رحلتنا الحوارية مع المبدع والصحفي الفلسطيني حسن سلامة
أعزائي الأقلاميين، وكُلُ مَن مرَّ وسيمر من هنا قارئاً ومتابعاً آثار أحرف أديبنا ومبدعنا الصحفي حسن سلامة وخُطا روحه التي تألقتْ هنا... نعلن نهاية مشوار هذا الحوار الذي سأترك لكم الحكم على شكله ومضمونه . وهو باختصار خرج عن المألوف في الكثير من مواصفاته الظاهرية والباطنية، وهذه حالة إبداعية لايمكن الإمساك بها أو القبض عليها، بل لايمكنها أن تعيش إلا في جو من الحرية شبه مطلق. دمتم بألف خير وأشكر جميع المشاركين بهذا الحوار ولقاؤنا بكم في حوار جديد مع مبدعة رائعة وسأترككم مع عالم التصورات والأخيلة لتعرفوا مَن هي!! تحياتي لكم تحية الإباء والمحبة والإبداع |
| الساعة الآن 03:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط