مشاهدة النسخة كاملة : ببساطة: تغلبي على مشكلة الخوف عند طفلك
نايف ذوابه 20-01-2008, 02:10 PM قبل اللجوء إلى التهديد
زاوية ببساطة (7)
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
يستخدم كثير من الآباء والأمهات أسلوب التهديد مع أطفالهم، إما تشجيعاً على أداء أمر مطلوب، أو نهياً عن عملٍ غير مقبول. لا يُعدّ التهديد -في معظم الأحيان- أسلوباً تربوياً ناجحاً؛ لأنه لا يشجع الطفل على الاستجابة لأوامر والديه بطريقة مقبولة ومحببة إلى نفسه، نتيجة لكونه يتبع التعليمات مجبراً، بل إن التهديد قد يساهم في تكريس العناد عند بعض الأطفال صعبي الانقياد، أو عندما تكون دوافعهم النفسية مشجعة على اتباع أساليب لفت الأنظار أو الاستحواذ على الاهتمام، ومنها العناد المدفوع بالتهديدات.
ولذلك فإنه من غير المناسب أن يلجأ الوالدان –والمربون عموماً- إلى التهديد في كل صغيرة وكبيرة. نسمع أحياناً بعض الآباء يردّد تهديدات مثل: "إذا سمعتك ترفع صوتك مرة أخرى فسأكسر رأسك"، وربما نسمع الأم تردّد: "والله لن تذهبي معنا إلى الملاهي إذا لم تأكلي طعامك". كما أن بعض الآباء أو الأمهات قد يطلبون من طفلهم ذي السنتين ألاّ يسكب العصير على ملابسه وهو يشرب من كأس مفتوح، عندها لا يناسب أن يُقال له: "إن سكبت العصير مرة أخرى فلن تخرج للحديقة".
ويزداد الأمر سوءاً عندما تكون التهديدات مصحوبة بصراخ أو صوت عال أو نظرات قد تكون مخيفة. فالطفل ينظر إلى والديه على أنهما مصدر الحب والخير والحنان، فإذا بدرت منهما تلك التعبيرات المرعبة فإنه سيُصدم بذلك التغيّر الطارئ عليهما، مما يجعله في النهاية يفتقد الاستقرار النفسي داخل منزله، وهو الأمر الذي قد يزيد بدوره من مشكلة عدم اتباع التعليمات، وقد يتطور -إذا ازداد هذا الشعور- إلى مشكلات أكبر.
يجب أن يكون اللجوء للتهديد أمراً مخططاً له حتى يؤتي ثماره بشكل إيجابي للوالدين وللطفل نفسه؛ ولذلك فإنه من الضروري أن يقوم الوالدان بدورهما التربوي ابتداء قبل أن يتوقعا من طفلهما اتباع تعليماتهما أو التصرف بالشكل المقبول أمام الآخرين. ولكي تزيد فرص تعاون الطفل مع والديه ينبغي عليهما فعل ما يلي:
·تعليم الطفل أولاً بدرجة كافية يتأكدان معها أنه فهم ماذا يريدان منه بشكل واضح: إذ ليس من المعقول أن يطلب أب من طفله ذي السنوات الأربع أن يكتم سراً عن الأطفال الآخرين؛ فالطفل اجتماعي، ويعبر عما يجول بخاطره بكل براءة، ولذلك فإنه يحاول أن يجذب انتباه الآخرين بأن يخبرهم عن أشياء مثيرة رآها أو سمعها، وهذا ما قد يكون سبباً في غضب والديه عليه.
·التأكد من أن الطفل قادر على اتباع ذلك السلوك بشكل معقول: فلكل عمر قدرات تتناسب مع مستوى النمو العقلي والبدني والحركي والانضباطي. ولذلك فإنه ليس من المتوقع أن تستجيب طفلة عمرها ثلاث سنوات لطلب أمها بألاّ تأخذ من الحلوى التي تقدمها مضيفتها مع القهوة.
·إعطاؤه فرصاً لتعديل سلوكه: فعندما يرتكب الطفل خطأ غير مقصود فمن المناسب أن يشرح له الوالدان أن هذا الأمر خطأ، فعندما يضرب الطفل أخاه الأصغر نطلب منه الاعتذار وتقبيل أخيه أو احتضانه.
·التأكد من عدم وجود دوافع قوية تقوده نحو هذا السلوك: لدى الأطفال طاقة عالية، ولابد من تفريغها بشكل مناسب، وإلاّ فإنه فقد يفرغ تلك الطاقة بشكل سلبي، مثل استفزاز الطفل الأصغر لأخيه أثناء حل الواجب المدرسي. فإبعاد الصغير أو إلهاؤه بأمور أخرى كفيل بإنهاء المشكلة.
مجلة الإسلام اليوم عدد(39)
سلمى رشيد 21-01-2008, 02:55 AM الأستاذ الكريم نايف
في الحقيقة نحتاج نحن الآباء والأمهات إلى دروس طويلة ومكثفة في التعامل السليم مع الأولاد حتى نمنحهم الجو الصحي الملائم لتكوين شخصيات سوية ونعطيهم مثلا للمستقبل.
أما ما هو حاصل على أرض الواقع فهو بصورة عامة خلاف ذلك وأحيانا كثيرة لا نمنح أنفسنا ولا أطفالنا المساحة الكافية لممارسة السلوك الصحيح حين نقع في دائرة رد الفعل السريعة واللجوء إلى الحلول السريعة مثل التهديد...
ولو توقفنا قليلا وسألنا أنفسنا
هل كانت النتيجة المرجوة من التهديد كما أردنا؟؟
هل أكل الطفل وجبته كاملة مثلا..
وهل قام الإبن بإداء واجباته المدرسية كما يجب؟؟
وهل كتم الأسرار العائلية ؟؟
والأمثلة كثيرة
الأطفال أذكياء بما فيه الكفاية لكسب موقف في وقته
وبعد ذلك يطبقون المثل
عادت ريمة لعادتها القديمة.
أستاذي الكريم
أتمنى أن تكون هذه وقفة مع طرقنا في التعامل مع الأبناء والتشاور معهم قدر الإمكان وجعلهم يشعرون انهم هم من أخذوا القرار لا نحن بأسلوب التهديد وبالتالي سيلتزمون به.
جزيل الشكر والتقدير على هذا العرض.
نغــــــــــم أحمد 24-01-2008, 01:00 AM آثار العنف على نفسية الأطفال :
أولاً : اضطراب السلوك سواء في تكوين العلاقات مع الأصدقاء أو الزوجة أو الأبناء الذين يتعرضون للعنف ، فيفقدون مهارات تكوين العلاقات وبنائها والمحافظة عليها .
وقد يؤدي ذلك إلى انعزالهم أو فشلهم في الزواج أو الانطواء عند الأبناء .
ثانيا : الجنوح والخروج على القوانين بارتكاب الجرائم الاجتماعية مثل : تخريب الممتلكات والسرقة والاعتداءات الجنسية على الكبار والصغار ، وكذلك تعاطي المخدرات.
ثالثاً : اضطراب الشخصية فمن يتعرض للعنف يتولد لديه اضطراب في تكوين شخصيته ، وتنشأ لديه اتكالية على الغير.
رابعاً : العنف الشديد ، وخاصة العنف الجسدي على الطفل ، الأمر الذي يفقده مهاراته وقدراته ويسبب له الشلل أو الكسور أو عدم النمو أو التخلف العقلي .
خامساً : ضحايا العنف معرضون للقلق والاكتئاب والإحباط وقد يحتاجون إلى علاج طوال حياتهم من هذه الأمراض
تكثيف المفاهيم الإسلامية
أوضح لنا الرسول عليه الصلاة والسلام ، ويجب أن نستشعر الحكمة من اللجوء للضرب إذا دعت الضرورة ،
على أن يكون بلا قسوة ، نابعا من قلب رحيم لا يحمل حقدا على الابن ولا ضغينة ولا استخفافاً بحرمة الإنسان ، إن كان طفلا أو امرأة أو شيخاً وحتى في الحدود الشرعية جاء في صفة ضرب السكران أنه يجلد جلداً غير منهك ، فكيف بما هو دونه ؟ عندئذ ،
يجب أن يلاحظ أن من تجاوز الأسلوب الشرعي في التأديب أن تكف يده من أولي الأمر في البلاد حتى وإن كان أبا أو أخا أو زوجا أو قريباً ،
إنما دين الإسلام شرعه الله ليحقق به السلام بمفهومه العام ، السلام للضمير وللأسرة والمجتمع وللأمة الإسلام وأرى مواجهة هذه الظواهر الشاذة وفق شريعتنا من الاستعانة بالصلاة والمحافظة عليها والخوف من الله وترسيخ حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر ،
والابتعاد عن كل ما يثير الغريزة الجنسية ويهيئ للإنسان الفعل الحرام ، وأن يقوم المجتمع بإبراز خطورة ما يدور من مشاكل ومعالجتها بالحكمة والموعظة ،
وتكثيف المفاهيم الصحيحة عبر لجان يتولى مهمتها العلماء والمثقفون وأهل الخبرة .
نغــــــــــم أحمد 24-01-2008, 01:06 AM تختلف العوائل بعضها عن بعض في شكل العقوبة الموجهة للأبناء ، وكلٌّ يدافع عن طريقته في العقاب وأثره في التربية ، ونحن هنا نستعرض ثلاث حالات يحتاج فيها الوالدان للعقوبة ، والتي هي :
الأولى :
سوء السلوك ، فحين يستعمل الطفل الكلمات النابية ، أو يسيء إلى الآخرين ، فلا يجد والده غير العقوبة رادعاً عن قلة الأدب .
الثانية :
التصرفات الخاطئة ، وهي حالة أخرى يوجِّه فيها الآباء عادة العقوبة لأبنائهم حين يكون الطفل ثرثاراً ، أو غير مبالٍ في اتِّساخ ملابسه ، وتنظيم حاجاته .
الثالثة :
العناد ، فإن عدم طاعة والديه تدفع الآباء إلى عقوبة أبنائهم ، وإن الآباء - وبالخصوص أولئك الذين يستخدمون العقوبة القاسية - عليهم التريُّث قليلاً ليفكروا بأن ما أوصل الطفل إلى الحالة التي جعلته معانداً ، أو قليل الأدب ، أو غير ذلك ، هي نتيجة سوء تربيتهم له ، فما هو ذنب الأبناء إذن ؟
نحن لا نقول إن على الوالدين ترك أبنائهم مطلقاً دون عقاب ، بل نؤكد على اختيار العقوبة المفيدة الرادعة للطفل ، حيث نلحظ أن أنواع العقوبة التي تعارف عليها أفراد مجتمعنا هي باختصار :
1 - الإيذاء الجسدي ، بأن يستخدم الوالدان ضرب الطفل ، أو شَدِّه إلى أحد أركان البيت ، أو حرق أجزاء بدنه ، إلى غير ذلك من العقوبات الجسدية .
2 - الإيذاء النفسي ، مثل الشتم والسبِّ ، والقول للطفل بأنَّنا لا نحبك ، أو عدم تكليمه لمدة طويلة ، إلى غير ذلك من الأساليب المؤذية
فكل أنواع هذه العقوبة سواء أكانت جسدية أو نفسية حسب المنظور الإسلامي للتربية خاطئة ، حيث ينصُّ الحديث الشريف : ( دَع ابْنَكَ يَلعَبُ سَبع سِنِين ، ويُؤدَّبُ سَبعاً ، وألْزِمْه نَفْسَكَ سَبع سِنين ) ، فالسبع سنوات الأولى من حياة الطفل تحمل عنوان اللعب ، واللعب يعني تعليمه وإرشاده دون إلزامه وتحمُّله لمسؤولية فعله .
والعقوبة تعني تحميله مسؤوليات العمل ، إضافة إلى أن الأذى الجسدي والنفسي الذي نسببه للآخرين هو من الذنوب الجسيمة التي لا ينفع الاستغفار وحده لمحوها ، بل نحتاج معها إلى الديَّة ، والديَّة ضريبة مالية تحدد قيمتها على الأثر الذي يتركه الأذى الجسدي أو النفسي ، وبدون الديَّة لا يمكن تحقق العفو الإلهي إلا بعفو المقابل ورضاه .
فالنهي عن استخدام العقوبة المؤذية للجسد والنفس لا تعني مطلقاً ترك الطفل يتمادى في غَيِّه دون فعل شيء ، فالمربِّي الإسلامي يدعونا إلى إظهار الخطأ بشكل لطيف ، وبدون أذى للطفل ، ويعتبره من أفضل أنواع العقوبة الرادعة لخلوها من الآثار السلبية على نفسية الطفل ، بالإضافة إلى الجوانب الإيجابية في إعداد الطفل في مرحلته الأولى لتحمُّل المسؤولية .
جاء في الحديث الشريف عن أحد أصحاب الإمام المعصوم قائلاً : شكوتُ إلى أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) اِبناً لي ، فقال : ( لا تضربه واهجره ، ولا تُطِل ) ، فالمربي الإسلامي في الوقت الذي ينهى عن استعمال الضرب الذي هو ذا أثر سيئ على الجسد ، كذلك ينهى عن الإيذاء النفسي بقوله ( عليه السلام ) : ( لا تُطِل ) ، أي لا تُطِل مُدَّة عدم تكليمك إياه - الهَجْر - والاكتفاء بهجرانه لمدة قصيرة بسبب خطئه .
فإن توضيح الخطأ للطفل من أهم الأمور في هذه المرحلة ، ولكن البعض من الآباء يعاقبون أبناءهم دون أن يعرفوا ما الذي ارتكبوه ، أو إن الأم تنظر إلى طفلها فلا تمنعه من عمل يمارسه ، وفي وقت آخر يتعرَّض للعقوبة بسبب الفعل ذاته .
فإن هذه الحالة تُشوِّش الطفل كثيراً ، فلا يميز بين الخطأ والصواب ، وحين يأتي الطفل إلى أمه باكياً لأن لعبته انكسرت بيديه أو عند أصدقائه ، وبكاؤه دليل معرفته للخطأ ، فلا يصح من الأم أن تعاقبه ، فما دام يفهم الخطأ فعليها أن تكون معه ، تبدى تأسُّفها وحزنها لما حدث له .
التهديد :
إذا كانت العقوبة لغرض التأديب ، فليطمئن الوالدان بأنَّ التهديد يضعف من أثر التأديب ، كيف ؟ لأن التهديد وحده دون تنفيذ العقوبة كأن تهدِّد الأم صغيرها بالضرب أو حرمانه من شيء يحبه ونفَّذت التهديد ، فالسلبيات تدخل في أنواع العقوبة المؤذية التي لها آثار سلبية فضلاً عن عدم جدواها في التأديب ، وإذا لم تنفذ التهديد فهو خطأ جسيم آخر لأنه يضعف من شخصيتها أمام الطفل .
ومن هنا نلحظ أن التهديد سواء نفذ أم لم ينفذ فلا فائدة مَرْجوَّة منه ، ولا يصل بالوالدين إلى الهدف الذي ينشدانه في تأديب الطفل ، حتى بالتهديد المثير للذعر ، كتخويفه بالشرطة ، أو بمن يسرقه ، أو بالحيوان المفترس ، ويجب على الوالدين تركه لأنه يؤثر على مشاعره ، ويزيد في مخاوفه ، ويثير قلقه .
ولعل سائلاً يقول : لماذا تقرُّ التربية الإسلامية أسلوب التهديد ؟ كما جاء في الآية الكريمة : ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) الماعون : 4 - 5 .
وجوابه : إن العقوبة الإلهية للعبد تختلف عن العقوبة التي يستخدمها الوالدان للطفل ، لأنها - العقوبة الإلهية - نتيجة طبيعية لفعل العبد ، مثل حصاد الأشواك لمن زرع بذرته ، أو فشل الطالب الذي انشغل باللعب واللهو في وقت الامتحان ، كما تختلف عن عقوبة المربين بأنَّها عارضة على الإنسان ، مثل ضرب الوالدين للابن لعدم اهتمامه بدراسته ، أو طرد الفلاح من المزرعة لعدم زرعه النباتات المثمرة المفيدة .
فالعقوبة الإلهية إذن نتيجة طبيعية لفعل الإنسان ، وعقوبة الوالدين نتيجة غير طبيعية لفعل الأبناء ، ومن هنا كان التهديد الذي استعمله القرآن يختلف تماماً عن التهديد الذي يستعمله المربُّون ، فهناك اختلاف كبير بين أن تقول للطالب مثلاً : الويل لك إن لم تهتم بدراستك ، فإن الفشل نصيبك ، أو : الويل لك إن لم تهتم بدراستك ، فإن الضرب المبرح نصيبك .
فالنوع الأول من التهديد مفيد في التأديب والتربية ، لأنه لا يستبطن العقوبة المؤذية من جهة ، ولأنه يلفت النظر - وبدون إيذاء - إلى الخطأ الذي ينتظر الفاعل ، أما النوع الثاني من التهديد فهو غير مفيد لعدم تأثيره في الفاعل ، وللأسباب التي ذكرناها في موضوع التهديد ، ومن هنا كان الأسلوب القرآني في تربية العبد باستخدام التهديد مفيداً ومثمراً ومؤثراً .
فالعوامل النفسية التي تكمن وراء استخدام الوالدين أنواع العقوبة القاسية تجاه أخطاء أبنائهم ، وكما يراها علماء التربية الغربيون هي ما يلي :
1 - تعرُّض الوالدين في صغرهم لنفس العقوبة التي يستعملونها مع أبنائهم ، كَرَدَّة فعل نفسية يندفع إليها الفرد حين لا يتمكن من ردِّ الأذى عنه ضعيفاً في الصغر .
2 - تنفيس لحالة الغضب التي يعايشها المعاقب بسبب توتره من كلمة أو إهانة أو مشكلة يعاني منها لا يقدر على مواجهتها فتنعكس على الأبناء .
3 - شعور الوالدين بالعجز تجاه تصرفات أبنائهم الخاطئة أو مع الآخرين ، لضعف شخصيتهم ، وعدم ثقتهم بأنفسهم ، الأمر الذي يدفعهم إلى العقوبة القاسية مع أبنائهم للتغطية على ضعفهم والخروج بمظهر القوة .
" منقول "
نايف ذوابه 06-02-2008, 04:25 PM بديل للتهديد
زاوية ببساطة (8)
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
ترى كثير من الدراسات السلوكية أن كثرة التهديدات التي يوجّهها الوالدان لطفلهما أو المربون عموماً تجعله أقلّ تعاوناً، وربما ترسّخ العناد في نفسه، أو تعزّزه بدرجة تجعل التفاهم معه أمراً أكثر صعوبة. كما أن كثرة التهديدات تجعل الطفل لا يشعر بالأمان، وأنه معرض لخطر الحرمان أو العقاب كلما فعل أمراً لا يرضي والديه. هذه المشاعر تجعل الطفل في النهاية ينظر لنفسه نظرة سلبية تحرمه من الشعور بأنه محبوب من قبل والديه، أو أنه طفل طبيعي مثل الآخرين الذين يعيشون طفولتهم في جوّ من الألفة والمحبة داخل أسرهم.
ولكن عدم اللجوء للتهديد لا يعني ترك الحبل على الغارب للطفل؛ فمن المهم أن يعلم الطفل أن السلوك الخاطئ مرفوض تماماً. فعندما يعرف الطفل ذلك فإنه ربما يحاول كسر تلك القاعدة باختبار والديه ومعرفة ردة الفعل التي سيبديانها عندما يخالف أوامرهما. فما هو الحل عندها؟! أهو اللجوء للتهديد أم إيقاع العقوبة مباشرة!
الحل الأفضل هنا لا يكمن في أي من هذين الأسلوبين، مع أنهما الأكثر شيوعاً عند الآباء والأمهات، بل في تعليم الطفل أن هناك تبعات للسلوك الحسن وعواقب للسلوك السيئ على حد سواء. فيمكن أن يُقال للطفل في غير وقت ارتكاب الخطأ أن الاعتداء على الآخرين لفظياً أو بدنياً غير مقبول، ولذلك فإن من يفعل ذلك سيُنبّه في المرة الأولى، وفي المرة الثانية سيُطلب منه البقاء في غرفته مدة نصف ساعة، وبعد الاعتذار يمكنه العودة، وإذا تكرر الأمر مرة ثالثة فستكون نتيجته الحرمان من مشاهدة التلفاز يوماً كاملاً -على سبيل المثال- أو الحرمان من مرافقة إخوته في المرة القادمة التي يذهبون فيها إلى الملاهي.
من المهم أيضاً، حتى نعزز السلوك الإيجابي عند الطفل، أن ننفذ ما نقول؛ فعندما نخبره بأن السلوك الفلاني ستكون نتيجته كذا، فلا بد أن يرى الطفل النتيجة، ويعيشها بالفعل حتى تردعه في المرات القادمة عن تكرار الخطأ، ويعرف أن الأمر ليس مجرد صراخ في الهواء يزول أثره بمجرّد هدوء أعصابنا وننساه، ولا أن تغلبنا عواطفنا فنسامحه عندما يعتذر أو نرى دموعه تنسكب على خديه. ولكننا في الوقت نفسه ينبغي ألاّ نظهر للطفل أننا نعامله بشكل يختلف عن طريقة تعاملنا مع بقية إخوته، إلاّ في هذا الأمر الذي استحق أن يُعاقب عليه. ومن المفيد عندما يهدأ الطفل أيضاً أن يبين أحد الوالدين- ويُفضّل أن يكون الآخر الذي لم يفرض العقوبة- للطفل أن السلوك الذي بدر منه غير مقبول، وأنه يجب عليه الاعتذار من ذلك السلوك أمام كل من تأثر به.
سلمى رشيد 09-02-2008, 02:52 PM الأستاذ الكريم نايف
يبدو أن الآباء بحاجة إلى دورات مكثفة في التعامل الصحيح مع الأبناء وفي ضبط النفس لأقصى درجة...
والمشكلة في اتباع أسهل الطرق وهو الصراخ والتهديد واستخدام ألفاظ غير مناسبة أحيانا...
يعرض التلفزيون برنامجا بريطانيا اسمه سوبر ناني
فتأتي السوبر ناني مدججة بكل أساليب التربية النظرية والعملية لتواجه طفلا أو مجموعة من الأطفال في أعمار صغيرة لتبدأ معهم صرراعا بنفس طويل من أجل تغيير سلوكياتهم
وفي الحقيقة ما تعرضه سوبر ناني يشابه جدا الطرح في هذه المقالات وخاصة اساليب العقاب وضرورة تنفيذها وإلا كان التأديب بلا فائدة مرجوة.
هل فات الأوان وتركنا لأطفالنا الحبل على الغارب؟؟
سؤال يجب أن نواجهه.
نايف ذوابه 08-03-2008, 06:09 PM طفلي يصرّ على مرافقتي
ما من أب إلاّ ويعاني من إصرار بعض أطفاله الصغار على أن يرافقوه عندما يريد الخروج. وهذا السلوك يعكس رغبة فطرية لدى الأطفال في القرب من والديهم وعدم الابتعاد عنهم، كما أنه يتوافق مع رغبتهم في الخروج من المنزل إلى مكان آخر ربما يكون أكثر إمتاعاً.
والأطفال بشكل عام –والصغار بشكل خاص- لا يفرقون بين خروج الأب للعمل أو للصلاة أو للتسوق. ولذلك فإنهم يستعدون للخروج معه عندما يرون أباهم يهم بالخروج بلبس أحذيتهم أو الوقوف عند الباب.
يحاول بعض الآباء التغلب على هذه المشكلة بأن يراوغ طفله ويخرج من باب آخر، وقد يطلب من الأم أن تحمله بعيدًا، أو أن تشاغله حتى لا يلحظ خروجه، وربما أعطاه نقوداً أو قطعة حلوى مقابل قبوله بعدم مرافقته. قد يبدو هذا الحل مريحاً في تلك اللحظة ولكن مشكلته أنه يجعل الطفل سيد الموقف، في حين أن الوالد يفترض أن يكون هو المتحكم. كما أنه لا يجعل الطفل مهيأ لتفهم الموقف مستقبلاً، مما يجعل الأب مضطراً للاستمرار في اتباع هذه الحلول لفترة طويلة دون جدوى.
التصرف الصحيح الذي يريح الأب هو أن يخرج على مرأى من طفله، دون محاولة إبعاده حتى لا يراه. والمفترض أن يكون خروج الأب طبيعياً مثل ذهابه إلى غرفة أخرى من غرف المنزل. وأن يطلب من طفله أن يودّعه بتقبيله واحتضانه. من الطبيعي أن يطلب الطفل مرافقة أبيه بعض المرات، ولإقناع الطفل بأن هذا الأمر غير ممكن يُفضَّل أن يشرح الأب لطفله طبيعة عمله بصدق. ولكن من المهم ألاّ يعطي الأب لطفله وعداً باصطحابه في وقت لاحق ولا يفي به. فهذا يفقد الأب المصداقية ويجعل الطفل لا يثق بكلامه مستقبلاً.
ولكن الأطفال يمتلكون سلاحاً يضعف أمامه كثير من الآباء، ألا وهو البكاء. ولكن هذا السلاح ليس بالقوة التي لا يمكن للأب مقاومته. فالمفترض أن يحتضنه الأب، ويقبّله ويقول له بحزم إنه لا يمكنه أخذه معه هذه المرة، وسيكفّ الطفل عن البكاء تدريجياً بمجرد إدراكه أن هذا السلاح لا يؤتي ثماره.
ومما يساعد الطفل في التعاون مع والده وتصديقاً لوعوده أن يعرف أن هناك فرقاً بين الأوقات التي يمكنه مرافقة والده فيها وغيرها. ولذلك يجب أن يأخذه والده معه أحياناً عندما يكون بإمكانه ذلك مثل أن يكون ذاهباً للتسوق، لاسيما إن كان قد سبق له إعطاء وعد لطفله بمرافقته، وذلك حتى لا يفقد الطفل الثقة بوالده، مما قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة، وخاصة في مراحل لاحقة من عمره.
فاطمة بلة 10-03-2008, 01:44 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زاوية ببساطة رائعة في طرح الأسلوب الصحيح للعلاقة بين الآباء والأبناء تلك العلاقة الشفافة والحساسة والمعقدة في آن واحد
ما أعرفه هو أن على الوالدين التعامل مع أطفالهم بصدق في كل شيء وخاصة عندما يبلغ الصغار سن الأسئلة الكثيرة التي قد يصعب على الأهل الرد عليها بوضوح أو إيجاد الجواب المناسب لعمر الطفل من مكاني وعملي في مهنة التدريس الخصوصي كانت تضيع منا أوقاتاً كثيرة في الحوارات والنقاشات ومحاولة الإجابة على الكثير من الأسئلة وقد لا يكون لها علاقة مباشرة بالمادة التي ندرس وفي غالب الأحيان تكون الحوارات اجتماعية ، أرى أنه على الوالدين أن يزيلا حاجز الرهبة من طريق أولادهم ليمنحوا اطفالهم القدرة على طرح اي نقاش أو حوار معهم ومبادلتهم الحديث والرأي أمر هام جداً في الحصول على ثقتهم وبالتالي الوصول إلى طاعتهم لما يُطلب منهم وتنفيذه بمحبة أما الصوت العالي فهو غير محبب في المنزل حتى في الأوامر أو أسلوب النهي عن الخطأ يجب أن يكون حديثاً عادياً دون صراخ والأفضل أن يكون نوع من النظرات التأنيبية كاللوم والعتب بكل محبة تجعل الطفل يخجل من تصرفاته الخاطئة ويبتعد عن تكرارها وعندما يعاود الطفل تكرار الذنب يتوجب علينا التنبيه إلى تكرار الخطأ وكرأي شخصي جربته وأدى نتيجة إيجابية أرى أن نفغر له الذنب ونتقرب منه لنتفهم الأسباب التي جعلته يعيد ويكرر الخطأ ، أيضاً بإمكاننا أن نتقرب منه ونروي له الحكايا والقصص المفيدة والهادفة والتي تعطيه دروساً في التنبيه والتحذير من مخاطر ارتكاب أي تصرف سيء وهناك وسيلة ناحجة وهي أن نستفيد من خطأ طفل آخر حدث أمامنا ونبدأ بتوجيه انتباه طفلنا للمشهد والتحدث معه حول إيجابياته وسلبياته ويبقى هناك طريق سالك بدون مخاطر وعقبات ألا وهو طريق الحب الذي لا يستطيع الطفل العيش بدونه
أسجل هنا إعجابي ببساطة معالجة مشاكل ليست بسيطة
أستاذنا الكريم نايف كل الشكر على هذه الزاوية القيمة
تحياتي للجميع
سلمى رشيد 29-03-2008, 02:01 AM العزيزة فاطمة
أطيب التحيات
طرحت قضية هامة هنا وهي كثرة اسئلة الطفل وخروجها أحيانا عن المألوف ومن ثم في مرحلة عمرية متقدمة تدخل الأسئلة المحرجة في الدائرة ويحتار الأهل كيف يتصرفون .
اسئلة الطفل بحاجة إلى صبر ونفس طويل والإجابة بطريقة توصل المعلومة للطفل ،،أما الأسئلة الخيالية وخاصة مع برامج الأطفال التي يشاهدها من خيال وقوة جبارة وخروج عن المألوف ،، هنا ندق ناقوس الخطر كون الطفل سيكتسب مفاهيم خاطئة من الصعب تقويمها ويجب أن نفهمه الأمور بواقعية ..
لا سوبرمان حقيقي
ولا رجال من الفضاء الخارجي
وهكذا
أما الأسئلة المحرجة فقد أصبح الأهل هم من يحرجون أمام ابنائهم ،، واختلطت الأمور مع البرامج التي تعرض بلا رقابة ،، واستخدام النت فيبدا المراهق باكتشاف عالم جديد وإذا كانت الصراحة موجودة مع الأهل فسيقوم بسؤالهم أحيانا بعض الأسئلة ويمكن تبسيط الإجابة وإيجازها وخاصة أن الأبناء في الصف السابع مثلا أول سني المراهقة سيدرسون بعض الأمور بطريقة علمية تثير الفضول لديهم.
ما رأيك يا فاطمة؟؟.
وكل الود
سلمى رشيد 10-04-2008, 10:55 AM مبارك عامر بقنه
إن خلفية الوالدين التربوية والعلمية، ومستواهما الثقافي، ونظرتهما الفردية للحياة، بالإضافة إلى العامل الاجتماعي كل هذه مجتمعة لها انعكاساتها على تربية الأبناء سلباً وإيجاباً . والتجارب التي يمر بها الوالدان خلال حياتهما، تظل عالقة في أذهانهما وقد تصاحبهما في سلوكهما مع أبنائهم.
و هناك موقفان سلبيان في تربية الأبناء يقع فيه بعض الآباء قد يكون نتيجة للعوامل السابقة، الموقف الأول هو الإفراط في حماية الأطفال، والخوف عليهم من الأخطار المحدقة بهم أو التي ربما يتعرضون لها.والموقف الآخر هو
الموقف الشكي هو الشعور أو القلق المصاحب بأن الطفل سوف يعمل أشياء سيئة أو خاطئة.
الموقف الأول: الحماية المفرطة:
يتبادر سؤال إلى الذهن: هل هناك آباء أو أمهات لا يهتمون ولا يقلقون على أبنائهم؟ الجواب: لا، فالقلق والخوف على الأبناء والاهتمام بهم يشعر به كل أب وأم، وخصوصاً في هذا الزمن الذي انتشر فيه الفساد، وكثرت فيه وسائل الانحراف.
فالقلق والخوف على الأبناء أمر طبعي؛ بل هو أمر محمود فهو دافع للمتابعة والتربية؛ إلا إذا ازداد هذا الخوف وأصبح يشكل اضطراباً نفسياً ،وهماً لازماً ؛ فإن هذا القلق يكون مرضاً. وينعكس سلباً على حياة الطفل، فيكون الطفل محاطاً دائماً بكلمات الرفض والمنع والتقييد، وتلقي الأوامر والنواهي. فيعيش الطفل حالة من الخوف والرعب تمنعه من الإقدام والمغامرة والانطلاق في الحياة بشجاعة وجرأة، وتحقيق رغباته وطموحاته واكتشاف أخطائه بنفسه مما يؤثر ذلك في نموه التربوي والسلوكي.
إن مما ينبغي أن يدركه الوالدان ــ وهما المسؤولان الرئيسان عن أبنائهم ــ أن الحرص والقلق هو نتيجة طبيعية لهذه المسؤولية والمحبة والرحمة التي وهبها الله لهما. إلا إنه من أجل بناء طفل سليم قادر على مواجهة الحياة يتحتم على الوالدين معرفة قدرات أبنائهم، وإتاحة المجال لهم في مواجهة مشاكلهم بأنفسهم، وإعطائهم الفرصة لاكتشاف الحلول لها؛ فلن يكون الطفل قادراً على التغلب على صعوبات الحياة إلا بعد أن يكون معتمداً على الله أولاً ثم على نفسه. وإلا سيكون الطفل اتكالياً ضعيفاً غير قادر على تحمل المسؤولية.
إننا بحاجة للتحرر من الخوف الزائد غير المنطقي، والتعامل مع الأبناء بواقعية، وإعطائهم الثقة في مواجهة الحياة. وكم أعجب عندما أقرأ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف أن أمه آمنة بنت وهب بعثت ابنها الوحيد وهو لا يزال في سن الرضاعة إلى البادية مع حليمة السعدية ومكث ما يقارب أربع سنوات، فهذه الأم القرشية ــ وهن أحن النساء على ولد ــ قد تغلبت على عواطفها ومشاعرها وحنانها فبعثت بابنها إلى البادية لما في ذلك المصلحة للطفل كي يبتعد عن أمراض الحواضر، ويتقوى جسمه، ويتقن اللسان العربي في مهده، فكان عليه الصلاة والسلام أفصح الناس وأشجعهم. فالإشفاق إذا تجاوز الحد يضر بالابن وكما قال علي رضي الله عنه:" يجب عليك أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليه".
إننا مسؤولون عن تقديم أفضل الاختيارات لأبنائنا،وإن تعارض ذلك مع مشاعرنا وعواطفنا. وعن طريق ملاحظاتنا للطفل ومعرفة سلوكه، وقدراته الصحية والعقلية، وعلاقته مع الآخرين نبني قرارنا ونقدم له أفضل الاختيارات وندعه يواجه الحياة ويتحمل الأخطاء، فلن يكون الطفل ناضجاً إلا إذا كان لديه رصيداً جيداً من التجارب والممارسات العملية. فالطفل يكتسب من التجربة والممارسة أكثر من التوجيه والإرشاد.وكما قيل: "من لا يغامر في الفشل لا يُحرز النجاح".
ومما يجدر التنبيه إليه ، أنه خلال إعطاء القرار لأبنائنا أن لا نركز نظرتنا على الجانب السلبي؛ بل يجب أن نكون معتدلي النظرة ، فننظر إلى الجانب الإيجابي بتفاؤل وإشراقة نفس، وننظر إلى الجانب السلبي بطموح ورغبة في تجاوز العقبات، مع بذل الأسباب وأخذ الحيطة، وإن حدث خلاف ما كنت ترجو فلا تجزع وتيأس ولكن ارض وسلم بقضاء الله ، ولا تلم نفسك بل استمر في مواصلة البناء وإزالة الأشواك عن الطريق ، فالقدر يدفع بالقدر.
الموقف الآخر: الشك:
من النادر أن نربي أبنائنا دون أن يكون هناك شك تجاه سلوكهم؛ بل كثيراً ما نقدم الشك ونسلب الثقة من الأبناء. فنحن نظن أنهم قد يكذبون علينا، وأنهم يتصرفون خلال بعدنا عنهم تصرفات غير مرغوب فيها. ولذلك نتجه لإثبات أو دحض هذه الشكوك بإلقاء الأسئلة الشكية، وقذف التهم في قالب السؤال: فتراه يسأل قائلاً: ماذا عملت من مشاكل اليوم في المدرسة؟ لماذا لم تصل الظهر في المدرسة؟ … وأسئلة أخرى كثيرة.
ونحن لا نفترض أن نتجاهل ما بأنفسنا من شكوك وظنون، ولكن المطالبة هو تجنب هذه الشكوك إذا لم يكن لها سند واقعي يدعمها. فالسلوك الإسلامي أن نقدم حسن الظن على الشك إذا كان سلوك الأبناء سلوكاً قويماً مستقيماً كما قال الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" وفي حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عبادا لله أخوانا[1] " فحديث الظن ـ في الغالب ـ هو حديث الكذب فهو لا يبنى على حقائق وأدلة وبراهين وإنما هواجس وأوهام وتخرصات. ومن المؤسف والمخجل أن تبني قراراتك على تخرصات وأوهام.
أن توجيه أسئلة الاتهام وإظهار عدم الثقة بالأبناء يؤدي إلى فقد ثقة الطفل في نفسه، ويضعف درجة المصداقية بين الآباء والأبناء إذ يشعر الابن أنه في نظر والديه ليس كفأً، وأنه غير مؤهل لثقة والديه، و يشعر أن والديه لا يفهمونه وبالتالي يبتعد عنهم ويتجه إلى الكتمان والتظاهر أمامهم بأنه جدير بالثقة ، وفي هذه الحالة يكون الابن قد فقد الجو الأسري المريح والذي يستطيع فيه أن يجد ذاته ويحقق رغباته باطمئنان وسعادة.
إن هنالك وسائل كثيرة للتحقق من صحة شكوكك دون أن تدع هناك أثر نفسي سلبي على أبنك. أجلس مع أبنك وحاوره ودعه يبث ويبوح ما يجول في خاطره عندها تدرك هل شكوكك صحيحة أم لا؟ حاول أن تعيش مشاكله وتبحث له عن حل لمشاكله التي يواجهها فقد يكون سبب إخفاقه الدراسي عدم توفر الجو المناسب في المنزل، هيئ له الجو المناسب ، أو أنه ليس لديه الوقت في التحضير والمذاكرة ، أزل كل العقبات التي يواجهها. كن متفاعلاً مع كلامه وقضاياه وتعامل بجد وصدق مع كل همومه وطموحه وإن كانت تبدو في نظرك أنها قضايا هامشية، تجنب إلقاء التهم أو الأسئلة الشكية، ولتكن أسئلتك أكثر لباقة ووضوحاً حتى تكتشف الحقيقة.
نايف ذوابه 10-04-2008, 11:27 AM زاوية ببساطة (9)
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
أحبَّ طفلَك كما هو!
من الأمور الضرورية لنمو الطفل النفسي بشكل صحيح شعوره بقيمته الذاتية، وتقديره من قبل الأشخاص الذين يعيش معهم أو حولهم. ومن أبرز الأمور التي تساهم في تحقيق هذا الجانب للأطفال شعورهم بأنهم محبوبون من الأشخاص المهمين في حياتهم، ويأتي الوالدان بشكل خاص على رأس هذه القائمة.
ربما يقول قائل: "وهل هناك والد لا يحبّ أبناءه"؟!
صحيح أنه لا يوجد إنسان طبيعي إلاّ ويحب أطفاله، ولكن الحب في ذاته ليس مجرد شعور قلبي، بل لابد أن تلمس آثاره في التعامل مع المحبوب، لاسيما الأطفال الذين تنقصهم الخبرة في قراءة المشاعر بالطريقة التي يعبّر بها الكبار عن حبّهم لهم.
يحتاج الطفل إلى مشاعر واضحة يستطيع فهمها بلا غموض ولا مواراة. كما يحتاج إلى أن يشعر بأنه محبوب كما هو، ولذلك لا تفرض شروطاً معينة على طفلك حتى تحبّه، كما يفعل بعض الآباء عندما يقول لابنه: "رتبْ غرفتك وإلاّ لن أحبّك"! إن أسلوباً مثل هذا جدير بأن يجعل الطفل يشعر بأنه غير محبوب إلاّ بشروط، وأنّ مَن حوله لا يقدّرونه لذاته، بل بقدر ما يلبي رغباتهم.
عندما يظهر من طفلك سلوك سلبي فلا تجعل الحبّ بينك وبينه أول ما يتعرض للتهديد. فبالإضافة إلى أن الطفل قد يشعر بأن محبة والديه له ليست أمراً مضموناً، فإنها ربما تكون محل مساومة في بعض الأحيان. لابد أن يشعر الطفل أن والديه يحبّانه بشكل أكيد ومستمر مهما كانت الظروف. وإن كان هناك رغبة في التعبير عن الاستياء من سلوك معين فيجب أن يكون التعبير واضحاً بأن الوالد يحب ولده، ولكنه لا يحب تصرفاته السيئة. وأنه بدافع حبه له يكره ذلك السلوك، ولا يرغب أن يرى ذلك السلوك منه مرة أخرى.
ومن الأمور التي تساعد على تنمية شعور الطفل بقيمته ومحبة الآخرين له ألاّ يظهروا له أنهم يتوقعون منه الكمال، أو ألاّ يصدر منه أخطاء. بل لابد أن يشعر بأن ما يقع منه من أخطاء من حين لآخر أمر لا يعني أنه طفل سيّئ، أو أنه سيفقد حب الآخرين له. بل إن الخطأ مكروه والطفل محبوب. وكون الطفل يخطئ ليس معناه أن يفقد الشعور بالأمان العاطفي، بل إن الأمر ببساطة يتطلب منه محاولة التخلص من السلوك السيّئ، والتعاون مع والديه لتعديل سلوكه نحو الأفضل.
مجلة (الإسلام اليوم) العدد 42
سلمى رشيد 17-04-2008, 02:12 AM توتر الآباء ينعكس على الأبناء
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1205852048631&ssbinary=true
قال علماء أميركيون إن الأطفال الذين يتربون في بيئة من الشجار المتواصل بين الآباء والأمهات تتزايد لديهم نسبة التعرض لأمراض عديدة، وتتدهور صحتهم بالمقارنة بالأطفال الذين ينشئون في أسر مستقرة.
ومن المعروف أن التوتر المتواصل يؤثر بالسلب في صحة الشخص المصاب به، غير أن دراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة روشستر في ولاية نيويورك أفادت أن التوتر بين الآباء والأمهات ينتقل إلى الأبناء، ويؤثر بالسلب في صحتهم، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة.
وقد توصلت العالمة ماري كاسرتا إلى هذه النتيجة بعد أن سألت آباء 169 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعاشرة عن طبيعة علاقتهم داخل المنزل.
وتبين للعالمة أن نسبة إصابة الأبناء الذين يتربون في كنف أبوين دائمي الصراع ترتفع عن مثيلتها بين الأبناء الذين يتربون في كنف أبوين متفاهمين قليلي الشجار. ووجدت الباحثة أيضا أن جهاز المناعة بين هؤلاء الأطفال الذين ينتمون إلى عائلات متوترة نفسيا ينشط بشكل أكبر مقارنة بالأطفال الآخرين، الأمر الذي يدل على أن أجسام هؤلاء الأطفال تحاول جاهدة مقاومة الأمراض التي تنقل إليهم بسبب توتر العائلة من حولهم.
وقد لاقت النتيجة استحسان المجتمع العلمي، حيث قال العالم البريطاني دافيد جيسوب إن الدراسات المستقبلية في هذا الشأن يجب أن تركز على اكتشاف أي عوامل التوتر أكثر تأثيرا على جهاز المناعة لدى الأطفال.
سلمى رشيد 19-04-2008, 10:43 AM الحوار مع الأبناء
http://www.balagh.com/woman/nesa/images/272.jpg (http://www.balagh.com/woman/nesa/images/272.jpg)
محمد أحمد عبد الجواد
يعد إحساس الأبناء بثقة آبائهم في تصرفاتهم من أكبر المحفزات لحوار الأبناء مع آبائهم , إذ أن الإحساس بهذه الثقة يقود إلى الصراحة وتلافي الخوف , ويدفع إلى الحديث المتواصل مع الآباء والأمهات , والإعراب عن طموحاتهم وأمانيهم و حتى وإن كانت تتعارض مع رغبات الآباء والأمهات .
ويستطيع الأب الذكي وكذلك الأم من خلال هذا الحوار أن يقفا على بعض المشكلات , ويتعاملا معها بهدوء.
قد يتحمل الآباء والأمهات آلام منح هذه الثقة , ولكنهم في نفس الوقت سيقفون على مشكلات الأبناء أولا بأول , ومن ثم يستطيعون التعامل معها بشكل جيد.
كما أن هذه الثقة تجعل الأبناء يتعاملون بصورة طبيعية غير حذرة , ولا يضطرون إلى الكذب أو الخوف , ويتحولون إلى وجهين لذات الشخصية , شكل خارج المنزل , وشكل آخر داخله!
وهو الأمر الذي يدعونا – نحن الآباء والأمهات- أن نثق في تصرفات الأبناء , فإن الإمام إذا شك في رعيته أفسدهم كما يدعونا إلى التعامل معهم بعقل وقلب مفتوح , يؤمن أن حياة الإنسان كما من التجارب الخاطئة والناجحة معا , بل أن تذوق طعم مرارة الإخفاق له أكبر الأثر على نجاح الإنسان في حياته المستقبلية.
فليست الحياة التي نحياها مثالية كاملة , ولن يصبح الإنسان كاملا في أي وقت , فالتقصير والنقص قدر بني آدم!!
كما أن هناك مسألة أخرى ينبغي أن تساعد الأب والأم في منح هذه الثقة لأبنائهم , إن خطأ الأبناء أمام أعين آبائهم وبالقرب منهما سيسمح لهما بالتوجيه والتدخل- إذا لزم الأمر- بالشكل المناسب , ويستطيعان أن يجدا مجالا خصبا لنقل آرائهما وخبراتهما ووجهات نظريهما .
أما إذا كان الآباء والأمهات لا يمنحونهم الثقة الكافية فسيحرمون من هذه الفرصة.
فثق بأبنائك , والتصق بهم , ودعهم يتقربوا منك , ويحكوا لك , وتقبل أخطائهم بصدر رحب , وكن كأصدقائهم ودودا صبورا , حتى يقبلوا عليك , ولا يخافوا أو يملوا توجيهاتك .
كما أن للحوار جدوى مع الأبناء , وهي أنه ضرورة أساسية لسعي الوالدين نحو أبنائهم , صحيح أن الأيمان وحده لا يكفي مالم يصدقه العمل , ولكن الإقتناع ضرورة للبحث عن المهارات المطلوبة لنجاح الحوار , والإيمان بجداوة أيضا هو الذي يدفع كل أب أو أم لأن يحاول من جديد , وان ينصت لأصحاب الخبرة في ذلك , وان يحاول أن يكون متيقضا لمهمته التي لن يقوم بها غيره!
سلمى رشيد 26-04-2008, 11:22 PM الغيـرة عند الأطفال
http://www.aklaam.net/aqlam/up/uploads/77b12eeab0.jpg
الغيرة إحدى المشاعر الطبيعية عند الإنسان ويجب أن تقبلها الأسرة كصفة واقية ، فالقليل من الغيرة يفيد الطفل ، وهي حافز يحثه على التفوق. لكن الكثير منها يفسد الحياة. و يعتبر السلوك العدواني والأنانية أثر من آثار الغيرة لسلوك بعض الأطفال وقد تصبح عادة وتظهر بصورة مستمرة ، وهنا تصبح مشكلة.
أسباب الغيرة كثيرة ومنها :
أ ـ ضعف الثقة بالنفس :
ضعف الثقة بين الطفل ومن حوله عامل مساعد على ظهور الغيرة. كذلك فالشعور بالنقص يؤدي للشعور الشديد بالغيرة.
ب ـ ولادة طفل جديد :
يلاحظ أن الطفل في أول حياته يسترعي في العادة انتباه الجميع ، ويشعر بأن كل شيء له ، وكل انتباه له. لكن هذه العناية قد تتوقف عنه فجأة أو بالتدريج كلما نما وقد تتجه إلى المولود الجديد أو إلى شخص آخر في الأسرة. هذا التغيير قد يترتب عليه فقد الطفل ثقته في نفسه و كراهيته لبيئته والميل إلى الانتقام منها أو الابتعاد عنها بالشروع في سلوك يترتب عليه جذب العناية إليه مرة أخرى: كالبكاء أو التبول اللاإرادي أو المرض … الخ.
ج ـ تمييز معاملة بعض الأبناء عن البعض الأخر ( أو عن البنات)
تخلق هذه المعاملة الغرور في بعض الأبناء ، وتثير حفيظة وغيرة البعض الآخر. وقد تظهر أعراضها في صور أخرى في المستقبل كعدم الثقة وغير ذلك من المظاهر. ومن أشكال التمييز أيضاً إغداق امتيازات كثيرة على الطفل عندما يكون مريضاً مما يثير الغيرة في الأخوة الأصحاء و يؤدي لتمنّي المرض وكراهية الطفل المريض.
للتقليل من ظاهرة الغيرة فيمكن عمل الآتي:
على الوالدين أن يمهدا لاستقبال المولود الجديد ، لمنع الغيرة عند الطفل في هذه الحالة و أن يحببا المولود الجديد له بشتى الوسائل ، حتى إذا ما جاء المولود شعر الطفل أنه شيء محبب إلى نفسه و ليس منافساً له ، كما يجب على الوالدين أن يقتصدا في إظهار محبتهما وعطفهما على المولود الجديد.
كما يجب على الآباء أن يقلعوا عن كثرة مدح بعض الأبناء أمام إخوانهم ويجب اعتبار كل طفل شخصية مستقلة ، لها مزاياها واستعداداتها الخاصة به ، ويجب المساواة في العمل بين الابن والابنة ، لأن التفرقة تثير الغيرة وتؤدي إلى الشعور بكراهية البنات للجنس الآخر في المستقبل.
كما يجب عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض تجعله يتمارض أكثر و تثير الغيرة في إخوته.
وخلاصة القول أنه يجب مراعاة الفروق الفردية الدائمة بين الأخوة مهما تكن و عدم استثارة المقارنات الفردية المؤدية إلى الغيرة. و لا يمنع ذلك بالطبع من إظهار النواحي الطيبة في كل منهم ، و محاولة تنميتها والعناية بها.
وللتغلب على القلق والخوف وضعف الثقة بالنفس عند الطفل الغيور يجب الاتجاه دائماً إلى زيادة ثقته بنفسه في مختلف النواحي ، زيادة تخفف من الشعور بالنقص ، وتقلل من صدمة الفشل ، وتزيد من القدرة على التعاون الاجتماعي مع الغير ومحبة ذلك.
د. خليل بن إبراهيم القويفلي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
نغــــــــــم أحمد 26-04-2008, 11:32 PM إلى الآباء الذين يفضون أيديهم من مسئولية التربية أحيانا .. الذئاب تربي أطفالها أفضل
هل حقيقي أن الأمهات اقدر من الآباء علي تربية الابناء كما يعتقد الكثير من الناس؟! يجيب علي هذا السؤال عالم النفس الامريكي الأصل جون روزموند الذي ألف العديد من الكتب الخاصة بتربية الأطفال وتنشئتهم سعداء قائلا:
إن دور الأباء في عملية التربية لايقل أهمية عن دور الأمهات لكن للأسف كثير من الرجال يتصرفون وكأن تربية الابناء عمل خاص بالمرأة. وكنتيجة لذلك اصبح هناك ميل عام لتجاهل او للتقليل من أهمية دور الاباء في التربية وأيضا اصبح لدي الأمهات شعور زائد بمسئوليتهن تجاه اطفالهن بينما غالبا ما يشعر الاباء بعدم أهميتهم بل ويشعرون بأنهم مستبعدون من العملية التربوية برمتها. والأسوأ من ذلك ان بعض الآباء يستغلون تلك الخرافة كعذر مريح ومناسب لفض أيديهم من مسئولية التربية.
وبالفعل فإن العديد من الأمهات علي الرغم من أنهن يعشن مع ازواجهن إلا أنهن يشبهن الامهات المنفصلات عن ازواجهن وقطعا هناك اختلافات متوقعة في طريقة ترابط وتفاعل الآباء والأمهات مع الأطفال وترجع تلك الاختلافات إلي اعتبارات بيولوجية ونفسية وثقافية وعملية علي سبيل المثال, في كل الثقافات والعصور احتلت الأمهات الدور الرئيسي في التربية أثناء مرحلة الرضاعة ومرحلة الطفولة المبكرة. وبالطبع هناك اسباب كثيرة تبرر ذلك من ضمنها قدرة السيدات بيولوجيا علي إرضاع الأطفال بينما لايستطيع الآباء ذلك. ولكن الدور الاساسي لايعني أن يكون الدور الوحيد فحتي أثناء السنوات الأولي يكون للأباء دور مهم
وعلي سبيل المثال أوضحت الدراسات أن الأطفال الذين يشارك آباؤهم مشاركة فعالة في تربيتهم في سن ما قبل دخول المدرسة يميلون للانفتاح علي الآخرين ويتكيفون سريعا ويقبلون التحديات وتشير ابحاث اخري الي ان الاطفال الذين يشارك الآباء في تربيتهم يؤدون بشكل افضل في الدراسة ويزداد توافقهم مع اقرانهم ولديهم تقدير أفضل للذات وعند وصولهم لمرحلة المراهقة يقل احتمال إدمانهم للمخدرات أو الكحوليات.
ويقول د. روزموند إنه عند قراءته لكتاب الذئاب لايبكون أبدا للكاتب فارلي موات وهو عالم في الطبيعة وبعد القائه نظرة فاحصة علي عائلة الذئاب, وهي من العائلات القليلة في مملكة الحيوان التي يتزوج الذكر فيها من أنثي واحدة, وجد أن صغار الذئاب لاتبتعد ابدا عن الأمهات التي تحميهم وتغذيهم حتي وصولهما لمرحلة البلوغ, ثم يتولي الذئب الذكر دور الوالد بشكل رئيسي ويعلم أبناءه كيفية الصيد والقتل والنجاة من البيئة التي غالبا ماتكون معادية لها. وبعبارة أخري فإن الذئب الذكر يمنح اطفاله المهارات اللازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لها
ويضيف روزموند قائلا: بعد قراءتي لكتاب فارلي موات: جاءني خاطر أنه ربما يمكننا نحن بني البشر أن نستخلص درسا من الذئاب فأنا مقتنع بأن الاطفال يحتاجون للأم اكثر من الأب اثناء مرحلة الرضاعة ومرحلة الطفولة المبكرة ومقتنع بنفس القدر ايضا بأنه كلما كبر الأطفال تزيد حاجتهم للاستقلال وتزداد اهمية الآباء لهم ويمكنني بالفعل سماع صيحة اعتراض تقول إن روزموند يحابي الرجال! إنه يقول إن النساء لسن قادرات بمفردهن فقط علي تربية أطفال ناجحين! كلا فانا لا احابي الرجال ولكني واقعي وأقول إن النساء بطبيعتهن لديهن نقاط قوة تلائم اوقاتا معينة لنمو الطفل. وفي عالم الواقع يسهم كل من الأب والام بطريقة مختلفة ولكنها متساوية لكمال نمو الاطفال.
كما أريد أن أقول إن حال الطفل سيكون افضل عندما يعمل الوالدان معا وليس عندما يعمل احدهما فقط علي تربيته وهذا لايعني أن الأم المنفصلة عن زوجها أو الاب المنفصل عن زوجته لايحسنا تربية اطفالهما, ولا أقول ان كل الاباء سيكونون رائعين لو اتيحت لهم الفرصة ولكنها مسئولية الأب أن يقوم بإيجاد الفرص لتكوين علاقات بناءة مع اطفاله, وإذا لم يفعل فأنا متأكد من أن ذلك ليس خطأ الأم.
"جريدة الأهرام"
سلمى رشيد 29-04-2008, 01:31 AM أهمية إعداد الطفل للالتحاق بالمدرسة
http://www.aklaam.net/aqlam/up/uploads/362cb0f12f.jpg
إن انتقال الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة الالتحاق بالمدرسة يعتبر حدثاً انتقالياً ضخماً فى حياة الطفل يتطلب أن يعد له الطفل إعداداً طيباً فالطفل قبل المدرسة أو الحضانة يعيش فى البيت الذى يمثل له البيئة الآمنة ويرى نفسه مركز ومحور الاهتمام فى هذا البيت كما أنه يكون ملاصقاً أغلب الوقت لوالدته أو من يقوم برعايته وفجأة يحدث هذا التغير الكبير فى حياته إذ يصحو يومياً فيجد نفسه فى مكان غريب عليه بدون وجود والديه أو أخوته معه ومع أشخاص لم يلتقى بهم من قبل وبعد أن كان محط أنظار الجميع فى أسرته يرى نفسه واحداً من بين مئات وربما آلاف الأطفال الآخرين .
وبالطبع فإن أصعب ما يعانى منه الطفل فى تلك اللحظة هو الشعور بفقدان الأمان كما أنه يصبح مسئولاًَ عن تصرفاته وسلوكه ومطالباً باتباع قوانين وقواعد ربما لم تفرض عليه من قبل أثناء فترة تواجده بالبيت لذلك فمن الهام جداً على الوالدين أن يقوموا مسبقاً بالتهيئه الكافية والكاملة للطفل لمواجهة هذا الحدث الهام فى حياته وقد يتم ذلك عن طريق :-
§ التحدث مع الطفل ومحاولة تشويقه وتحبيبه فى المرحلة القادمة ( المدرسة ) .
§ شرح أهمية دور المدرسة فى حياته له .
§ تدريب الطفل على الاختلاط بعدد من الأطفال وإقامة علاقات اجتماعية معهم بحيث يكتسب مهارات المشاركة والعطاء وكيفية مواجهة المشاكل وإيجاد حلول مناسبة لها .
§ إعداد الطفل بأن يُدرب على الانفصال بعض ساعات اليوم عن الأم وأن يتم ذلك تدريجياً ( هنا تأتى فائدة الحضانة قبل المدرسة ) .
§ قد يكون من المفيد للطفل أن يصطحبه والديه إلى المدرسة التى سيتم الالتحاق بها قبل بدء العام الدراسى ليتعرف على المكان والمدرسة التى ستقوم بالتدريس له والجو العام بالمدرسة بصحبة الوالدين فى جو مطمئن له
§ من الهام جداً التأكيد على إحساس الطفل بالأمان أى أنه لن يُترك فى هذا المكان الغريب فعلى الأم والأب ألا يحاولا أن يتركا الطفل فى المدرسة ويهربا منه بلا أن يتحدثا مع الطفل بصدق وثقة بأنه سيأتى لأخذه عقب انتهاء اليوم الدراسى.
- دور المدرسة فى مرحلة الحضانة هل هو دور تعليمى أم تمهيدى فقط ؟
هى مرحلة تمهيدية بمعنى تمهيد الطفل للتفاعل مع المدرسة نفسياً واجتماعياً وبداية اكتساب المهارات التعليمية. ومن الأخطاء الشائعة أن يحاول الأهل أو المدرسة فرض مهارات الكتابة على الطفل فى الحضانة وذلك لجهل بعض الحقائق الهامة التى منها أن عضلات الطفل لم تكتمل فى نموها بعد مما يجعل من الصعب على الطفل الإمساك الصحيح بالقلم والتحكم في الكتابة ففى مرحلة الحضانة يجب أن يكون تدريب لعضلات اليد لتنمية قوة التحكم والإمساك بالأشياء وذلك عن طريق بعض التدريبات التى تتم من خلال العاب مشوقة للطفل.
§ ونجد بالنسبة للطفل قبل أن نفكر فى العقاب يجب أن يكون لدينا ما يسمى بالتدعيم الإيجابى الذى يشجع الطفل ويساعده على الالتزام بالسلوك السليم.
§ من الهام أن يوضع للطفل قانون أو قواعد محددة مطلوب منه الالتزام بها والتأكيد المستمر عليها فليس من العدل أن أُعاقب الطفل على ما لم أُوضحه وأوضح أخطاءه له.
§ العقاب البدنى مرفوض لأنه يشعر الطفل بالمهانة وكذلك أى نوع من العقاب يهين الطفل لأنه يؤدى إلى تحطيم صورته الذاتية عن نفسه.
§ يجب على المدرس والوالدين أن يوضحوا للطفل صورة كاملة عن تبعات السلوك المرفوض فى خطوات ومراحل متدرجة وأن يتم الالتزام تماما بتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع الطفل.
§ ومن وسائل العقاب يمكن لفت نظر الطفل أولا ثم يجلس فى كرسى منفصل لمدة خمس دقائق وتزداد المدة تدريجيا حسب إصراره على هذا السلوك السيئ.
§ يمكن حرمانه من شئ يحبه ومن المهم توضيح لماذا تم عقابه وأن يكون مقتنع بذلك حتى لا يشعر بالظلم.
§ عند عقاب الطفل يجب أن أدعم مبدأ أننى أحب الطفل ولكنى لا لأقبل السلوك السيئ.
§ فأنا لا أرفض الطفل حتى وهو يسئ التصرف ولكنى أرفض سلوكه.
منقول
سلمى رشيد 06-05-2008, 03:59 PM علمي طفلك عدم افشاء اسرار المنزل
تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك،
إن بعض العلاقات مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث.
هذه النصائح و القواعد لتساعدك في التخلّص من هذه العادة لدى طفلك.
يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما
يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.
بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.
10 نصائح
وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
1 تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
2 إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.
3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه،
وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
4 على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.
5 تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.
6 غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.
7 لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.
8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.
9 يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.
10 إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار.
منقول
نايف ذوابه 10-05-2008, 09:56 PM زاوية ببساطة (10)
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
لا تقارنه بغيره!
من ضروريات محبة الطفل كما هو ألاّ يشعر أنه مطالب بأن يصبح مثل فلان أو غيره. والمقارنة عموماً ليست أمراً محبّباً لنفوس الكبار، مثل أن تقارن الزوجة ما يفعل زوجها بغيره من الأزواج، فكيف بالصغار الذين لا تزال ثقتهم بأنفسهم بحاجة إلى رعاية واهتمام لتنمو نمواً طبيعياً، كما أنهم غير قادرين على مقاومة أثر المقارنة السلبي في تقليل إحساسهم بقيمة ذواتهم، ومطالبتهم بأن يصبحوا مثل عدة أشخاص متفوقين في آن واحد.
من أسرار نجاح ثقة الطفل بنفسه أن يشعر أنه طبيعي ومحبوب كما هو، وأنه يتميز عن غيره ببعض الجوانب الإيجابية، وأنه كذلك ليس مطالباً بأن يصبح مثل فلان. المقارنات تكون في كثير من الأحيان عامل هدم لثقة الطفل بنفسه؛ لأنها تُقدّم بشكل انتقاصي للطفل، بدلاً من عرضها على شكل تجربة إيجابية مماثلة لما لديه من نقاط تميز أخرى.
عند التعامل مع الأخطاء، تجعل المقارنات الطفل في موقف سلبي يشعره بأنه غير محبوب، وأن أعماله غير مرضي عنها، وأنه سيئ، بينما الطفل الآخر جيد. وعندما تكون المقارنات لرفع مستوى الطفل وتنمية مهاراته فإنها تساهم أيضا في إشعاره -وإن لم يخطئ- بأنه أقل مستوى من غيره، وأن الأطفال الآخرين ناجحون بينما هو فاشل، وأنه عاجز عن الوصول إلى المستوى الذي يتوقّعه والداه منه.
المفترض عندما يخطئ الطفل أن يكون الحديث مع الطفل عن الخطأ نفسه، وألاّ تكون المقارنة وسيلة يعتقد الوالدان من خلالها أنهما قادران على تعديل ذلك الخطأ.
الحديث عن الخطأ يجعل نظرة الطفل للخطأ أكثر من نظرته لنفسه، وعندما يبسّط المطلوب من الطفل بأن والديه يتوقعان منه ألاّ يكرر ما فعل فإن الأمر يبدو بسيطاً مقارنة بما يتوقع لو أنه قورن بغيره، وطُلب منه أن يصبح مثل فلان؛ فتلك مهمة شاقة، ولا يستطيعها مهما فعل.
أما عندما يريد الوالدان من طفلهما أن يتحسن في أمر معين فإن المفترض أن يتوجه الحديث نحو قدرات الطفل وإمكاناته دون الحديث عن غيره، وذلك بأن يكون التشجيع للطفل بأن يرفع من مستواه؛ لأنه قادر على ذلك بنفسه، وليس لأن فلاناً استطاع ذلك. نجاح الطفل في كتابة حرف الألف -مثلاً- يحفزه لتعلم كيفية كتابة بقية الحروف، أكثر مما لو قيل له إن أخاك استطاع كتابتها وهو في مثل عمرك.
مجلة (الإسلام اليوم) عدد: 43
نايف ذوابه 28-05-2008, 01:45 PM ظمأ الأبناء يستجدي ندى الآباء
عادل الخوفي 20/5/1429
25/05/2008
سألتني فتاة العشرين: كيف لي أن أحضن أمي وأبي وإخوتي!؟
كيف أستطيع تقبيلهم؟! أريد أن يكون ما بيني وبين والِدَيَّ وإخوتي غيثًا مدرارًا، وابلًا صَيِّبًا، يعمر قلوبنا بالحب والتواصل، إنني في حاجة إلى هذا التقارب، أريده واقعًا في أسرتي، فكيف الوصول إليه؟! إن الحياء يمنعني من تحقيقه وإن كنتُ شغوفة به.
أختي يا رعاك الله : قد طلبتِ حقًّا مستطاعًا؛ فالعاطفة الحانية في الأسرة مدعاة للثقة بالنفس، واستقرارها لدى الفرد، فهي بريد النجاح والإبداع لدى أفراد الأسرة، كما يقول علماء التربية، ولا يكون ذلك إلا بإشباع حاجاتهم النفسية، والفطرية، والفسيولوجية، وتأمين متطلبات نموهم، مع سلامة المقومات الأساسية لمعيشتهم ؛ بحيث يكون أحدهم في حالة استقرار عاطفي، وتأقلم مع البيئة المحيطة به، مع التحرر من مشاعر الخوف والغربة والضعف التي قد تنشأ في نفسه لسببٍ هنا أو هناك.
إن أولادنا في حاجةٍ لتوظيف همساتنا، ونظراتنا، ولمساتنا، وكلماتنا، وقُبُلَاتِنَا، وابتساماتنا، وعِنَاقِنَا، مع تهيئةِ أجواء الأسرة بالحب، والملاطفة، والأُلفة الجماعية، والعلاقة الحميمة بين الأَبَوَيْن من جهة، وبينهما مع الأولاد من جهةٍ أخرى، مع تشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم، واستقلاليةِ شخصيتهم؛ لنرسُمَ مسيرتهم الواثقة، ولنحفظ عاطفتهم المتدفقة، فذاك من أهم الحاجات النفسية التي يحتاجونها، وهو أمرٌ يجب إشباعه فيهم منذ مرحلة الطفولة الأولى؛ حيث مداعبة الطفل، وتقبيله، وضمّه، وحمله، ثم تزداد هذه الجرعات العاطفية قُبَيْلَ دخوله المدرسة؛ بصحبته حين زيارة الأقارب، أو الذهاب إلى المسجد، أو حين الاستجمام، وامتداحه عند أي عملٍ إيجابيٍّ يقوم به، وأما في مرحلة المراهقة، فتتأكد الحاجة إلى الرِّيّ العاطفي، والأمن الأسري، وخصوصًا أن الشاب، أو الفتاة، أو الوالدين، يتحرَّجون من إظهار هذه العاطفة، مع مسيس الحاجة إلى إظهارها وتأكيدها.
ولذا، فأفراد الأسرة المشبعة عاطفيًا؛ أكثر أمانًا وبُعْدًا عن الانحراف الأخلاقي من أولئك الذين حُرِموا الحب، واستباحهم الفراغ العاطفي؛ حيث انعدام الأمن، وعدم الثقة بالنفس، وأمراض أكثر خطورةً كالقلق، والانطواء، والتوتر، والاكتئاب، والأخطر من ذلك أن يبحث عن هذا الرِّي خارجَ الأسرة، وهنا الطامّة الكبرى؛ فقد جاء في الدراسات الميدانية المتعلقة بالحرمان العاطفي أن معظم الإناث المحكوم عليهن بالسجن بسبب ارتكابهن سلوكياتٍ منحرفة، كانت أفعالهن تهدف إلى تحقيق أبعادٍ عاطفيةٍ أكثرَ بكثيرٍ من الحصول على منافعَ مادية، بسبب قيودٍ وُضِعَتْ عليهن، بحيث يصبح الحصول على الاستقرار العاطفي داخل أسرهن من الوالدين، أو الأشقاء أمرًا غيرَ ميسور لهن، وفي كثير من الأحيان قد يكون مستحيلًا.
إنها مسألة غاية في الأهمية، ومسئولية ينبغي أن تُصرف إليها التفاتَةُ الأبوين، وأن يُعطياهَا حقَّها الكافي من التدريب والتنفيذ والعناية، فقد غَصَّتْ مواقع الاستشارات بأسئلة الآباء الذين تحَسَّروا على انحراف فلذات أكبادهم، والفتيات اللواتي أصبح الهم نديمَهُنّ، والشباب الذين تعثَّرت خطواتهم، والسبب الرئيس (الجوع العاطفي) في الأسرة.
وقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ما مِن عبدٍ يسترعيهِ اللهُ رَعِيَّةً يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌّ لرعِيَّتِه، إلا حرَّم اللهُ عليه الجَنَّة ) ( البخاري ومسلم ).
وقال ابن القيم رحمه الله في "تحفة المودود" : ( وكم ممن أشقى ولدَه وفِلذةَ كَبِدِه في الدنيا والآخرة بإهماله، وتَرْكِ تأديبه، وإعانته له على شهواته، ويزعم أنه يُكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظَلَمه وحَرَمَه، ففاته انتفاعُه بِوَلَدِه، وفَوّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرتَ الفساد في الأولاد رأيتَ عامَّته من قِبَلِ الآباء ).
ولْنَقِفْ هنا مع إمام الْمُرَبِّينَ، وقائد المحبين، صلى لله عليه وسلم، فيما رواه البخاري ومسلم رحمهما الله، عن عائشةَ رضي الله عنها قالت : ( أقبلتْ فاطمةُ تمشي كأنّ مِشيتها مَشْيُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مرحبًا بابنتي. ثم أَجْلَسَهَا عن يَمِينِه، أو عن شِمَالِه ). وفي روايةٍ لأبي داود والترمذي والنسائي: ( وكانتْ إذا دخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم قامَ إليها، وقَبَّلَها، وأجْلَسَها في مجلسه صلى الله عليه وسلم ).
لِنَتَأمَّلِ الصورةَ : ( ترحيبُه بها " مرحبًا "، نِسبتُها إليه " بابنتي "، الحفاوةُ بها " أجلسها عن يمينه أو عن شماله" " قامَ إليها "، رسالة الحب " قبَّلها "، إعلاؤُه من مكانتها " أجْلَسَهَا في مجلسه " ).
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : ( مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضعًا لَهُ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ ينطلِقُ ونحن معه فيدخلُ البيتَ وإنه ليُدّخَنُ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْنًا فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّله، ثُمَّ يَرْجِعُ )، قال النووي في شرح مسلم رحمهما الله : ( ففيهِ بيانُ كَرِيم خُلقِه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَحْمَته لِلْعِيَالِ وَالضُّعَفَاء. وفِيهِ فضيلةُ رحمةِ العِيالِ والأطفالِ وَتَقْبِيلهم ).
وجاء في صحيح البخاري رحمه الله : ( هما ريْحانَتَايَ مِنَ الدنيا ) أي الحسنَ والحسينَ رضي الله عنهما. قال ابن حجر رحمه الله في الفتح : ( وشبّههما بِذلِك لِأنّ الْولد يشمّ ويقبّل، وعند التِّرْمِذِيّ مِنْ حدِيث أنس " أنّ النّبِيّ صلّى اللّه عليْهِ وسلّم كان يدْعو الحسنَ والحسينَ فيشمّهما ويضمّهما إِليْهِ " وفِي رِواية الطّبرانِيِّ فِي " الْأوْسط " مِنْ طرِيق أبِي أيّوب قال : " دخلْتُ على رسول اللّه صلّى اللّه عليْهِ وسلّم والحسنِ والحسيْن يلعَبانِ بينَ يديْهِ، فقلْت : أتحِبّهما يا رسول اللّه ؟ قال : " وكيْف لا؟ وهما ريْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيا أشمّهما " ).
وجاء في المعجم الكبير للطبراني : عَنْ يَعْلَى بن مُرَّةَ، قَالَ : ( كُنّا مع رسُولِ اللّهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم، فدُعِينا إِلى طعامٍ، فإِذا الحُسينُ رضِي اللّهُ تعالى عنهُ يلعبُ فِي الطّرِيقِ، فأسرع النّبِيُّ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم أمام القومِ، ثُمّ بسط يديهِ، فجعل حُسينٌ يمُرُّ مرّةً هاهُنا ومرّةً هاهُنا، فيُضاحِكُهُ حتّى أخذهُ، فجعل إِحدى يديهِ فِي ذقنِهِ، والأُخرى بين رأسِهِ وأُذُنيهِ، ثُمّ اعتنقهُ فقبّلهُ، ثُمّ قال رسُولُ اللّهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم : " حُسينٌ مِنِّي وأنا مِنهُ، أحبّ اللّهُ من أحبّهُ، الحسنُ والحُسينُ سِبطانِ مِن الأسباطِ " ).
إنه رِيٌّ عاطفي، وحنانٌ أبوي، ورعايةٌ أسرية، كسِوَارٍ في مِعصم، تحيط بصاحبها من كل اتجاهٍ، فلا تجد للانحراف أو التفكك أو الخلاف سبيلا. ولكي نحقِّق ذلك ينبغي على الوالدين توطينُ أنفسهما لهذا الأمر، ومن ذلك :
1- الاستكثار من عمل الصالحات، والصدقة، والدعاء، ومنه : ( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) ( الفرقان / 74 )، ( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ) ( آل عمران / 38 ).
2- استصحاب الابتسامة، والضحكة، والبشاشة، والدعابة، أثناء الجلسات الأسرية، والحوارات المعيشية، والتوجيهات اليومية.
3- معانقة الأولاد ( ذكورًا وإناثًا )، وتقبيلهم، والمسح على رءوسهم، وعلى أكتافهم؛ عند التقائهم بعد غياب، أو عند تحقيقهم بعض النجاحات في حياتهم، أو في المناسبات العامة.
4- العمل على استشارة الأولاد في شئون الأسرة، وخَصِّ بعضهم بشيء من أسرارها.
5- الإصغاء التام لحديث الأبناء ومداخلاتهم، مع إعطائهم هامشًا مناسبًا لإبداء آرائهم، أو عرض وجهة نظرهم، دون خوف أو تردد، مع الثناء على الصواب منها.
6- مصاحبة الأم لابنتها، والأب لولده، في بعض الزيارات المناسبة، والخروج بالأسرة كاملةً للاستجمام بين الفينة والأخرى.
7- وأخيرًا : الكمال ليس من سمات البشر، فقد يقع من أبنائنا الخطأ والزلل، لذا فمن الأهمية بمكان للوالدين غضُّ الطرف عن الأخطاء اليسيرة، والهفوات العابرة، مع احتواء المشاكل الطارئة، وعلاجها بهدوء وتؤدة، لكي لا تتطور إلى واقعٍ غير محمود، ومن ذلك تَجَنُّب الضرب المؤذي، بصورة تامَّة، أو المفردات المُحَقِّرة، أو التأنيب والتوبيخ في حضرة الآخرين.
وعودًا على بدء لسؤال أختنا الكريمة ( فتاة العشرين )، أقول :
لا شك أنه ينبغي للوالِدَيْن تغذيةُ الجانب العاطفي لدى الأولاد؛ بالكلمة المشجِّعة، والابتسامة الصافية، والضحكة الساحرة، والمشاركة الجماعية، والإنصات الفاعل، والاقتراب الجسدي معهم، بالقبلة، واللمس، والعناق، فهذه أمور تعمل على تحقيق تربية متوازنة لهم، وتُسهم في تَغذَِية شخصيتهم بتنوعها، روحيةً كانت، أم عقليةً، أم جسديةً، أم عاطفيةً، أم مهاريةً، أم نفسيةً، كما أنها تُسهم أيضًا بصورة كبيرة في تأكيد انتمائهم للأسرة، وتُشَجِّع تنمية المهارات الإبداعية لديهم.
إن الرِّيَّ العاطفي منجمُ ذهبٍ، وخيرٌ مدرارٌ، يحيط الفتى أو الفتاة من كل اتجاه، ويحفظهم بإذن الله من شر الأشرار، وكيد الفجار، ويفتح لهم أبواب الحياة صافية مبتهجة، ويدعوهم للإيجابية في كل شئونهم، بل هو أكبر حافظ مؤثر في نمو شخصيتهم.
وأما أنتِ أختي الكريمة المباركة، فوصيتي: أن الخطوة الأولى في بناء هذا الكنز العظيم في أسرتكم، تكون من خلال :
1- تقبيل رأس ويديْ والديكِ كلما التقيتيهما بعد انقطاع، ففي ذلك تعبير عن عظيم تقديرك لهما، وتمهيد لمزيد من التقارب معهما.
2- عوِّدي لسانَك على المفردات المُعَبِّرة، حين حديثك مع والديك، مثل : ( تاج رأسي، رأس مالي، نور حياتي ) ومع أخوتك بمثل : ( عمري، قلبي، حياتي، أخي، حبيبي )، وفي المقابل احذري أشد الحذر من المفردات السلبية.
3- استثمري رسائل الجوّال بين الفينة والأخرى، وفي المناسبات، للتعبير عن مشاعرك الصادقةِ لوالديك، أو لأخوتك، ولا تتكلَّفي المفردات، فكلَّما كانت الكلمات تلقائيةً قلبية، كانت ثمارها يانعةً طيبة مقبولة، كما يمكنكِ تقديم هدية، ولو كانت رمزية، أو خطاب، تعبرين فيه عن مشاعرك تجاه أفراد أسرتك.
4- كُوني في أسرتك كالوردة الفوّاحة، والنحلةِ الفاعلة، لا يُسمع منها إلا أطيبُ حديث، ولا يُرى منها إلا كل فعل جميل، متفاعلة مع الأحداث من حولك، متعاونة مع جميع أفراد الأسرة.
5- ابتدئي بوالدتك، حدِّثيها عن مشاعرك ورغبتك، ارتمي في حضنها إن رأيتِ حاجةً لذلك، فهو أكبر مما تتصورين، أمطريها بوابلٍ من القبلات، شكرًا وعرفانًا بجهودها، واجعليها نقطة البداية، ثم والدك، ثم إخوتك إن رأيتِ مناسبة ذلك، وليس في ذلك حرج شرعي، فقد سُئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن هذه المسألة فقال : ( لا بأس أن تقبل أختك وتقبلك، وهكذا جميع محارمك كعمتك وخالتك وزوجة أبيك وأمك وبنت أخيك تقبلها مع الخد أو مع الأنف أو جبهتها أو رأسها إن كانت كبيرةً، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يُقَبِّلُ فاطمة إذا دخلت عليه، أو دخل عليها، يأخذ بيدها عليه الصلاة والسلام، والصديق أبو بكر رضي الله عنه لما دخل على ابنته عائشة وهي مريضة قبلها من خَدِّهَا ) ( مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ).
أما العناق لإخوتك فلا أراه مناسبًا في مرحلتك هذه، والله أعلم.
إنها دعوة لكل أب، ولكل أمٍّ، لرِيّ ظمأ الأبناء، فهم يستجدون نَداكم، ويأنسون باحتوائكم، وينتشون باهتمامكم ورعايتكم؛ لنتعامل معهم على أنهم رأسٌ عزيز، عزيزٌ جدًا، بل هم امتداد لحياتنا، وأعمالنا الصالحة، يقول صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة : ( إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عملُه إلا من ثلاثة أشياءَ : صدقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )( رواه مسلم ).
كما أنها دعوة لكل شاب، أو فتاة؛ ليكونَ لهم دورٌ فاعل في استقرار أسرهم، وتكاتف إخوتهم، لتكونوا جميعًا على قلب واحد، تحتضنكم أسرتكم في الدنيا، والجنة بإذن الله في الآخرة، وليكن هدفنا : ( وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) ( الطور / 21 ).
نايف ذوابه 01-06-2008, 04:32 PM زاوية ببساطة (9)
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
أحبّ طفلك كما هو!
من الأمور الضرورية لنمو الطفل النفسي بشكل صحيح شعوره بقيمته الذاتية، وتقديره من قبل الأشخاص الذين يعيش معهم أو حولهم. ومن أبرز الأمور التي تساهم في تحقيق هذا الجانب للأطفال شعورهم بأنهم محبوبون من الأشخاص المهمين في حياتهم، ويأتي الوالدان بشكل خاص على رأس هذه القائمة.
ربما يسأل سائل: "وهل هناك والد لا يحب أبناءه"؟!
صحيح أنه لا يوجد إنسان طبيعي إلاّ ويحب أطفاله، ولكن الحب في ذاته ليس مجرد شعور قلبي، بل لابد أن تلمس آثاره في التعامل مع المحبوب، لاسيما الأطفال الذين تنقصهم الخبرة في قراءة المشاعر بالطريقة التي يعبر بها الكبار عن حبهم لهم.
يحتاج الطفل إلى مشاعر واضحة يستطيع فهمها بلا غموض ولا مواراة. كما يحتاج إلى أن يشعر بأنه محبوب كما هو، ولذلك لا تفرض شروطاً معينة على طفلك حتى تحبه، كما يفعل بعض الآباء عندما يقول لابنه: "رتب غرفتك وإلاّ لن أحبك"! إن أسلوباً مثل هذا جدير بأن يجعل الطفل يشعر بأنه غير محبوب إلاّ بشروط، وأنّ من حوله لا يقدرونه لذاته، بل بقدر ما يلبي رغباتهم.
عندما يظهر من طفلك سلوك سلبي فلا تجعل الحب بينك وبينه أول ما يتعرض للتهديد. فبالإضافة إلى أن الطفل قد يشعر بأن محبة والديه له ليست أمراً مضموناً، فإنها ربما تكون محل مساومة في بعض الأحيان. لابد أن يشعر الطفل أن والديه يحبانه بشكل أكيد ومستمر مهما كانت الظروف. وإن كان هناك رغبة في التعبير عن الاستياء من سلوك معين فيجب أن يكون التعبير واضحاً بأن الوالد يحب ولده، ولكنه لا يحب تصرفاته السيئة. وأنه بدافع حبه له يكره ذلك السلوك، ولا يرغب أن يرى ذلك السلوك منه مرة أخرى.
ومن الأمور التي تساعد على تنمية شعور الطفل بقيمته ومحبة الآخرين له ألاّ يظهروا له أنهم يتوقعون منه الكمال، أو ألاّ يصدر منه أخطاء. بل لابد أن يشعر بأن ما يقع منه من أخطاء من حين لآخر أمر لا يعني أنه طفل سيئ، أو أنه سيفقد حب الآخرين له. بل إن الخطأ مكروه والطفل محبوب. وكون الطفل يخطئ ليس معناه أن يفقد الشعور بالأمان العاطفي، بل إن الأمر ببساطة يتطلب منه محاولة التخلص من السلوك السيئ، والتعاون مع والديه لتعديل سلوكه نحو الأفضل.
نايف ذوابه 07-06-2008, 05:40 PM دمج الأولاد في العائلة ملاذ من الفراغ والاستلاب.
الإسلام اليوم
د. أسامة عثمان
مما يلفت الأنظار في مجتمعاتنا العربية ظاهرة الفراغ, ويتبادر إلى الأذهان - فور ذِكْرها- الشباب, ممن خفّت كواهلهم عن الأعباء والمسؤوليات, وفارت في أجسادهم وعقولهم مظاهر القوة والحياة, وهنا مكمن المفارقة؛ إذ حين تتوفر أسباب العطاء, تتكاثر عوامل التشتيت والهدر!!
لستَ بحاجة إلى كبير عناء حتى ترى هذه الظاهرة المتنقلة في مظاهرها, في شوارعنا وأحيائنا وفي صحبة الإنترنت, في المقهى, أو في البيت... ليس الفراغ ظاهرة جديدة, ومنذ القدم عالجه الدين بالتوجيه, والشعراء بالتحذير. ففي الحديث: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" ومن الشعر قول أبي العتاهية:
إن الشبابَ والفراغَ والجدة مفسدةٌ للمرء أيُّ مفسدة
مسؤولية الآباء:
يتحمل الآباء مسؤولية كبيرة في هذه الظاهرة؛ وإن وجدنا من الآباء البارين بأبنائهم من يهدونهم إلى مسالك الخير, ومناشط الحياة النافعة؛ فإننا حين التدقيق نلحظ ثغرة ربما تغيب عن بال بعض الآباء, أو يستهين بها بعضهم الآخر, تلكم هي غلبة النصيحة والتوجيه النظري على الخطط العملية, والمشاريع الفعلية, وهنا نلفت الانتباه إلى واحدة من تلك المسالك التي تقتضي التنفيذ قبل الحث والتوجيه, وتقوم على اصطحاب الأولاد إلى الفعاليات الاجتماعية المتعددة, من خلال إحياء دور العائلة في احتضان الأبناء, أو تفعيل هذا الدور لإعطاء الشباب المشاركة التامة مع والديهم, وتحميلهم المسؤولية فعلاً, بل زجّهم فيها, دون الانتقاص منهم, أو التأخير من رتبتهم. الأمر الذي لا نلحظه في البيئات العربية, على تفاوت بينها؛ إذ نرى الآباء يعفون _ أو يكادون _ أولادهم من تلك الفعاليات؛ مما يوهن العلاقات الأسرية, ويترك الأولاد بعيدين عن حضن الأسرة, وبعيدين عن جو العائلة الكبرى, أو العشيرة؛ فلا يُنَشَّؤوا على تلك القيم، منذ الصغر, ثم تكون النتيجة عندما ينضج الولد جفاءً وتنافراً بينه وبين عائلته, وبين قيمه وقيمهم, وفي المقابل نلحظ بيئات عربية ما زالت العائلة والعشيرة فيها تضطلع بهذا الدور الصانع للرجال منذ الصغر, وما زالوا ينظرون إلى المعنى الذي افتخر به الشاعر العربي قديماً:
إذا مات منا سيّدٌ قام سيدٌ قؤولٌ لما قال الكرامُ فعولُ
ولا نكشف سراً إن قلنا إن كثيراً من الانحرافات التي يقع فيها الشباب تعود إلى افتقادهم للدفء الأسري, والإشباع العاطفي, والشعور بالانتماء, ما يوقعهم في الفراغ الفكري والعاطفي, قبل الفراغ في الأوقات؛ ويضحون نهباً للمؤثرات الفاسدة الغريبة عن مجتمعاتنا وأخلاقنا وقيمنا؛ وتكون المفارقة أكثر, والمفاجأة أوقع حين نرى أسراً صالحة وآباء صالحين, لكنهم يخفقون في الحفاظ على السمات الضرورية في شخصيات أولادهم الشباب, ومن الأسباب في ذلك وجود الانقطاع وعدم الاصطحاب من الوالد للأولاد إلى جو العائلة؛ فقلّ أن تجد والداً يصحب ابنه الذي بدأ يدرج في الفتوة إلى محافل الرجال؛ وكأن البعض يريد أن يتخفّف من أبنائه، ويتذرع البعض بأن الأبناء خُلقوا لزمان غير زمان الوالدين, وأنه "لا يريد أن يكتم على أنفاس الولد", وهو لا يبقي نصيباً للقواعد الأخرى المصاحبة للسابقات؛ من مثل مسؤوليته عن تربية أبنائه, وأن هذه التربية لا تعني فقط صوْن الولد من الانحراف, ولكنها بعد ذلك تتضمن صنع الأبناء ليغدوا رجالاً, وهي غاية لا تتحقق بالوعظ والتوجيه النظري, إنما تفتقر إلى المصاحبة والقدوة والتدريب والمعايشة والتجارب, وقد قيل: "كمال العقل طول التجارب".
وقد كان مجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- يحفل بالصحابة الكرام من كبار السن وصغاره, وقصة حديث النخلة يصلح مثالاً على تمثل الصحابة الكرام لهذا المعنى, وهذه الطريقة التي تصنع الرجال على دين الأمة وثقافتها, وتدفع التوهم بوجود انفصال, أو افتراق بين مجتمع الكبار من الكهول والشيوخ من جهة ومجتمع الشباب والفتيان من جهة أخرى.
ففي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها, وهي مثل المسلم حدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجرالبادية, ووقع في نفسي أنها النخلة. قال عبد الله: فاستحييت. فقالوا: يا رسول اللهأخبرنا بها. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة. قال عبد الله:فحدثت أبي بما وقع في نفسي؛ فقال: لأن تكون قلتها أحب إليّ من أن يكون لي كذا وكذا".
ومن الفوائد ذات الصلة أن ابن عمر- رضي الله عنه- لم يمنعه صغر سنه من مصاحبة والده عمر بن الخطاب- عليه رضوان الله- في مجلس النبي – عليه الصلاة والسلام- وأن عمر قد أبدى لولده رغبته الشديدة في مشاركته, وأن ينال شرف الإصابة في الجواب؛ ما يدل على تعزيز دوره, ورفْع مكانته, وهو يعكس نموذج التربية العملية, بدمج الولد في قلب الحياة العلمية والاجتماعية, والمشاركة الفاعلة فيهما.
وليس يخفى ما يتشرّبه الولد من ثقة يستشعرها من أبيه, ومن علاقاته, وفعالياته في المحافل والمجالس والمساجد وغيرها, وليس بالضرورة أن يكون الوالد في الكل مبرّزاً, ولكن مجرد الحضور والمشاركة مع الناس يشعر الطفل أو الفتى بالانتماء, ويكسبه الأدب بمفهومه العام تعاملاً ولباقة وحسن تصرف في مواقف الأفراح والأتراح, وسائر المناسبات.
لقد كان خلفاء بني أمية حِراصاً على تأديب أبنائهم, وإكسابهم الصفات العربية من الفروسية, بمعناها العام, والفصاحة, حتى قال عبد الملك بن مروان متحسراً: "أضر بنا حبّ الوليد فلم نرسله إلى البادية"، والشاهد أن الوالد ينبغي عليه الحرص قدْر الوسع والطاقة أن يتخيّر لولده البيئة التي تكسبه الصفات الأولى التي يبتنى عليها, وأما وسائل العصر وتقنياته, فليس يخفى أنها بعد تلك المكونات الثقافية, وهي تابعة لها تتوجّه بتوجيهها.
الأب في الأسرة قدوة وقائد:
الأب في أسرته وبين أولاده قدوة وقائد, "والرجل في أهله راعٍ,وهو مسؤول عنرعيته"، وَقَالَ بَعْض الْعُلَمَاء في تفسير قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ). [التحريم:6] لَمَّا قَالَ (قُوا أَنْفُسكُمْ) دَخَلَ فِيهِ الْأَوْلَاد; لِأَنَّ الْوَلَد بَعْض مِنْهُ. كَمَا دَخَلَ فِي قَوْله تَعَالَى (وَلَا عَلَى أَنْفُسكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتكُمْ). [النُّور:61] فَلَمْ يُفْرَدُوا بِالذِّكْرِ إِفْرَاد سَائِر الْقَرَابَات. فَيُعَلِّمهُ الْحَلَال وَالْحَرَام, وَيُجَنِّبهُ الْمَعَاصِي وَالْآثَام, إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَام. [تفسير القرطبي].
فلا يجوز أن يخلي الوالد, أو الوالدة, مكانيهما لأية وسيلة, بل عليهما أن يحرصا على أن يكونا المرجعية الصالحة لأولادهما, وما أشد خسارة ذلك الأب الذي انشغل بجمع المال؛ لتأمين الحاجات المادية لأولاده والوسائل الخادمة لهم ونسي- في سبيل الخادم- المخدوم!!
ومَنْ ينفقِ الساعاتِ في جمْع ماله مخافةَ فقرٍ فالذي فعل الفقرُ
وحتى يكون الوالد جديراً بقيادة أبنائه طوعاً وتقديراً, لا بالسلطة الأبوية والإكراه, لا بد أن يكون ذا شخصية متميزة مؤثرة, بفكره وسلوكه, بالقدرة على إعطاء الرأي, وتمثل الموقف في كل شأن ذي بال من العام أو الخاص, وهذا يتطلب منه الوعي الديني والفكري, وليس بالضرورة أن يكون الوالد عالماً حتى يستطيع ذلك, بل تكفيه الثقافة الإسلامية العامة, والمتابعة للحياة ومستجداتها؛ حتى لا يبدو خارج العصر.
فالوالد المؤثر يزوّد أولاده وزوجته باستمرار بآراء منبثقة من دينهم وثقافتهم؛ فلا يكونوا خلوا من الثقافة والموقف, عرضة لأن يُشغلوا بما هبّ ودبّ من الثقافات الطائشة التي تتناثر في عصر العولمة كالشرر؛ فالكأس الفارغ عرضة للملْء بالضارّ والنافع.
وهذا يتطلب من الوالدين المتابعة, ودوام التجدد؛ فلم تعد الثقافة والاطلاع, وما كانت, من كماليات الأمور, بل إنها اليوم ترقى إلى درجة الواجب الذي لا يتم الواجب إلاّ به, وهي اليوم متاحة، وإذا لم تتوفر للوالدين فإنهما يستطيعان بالتوجيه والصحبة أن يقودا أولادهما إلى مظانّها, ويشرفا عليهم حتى يلمّوا بها, أو يتمثّلوها.
وينسحب هذا الأمر على مجالات الترفيه كما انسحب على مناحي التربية الأخرى. إذن ليس الحديث عن قمْع الأبناء, أو إلغاء شخصياتهم, أو التنكُّر لخصوصية عصرهم واحتياجاتهم, ولكنه خطوات في القِوامة والرعاية, وخطوات نحو المواكبة والمسايرة التي تجعل الآباء لأبنائهم أقرب. بخطوات من الأبناء بالارتقاء إلى العضوية الفاعلة في مجتمعاتهم وأمتهم, وخطوات من الآباء نحو العصر بالتفهم والتجدد حتى لا يفقدوا الأهلية للقيادة والتأثير.
أهمية قيام الوالد بدمج أولاده في العائلة:
انطلاقاً من تلك القيادة التي يضطلع بها الوالد؛ فإنه يتوسع بأبنائه من أسرته الصغيرة إلى أسرتهم الكبيرة؛ ليتعرفوا أنسابهم, ولهذا أهمية شرعية معروفة تتمثل بالقدرة على الوفاء بالحقوق التي أوجبها الشرع, أو حث عليها تجاه الأقارب، بحسب درجات القرابة, وتفصيل ذلك في كتب الفقه. وله أهمية متعلقة بموضوعنا.قال عمر بن الخطاب:" تعلّموا النسب, ولا تكونوا كنبط السواد، إذا سُئل أحدهم عن أصله قال من قرية كذا".
فلا يخفى أثر الانتماء إلى العشيرة والاجتماع بها؛ إذ ينمّي في الفرد الشعور بالمسؤولية الجماعية, والحرص على صوْن عشيرته من كل ما يشينها, أو يجلب العار أو السبّة عليها, والمنقصة, ثم هو إن لم يلتزم بتلك الأخلاق والشيم بوازع من نفسه, فإنه يلتزم بوازع من الخارج, يظهر ذلك بوضوح في بعض ضعاف النفوس حين يغترب عن بيئته وقومه؛ فإنك تجده أكثر جرأة على التجاوز والانحراف. وإنك تجد الفرق واضحاً بين تجمعات سكانية لا ترتبط بعلاقات من القرابة والمصاهرة, وبين أخرى ترتبط بهما, إلاّ أن يخرجوا عن هذه القاعدة لقوة النزعة الدينية.
وقد أخرجت القبيلة العربية رجالاً اختارهم الله- سبحانه- ليكونوا مادة الإسلام الأولى, ولم يسعَ الإسلام بعد ذلك إلى هدم كيان القبيلة, أو سحب الاعتراف بشرعيّتها, بل إنه أقرّها, وأقرّ مخرجاتها, بعد تهذيبها بالإسلام, كما في الحديث "خياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام إذا فقهوا".
وعلى الرغم من التحديات العصرية التي تواجه هذا الهدف, وصعوبة تمثله في تجمعات, يشتد فيها وقع الحياة, وتتراكم الأعباء, إلاّ أنه يبقى هدفاً مرجوًّا, نقاربه قدْر الوسع والطاقة, ولا نغفله, وكثيراً ما تنتج الغفلة عن روتين الحياة, ورتيب العادات. فتفعيل الحياة الاجتماعية, في حياة الشباب, باندماجهم في الأسرة والعائلة والعشيرة؛ بما تنطوي عليه من قيم وعادات, وبما توفّره من علاقات اجتماعية دافئة, منضبطة بضوابط الشرع. ثم الانطلاق إلى المشاركات المجتمعية الفاعلة, لا شك أنه يساهم في صناعتهم, بقيم ذاتية تؤكد الهوية والثقافة، وتكون حارسة لهما.
نايف ذوابه 12-06-2008, 04:19 PM مخاطر على بنية المجتمع المسلم
جمال سلطان
يناقش البرلمان المصري هذه الأيام ما يُعرف بقانون الطفل، وهو قانون مثير للجدل الشديد في معظم موادّه، غير أن إحدى هذه المواد المثيرة لم أجد لها أي تفسير أو تسويغ لإقرارها، لا من ضرورة اجتماعية، ولا من حاجة أخلاقية، ولا من قاعدة دينية، وأعني بذلك المادة التي تريد رفع سن الزواج بالنسبة للفتاة إلى ثمانية عشر عاماً، بما يعني تأخير عمدي لسن الزواج في بلد يشهد ـ مثل بلاد عربية كثيرة ـ نسب عنوسة مرتفعة، يحذر من مخاطرها خبراء الاجتماع وعلماء الإسلام، وبطبيعة الحال سوف يلحق بهذا تأخير سن الزواج للشباب، وبدون أي شك فإن هذه القضية لا تمثل أية أولوية بالنسبة للواقع المصري المثقل بهموم اقتصادية كبيرة، وإنما الأمر في اعتقادي مجرد تأثر بتصورات دولية حيال تنظيم الأسرة، ربما تمثل أولويات بلاد أخرى وشعوب أخرى لها نسيج اجتماعي مغاير تماماً لطبيعة مجتمعاتنا، ولها منظومة قانونية وأخلاقية مختلفة عن منظومتنا التشريعية والأخلاقية، وربما لو أعملنا الفكر والتجرد والعقلانية الرشيدة، لكان عكس الدعوة السابقة هو المطلب الملح مع وضع البرامج التربوية والنفسية المعينة عليه والموجهة له، أي أننا في حاجة إلى تبسيط الزواج وسبله بالنسبة للفتيات والشباب على السواء، وإلى خفض سن الزواج بالنسبة للاثنين بحيث تجد الفتاة والشاب فور بلوغهما ما يروي فطرتهما التي يشعل شياطين الإنس من حولهما جذوة نيرانها في كل موطئ قدم يطؤوه أو مكان يتلفتوا إليه، في الشارع والمذياع والتلفاز والسينما والمسرح والإعلان والموسيقا، والأغنيات التي تتبارى الآن في مستوى الخلاعة والتماجن، والبرامج الإباحية المتسترة في ثوب التثقيف الجنسي والاجتماعي، والروايات والقصص التي ينشرها مرضى وشواذ ومهووسون جنسياً. سيلٌ عجيبٌ ومتوالٍ يحاصر الفضيلة والعفة، ويعكر صفو الخاطر ويلوّث الفطرة، ويدمر قيمة الحياء وبهاءها، والغريب أننا وجدنا من يكتب أو ينشر أو يذيع برامج لمعالجة ما يسميه ظاهرة الحياء عند الفتاة أو الشاب، معتبراً إياها مرضاً نفسياً لا بد من مقاومته! وإنما الصحة والعافية في التبجّح والصفاقة وقلة الحياء، في مثل هذه الدوّامات يكون الدعوة إلى حرمان الفتاة من حقها الفطري والإنساني في الحياة الزوجية الهانئة جريمة في حقها واعتداء على حقها الإنساني. إن الفتاة الأوروبية يمكن أن تمارس الزنا وهي في سن الثانية عشرة أو ما بعدها، ولا شيء يجرّم ذلك قانوناً، وإنما القانون يجرّم زواجها عند هذه السن! ولعل القارئ يذكر قبل سنوات كيف حاكموا شاباً تركيا وفتاة بريطانية أسلمت وتزوجته، وكان هو في سن الثامنة عشرة وهي كانت في السادسة عشرة، وشنت الصحف البريطانية حملة عنيفة على المسلم التركي الذي وصفته بالوحشية،؛ لأنه تزوّج فتاة زواجاً شرعياً، ولم يزن بها، وفي نفس الشهر كانت نفس الصحافة تحتفي طويلاً بطالب بريطاني في الرابعة عشرة زنا بطالبة في الرابعة عشرة أيضاً، وأنجبت الفتاة ولداً من الزنا، وأذكر القدر الكبير من البهجة والحبور والعطف الذي لقيه الطالب والطالبة الزانيان من الصحافة البريطانية في ذلك الوقت، وبطبيعة الحال، هذه الانتكاسة الفطرية لا يمكن أن تتوافق مع مجتمعنا العربي المسلم وديننا وأخلاقنا وشريعتنا، وبالتالي فما يقننه الأوروبيون لمجتمعاتهم لا ينبغي أن نضعه بكل سذاجة في أولويات همومنا الاجتماعية؛ لأنه حتى لو كان دواء للمجتمع هناك فقد يكون داءً عضالاً وفتّاكاً إذا فرضناه على مجتمعاتنا هنا.
إن على الجمعيات والمنظمات الإسلامية والخيرية الناصحة في هذه الأمة أن تقوم بدورها في التبصير بمخاطر تلك الأفكار أو مشروعات القوانين خاصة قبل إقرارها، لأنه مسؤوليتنا جميعاً، والله سائلنا عنها يوم توضع الموازين القسط.
نغــــــــــم أحمد 19-07-2008, 02:19 PM إن مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار الترف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حل هذه المشكلة لابد من الإجابة على السؤال التالي :
كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟
هناك عدة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرجولة في شخصية الطفل، ومن ذلك ما يلي:
الـتـكـنـيـة
إن مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطفل بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحس بمشابهته للكبار، وقد
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكني الصغار .
أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار
وهذا مما يلقح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار،ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم .
تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصار ات المسلمين
لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة، وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعض المعارك،وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه ..
عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال :
( كنت أدخل أَصابِعي في تلك الضربات أَلعَب وأنا صغِير ، وَكان معه عبدالله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشرِ سنِين فحمله على فرس ووَكل بِه رجلا.
تعليمه الأدب مع الكبار
عن أبو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِيرِ، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ على الكثِيرِ "
إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس
عن سهلِ بن سعد رضي الله عنه قال : ( أتِي النبي بقدح فشرِب منه وعن يمِينه غلام أصغر الْقوم والأشياخ عن يساره فقال : " يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ ؟ "قال: ما كنت لأوثر بِفضلي مِنك أحدا يا رسول اللَّه فأَعطَاه إِياه )
تجنيبه أسباب الميوعة
فيمنعه وليه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذهب.
إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته
وذلك يكون بأمور مثل :
- إلقاء السلام عليه، وقد جاء عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم مرعلى غلمانٍ فسلم عليهِم .
- استشارته وأخذ رأيه.
- توليته مسئوليات تناسب سنه وقدراته.
- استكتامه الأسرار.
عن أنس قال : ( أَتى على رسول الله وأنا أَلعب مع الغلمان فسلم علينا
فبعثني إِلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟
قلت: بعثني رسول الله لحاجة.
قالت : ما حاجته ؟
قلت : إِنها سر .
قالت: لا تحدثن بِسر رسول الله أحدا )
تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين وعدم احتقار أفكاره
تعليمهم الرياضات الرجولية كالرماية والسباحة وركوب الخيل
هذه بعض الوسائل والسبل التي تزيد الرجولة وتنميها في نفوس الأطفال
سلمى رشيد 24-10-2008, 03:18 PM إذا وجه إليك ابنك رسائل يلومك فيها على إتباعك الضرب دائما كوسيلة للتفاهم معه ولعقابه على أبسط الأخطاء وكأنك تريد ابنا بلا ذنب مع أن " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" فلا تغضب أيها الأب الكريم اعتبرها رسالة حب وعتاب حبيب لحبيب .
فأبنك يحبك ويدرك جيدا مدى حبك له وحرصك عليه وعلى تربيته على فضائل الأخلاق والسلوك والآداب لكنه يأخذ عليك الشدة في توجيهه إلى هذه الفضائل واللجوء ببساطة إلى العصا في تقويمه وعقابه.
وأنا أتضامن مع هذه الابن المحب وأسألك : لماذا تسلك الطريق من آخره ولا تعرف من الدواء إلا الكي ؟ فأين الحلم ؟ وأين الرفق ؟ وأين كظم الغيظ الذي عظم الرسول صلى الله عليه وسلم أجره حين قال " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخبره من الحور العين يزوجه منها ما شاء " ؟
نحن نرفض الخطأ ونرفض التسيب لكننا نطلب التيسير والرفق في علاج الداء واعلم أن الأمراض ليست جميعا تعالج بعلاج واحد فكل داء له دواء وكل خطأ له عقوبة .
والعلاج يكون خطوة خطوة فالنظرة قد تكون عقابا وكذلك الهجر والعتاب والحرمان برفق فلا تبدأ بالخطوة الأخيرة وليكن لك في رسول الله أسوة حسنة " يسروا ولا تعسروا، بشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم فليسكت " .
ولا تجعل العصا حائلا بينك وبين ابنك حتى لا تعكر صفو علاقتكما وليكن سلاحك الدعاء أن يهديك الله الرشد في تربية أبنائك بالحب لا بالعصا .
المقال منقول عن كنانة أونلاين
نايف ذوابه 06-01-2009, 04:50 PM أطفالنا وما يجري في غزة
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
ما يجري هذه الأيام في غزة أمر يصعب على الكبار تحمله، فكيف بالصغار، خاصة مشاهدة مناظر الدماء والدمار. ربما يكون الكبار قادرين على فهم هذه المشاهد والتأقلم معها، لاسيما أنها أخذت تتزايد في السنوات الأخيرة نتيجة لكثرة الحروب والكوارث، ولكن الصغار -بالتأكيد- يحتاجون إلى تهيئة تجعلهم أكثر قدرة على التعايش مع الوضع دون أن يترك في نفسياتهم آثاراً سلبية.
من المهم في البداية التنبه إلى مدى مناسبة الصور المعروضة في التلفاز أو في الصحف لعمر الطفل وقدرته على فهمها والتعامل معها بشكل مقبول. فحرص بعض محطات التلفاز أو الصحف على نشر ما تَعُدُّه سبقاً إعلامياً من صور دامية من قلب الحدث يجعلها أحياناً لا تفكر أو تبالي بالتنوع العمري لمن يجلسون أمام الشاشة، أو يتصفحون أوراق الصحيفة أو المجلة. وللأسف فإن قليلاً -إن وجد أصلاً- من القنوات العربية يحذر مشاهديه قبل عرض الصور الدامية أو غير المناسبة للمشاهدين الصغار، أو ممن لديهم حساسية مفرطة ضد مشاهد العنف أو الدمار أو الأشلاء.
ولكن الحذر مهما بلغ فإنه لن يمنع تعرض الأطفال لبعض تلك المشاهد على الأقل، ولذلك فإن هناك قدراً من المسؤولية يقع على عاتق الوالدين، يتمثل في المشاركة الوجدانية مع أطفالهم في مثل هذه الأزمات، والسعي لتخفيف المشاعر السلبية التي ربما عانوا منها.
وللتعامل الإيجابي مع مثل هذه المواقف، يُنصح الوالدان بالقيام بما يلي:
1) تقبل مشاعر طفلك: وهذا يعني أن الطفل عندما يبدي قلقاً أو خوفاً مما يرى أو يسمع فإن دور الوالدين ينبغي أن يكون موجهاً نحو تقبل هذه المشاعر على أنها طبيعية، وأن كل إنسان يرى مثل هذه المشاهد -حتى الكبير- سيشعر بشيء مما يشعر به الأطفال. عندما يعرف الطفل بأنه شعوره طبيعي وأن مخاوفه طبيعية فإن هذا يجعله يتعامل معها بشكل أكثر إيجابية؛ لأنه يرى الآخرين من حوله يتصرفون بشكل طبيعي بينما هم يحملون مشاعر مشابهة لمشاعره.
2) احذر من إنكار مشاعره: يعتقد بعض الناس أن عبارات مثل (لا داعي للخوف) أو (لا تكن خوّافاً) تساهم في تقليل مشاعر الخوف أو القلق لدى الأطفال، والواقع أن مثل هذه العبارات التي تنكر مشاعر الطفل تجعله أكثر خوفاً وقلقاً، إضافة إلى أنها تجعله غير مستقر نفسياً؛ لأنه يشعر بأنه مختلف عن غيره، مثل شعوره بأنه جبان؛ لأن المفترض ألاّ يخاف في مثل هذه المواقف. لابد أن يعرف الطفل أن الخوف أمر طبيعي، وأن الناس جميعهم يخافون من بعض الأشياء في أوقات مختلفة من حياتهم.
3) اجعله يعبر عما في نفسه: يميل بعض الأطفال إلى الحديث إما بشكل مباشر أو غير مباشر عما يجول بخاطرهم، وقد تختلط فيه مشاعرهم الحقيقية مع المتخيلة. مجرد الحديث نفسه يساعد الطفل على الشعور بالراحة؛ لأنه يرى أنه بإمكانه التعبير عما يختلج في نفسه كل مرة يشعر فيها بالضيق أو الخوف، وهذا التعبير لابد أن يصاحبه تقبل المشاعر وعدم إنكارها كما سبق.
4) أجب على أسئلته بشكل صحيح: لابد أن يدور في ذهن الطفل تساؤلات عديدة أمام مثل هذه الأزمات، كما أن خيال الأطفال الخصب يجعلهم أحياناً يتخيلون أشياء لا وجود لها على أرض الواقع. لذلك عندما يسأل الطفل سؤالاً مهما كان معقداً أو سخيفاً في نظر والديه فإن عليهما محاولة الإجابة عليه بصدق ودقة قدر الإمكان، أو بقول (لا أعرف) إن كان الوالدان لا يعرفان الجواب. فهذا يساعد الطفل على معرفة الحقائق وفصلها عن الخيالات التي ربما تضخمت في نفسه نتيجة جهله أو عدم قدرته على البوح بها لشخص مقرب موثوق.
5) ساعده على وصف مشاعره: بعد أن يتحدث الطفل عن مشاعره، بإمكان أحد الوالدين أن يسمي مشاعره أو يصفها، مثل قوله (أنت خائف على إخوانك المسلمين)، أو (أنت تخشى من أن يصيبنا ما أصابهم). تسمية المشاعر أو وصفها لا يزيد الأمر سوءاً كما يعتقد بعض الناس، ولكنه يجعل الطفل يرتاح نفسياً بسبب معرفته لما يدور في نفسه، وأن من حوله قادرين على فهم مشاعره وتقديرها.
6) علّمه الطريقة المناسبة لتجاوز مخاوفه: إظهار التعاطف مع مخاوف الطفل يساعده على تجاوزها، فعندما يقول الطفل إنه يخاف من سقوط القذائف عليه، يمكن إخباره بأن الجميع يخافون من سقوط قذائف على بيوتهم، ولكن يمكن طمأنته بأنكم بعيدون عن المكان الذي تدور فيه الأحداث. وعندما يعبر عن قلقه بشأن ما يحدث لإخواننا هناك يمكنك تعليمه الدعاء بأن يعينهم الله ويثبتهم وينصرهم.
7) حول هذه المشاعر إلى فعل إيجابي: الأطفال من أكثر الفئات العمرية تفاعلاً وتضحية، لذلك يمكن أن يُطلب من الطفل اقتراح أفكار لمساندة إخواننا في غزة، مثل التبرع بشيء من ماله ولو كان قليلاً، فإن هذا من شأنه أن يرفع مستوى التضامن، ويقلل مشاعر الخوف، ويزيد من رغبة الطفل مستقبلاً في البذل بسخاء في المصارف التي تستحق أن يصرف فيها. ولا أقل من تعويدهم على الدعاء لهم كلما رأوا موقفاً صعباً يمرون به.
8) استثمر هذا الموقف تربوياً: كثير من الأطفال لا يقدر بعض الأمور التي وُلد وهي عنده، مثل نعمة الأكل الوفير واللعب وغيرها. ولذلك فإن مثل هذه المواقف يمكن توظيفها تربوياً لتعليم الطفل أهمية شكر الله تعالى على نعمه، وأن غيرنا قد لا يجد الأكل الذي يرفض الطفل تناوله أحياناً. كما ينبغي على الوالدين أن يشرحا لطفلهما أن ما يشتكي منه أي طفل لا يُقارن بما يعاني منه أطفال غزة الذين افتقدوا تقريباً كل شيء، ولم يبق لهم بعد الأمل بالله تعالى إلاّ أقل القليل.
9) وضح بما يتناسب مع عمر طفلك أن ما يحصل لأهل غزة هذه الأيام ليس شراً خالصاً، بل إن الله تعالى قد أراد لهم الخير وابتلاهم؛ لأن هذه علامة حبه تعالى لعباده. فما نراه من عذاب لهم قد يكون فضلاً من الله عليهم إن هم صبروا وأيقنوا بوعد الله تعالى. فإن هذا من شأنه أن يساعد الطفل على تقبل المصائب التي قد تقع في أي وقت.
10) أظهر الحب وعبر عنه بوضوح: يحتاج الطفل أحياناً أن يظهر والداه الاستعداد لبذل كل شيء لحماية الطفل من كل ما يخيفه، وأنهما سيكونان بقربه قدر الإمكان، مع احتضانه وتقبيله إن شعرا أنه قلق أو متوتر. ولكن من المهم الحرص على إعطاء الطفل جرعة تتناسب مع عمره بأن الله تعالى كتب كل شيء على بني آدم، وأنه ليس بالضرورة أن يكون الإنسان في غزة ليتعرض للخطر، وأن البعد عنها ليس بالضرورة ضماناً للأمان. بل لابد من التوكل على الله الذي يدبر الأمور بحكمته سبحانه.
ربما تكون هذه التوجيهات للأطفال ترفاً عندما تُقارن بما يعانيه أطفال غزة من جحيم الصهاينة، إلاّ أن الهدف منها هو بناء نفسية متوازنة تستوعب ما يجري، وتسعى للتفاعل معه بشكل إيجابي. نسأل الله تعالى العون والنصر والتأييد لإخواننا في غزة، إنه تعالى وحده القادر والمعين
أمل علي 06-01-2009, 06:07 PM الأخ الكريم نايف ذوابه ...
ما أصعبها من ظروف تلك التي تمر على أطفال غزة .. وكم هو مؤلم شعور اليتم والألم والجوع
ورؤية الدم والدمار ، وكم شاهدنا من مناظر على شاشات التلفاز لأطفال في المستشفيات لا يعلم
من هم ولا لأي عائلة ينتمون وهل عائلتهم ما زالت على قيد الحياة؟؟؟
في ثاني أيام القصف خرجنا هنا في مظاهرة ولأول مرة أخذت طفلتي التي تبلغ من العمر سنتين ،
وحدثت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين ورمت الشرطة قنابل مسيلة للدموع .
إلى الآن طفلتي لم تعد تتقبل فكرة أن تنام في غرفتها وحيدة ، ياترى كيف ينام أطفال غزة ؟؟
والقصف فوق رؤوسهم ، وهم يعلمون كل العلم بأن الصاروخ لن يفرق بين منزل وآخر ،
وبأن الدمار سيطولهم قريبا ؟
أعانهم الله ونصرهم على عدوهم الغاشم المجرم الذي لم يترك طفلا حياً أو ميتاً إلا وآذاه ...
نايف ذوابه 10-02-2009, 02:41 PM سحر المسؤولية..!!
عبير النحاس
الإسلام اليوم
لم أكنْ لأتخيل يوماً أن أمير (ذلك الطفل المشاغب والمثير للمتاعب الذي يبلغ التاسعة من عمره) سوف يكون أفضلَ مساعدٍ لي في حفظ النظام في الفصل، ولم أكن لأتصور, أن قيادته للأولاد ستكون على هذا النحو الرائع, وأن تواصله معهم سيكون بهذه الأريحية.
لقد كان أمير أكثر الأولاد إثارةً للمتاعب, وكان من ضمن مهام إدارة المدرسة شبه اليومية, استقباله وبرفقته مصاب أو مصابان من التلاميذ, فينال عقوبته, ثم لا يلبث أن ينسى طعمها, ويعود لسابق عهده.
اتّبعت يوماً من الأيام نصيحة زميلةٍ لي كنت شكوت لها حجم الأذى الذي يُلحقه أمير بالتلاميذ من حوله، فجعلت منه (عريفاً للصف) قائلة:
أنت قائد الصف يا أمير!!
وأنت نائبي هنا, تنوب عني في غيابي!!
قائد ملتزم
كانت النتائج مبهرةً حقاً؛ فقد استخدم أمير طاقاته بشكل جميل, لقد كان يعرف تماماً حاجة زملائه للمتعة, ويدرك أيضاً أن جلوس الأولاد في انتظار المدرِّسة دون حراك ليس بالعمل المحبب لهم, فكان كريماً جداً.
اخترع لهم الكثير من الألعاب, وحمل لهم في جيبه أوراقاً كتب فيها الفوازير والنكات الحلوة. لقد كان نعم القائد حقاً؛ كسب قلوب زملائه ومحبتهم, وكسبتُ أنا راحة البال وهدوء الأعصاب, ووصفةً سحرية:
(ألقِِ عليهم بالمسؤولية).
فكنت أقول لولدي عندما أطلب منه توصيل أخته الصغيرة إلى بيت جدها: أنا مطمئنة عليها برفقتك, ومتأكدة أن أحداً ما لن يجرؤ على إيذائها، فكانت تصل وبيدها قطعة حلوى, وابتسامة تعلو محياها, بدلاً من أن يصبّ عليها حملاً من إزعاجاته السابقة.
لقد تعلمت من الولدين أجمل الدروس، ولا أزال أرى نتائجها في حياتي رائقةً مبهجة.
نايف ذوابه 10-02-2009, 02:48 PM شكرا للأخوات الأمهات الكريمات المتابعات معنا هنا الأستاذة سلمى رشيد والأستاذة أمل وشكر خاص لأستاذة هذا المنتدى وعميدته غير منازعة الأستاذة المباركة الكبيرة فاطمة بلة .. أين أنت يا أستاذة فاطمة؟! كل زاوية من زوايا هذا المنتدى فيه أثر من آثارك ونفحة من عطائك .. ننتظرك... ننتظرك يا ست فاطمة ..
.. بارك الله في جهودكن وأعتذر عن متابعة تعليقاتكن لضيق الوقت وجزاكن الله كل خير
طفلي عند الطبيب
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
mshraim@gmail.com
عند الذهاب إلى عيادة الطبيب حاول أن تصل مبكراً عن الموعد من (15 -20) دقيقة، وذلك حتى تعطي الطفل فرصة ليستكشف المكان، ويألفه قبل الدخول إلى غرفة الطبيب، فإن ذلك يساهم في تهدئة أعصابه وإزالة التوتر الذي يمكن أن يواجهه فيما لو دخل من الشارع مباشرة إلى غرفة الطبيب، وبدأ بالكشف عليه مباشرة. كما يمكن أن تساعد الطفل في التغلب بالوسائل التالية:
• اطلبْ من طفلك الذهاب إلى دورة المياه قبل وقت كافٍ من موعد استدعائه حتى لا يحتج بأنه يريد الذهاب إلى هناك كوسيلة للتهرب من مواجهة الطبيب.
• صافح الطبيب وشجع الطفل على مصافحته، ولكن دون إجباره على ذلك، فإن مصافحة الوالد للطبيب تجعل الطفل يشعر بأنه شخص مقرب لوالده، ويقلل خوفه منه.
• دعْ طفلك يحضر إحدى لعبه المفضلة معه، فذلك يساعد في جعله يشعر بشيء من الأمان.
• لا تعتقد أن إخفاء الأمور التي سيواجهها طفلك في عيادة الطبيب ستساعده على تحمل الألم أو عدم البكاء لفترة أطول، بل كن صريحاً مثل أن تخبره أن الإبرة ستؤلمه قليلاً، ولكنه سيشعر بعدها بتحسن.
• لا تنزعج أو ينفد صبرك مع طفلك؛ فربما يكون خائفاً ولا يعلم ما سيواجهه، وتأنيبه أو نهره ليهدأ سيزيد الأمور سوءاً.
• أمسكْ طفلك بشكل جيد، وحاول تشتيت انتباهه عما يفعل الطبيب، تحدث معه بهدوء، ولكن بحزم حتى لا يكثر المقاومة، وامسحْ رأسه أو ظهره أثناء ذلك.
• أبلغْ طفلك أنه يمكنه البكاء إذا شعر بالألم، ولكن يجب البقاء دون حركة أثناء قيام الطبيب بعمله، وإلاّ فإنه سيحتاج وقتاً أطول حتى ينتهي من عمله.
• قلْ لطفلك إنه يستطيع أن ينفخ لإخراج الألم، فالنفخ بقوة قبل وخزه بالإبرة يساعد الطفل على تفريغ الشحن النفسي الذي تراكم بداخله لفترة، كما أنه يبعد تركيزه عن الإبرة قليلاً، ريثما يتمكن الطبيب من حقنه بها.
• أمسكْ بإحدى يدي طفلك، وقل له بأن يضغط على يدك بقدر الألم الذي يشعر به؛ لأنك ستشاركه تحمل الألم، فذلك يجعله يركز على مقدار الضغط المناسب إيصاله إليك.
• بعد انتهاء الطبيب من عمله احتضن طفلك، واحمله، وامسحْ على رأسه حتى يشعر بحنانك نحوه ليهدأ بشكل أسرع.
• لا تغادر العيادة وطفلك يبكي، بل حاولْ تهدئته قبل الخروج حتى يشعر بأن هذا المكان والعاملين فيه أشخاص محبوبون ومتعاونون مع الطفل، وإلاّ فإنه سوف يشعر بأن المكان سيئ، ويمكن الهروب منه بالبكاء.
• كافئ طفلك بشيء يحبه بعد زيارة الطبيب، مثل الذهاب للألعاب أو شراء (آيسكريم) أو قطعة حلوى يحبها، أو زيارة قريب مفضل له.
• إذا لم تنجح هذه الحلول فاطلب مساعدة الطبيب، فإذا لم يتجاوب الطبيب بالشكل الكافي، فربما ينبغي عليك التفكير في الذهاب إلى طبيب آخر.
سلمى رشيد 13-02-2009, 04:26 PM ستغرب جدا عندما يقول لي صغيري ( ماما ، أكرة المدرسة ، دعيني أتغيب اليوم عن المدرسة أو بطني يؤلمني ) وإلى آخر هذه القصص المعادة عند الأطفال ،، أما سبب إستغرابي أن صغيري متفوق في مدرسته وذكي جدا وإن كان الحفظ لديه بطيء نوعا ما إضافة لكون اجتماعي بطبعه ولديه الكثير من الأصدقاء.
طبعا من عادتي أن اسأل إبني عند عودته من المدرسة عن كل تفاصيل يومه وهو يحدثني عن كل شيء وإن كان أحيانا يخفي بعض الأشياء التي يعتبرها سرا وبالتالي أحاول أن أستشف منه ما السبب وراء عدم حبه أحيانا للمدرسة وأستطيع بخبرتي المتواضعة كأم متابعة لدراسة إبنها أن أذكر بعض الأسباب
1
أطفالنا يعانون من المناهج المكثفة والتي لا تناسب أعمارهم أحيانا ،، على سبيل المثال كان مطلوبا من صغيري حفظ قصيدة للمتنبي أمعفر الليث الهزبر!!!
2
عدم أهتمام المدارس بالأنشطة اللامنهجية واعتبار مادة الرياضة والفن مادة كمالية لا تستحق الإهتمام ويستطيع مدرسو المادتين التبرع بها لباقدة الأساتذة والمدرسات.
3
الواجبات التي تستهلك وقت الطلاب وتحملهم فوق طاقتهم.
4
لربما المثالية التي نريد الأبناء أن يكونوا عليها وتتعبهم جدا ولا تترك لهم مساحة للمشاغبة في المدرسة فتشعرهم دائما بثقل الحمل.
إذا كانت لديكم اسباب أخرى أفيدوني رعاكم الله وكيف أجعل ابني يحب المدرسة دائما.
أطيب التحيات
سلمى رشيد
نايف ذوابه 13-02-2009, 09:49 PM الأستاذة الكريمة سلمى
الطفل أو التلميذ يحب المدرسة إذا شعر بأنها تشبع ميوله ورغباته وإذا شعر أن فيها أناسا يحبونه ويحبهم ..
إذا كره التلميذ المدرسة فهذا يدل أن هناك خللا ما سببه ضعف تفاعل الطفل مع البيئة العلمية والتعلمية والاجتماعية في المدرسة ويحتاج هذا إلى زيارة المدرسة واصطحاب الطفل حينما تراجعي معلميه أو معلماته وتري ردود فعله كيف يتعامل مع معلمه أو معلمته .. والأصل أن يكون هناك جسور من الثقة والمودة بين التلميذ والمعلم .. فإن لم تكن فحاولي أن توجديها أو ترمميها من خلال الاهتمام بمواد الأساتذة الذين يتهيبهم الطفل أو لا يحب حصصهم .. فإذا أصبح الطفل يتفاعل مع حصص هؤلاء الأساتذة أحب حصصهم وهذا نتيجة فهمه للمادة التي يدرسها المعلم وتعزيز المعلم للطفل .. المادة التي يستسصعبها الطفل لا يحبها ويمكن ألا يحب مدرسها .. تحسسي مشاكل الطفل في المادة وابني جسورا عاطفية بين الطفل والمدرسة والمدرسين والتلاميذ بتقديم هدايا رمزية لهم .. وكذلك المعلم أو المعلم من الممكن أن يهدي الأستاذ وردة أو المعلمة .. طبعا الأستاذ سيفرح فرحا طفوليا، كما يفرح الطفل ..
حققي الإشباع لطفلك في اللعب والنشاطات التي يحبها ثم اجعلي هداياك لطفلك مكافآت على اجتهاده وهكذا تحفزينه ,, وعززي كل تقدم يحققه..
على عجل كتبت ما تقدم .. حضرت صلاة العشاء
هذا المقال أعجبني أهديه لهذه الزاوية ولمرتاديها من الآباء والأمهات ..
أربع ساعات نجاح، خمس ساعات رسوب
خالد بن محمد الصيخان
يعتبر التعليم ومشاكله هاجس أغلب دول العالم والقاسم المشترك لأولويات سباق الحضارات لديها؛ فالتعليم هو خريطة المستقبل للمجتمع، وبقدر الاعتناء به سيكون جني التقدم والريادة بين المجتمعات. وللتعليم جسد وروح؛ فأما الجسد فقد اعتنى به كثير من الدول وخاصة الدول النامية الثرية مع إغفال الجانب الروحي للتعليم، فاهتم هؤلاء ببعض الجوانب الشكلية لتطوير التعليم، كإدخال التقنية للمدارس بطريقة غير مدروسة، أو تطوير المناهج بشكل منفصل عن إمكانات المدرسة أو احتياج المجتمع، أو بناء المدارس الجديدة بطريقة لا تصنع البيئة المدرسية الجميلة التي تحفّز الطلاب للدراسة وتستقطبهم. فمن الملاحظ أنه لا يلزم أن يكون بروز البارع من السياسيين والمهندسين والأطباء والأدباء والعلماء وغيرهم لمن عاش في قصر أو تحت كنف العز، والتي هيئ فيها كل مقومات الحياة الرفيعة، بل يحكي التاريخ في معظم العلوم أن النجوم قد سطعت في الآفاق بعد أن عانت في حياتها المصاعب والتحديات، فكان ذلك سبباً في تأجيج الدافعية والمبادرة وفق رؤية مستقبلية واضحة ومحددة ومنافسة شريفة، وهذا بالضبط ما أقصده، إنها روح التعليم التي ننشدها على مستوى الفرد وعلى مستوى الدولة.
البعض يقول: من المبالغة أن نقول إن التعليم هو أهم ركائز المجتمع وبه تتغير الأمة جذرياً، فنرد ونقول: يوجد مثال حي وحقيقي يبين أهمية التعليم، فهناك دولة قد سطر التاريخ اسمها كأول دولة تُباد بقنبلة الدمار، ونتيجة لذلك استسلمت بدون شروط وعليها الذل والهوان، ولكنها خلال ثلاثة أو أربعة عقود صنعت من الهزيمة العسكرية دافعية كبيرة لقيادة العالم صناعياً واقتصادياً، وذلك عن طريق تغيير فلسفتها التقليدية في التعليم، فصنعت المعجزة، وأصبح اسم اليابان اسماً له صدى في الآذان، وثقة تشرئب لها الأنفس، وتقليد تتسابق له الدول الصناعية المتقدمة.
لماذا نجحت اليابان في التعليم وتقدمت على مثيلاتها من الدول المتقدمة كأمريكا وكندا وبعض دول أوروبا؟
إنّ ثمة خصائص تعليمية تبنتها اليابان في سياستها التعليمية – ذكرها د.شهاب فارس في الموقع الإلكتروني (باب) -كان لها الأثر في نجاحها ونهضتها وبث روح التعليم فيها -كما رأيته أيضاً ووقفت عليه عند زيارتي لها -، وأذكرها بإيجاز:
أولها: الجمع بين المركزية واللامركزية في التعليم، وهذا جعل الدولة ترسم الخطط الكبيرة للتعليم، وتضع الضوابط العامة له، وتركت للمعلمين ومديري المدارس ومجالس التعليم الخاصة في المحافظات المشاركة في صنع القرار وتبنيه والمحافظة عليه وإنجاحه بجميع السبل.
الخصيصة الثانية: وهي روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية، ويركز النظام الياباني للتعليم على تنمية الشعور بالجماعة والمسؤولية لدى التلاميذ تجاه المجتمع، بادئًا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم، كما أنه ينمي الاعتماد على النفس.
الخصيصة الثالثة: أن الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء الفطري للطفل، وهو على عكس ما هو معروف في الولايات المتحدة وكثير من الدول، ويتضح ذلك أيضًا من كثرة استخدامهم للكلمات التي تدل على الاجتهاد والمثابرة باللغة اليابانية مثل كلمة سأبذل قصارى جهدي(ganbarimasu)، سأعمل بكل جدية،(isshookenmei yarimasu ) فالطلاب اليابانيون يؤمنون بنصح مدرسيهم وآبائهم بأن النجاح بل والتفوق يمكن أن يتحقق بالاجتهاد وبذل الجهد وليس بالذكاء فقط؛ فالجميع سواسية وخُلقوا بقدر من الذكاء يكفيهم، فكل شخص يستطيع استيعاب ودراسة أي شيء وفي أي مجال وتحقيق قدر كبير من النجاح فيه من خلال بذل الجهد، ولو كان لا يتناسب مع ميوله، طالما توفرت العزيمة على بذل الجهد والمثابرة، ويُعدّ الطلاب اليابانيون من أكثر الطلاب في العالم إقبالاً على الدراسة؛ لأن التفوق هو السبيل للقبول بمدرسة ثانوية مرموقة ومميزة، ومن ثم جامعة مرموقة أيضًا، ثم إلى وظيفة مرموقة، ويؤكد أيضًا المقولة اليابانية الشهيرة( يونطو غوراكو) «أربع ساعات نجاح، خمس ساعات رسوب» أي لتحقيق النجاح لا ينبغي النوم أكثر من أربع ساعات في اليوم!
الخصيصة الرابعة: هي الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي؛ فمن المعروف أن نظام السنة الدراسية اليابانية يختلف عن معظم دول العالم؛ إذ تبدأ الدراسة في أول شهر أبريل الميلادي وتنتهي في الخامس والعشرين من شهر مارس، و عدد الأيام الدراسية وعدد الساعات في السنة أطول عددًا مقارنة بأي دولة أخرى؛ إذ يبدأ اليوم الدراسي عادة للطلاب من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الرابعة تقريبًا. أما المعلمون فعملهم حتى الساعة الخامسة، ولكنهم يظلون في عملهم حتى السادسة والسابعة مساءً، بالإضافة إلى ذلك تقل عدد العطلات التي تنقسم إلى عطلة الربيع، والتي لا تزيد عن عشرة أيام، وكذلك نفس المدة لعطلة رأس السنة الميلادية، ثم العطلة الصيفية التي لا تزيد عن أربعين يومًا، وعلاوة على ذلك يقوم طلاب المدارس بالذهاب إلى المدرسة أثناء العطلة الصيفية لبعض الأيام تبعًا لبرنامج محدد مسبقًا، بالإضافة إلى تكليفهم بالقيام بواجبات ومشروعات تتطلب منهم جهدًا ليس بالقليل أثناء العطلة، كما يمارسون طوال العطلة نشاطات رياضية مثل السباحة وغيرها بالمدرسة بشكل منتظم حسب برنامج العطلة المحدد مسبقًا من قبل المدرسة.
الخصيصة الخامسة والأخيرة: هي الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم، ولعل هذا الحماس الزائد للشخصية اليابانية تجاه التعلم يفسر لنا هذا الاجتهاد والجد من قبل الطلاب والآباء والمدرسين.
روان الأحمد 14-02-2009, 01:54 AM من وجهة نظري الشخصية جدا أرى مسألة "ابني الصغير لا يحب الذهاب للمدرسة" ،تكبر مع الطفل فهي أكبر منه ،فستجد من يقول ابني الكبير لا يحب الذهاب للعمل أيضا و لكننا نتهم الأول ( في العادة - بالولد مش شغل دراسه و الأخير زلمة هامل شغل )
لماذا لا يحب - أرى انها بشكلها المجمل لسبب وجود طغوط أو عقبات لا يستطيع الانسان مواجهتها ، فيتمنى أن هذا السبب يزول و لذا يتمنى لو "تنهدم المدرسة" ،"تنغلق المدرسة نهائيا" إلخ .
يجب أن نعلم ابنائنا كيف يواجهون الحياة بكل أنواعها ، نعلمهم فنون المواجهة و التحدي، و الشجاعة على تخطي العقبات و تحمل مسؤولية اخفاقهم ... و بعدها لا تصبح المدرسة مشكلة و لا حتى الذهاب الى الطبيب
مع حبي و تقديري الكبيرين
روان ...
سلمى رشيد 16-02-2009, 12:58 PM جزيل شكري للأستاذ نايف والعزيزة روان على الرد
في الحقيقة أنا أذهب إلى المدرسة وأتحدث مع مدرسات طفلي وهن ودودات جدا ويعبرن عن مشاعرهن الودودة تجاهه ويصفته بالخلق الحسن والتفوق
لربما تكون المسألة شدة تعلقه بالبيت وحبه للعب
سآحذ بالنصائح التي ذكرتما وجزيل الشكر
سلمى رشيد 07-03-2009, 05:08 PM العاب الفيديو العنيفة تفقدك الإحساس بالآخر
أكدت دراستان أميركيتان أن العاب الفيديو والأفلام العنيفة تؤدي إلى انعدام الإحساس بآلام ومعاناة الآخرين.وأوضح براد بوشمان أستاذ علم النفس في جامعة مشيغن «شمال» الذي اشرف على هذه البحوث مع الأستاذ كريغ اندرسون من جامعة ايوا ان «الدراستان تظهران بوضوح ان التعرض إلى وسائل إعلام عنيفة يمكن ان يخفض الإحساس بالايثار وحب الغير».
واجري اختبار على عينة من 320 طالبا تم تقسيمهم إلى فريقين وذلك بعد أن لعبا لمدة عشرين دقيقة ألعابا عنيفة لفريق وألعابا غير عنيفة للفريق الثاني. وبعد دقائق من الانتهاء من اللعب تابع الفريقان شجارا عنيفا كانوا فقط يستمعون إلى الجلبة التي يحدثها مع صوت احد المتشاجرين الذي كان يئن الما ويعرج في نهاية الشجار.
وجاءت فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا عنيفة أطول «73 ثانية» في مستوى السعي لمساعدة الضحية في الشجار، من فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا غير عنيفة «16 ثانية».ولم يلاحظ بعض المشاركين في فريق الألعاب العنيفة وجود شجار أصلا.
((قد يأخذ البعض مثل هذه الدراسات بصورة غير جادة ويظنون أن هذه النتائج غير واقعية ولكن أنا شخصيا أعاني من قضية البلاي ستيشن وألحظ تعلق طفلي الصغير فيها بحيث يكون بصورة شبه غائب لا يسمع من حوله وهو يلعبها وإذا اختار ألعابا تكون كلها قتال وتميل للعنف ولا علاقة لها بالتفكير المنطقي وحل الألغاز ،، وما ألاحظه أيضا أن أبناء صديقاتي هم كذلك في نفس الصورة وأسمع ابني وهو يتناقش معهم حول تلك الألعاب وقوة ذلك البطل و و و
السؤال
إذا كنت أنا متابعة لكل هذه التفاصيل وأراقب جميع هذه الألعاب وأحاول ممارسة سلطتي في هذا الموضوع بالمنع بشدة وأشعر أحيانا أن الأمور قد فقدت سيطرتي عليها فماذا يحصل مع الأبناء الذين لا يشعرون بأعين أهلهم عليهم)).
أفيدوني
نايف ذوابه 19-03-2009, 11:08 PM البوح بمشاعرهم
د. محمد بن عبد العزيز الشريم
يمر الأطفال من حين لآخر بحالات من الضيق أو الغضب أو الاستياء من بعض المواقف التي يعيشونها، وربما يشعرون أحياناً بشيء من الحزن أو الرغبة في الانطواء، مما يبعدهم عن بقية أفراد أسرهم أو أصدقائهم لفترة من الزمن، ولكنها غالباً ما تكون قصيرة.
قد يصعب على الوالدين أحياناً الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء تلك المشاعر التي يمر بها أحد أطفالهم، وقد يعرفانها، ولكن بعض الاعتبارات الاجتماعية قد تجعلهما أحياناً غير قادرين على التدخل بشكل صريح، مثل أن يكون الخطأ من قبل طفل أحد الأقارب، ويُخشى أن يُضخَّم الموقف لو تدخل أحد الوالدين مناصراً لطفله.
كما أن الأشقاء كثيراً ما يتنازعون حول قضايا تافهة -في نظر الكبار- مثل: تبادل الألقاب أو الألفاظ غير اللائقة، إلى درجة يصعب التدخل فيها أو معرفة الطفل المخطئ من غيره، فضلاً عن الحكم بين المتخاصمين. وتزداد حدة هذه الأمور أحياناً عندما يكون أحد الوالدين مشغولاً أو مستعجلاً، بحيث لا يستطيع التركيز على المشكلة لمعرفة الأمر بطريقة كافية.
هنا لابد من معرفة أمر مهم يتعلق بنفسية البشر عموماً، ولدى الطفل خصوصاً، ألا وهو أن هناك حاجة إلى التعبير عن المشاعر والتنفيس كلما مرّ الطفل بحالة غضب أو استياء أو إحباط، وهذه الحاجة ربما تكون ماسة جداً، لاسيما إن كان سببها الشعور بالظلم أو قلة التقدير في وقت يحتاج الطفل فيه إلى من يتفهمه، ويتعاطف معه.
بعض الكبار لا يقدرون مشاعر الأطفال، بل يربطونها بالمشكلة التي يأتي الطفل مشتكياً منها، فإن كانت المشكلة تافهة توقعوا أن مشاعر الطفل الناتجة عنها لا تستحق الاهتمام والتقدير، ولذلك لا يهتمون بمشاعر الطفل إلاّ إذا كانت المشكلة كبيرة. الجانب المهم هنا هو مساعدة الطفل على تجاوز مشاعر الضيق مهما كان مصدرها؛ إذ إنه ليس منطقياً أن يُتوقّع من الطفل تجاهل الألفاظ النابية أو التعليقات الساخرة التي يطلقها عليه طفل آخر، لاسيما إذا كان الأطفال الآخرون يضحكون عليها.
إن الكبار أنفسهم نادراً ما يستطيعون تحمل تلك المواقف لو صدرت من أناس في أعمارهم، فكيف بالأطفال؟!
إعطاء الطفل الفرصة ليبوح بمشاعره لا يعني بالضرورة أن نوافقه عليها، بل المهم أن نعطي الطفل الفرصة لأن يعبر عنها، وأن نصغي له باهتمام. قد لا يكون من الضروري أن نتدخل لنقوم مشاعر الطفل، ونحدّد ما إذا كانت مقبولة أو أنها ينبغي تعديلها، بل قد يكون من الأنسب الحديث حول هذا الأمر في وقت لاحق بعد أن تهدأ نفسية الطفل، ويتجاوز حالة الضيق التي يمر بها، فإن ذلك يجعل تقبله للتوجيه أفضل، وانعكاسه على سلوكه أقوى.
مجلة الإسلام اليوم 54
سلمى رشيد 05-04-2009, 02:59 PM اللعب مع الأب .. يزيد الذكاء
شقاوة ولعب الطفل مع والده غاية في الأهمية لتنمية القدرات العقلية للطفل ولزيادة نسبة ذكائه . هذا ما أسفرت عنه دراسة نشرت أخيرا.
ويرجع العلماء ذلك إلى اختلاف طريقة لعب الأب مع طفله عن الأم، فلعب الطفل والأب معا لا يسير على وتيرة واحدة بل دائما به تجديد وشقاوة .
كما كشفت نفس الدراسة عن أن الأطفال الذين لديهم علاقة وطيدة مع الأب، أو في حالة غيابه – مع الجد أو الخال أو العم – تكون نسبة ذكائهم فوق المتوسط، كما يتميزون بملكة لغوية متطورة عن الأطفال الذين يفتقدون وجود رجال مثل الأب أو الجد في حياتهم .
سلمى رشيد 15-04-2009, 11:58 PM علّموا الطفل كيفية الانتظار: فالانتظار يعلم الطفل كيف يتعامل مع الضغوط والمعاناة بصورة أفضل، فجميع الأعمال في عالم الكبار تحمل شيئاً من المعاناة؛ لذا فإن تأخير تلبية رغبات الطفل سمة يجب أن يكتسبها تدريجياً بالممارسة، لا تشعروا بالذنب إذا جعلت الطفل ينتظر دقائق من حين لآخر، فالانتظار لن يضيره ما دام أنه لا يسبب له ضيقاً أو إزعاجاً، ومن ثم سوف يقوي ذلك مثابرته وتوازنه العاطفي.
سلمى رشيد 30-04-2009, 12:02 AM 1- الهمسة الأولى : " صاحبه سبعا "
كلنا يعلم القول المأثور : " لاعبوهم لسبع، وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع " وسن المصاحبة يكون من سن الرابعة عشرة إلى الحادية عشرة فانظر أيها الأب وانظري أيتها الأم كيف تتعاملان مع الصاحب وكيف تتعاملان مع الابن والابنة الصاحب دائما له اللطف والانصات وسعة الصدر والتهادي .
فماالمانع من تنفيذ هذه المعاملة مع الأبناء ماذا يضير لو قدم الوالد لابنه هدية وما المانع في إعطاء الوالد لابنته وردة بدلا من أن تأخذها من زميل الجامعة لتعلم عزيزي المربي أن مصاحبة الابن تعصمه من الزلل بإذن الله وتجعل ارتباطه بك أقوى من أي ارتباط خارجي .
2- الهمسة الثانية " لا تفقد الأمل في ابنك مهما كان "
كثير من الآباء يعتقد أن جهد التربية في الصغر قد ضاع إذا مر بموقف مع ابنه لمس فيه العناد والإصرار على الخطأ والتهور لكني أسوق لك قصة التابعي العظيم عبد الله بن المبارك الذي اجتهد في طلب العلم حتى أصبح في عمر الثالثة عشرة قضاها في قراءة القرآن وتعلم الحديث وعلوم الدين .
وعندما تجاوز الثالثة عشرة انخرط في مرحلة من الانحراف وحب الغناء حتى سن الثالثة والعشرين ثم حدث أن رأي انه استمع لقول الله تعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) . فقال : أن يا ربي وانكب على طلب العلم ووصل إلى ما وصل إليه من درجات عالية حتى أن سفيان بن عيينه قال عنه : نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلا إلا بصحبتهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وغزوهم معه، فلا تترك رعاية ابنك بالحب ، والحنان والحزم، ولا تفقد الأمل فيه وسانده دائما بدعواتك الخالصة بأن يحفظه الله ويهديه . كنانة أونلاين
نايف ذوابه 31-10-2009, 06:43 PM ماذا يريد الأبناء من الآباء.. ندوة جمعت أعلاماً في التربية (http://wfsp.org/raising-children/616-symposium-what-children-want-parents)
(http://wfsp.org/raising-children/616-symposium-what-children-want-parents?format=pdf) (http://wfsp.org/raising-children/616-symposium-what-children-want-parents?tmpl=component&print=1&layout=default&page=) سلام نجم الدين الشرابي
جذبتني تلك اللوحات التربوية المعلقة على جدران قاعة نيارة والتي كُتب عليها نصائح تربوية ذيلها تربيون مختصون بتوقيعهم.. لعلها كانت تعكس ما يدار هناك من حوار تربوي نحن بأمس الحاجة إليه كآباء وأبناء.
ماذا يريد الأبناء من الآباء.. ندوة تربوية أقامتها مؤسسة المسلم بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية مساء اليوم الخميس 10-11-1430هـ هدفت إلى بيان سبل توطيد الصلات بين المربين مع من يربون، وإبراز دور الآباء في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية للأبناء مع التأكيد على المنظور التكاملي للتربية الخلقية كمسؤولية مشتركة بين الآباء والأبناء.
تميزت الندوة بحضور الشيخ الدكتور ناصر العمر (المشرف العام على موقع المسلم) ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ونخبة من الأكاديميين والتربويين والمهتمين بهذا المجال.
احتياجات الأبناء.. فهمها والتعامل معها:
لطالما تحدثنا عن الفجوة بين الجيلين "جيل الآباء وجيل الأبناء" ولكن من يردم هذه الفجوة وكيف؟.. هذه الندوة جاءت كمحاولة لردم الفجوات وتقريب الأزمان وتحقيق التواصل الفكري الذي فقد _مع كل أسف_ داخل كثير من بيوتنا.
تحدثت الجلسة الأولى التي أدراها الدكتور عبد المحسن السيف "أستاذ التربية بجامعة الملك سعود" عن احتياجات الأولاد وتطلعاتهم، أورد فيها الدكتور عبد الله الصالحي (أستاذ علم النفس بجامعة القصيم) مجموعة من التساؤلات التي تدور في أذهاننا مثل "لماذا لا ينصاع ابني لتوجيهاتي؟" "لماذا في هذا الزمن لا يسمع الأبناء كلام الآباء؟!" "لماذا تصرف ابنتي وقتا أطول مع زميلاتها مما تصرفه معي؟" "لماذا تعتقد ابنتي أن تفكيري وتوجيهي رجعي وغير مناسب؟" "لماذا ابنتي غير صريحة معي؟"
مبيناً أن كل هذه التساؤلات وغيرها يجب أن يقف عندها الأبوان وقفة صادقة عند الإجابة عليها ليدركا أن هناك فجوة بين الآباء والأبناء لم يعرف الآباء ردمها، كما أن الأبناء بسبب قلة الخبرة أو الخوف من الوالدين أحيانا لم يتمكنوا من تبيان ما بداخلهم لوالديهم ليقللوا حجم هذه الفجوة قدر المستطاع.
وأكد "الصالحي" أنه يجب أن يدرك الوالد أن الفجوة ستبقى موجودة، وأن التربية الحسنة تقللها والتربية غير الإيجابية توسعها. متمنياً أن تساهم هذه الندوة في زيادة ثقافة ووعي الوالدين لمعرفة حاجات الأبناء وتطلعاتهم وسد الفجوات وتقليلها.
فيما أشار في ورقته إلى عدة حاجات مهمة لأبنائنا منها: الحاجات العضوية، الحاجة الثقافية والمعرفية، الحاجات الاجتماعية.
من جهته، ذكر الدكتور علي الرومي "أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية" في ورقته التي جاءت تحت عنوان " كيف نتعامل مع احتياجات الأولاد" عدد من النظريات التي يمكن توظيفها في تقديم تصور لدور الآباء في التعامل مع احتياجات الأبناء.
ومن أهم هذه النظريات: النظرية الواقعية أو التجريبية التي ترى أن يعطى الابن الحرية في الاختيار وأن لا تمارس عليه ضغوط توثر على اختياراته، لأنها عملية تعلم مفيدة في نموه وتطوره، ونظرية الضبط الذاتي التي ترى ضرورة أن يتربى الأبناء على ضبط أنفسهم من خلال عدم الانسياق مع احتياجاتهم والتدرب على حرمان النفس مما ترغب، أما نظرية الضبط الاجتماعي فترى أن اندماج الفرد في مجتمعه ومشاركته في الأنشطة الاجتماعية يقوي النزعة الاجتماعية لديه ويوجد لديه ميلاً للتخلي عن تلبية احتياجاته التي لا تتناسب والأعراف الاجتماعية. ويمكن لهذه النظرية أن تسهم في تفسير النزعة الفردية لدى الأبناء وميلهم إلى إشغال والديهم باحتياجات شكلية، فالابن الذي لا يشغل في الأنشطة الاجتماعية يشغل والديه في أنشطته الخاصة.
ماذا يريد الأبناء؟
ألقت الدكتورة نورة السعد "أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز" ورقتها في الجلسة الثانية والتي أدارها الدكتور محمد الدويش "رئيس مجلس إدارة المربي" تحت عنوان: "لماذا يفشل بعض الآباء في فهم احتياجات الأبناء"، مبينة أن المجتمع يمر بتغيرات جذرية عميقة شملت الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ولعل أكثر المتأثرين بهذه التغيرات المتلاحقة هم الشباب, مؤكدة على أن هذه الفئة العمرية هي المعنية بعصر العولمة وقضاياه ومشكلاته, وأدواته, فالكمبيوتر والإنترنت وشبكات المعلومات المعقدة أصبحت في متناول أيدي الشباب في سهولة ويسر, بينما تعتبر هذه الأشياء بالنسبة للأجيال الأكبر سناً معضلة لا حلّ لها. كما أن أنماط المعيشة التي تطرحها (العولمة) من مأكل ومشرب وعادات ثقافية موجّهة بالدرجة الأولى لأجيال الشباب, لأنهم الأقدر على الاستجابة والتقبّل السريع لأي مفاهيم جديدة خارجة عن المألوف, خاصة إذا كانت تقدم لهم بوسائل باهرة وبطرق تقنية تؤثر في نفوسهم.
وأكدت "السعد" أن لعولمة الإعلام آثاراً إيجابية وسلبية تتمثل السلبية منها بالغزو الثقافي الذي يمثل معاناة للآباء في تعاملهم مع هؤلاء الأبناء. خصوصا ما يبدو على سلوكياتهم ومصادر معلوماتهم التي تتناقض مع مناخ التربية الإسلامية التي ينشدها الجميع تطبيقا فعلياً في الحياة.
كيف يمكن أن ينجح الآباء في فهم احتياجات أبنائهم؟
عرضت الدكتورة نورة السعد رؤية بعض التربويين حول ما نحتاجه في مجتمعاتنا عامة لينجح الآباء في فهم احتياجات أبنائهم نذكر منها:
- أهمية القيام بمسؤولية الأبوة والأمومة وإشاعة المحبة والأمن داخل الأسرة وتعويد الأبناء على المشورة والحوار, وبناء جسور الثقة معهم .
- تنفيذ برامج إرشادية وتوجيهية للآباء عند تعاملهم مع الأبناء بحيث يكون العمل داخل الأسرة قائماً على تجنب السلوك غير المتوافق بين الأبناء, وتقليل الفجوات بين الآباء والأبناء.
- التوعية المستمرة على أهمية التحاق الآباء بدورات تربوية ونفسية وتعليمية تساعدهم على القيام بالتربية السليمة فما يلاحظ أن بعض الأمهات في مجتمعنا لديهن اهتماما بهذه البرامج والدورات التربوية الخاصة بكيفية التعامل مع الأبناء, ولكن ما هو مطلوب هو أن تكون هناك العديد من المراكز الاستشارية التربوية والنفسية لتقدم خدماتها للمقبلين على الزواج, وأيضا للوالدين اللذين لديهما جهلا بأساليب التربية الصحيحة
- العمل الجاد من قبل الآباء على التغيير من سلوكياتهم ليكونوا القدوة للأبناء.
- الدعاء: فيكثر الوالدين من الدعاء للولد يسألون الله- عز وجل - أن يكون الولد صالحاً، كما قال الله-تعالى- : (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ) فلعل هذا الدعاء أن يوافق باباً في السماء مفتوحاً فيستجاب لهم، وكم من أم وكم من أب دعا لولده دعوة أسعدته في الدنيا والآخرة، أم سليم-رضي الله تعالى عنها- جاءت بأنس إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وقالت: - يا رسول الله - خويدمك أنس ادع الله له.. فدعا له النبي-صلى الله عليه وسلم- بخيري الدنيا والآخرة فتسببت له في ذلك الخير-رضي الله عنها .
وأكدت د. السعد على أهمية التقيد بالهدي النبوي في التربية والمعاملة لأن الجهل بهديه عليه الصلاة والسلام والتقصير في أداء مسئولية وأمانة التربية سيسهم في المزيد من الفشل التربوي للآباء تجاه احتياجات الأبناء
التعامل مع متطلبات الأبناء:
العرض المرئي الذي أعدته مؤسسة المسلم، اختصر المسافات وقرب وجهات النظر بين الأبناء والآباء، حيث كان عبارة عن استطلاع عام لآراء بعض الأبناء والبنات وكذلك الآباء والأمهات حول مدى التقارب بينهم وفهم كل منهم للآخر وسبل التقارب بينهم .. وقد قام بالتعليق على هذا العرض بشقيه كل من الدكتور منصور العسكر"أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" والأستاذة مريم الثمالي "محاضرة في قسم التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، فيما علق كل من الدكتور سعد الشدوخي "أستاذ أصول التربية بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية" والأستاذة ريم الباني"محاضرة في قسم التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" على العرض المرئي المتعلق برأي الآباء في بعض ما يريده الأبناء والذي قدم في الجلسة الثالثة تحت إدارة الدكتور خالد العواد "عضو مجلس الشورى"
مداخلات
لم تكن المداخلات المقدمة من قبل الحاضرين والحاضرات بأقل أهمية من الأوراق التي قدمت إذ أن الحضور كان من صفوة المجتمع وممن تخرجت على أيديهم أجيال أعدوها لخدمة الدين والمجتمع، فكانت المداخلات حصيلة تجاربهم ونجاحاتهم..
لها أون لاين
نايف ذوابه 14-11-2009, 06:06 PM لعب الطفل.. علم وفن (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/699-child-playing-learning-and-art) (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/699-child-playing-learning-and-art?format=pdf) (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/699-child-playing-learning-and-art?tmpl=component&print=1&layout=default&page=) (http://wfsp.org/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3dmc3Aub3JnL2FydGljbGVzbGlzdC9jaGlsZ C1pc3N1ZXMvNjk5LWNoaWxkLXBsYXlpbmctbGVhcm5pbmctYW5 kLWFydA%3D%3D)
سارة عيسى
يعتبر اللعب جزءا مهما في عالم الأطفال، والطفل هو الأكثر إحتياجا إلى اللعب لتنمية قدراته الذهنية والبدنية، اللعب ليس مجرد شيء عابر يفعله الأطفال بل إنه شيء شديد الاهمية في حياة الطفل لأنه يساهم في خلق الطفل المتكامل من جميع الجوانب الروحية، النفسية، الحركية، العقلية، الإجتماعية والإنفعالية .
إن اللعب هو الرافد الذي تتسرب بواسطته المعرفة للطفل ومن خلاله يكتشف الكثير عن طاقاته وعن العالم المحيط به، وعن طريق اللعب يلبي الطفل رغبته في المشاركة في حياة الكبار ويثري شخصيته بالعديد من المزايا والصفات المفيدة.
وليس جديدا القول بأن لعب الأطفال هو الطريق الأمثل للتفكير الصحي، وسلامة البدن والعقل والثقة بالنفس، ومواجهة مصاعب الحياة في المستقبل. وهو أيضا من المتع الأساسية، فالأطفال المحرومون من اللعب هم في الحقيقة أطفال بلا طفولة، هذا ما يؤكده علماء النفس والتربية.
إن أنماط الحياة في العصر الحديث جعلت الأطفال محرومين بشكل كبير من ممارسة اللعب واللهو كما ينبغي، فأطفال اليوم لم يعد لديهم الوقت الكافي للعب. على الرغم من تأكيد الخبراء على ضرورة أن يظل الأطفال في نشاط مستمر.
ومما يزيد حدة هذه المشكلة أيضا إنشغال الأباء في ممارسة الأعمال الخاصة بهم، كما أن خروج المرأة للعمل قلل إلى حد كبير من الوقت الذي تقضية مع أطفالها، وأصبح الوقت المخصص لذلك يقتصر على قضاء احتياجات البيت الرئيسية، وأداء الواجبات المدرسية، ولم يعد هناك أي وقت لممارسة اللعب مع الأطفال.ويعد التربويون اللعبة التي لاتحقق شروط النمو بجوانبه المختلفة هي لعبة غير صحية، ولا سليمة لأن الطفل كي يحقق تجربة الحياة بكل معانيها من خلال اللعب لابد أن تحقق اللعبة له النمو في كافة الجوانب.
ويجب على الوالدين أن يتركوا أطفالهم يمارسون اللعب التلقائي، فهذه النوعية من اللعب تجعل الأطفال ينفسون عن طاقاتهم الكامنة بصورة صحيحة وسليمة، وسريعة.
إن عقل الطفل ينشط اثناء اللعب، ويحدث ذلك بشكل غير ملحوظ مثلما يحدث في الأفعال غير الإرادية التي لاتقع تحت سيطرة التفكير، فالعودة إلى التلقائية لنمو العقل- من اللعب- أمر ضروري سيما في المراحل الأولى لنمو الطفل.
ومن الفوائد الأساسية للعب الأطفال أيضا أنه يعد الطفل للتعامل مع الظروف المفاجئة والطارئة سواء في الحاضر أو المستقبل، كما أنه يجعل الطفل مسؤولا عن نفسه أثناء اللعب، ولا يحتاج لمراقبة الاخرين، وهذا الأمر ينطوي على اثار مهمه تتعلق بالنمو النفسي للطفل من النواحي الوجدانية، والإجتماعية، والنفسية.
ويقول الدكتور -جان بياجيه - إختصاصي علم نفس النمو السويسري-( إن اللعب يؤدي دورا لاغنى عنه في تطور الطفل بدنيا ، واجتماعيا، وعاطفيا ، وأخلاقيا ، وإدراكيا، ويجعل ذلك الطفل يعيش حياة نفسية سعيدة ومستقرة.
كما يعد معظم التربويون وعلماء النفس، تشجيع الطفل على اللعب جزءا لايتجزأ من الطب الوقائي، وبالتالي فان اللعب حق أساسي لكل طفل مهما تكن الظروف.
جريدة الرأي الأردنية
سلمى رشيد 18-12-2009, 01:10 AM الإبداع
تبعاً لما تقوله د . ليندا ود . سوزان أنه عند عمر سنتين تقريباً، ينمو لدى الطفل إهتماما بالرسم. قد تبدو رسوماته وكأنها " شخبطة " بالنسبة لنا، لكنها فى الواقع تعبر عن شىء. عند تشجيع الإبداع عند الطفل، يؤكد الكتاب على أهمية تغذية فضول الطفل وثقته بنفسه، السماح له ببعض المجازفة المحسوبة وعمل أخطاء، بالإضافة إلى تشجيع مجهوده أثناء محاولته الإبداع فى شىء معين وليس فقط عند إتمامه لما يفعل.
ألعاب التقليد، إختبار أشياء بسيطة يقوم الطفل برسمها، البحث عن شكل معين فى الشخبطة، اللعب بال " بازل "، وتأليف قصص بسيطة للطفل أو معه، كل هذا ينمى الإبداع عند الطفل. يقترح الكتاب أيضاً تمثيل سيناريوهات أو مواقف معينة وإشتراك أشخاص من الخيال فى تمثيل هذه المواقف.
وأخيراً يؤكد الكتاب على أن الضحك مكون من مكونات الإبداع. إبحثى عن فرص كثيرة لتضحكى مع طفلك – قومى بزغزغته، إفعلى أشياء تضحكه، إلعبى معه ألعاباً مرحة، حتى فى الأوقات الصعبة!
نايف ذوابه 16-09-2010, 01:48 PM سنة أولى مدرسة: رهبة "الانفصال" عن الأسرة ورغبة "الاتصال" بعالم جديد
http://static.alghad.jo/253000/253186.jpg
طلبة في المرحلة الأساسية يصطفون في الطابور الصباحي في مدرسة حكومية بعمان -(تصوير: محمد مغايضة)
ديما محبوبه
عمان- يزخر اليوم الأول من المدرسة للطالب الجديد، بجملة من المشاعر المتباينة بين الفرح والرهبة ولذة الاكتشاف، سواء للأهل أو للطفل نفسه، الذي يجد نفسه حاملا حقيبة مدرسية لأول مرة، ليلج عالما جديدا، ويتعرف إلى وجوه لم يرها من قبل.
وهذا اليوم تحديدا، يتحمل مسؤوليته الأهل، نظرا للدور الكبير الذي يمكنهم أن يضطلعوا به، لترغيب الطفل بالمدرسة، كي يتجاوز وطأة انفصاله المؤقت عن حضن والدته، ودخوله عوالم جديدة من البشر والدرس، والتي تتطلب منه الاعتماد على النفس.
وفي هذا الصدد، تقول ربة المنزل عائشة "شعرت بالتخبط في اليوم الأول، فبعد إيصال ابني إلى مدرسته، ظلت عيناي متعلقتين به طوال الوقت، وأحسست أنني عاجزة عن الابتعاد عنه وتركه وحده، خصوصا حين بدأت بمغادرة المدرسة، وسمعت صراخه وبكاءه ونداءه لي".
أما العشرينية لما، أم الطفل عمر، فتقول:"طفلي شديد الارتباط بي، فهو اعتاد أن يصحو من نومه ويكون وجهي أول ما يشاهده، ويتناول وجبة الفطور معي، ونكمل برنامج يومنا مع بعضنا بعضا، ما يجعل الفراق الأول لعدة ساعات شاقا علي وعليه".
لكن ما يخفف الوطأة عنها، أن هذه المرحلة ضرورية، كي يبدأ طفلها الاعتماد على نفسه، والتعلم من المدرسة، ومن تجاربه الشخصية، ما يجعله أقدر على مواجهة الحياة.
ولتخفيف وطأة هذه المرحلة، أيضا، يلجأ العديد من الأهالي إلى إلحاق أطفالهم في مراحل تمهيدية أخرى، كالحضانة بمراحلها المختلفة، ما يجعلهم معتادين على هذا الانفصال، هم وأطفالهم، على السواء، إذ يتعود الطفل، تحديدا على أجواء المدرسة، ويكون ملما ببعض المهارات الأساسية، ويألف الابتعاد عن أمه لساعات طويلة.
وبدورها، تؤكد مديرة إحدى المدارس الخاصة، فاطمة الجمل "أن الدور الأكبر يكون على الأسرة، التي عليها أن تهيئ الطفل لهذه المرحلة وتبعاتها".
ويتمثل دور الأسرة، وفق الجمل، بتمهيد الفكرة للطفل قبل فترة كافية من دخوله المدرسة أو الحضانة، والتوضيح له بأنه سيصبح له أصدقاء، وسيتعلم القراءة والكتابة، وبأنه من خلال التحاقه بالمدرسة، سيكبر وسيكون مثل "فلان" من الناس وهكذا...
ومن الأمور التي تنصح بها الجمل، ترغيب الطفل، وبطرق مختلفة، في الدخول إلى أجواء العلم، مثل شراء قرطاسية جميلة له، وبألوان يرغبها، وبأشكال جميلة.
أما عن دور المدرسة، فتقول الجمل "إن مدرستها تقوم بتهيئة معلماتها بأن اليوم الأول والفترة الأولى للطفل تحتاج لخطة منظمة ومميزة لاحتواء هذا الطفل، وجعل المكان والأشخاص مريحين له، وقريبين منه، من خلال بعض النشاطات المدروسة".
ومن الناحية التربوية تؤكد اختصاصية التربية رولا أبو بكر "أن الكادر المختص بالتعامل مع الأطفال حديثي العهد بالمدارس، لا بد أن يكون مؤهلا بطريقة معينة".
وتشير إلى أن المعلمات لهذه المرحلة من العمر يجب أن يتصفن بالحنان، وسعة الصدر، والصبر على بكاء الأطفال وطلباتهم، وحنينهم إلى أمهاتهم، وكثرة صراخهم.
وتصف أبو بكر هذه المرحلة، بأنها تعد بمثابة "أم ثانية" للطفل، ويجب أن يعتاد عليها ويحبها، ليعرف كيفية التعامل معها براحة ويسر، كما هو الشأن مع والدته.
وتضيف "لا ضير من أن تكون فترة التعليم الأولى للطفل قائمة على اتباع طرق محببة، كاللعب، والمزاح، والأغاني".
وتحذر بعض الأمهات اللواتي يرضخن لطلب أبنائهن بعدم الذهاب إلى المدرسة في بعض الأيام، معتبرة أن من شأن ذلك أن لا يعلم الطفل الالتزام المطلوب.
أما والدة الطفل علي فتعمل على اتباع أسلوب خاص لتعريفه بطبيعة المدرسة وما تقدمه من معرفة وترفيه، لخوفها من أن يقابل ابنها المدرسة بنفور وعدم رضا.
وفي هذا الصدد ، يقول ابنها علي "أنا كتير بحب ماما، وبدي أضل معها، بس لازم أروح على المدرسة عشان يصير عندي أصحاب كتير وأصير أعد أكتر من العشرة".
بدورها، تستذكر طالبة المرحلة الثانوية العامة رنيم، دخولها الأول إلى المدرسة، في الصف الأول، وبعد إيصال والدتها لها، حيث كانت فرحة للغاية، لأنها رأت إحدى صديقاتها في الحي هناك، ما جعلها ترتاح وتصر على مغادرة المدرسة من دون اصطحاب والدتها لها، بل بصحبة صديقتها.
وتبتسم، وهي تعود بذاكرتها إلى تلك الأيام، فتقول "بعد مضي بعض الوقت، وبعد تحدثي مع صديقتي، اكتشفت أنها لم تعد تقطن الحي ذاته، وأنها غدت بعيدة، ولن تساعدني على الوصول إلى بيتي الذي لا أعرف طريقه".
وتضيف أن هذا "الاكتشاف" دفعها إلى البكاء والصراخ بشدة، وصارت تود أن تعود إليها والدتها، ما جعل صديقتها تشفق عليها وتعيدها إلى منزلها لتحفظ الطريق.
اما من الناحية النفسية، فيبين اختصاصي الطب النفسي د. جمال الخطيب، أن جعل الطفل مجهزا لاستقبال المرحلة الجديدة في حياته، هو أمر مهم للغاية.
ويلفت إلى أن هناك أنواعا من هؤلاء الطلاب، فمنهم من يرى إخوته الأكبر منه يدخلون المدارس، فيعتاد على أن يستيقظ من نومه ولا يجدهم في البيت، ويعرف أنهم يذهبون إلى المدرسة، ما يجعل الأمر أخف وطأة عليه، ويتعود بسرعة على الذهاب إلى المدرسة، ومنهم من يدخل المدرسة للمرة الأولى، وهو أكبر إخوته، ما يجعل الحاجة للتمهيد أكثر إلحاحا من قبل الأهل.
ويضيف الخطيب أن ما يقال للطفل عن المدرسة، وما سيواجهه هناك، يجب أن يكون مطابقا أو قريبا للواقع، كي لا يفقد الثقة بأهله ومدرسته، وحتى يبقى محبا للأجواء الجديدة.
وينصح الأمهات، وقبل البدء بالعام الدراسي، بضرورة القيام بزيارة تمهيدية للمدرسة، وتعريف الطفل بمرافقها، والتواجد معه مدة زمنية، لخلق نوع من الأمان بين الطفل والمكان الجديد.
ومن الطرق الناجحة لتجهيز الطفل مسبقا للمدرسة، إيجاد صديق له في مثل عمره، يرتاد المدرسة نفسها، وتعويده على مرافقته لكي يشعر بالأمان.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت عن استعدادها لاستقبال أكثر من 1.6 مليون طالب وطالبة، في أكثر من 5300 مدرسة حكومية وخاصة.
نور خليل 20-09-2010, 04:24 PM التغذية والمدرسة
بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على
سلوكيات الطفل والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية خصوصاً أن
هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه
لمستقبله…يعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزلية إلى المدرسية.
إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون
من الصعب إن لم يكن من المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثال على ذلك فهذه المرحلة
قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتم ازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة.
إن أمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها إلا بالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد
يصاحبها من مضاعفات خطيرة.
مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية، ولها دور حيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه
من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار.
منقوووول
احببت اضافة هذا المقال لما للتغذية ايضا من دور مهم
شكرا لك على موضوعك القيم اخي الكريم
نايف ذوابه 08-09-2011, 06:49 PM حق يُطالب به الأبناء.. اسمعـونا (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4606-2011-09-08-10-11-43)
(http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4606-2011-09-08-10-11-43?format=pdf) (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4606-2011-09-08-10-11-43?tmpl=component&print=1&layout=default&page=) (http://wfsp.org/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3dmc3Aub3JnL2FydGljbGVzbGlzdC9jaGlsZ C1pc3N1ZXMvNDYwNi0yMDExLTA5LTA4LTEwLTExLTQz) *هبة لوزة
"أنا طفل لكن لي حقوق.. ومن حقي أن تستمعوا إليّ"هذه العبارة يمكن أن ترد في أذهان بعض الأطفال لكن كم طفلا بالفعل يسمح له والداه بإبداء الرأي في المسائل الأسرية التي تخصه.
وكم طفلا يُسمح له بالمشاركة بالرأي في المناهج الدراسية التي يتلقاها أو البرامج التي توجه له..؟ نعم هناك عدد لا بأس به من الأسر المثقفة التي تسمح للأبناء بمناقشتهم والتعبير عن آرائهم بحرية, ولكن في مقابلها هناك عدد أكبر من الأسر التي ترفض هذا المبدأ تماما وتعتبره تدخلا في شئونها الخاصة، مما يجعل هذه المشكلة حالة مجتمعية شبه عالمية لأنه إذا كان الطفل العربي قد حصل اليوم علي معظم حقوقه الأساسية من حيث الحق في أن يكون له شهادة ميلاد والحق في الرعاية الصحية والتعليم; فإن حق المشاركة بالرأي والاستماع إليه مازال غير مفعل بالنسبة لنسبة كبيرة من الأطفال, خاصة الفئات الأقل حظا والفتيات. هذا الحق نصّت عليه اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها معظم الدول العربية وأكدت أنه من حقوق الإنسان وإن من حق الطفل التعبير عن رأيه بحرية والمشاركة في اتخاذ القرارات التي يمكن أن تكون مؤثرة في حياته داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع وأن من حقه الحصول على المعلومات التي تمكّنه من تكوين رأي مستنير وله الحق أيضا في أن يستمع اليه، وربطت الاتفاقية هذا بأن يكون لهذا الرأي الاعتبار الواجب لسن الطفل وقدراته.
لكن الأخذ بآراء الأطفال واحترامها غير مفعل في كثير من الدول العربية إذ يراه البعض تحدّيا لمؤسسة الأسرة والسلطة الوالدية.. وهو أمر غير صائب لأن دور الوالدين هو الإرشاد والتوجيه وإبداء الاستعداد للاستماع إلى وجهات نظر الصغار ومناقشتها معهم ليتعلموا أن يكونوا إيجابيين وديمقراطيين.. ومن خلال اتباع هذا النهج سوف يتفهم الطفل لماذا لا يمكنه اتباع بعض الآراء التي أبداها ولماذا تتخذ قرارات قد تكون مختلفة مع تلك المفضلة لديه مما يؤهله بعد ذلك لأن يكون عضوا فاعلا في المجتمع.
لكن الحق في المشاركة يتطلب إجراءات فعّالة ليصبح حقيقة واقعة لأن الأطفال يتعلمون من خلال المشاركة والتعامل مع الآخرين.. وأهم مجالين يجب أن يمارس الطفل من خلالهما هذا الحق هما الأسرة والمدرسة. فبالنسبة للأسرة يجب على الأهل إظهار الاهتمام والتركيز مع الطفل عندما يريد الإدلاء برأي وإفساح الوقت له ليصيغ مايعبر عنه وتشجيعه على الإفضاء بكلمات بسيطة والتحلي بالصبر وطرح أسئلة تعكس للطفل الرغبة في فهم ما يريده واحترام آرائه..
وفي إطار المدرسة التي تعد المؤسسة المثلى لتنفيذ حقوق الطفل يجب على إدارتها اتخاذ كافة التدابير من أجل إتاحة الفرص للأطفال في التعبير عن آرائهم وإشراكهم في التخطيط للمناهج والبرامج الدراسية وفي عمليات صنع القرار من خلال المجالس واللجان المدرسية وتمثيل الطلاب بها وحتى في المسائل التأديبية, حيث يجب احترام حق الطفل في الاستماع إليه خاصة في حالة الطرد من الفصل أو المدرسة كذلك يجب على الوزارة وضع برامج ملائمة للأطفال والمراهقين تسعى إلى تهيئة بيئات تفاعلية تقوم على الرعاية والحماية والمشاركة للقيام بدور إيجابي في المجتمع وتحمل مسئولية المواطنة داخل مجتمعاتهم.
*المصدر: موقع الإهرام
نايف ذوابه 11-09-2011, 12:42 AM فما الانطوائية؟ وما الفرق بينها وبين الحياء؟ وما الذي يميز الطفل الانطوائي عن غيره؟ وما أسباب الانطوائية؟ وهل للحاسب الآلي والتلفاز دور فيها؟ وما نظرة الإسلام إلى الانطوائية؟ وهل يأخذ الطفل الانطوائي فرصته في الحياة؟ وما البرنامج العملي لمعالجتها؟ ولنا همسة في النهاية.
تعريف الانطوائية و الفرق بينها وبين الحياء-
هي شعور الإنسان بالنقص أمام الآخرين وانسحابه من الحياة الاجتماعية وعدم التفاعل مع البيئة المحيطة به، ويكون ذلك ناتجا من عدم امتلاكه للمهارات الاجتماعية الأساسية واللازمة في عملية التفاعل وقلة ثقته بنفسه.
- وأما الحياء فهو إحساس أو شعور داخلي يدفعنا إلى احترام الآخرين وعدم التدخل فيما لا يعنينا ، فضلا عن كونه ترفعا عن المعاصي والآثام .
إذًا فالفرق بين الانطوائية والحياء شاسع وكبير، وذلك حتى لا نخلط – أخي المربي وأختي المربية – بينهما.
أهم ما يميز الطفل الانطوائي عن غيره من الأطفال
هناك مجموعة من السمات التي تميز الطفل الانطوائي عن غيره من الأطفال، والتي يكاد يتفق عليها الكثير من علماء النفس والتربية، ومن هذه السمات والصفات:-
ü يتمتع بالإحساس المرهف تجاه المواقف الحياتية.
ü عندما يتحدث نجد صوته خافتا أثناء الكلام، وربما يتلعثم في الحديث أمام الآخرين من خارج محيط أسرته.
ü يتمتع بالنظرة الشاردة والحزينة، ويتجنب النظر في عين من يحدثه، وكلامه محدود ويستخدم الإشارات أثناء الحديث بشكل محدود.
ü ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر الإنسانية، وإذا مر بموقف مؤلم في حياته يفضل الصمت عن الكلام فيه.
ü يفضل الانعزال عن غيره من الأطفال، وبالتالي فهو يفضل المجالات والألعاب التي يغلب عيها الطابع الفردي، وتكون دافعيته نحو ذاته .
ü يرفض المشاركة في المواقف والمحافل الاجتماعية المختلفة ( رحلات – نوادي – حلقات تلاوة – الإذاعة المدرسية .... ) لانعدام ثقته بنفسه، ويتصرف تجاهها بحذر شديد.
ü شبكة الأصدقاء محدودة لديه، وربما يعجز عن تكوين صداقات جديدة، لأنه يفضل الانعزال عن الآخرين من خارج محيط أسرته.
ü يتردد في اتخاذ قراراته، و يحتاج إلي وقت من التفكير قبل صنع القرار .
الأسباب التي تؤدي إلى الانطوائية
أيضا هناك العديد من تلك الأسباب التي تجعل من الطفل إنسانا انطوائيا، ومن أهمها:-
§ استخدام أسلوب العقاب مع الطفل بشكل مفرط، خاصة الضرب المبرح.
§ التعنيف الدائم للطفل عندما يخطئ، وعدم إثابته في حالة الصواب.
§ تلبية كل رغبات الطفل، وتدليله بشكل مستمر.
§ عقد مقارنة بينه وبين غيره من الأطفال ممن هم في مثل عمره .
§ عدم العدل والمساواة بينه وبين بقية أخوته.
§ إهمال الطفل داخل المنزل وعدم مشاركته فيما يتعلق بالأسرة من مناسبات اجتماعية، وعدم أخذ رأيه بحجة أنه مازال صغير السن.
وهناك أسباب اجتماعية أخرى قد تؤدي إلى ظهور السلوك الانطوائي لدى الأطفال، منها اضطراب العلاقة الزوجية بين الآباء، وسوء العلاقة واضطرابها مع الأطفال الآخرين من الأشقاء في الأسرة، والاعتماد على الآباء في كل ما يتعلق بقضاء الحاجات، وازدواج المعايير في المعاملة بين الأبناء من قبل الآباء.
أي أن سمة الانطوائية مكتسبة عن طريق الأنماط التربوية التي تستخدمها الأسرة في تنشئة الطفل و المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل، لذا أشارت كثير من الدراسات التربوية إلى أهمية التنشئة التي يتلقاها الفرد في مراحل مبكرة من الطفولة، منها توقع الآباء أن يتعلم الطفل بشكل سريع أسرع مما تؤهله له قدراته واستعداداته ونضجه، فضلا عن الجهل بإمكانيات الطفل الحقيقية مثل استعداداته العقلية والجسمية والانفعالية، لذا قد يتعرض إلى العقاب البدني أو المعنوي إذا لم يستطع أن يحقق التعلم الذي يريده الآباء منه، وترى دراسات أخرى أن السلوك الانطوائي لدى الأطفال له علاقة بالجانب الوراثي.
دور التلفاز والحاسب الآلي في الانطوائية
في دراسة د. ميرون أورلينس لمؤتمر (الأسرة والتكنولوجيا والتعليم) بجامعة إلينوي 1997م، أكد أن استخدام الطفل للحاسوب ربما يؤثر على حياته الشخصية وعلاقاته الأسريةوعلاقاته بالأصدقاء، وحذَّر من تصاعد المخاوف من ضعف النمو الاجتماعي للطفل الذي يتزايد استخدامه له، وقال إن هذه المخاوف ليست جديدةً حيث أكدت الدراسات أن الدوائرَ الإلكترونية مثل التليفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو لها نفس الخطورة على التفاعل الاجتماعي للطفل.
(منقول)
نايف ذوابه 11-09-2011, 12:47 AM يتبع(منقول)
برنامج عملي لمعالجة الانطوائية لدى الأطفال
أخي المربي، أختي المربية – إذا كان لديك طفلا يعاني من الانطوائية، أو من الخجل بشكل زائد، فعليك أن تستخدم معه هذا البرنامج لمعالجة هذه الظاهرة، وذلك باتباع الآتي: -
× الابتعاد عن الأسباب التي تجعل الطفل انطوائيا "سبق ذكرها" .
× إقامة حوارات متواصلة مع الطفل، وخاصة في الأشياء المحببة إليه (طعامه وشرابه - ألعابه – ملابسه ...).
× احتضان الطفل، والتبسم في وجهه، وأخذ رأيه في الأمور التي تناسب عمره الزمني، وخاصة تلك التي تتعلق بالأسرة أو أشياء خاصة به (شراء ملابسه – ترتيب المنزل ....).
× استماع آراء الطفل ، وعدم تجنب القصص التي يأتي بها بحجة ضيق الوقت أو عدم أهميتها.
× إشراك الطفل في القيام ببعض الأعمال التي تناسب عمره (ترتيب غرفته – مساعدة الأم في المطبخ ...).
× تشجيع الطفل على المشاركة في المحافل الاجتماعية المختلفة (رحلات – حلقات تلاوة مسجدية – زيارات – الرياضة الجماعية) وحثه على مشاركة أصحابه في أفراحهم وأحزانهم.
× تعليم وتدريب الطفل على النظر في عين من يحدثه.
× تشجيع الطفل على تكوين صداقات جديدة وخاصة من البيئة المحيطة به من أقربائه وجيرانه، ولنساعده في بداية الأمر على ذلك بأن نقوم بدعوتهم لزيارته بعد الاتفاق معه .
× تجنب نصح الطفل أمام الآخرين، وإنما إذا أردت أن تنصحه فليكن ذلك على انفراد، مع التلطف في النصيحة.
× حث وتشجيع الطفل على ممارسة هواياته التي يحبها، وخاصة تلك التي تسهم بشكل فعال في زيادة الجرأة لديه.
× إلحاق الطفل بروضة للأطفال؛ ليخرج من عزلته؛ ولأن ذلك يسهم بشكل فعال في دمج الطفل وسط الصغار، وإكسابه العديد من المهارات الاجتماعية فضلا عن تكوين الصداقات العديدة.
× وأخيرا الدعاء للطفل أن يرزقه الله الجرأة ويخرجه من طور العزلة وأن تستعين بالله تعالى على تربيتهم والقرآن الكريم مليء بأن الأنبياء والصالحين استعانوا بالله تعالى على تربية أولادهم
نايف ذوابه 11-09-2011, 08:54 PM كيفية التعامل مع طفلك المصاب بالاكتئاب (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4621-2011-09-11-13-21-28)
الأحد, 11 سبتمبر 2011 16:19 - محمد صفوت
من أهم واجبات الآباء والامهات تجاه أبنائهم ضمان نشأة الطفل نشأة صحية سليمة ولا نعني الصحة البدنية فقط وإنما النفسية أيضاً.
إن البيئة المستقرة والجو المريح والمعاملة الحسنة من أهم العوامل التي تضمن للطفل استقراراً نفسياً يشجعه على النمو الصحيح بعيداً عن المتاعب والتوترات, ومن الطبيعي أن يكون لذلك مردوده الإيجابي بالنسبة للطفل عندما يكبر ويدخل مرحلتي المراهقة والنضج.
وفي هذه الحالة نجده متزناً خالياً من العقد يعامل الناس معاملة حسنة مثلما كانت المعاملة وهو صغير, كما نجده أقرب إلى الانشراح والمرح وأبعد عن الاكتئاب والترح.
هذه الراحة النفسية وذلك التوازن الشعوري ضروريان لنمو الطفل في بيئة صحية, ومن واجب الوالدين الاهتمام بهذا الجانب اهتماماً خاصاً, كما أن عليهما مراقبة الطفل للتأكد من أنه في حالة نفسية طبيعية بعيداً عن الاكتئاب والضغوط النفسية. هناك شواهد تدل على أن الطفل مصاب بالاكتئاب, وأن هناك حاجة لاستشارة الطبيب لعلاج الحالة واتباع أسلوب جديد في التعامل مع الطفل وتغيير نمط حياته حتى يزول عنه الاكتئاب، ويحيا حياة طبيعية هادئة ينعم فيها بالراحة والاسترخاء والمرح.
من بين الشواهد الدالة على إصابة الطفل بالاكتئاب ما يلي:
- الحزن والميل إلى البكاء والصراخ.
- الإعراب عن العجز وفقدان الأمل.
- فقدان الرغبة في القيام بأي نشاط.
- الإعراب عن الملل باستمرار مع فقدان الطاقة.
- الميل إلى العزلة وقلة - أو انعدام - النشاط الاجتماعي.
- الشعور بالذنب والافتقار إلى احترام الذات.
- الحساسية المفرطة تجاه هجران الزملاء.
- زيادة مشاعر الاستياء والغضب والضيق والنزعة العدوانية.
- صعوبة إقامة علاقات مع الآخرين.
- كثرة الشكوى والتبرّم والشعور بالإرهاق والآلام والأوجاع الجسمية "كالصداع والمغص.. الخ".
- الغياب عن المدرسة وعدم الانتظام في الدوام.
- ضعف التركيز الذهني.
- العزوف عن تناول الطعام ثم الشره الزائد أو العكس.
- اضطرابات اثناء النوم.
- الرغبة في - أو التحدث عن - الهروب من البيت.
- الإشارة إلى إيذاء النفس أو الانتحار.
سلمى رشيد 14-09-2011, 11:31 AM 'لم أستطع أن أسامح أبي، لأنه كان يضربني بالعصا
'عبارة استوقفتني
ديانا حدّارة
قبل قرن كتب الطبيب والأديب الروسي «أنطوان تشيخوف» بدأ أبي بتعليمي، أو بعبارة أبسط بدأ يضربني قبل أن أبلغ الخامسة من عمري».
«كان أول ما يخطر لي حين أستيقظ في الصباح هو: هل سأُضرب اليوم؟» إنه العنف الجسدي الذي لم يستطع تشيخوف أن يسامح والده عليه رغم أنه ربما قد وجد له ألف عذر وعذر، كما يبدو في كتاباته عمومًا.
والمفارقة أن تشيخوف لكثرة اقتناعه أن ضرب أبيه أمر طبيعي ومن المسلّمات يفعله كل الآباء، اتهم أحد أصدقائه في المدرسة بالكذب عندما قال إنه لم يُضرب قط في البيت. إذا اعتبرنا اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين، أن الضرب كان أسلوب الأهل التربوي حتى فترة ليست ببعيدة، إلا أننا لا يمكن أن نجد له عذرًا راهنًا، كما لا يمكن أن نجد مبرّرًا للمثل الشعبي اللبناني الذي كان وللأسف لا يزال يقوله بعض الآباء للمعلم: «إلك اللحمات وإلنا العظمات».
وكأن هذا التلميذ الصغير الذي لا حول و لا قوّة له، يحمل كل خطايا البشرية حتى قبل أن يخطو خطوة واحدة نحو العالم الحقيقي خارج المنزل، ويكتسب جزءًا من هذه الخطايا.
الثابت في علمي النفس والاجتماع أن العنف يوّلّد العنف، والطفل المعنّف يعنّف زميله في الصف لأنه لا يعرف طريقة أخرى ليعبّر عما يخالجه، ويصبح مراهقًا مضطرب الشخصية غير واثق بنفسه يكذب ليحمي نفسه، فيكون راشدًا فاقد الرشد، يضرب زوجته وأبناءه لمجرّد أن يغضب، أو الأصح لأن لديه عنف مزمن.
ورغم حملات التوعية واقتناع الكثير من الآباء المعاصرين أن العنف الجسدي ليس حلاً تربويًا لا نزال نسمع عن أطفال ومراهقين معنّفين. ومبرّر هذا العنف عبارة يكاد يكرّرها معظم الأهل المُعنِّفين: «أفقدني أعصابي، لم أستطع السيطرة على غضبي...».
ولكن هل فكّر هذا الأب أو هذه الأم أن طفلهما، غالبًا، ليس المسؤول عن غضبهما، وأنه الوعاء الهش الذي يفرغان فيه كل كبتهما، ولا يمكن ترميمه إذا ما تحطّم، وإن رُمّم يكون مشوّهًا. وفي المقابل هناك عنف من نوع آخر أقسى وأشدّ وطأة وهو العنف المعنوي، حين يهين الأهل طفلهم بكلمات جارحة وقاسية وأحيانًا من باب المزاح، فكم مرّة نسمع عبارة: «غبي لا يمكن أن تنجح في حياتك، فاشل".، أحيانًا على مرأى ومسمع الآخرين، وأحيانًا أخرى في ما بينهما»، والمفارقة، ربما عن جهل يظن بعض، الأهل أن هذا النوع من العبارات يكون حافزًا للنجاح، ربّما قد ينجح في المدرسة، ولكن الأكيد أنه يفشل في المجتمع، لأن أقرب الناس إليه أفقدوه ثقته بنفسه، وأهانوا وجوده، فكيف يثق بالغرباء!.
فكم مرّة نجد بعض الراشدين يتذكّرون أول ضربة حزام من أبيهم ويسخرون من الحادثة ويطلقون النكات عليها وكأنها، طرفة من نوادر جحا، بينما يُلاحظ أن من يتذكّر إهانة والديه يبدو عليه الحزن أو الغضب أحيانًا إلى درجة تبرق عيناه معها بالدمع. صحيح أن مهمة الأهل اليوم أصبحت أكثر صعوبة، وأنهم يفعلون كل ما في وسعهم لتأمين حياة كريمة لأبنائهم، ولكن عليهم أن يتذكّروا أن هناك خيطًا رفيعًا بين الحزم والقسوة، وبين السلطة والتسلط، والأبناء عمومًا والمعنّفون خصوصًا قد يسامحون ولكنهم لا ينسون.
وهم كما يقول الأديب الفرنسي هونوريه دو بالزاك: «في حياة العائلة سوف تأتي اللحظة التي يصبح فيها الأبناء إما إراديًا أو لا إراديًا قضاة أهلهم».
سلمى رشيد 14-09-2011, 11:38 AM كيفية التعامل مع طفلك المصاب بالاكتئاب (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4621-2011-09-11-13-21-28)
الأحد, 11 سبتمبر 2011 16:19 - محمد صفوت
شكرا أستاذ نايف على هذه الدعوة الواعية
وهذه دعوة صادقة للأهل حتى لا يستهينوا بأعراض الإكتئاب لدى الأطفال
حدثتني صديقة لي ان ابنها اصابته اعراض تشابه هذه عند سفر خادمتهم ،، وبدأ يميل للوحدة والحبكاء ،، ولا يشارك باقي الأطفال لعبهم وفرحهم حتى انها عرضته على طبيب الأطفال الذي سألها عن حدث طاريء تعرضت له الأسرة ،، وحاولت صديقتي التذكر ولم يخطر ببالها انها الخادمة إلا عندما اخبرها الطبيب انه من الممكن جدا أن يكون هذا السبب ،، فهي كانت الحضن الدافئ له ومن ترعاه وتهتم به .
اطفالنا مرايا لبيوتنا ولديهم من الذكاء الذي لا يستهان به
نايف ذوابه 14-09-2011, 01:15 PM 'لم أستطع أن أسامح أبي، لأنه كان يضربني بالعصا
'عبارة استوقفتني
ديانا حدّارة
قبل قرن كتب الطبيب والأديب الروسي «أنطوان تشيخوف» بدأ أبي بتعليمي، أو بعبارة أبسط بدأ يضربني قبل أن أبلغ الخامسة من عمري».
«كان أول ما يخطر لي حين أستيقظ في الصباح هو: هل سأُضرب اليوم؟» إنه العنف الجسدي الذي لم يستطع تشيخوف أن يسامح والده عليه رغم أنه ربما قد وجد له ألف عذر وعذر، كما يبدو في كتاباته عمومًا.
والمفارقة أن تشيخوف لكثرة اقتناعه أن ضرب أبيه أمر طبيعي ومن المسلّمات يفعله كل الآباء، اتهم أحد أصدقائه في المدرسة بالكذب عندما قال إنه لم يُضرب قط في البيت. إذا اعتبرنا اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين، أن الضرب كان أسلوب الأهل التربوي حتى فترة ليست ببعيدة، إلا أننا لا يمكن أن نجد له عذرًا راهنًا، كما لا يمكن أن نجد مبرّرًا للمثل الشعبي اللبناني الذي كان وللأسف لا يزال يقوله بعض الآباء للمعلم: «إلك اللحمات وإلنا العظمات».
وكأن هذا التلميذ الصغير الذي لا حول و لا قوّة له، يحمل كل خطايا البشرية حتى قبل أن يخطو خطوة واحدة نحو العالم الحقيقي خارج المنزل، ويكتسب جزءًا من هذه الخطايا.
الثابت في علمي النفس والاجتماع أن العنف يوّلّد العنف، والطفل المعنّف يعنّف زميله في الصف لأنه لا يعرف طريقة أخرى ليعبّر عما يخالجه، ويصبح مراهقًا مضطرب الشخصية غير واثق بنفسه يكذب ليحمي نفسه، فيكون راشدًا فاقد الرشد، يضرب زوجته وأبناءه لمجرّد أن يغضب، أو الأصح لأن لديه عنف مزمن.
ورغم حملات التوعية واقتناع الكثير من الآباء المعاصرين أن العنف الجسدي ليس حلاً تربويًا لا نزال نسمع عن أطفال ومراهقين معنّفين. ومبرّر هذا العنف عبارة يكاد يكرّرها معظم الأهل المُعنِّفين: «أفقدني أعصابي، لم أستطع السيطرة على غضبي...».
ولكن هل فكّر هذا الأب أو هذه الأم أن طفلهما، غالبًا، ليس المسؤول عن غضبهما، وأنه الوعاء الهش الذي يفرغان فيه كل كبتهما، ولا يمكن ترميمه إذا ما تحطّم، وإن رُمّم يكون مشوّهًا. وفي المقابل هناك عنف من نوع آخر أقسى وأشدّ وطأة وهو العنف المعنوي، حين يهين الأهل طفلهم بكلمات جارحة وقاسية وأحيانًا من باب المزاح، فكم مرّة نسمع عبارة: «غبي لا يمكن أن تنجح في حياتك، فاشل".، أحيانًا على مرأى ومسمع الآخرين، وأحيانًا أخرى في ما بينهما»، والمفارقة، ربما عن جهل يظن بعض، الأهل أن هذا النوع من العبارات يكون حافزًا للنجاح، ربّما قد ينجح في المدرسة، ولكن الأكيد أنه يفشل في المجتمع، لأن أقرب الناس إليه أفقدوه ثقته بنفسه، وأهانوا وجوده، فكيف يثق بالغرباء!.
فكم مرّة نجد بعض الراشدين يتذكّرون أول ضربة حزام من أبيهم ويسخرون من الحادثة ويطلقون النكات عليها وكأنها، طرفة من نوادر جحا، بينما يُلاحظ أن من يتذكّر إهانة والديه يبدو عليه الحزن أو الغضب أحيانًا إلى درجة تبرق عيناه معها بالدمع. صحيح أن مهمة الأهل اليوم أصبحت أكثر صعوبة، وأنهم يفعلون كل ما في وسعهم لتأمين حياة كريمة لأبنائهم، ولكن عليهم أن يتذكّروا أن هناك خيطًا رفيعًا بين الحزم والقسوة، وبين السلطة والتسلط، والأبناء عمومًا والمعنّفون خصوصًا قد يسامحون ولكنهم لا ينسون.
وهم كما يقول الأديب الفرنسي هونوريه دو بالزاك: «في حياة العائلة سوف تأتي اللحظة التي يصبح فيها الأبناء إما إراديًا أو لا إراديًا قضاة أهلهم».
ذاكرة الأطفال يا أستاذة سلمى قوية وأحيانا تكون أقوى مما نتصور لدرجة أنهم يدهشونا بتذكر أشياء في طفولتهم طواها النسيان في ذاكرتنا .. عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو خليفة حين تذكر فتوّته حين كان يرعى إبل أبيه في بطحاء مكة تذكر قسوة أبيه الخطاب عليه قسوة لم تمّح ملامحها القاسية على جسده من ذاكرته حتى بعد أن أصبح خليفة المسلمين ..وقد لام عبد الله بن عمر أباه على ما أبداء من مشاعر اختلطت بالأسى والعتب والألم على معاملة أبيه القاسية له ..
الوالدة الكريمة متعها الله بالصحة والعافية كانت حين تزورني في عمان وترى ردة فعلي على شغب أطفالي محاولا تهديدهم بالعصا كانت تهدئ من روعي بعبارة بليغة فتقول: مش بالعصا يا ولدي .. هذه عصا الذل .. !!
فعلا إن العصا هي عصا الذل والضرب القاسي المهين يقزم شخصية الطفل ويغتالها وقد يكون لهذه المعاملة القاسية عقابيلها التي لا تمحي أبد الدهر والنتيجة أن يكون في البيت طفل معقد تنمو معه العقد والذكريات الأليمة من قسوة الآباء والأمهات بحقه..
ما زلت أتذكر عبارة استهل بها أحد المربين الأفاضل محاضرة تربوية عن الثواب والعقاب في العملية التربوية أيام الكلية العلمية الإسلامية فقال: لا تدخل الصف(الفصل) وبيدك عصا ولو كانت من حلوى ...!!
نايف ذوابه 19-09-2011, 01:46 PM نصائح لامتصاص صدمة الطفل في أول أيام الدراسة
فى أول أيام الدراسة تواجه كثير من الأمهات البكاء المستمر من طفلها الذي يذهب للمدرسة لأول مرة، لذلك نقدم بعض النصائح التي تستطيع الأمهات بها تفادي المتاعب في أول يوم دراسة للأطفال.
وعلى الأم أن تتبع خمس خطوات رئيسة في
بداية العام الدراسى وهي:
1- تهيئة طفلها نفسيًّا عن المدرسة وذلك بإشراكه في اختيار ملابسه وأدواته المدرسية.
2- من الضروري أن تصطحب الأم طفلها عدة مرات إلى المدرسة حتى يتعرف على المكان ويتآلف معه في وجود الأم.
3- لابد أن تكون ساعات تواجده في المدرسة متدرجة حتى لا يشعر الطفل بطول غياب والدته عنه.
4- في حالة بكاء الطفل، على معلمته أن تظهر براعتها وخبراتها في احتوائها لهذا الموقف وقدرتها على أن تكون الأم البديلة.
5- لا يجب أن تقوم الأم بتعنيف الطفل عندما يرفض الذهاب للمدرسة بل عليها أن تبحث عن الأسباب التى جعلته يرفض الذهاب لتجد لها حلا.وعلى الأم أن تختار جيدا المدرسة التى تريد إلحاق طفلها بها من حيث مجموعة العمل، فلابد أن يكون فريق العمل متخصصا كل فرد في مجاله وأن يكون المعلمون ذوي وعي كامل بالرسالة التي سوف يقومون بها وأن يكون المعلم ذا قدرة على احتواء المواقف التي من الممكن أن يواجهها مع طفلك وهذا يمكن أن تتعرف عليه الأم منذ المقابلة الأولى التي تقوم بها الأم للمدرسة عند التقدم بإجراءات القبول وملاحظة كيفية تفاعلهم معك ومع الطفل.وهناك بعض المعايير لابد أن تراعى فى اختيار مدرسة الطفل أهمها، مبنى المدرسة حيث لابد أن يكون جيد التهوية بحيث يدخل الهواء والشمس وتكون الأسوار مؤمنة بحيث لا تعرض الطفل للسقوط، وأن تكون أرض حجرة الدراسة مزودة بوسائل ضد الصدمات لتقلل من حدة الإصابة إذا سقط الطفل على الأرض، وأن تكون هناك حجرات مخصصة للأنشطة المتنوعة وبها كافة التجهيزات الخاصة بكل نشاط، وأن تحتوى المدرسة على زهور وحديقة حتى تدخل البهجة على نفس الطفل، وأن تكون جدران المدرسة مطلية بألوان مبهجة وتحتوى الحجرة على الوسائل المتنوعة الخاصة بالشرح والأنشطة و أن تكون ذات أركان متنوعة ما بين اللعب والمسرح المصغر وغيرها.
نايف ذوابه 20-09-2011, 05:41 PM ادفعي طفلك للنجاح والتفوق
لهنّ
بدأ العام الدراسي الجديد في معظم البلاد العربية، ومع هذا الحدث السنوي تتغير العادات والسلوكيات الصيفية للأطفال، لذلك يشعر الكثير من الطلاب والآباء بالمعاناة خلال الأيام الأولى من الدراسة.
وقبل الدراسة بأيام يبدأ الآباء بوضع قائمة من الممنوعات بحجة أنها تعطل التقدم الدراسي ، ولكن يؤكد الخبراء أن يتخلل هذه القائمة بعض العادات المفيدة التي تفيد تقدم الطفل دراسياً ولا تؤخره، والسبب في ذلك هو عدم وعي الآباء عن أهمية بعض الممارسات أثناء العام الدراسي.
فعلي سبيل المثال، يصر بعض الآباء على ترك أبنائهم للرياضة أثناء الدراسة حتى لا تؤخر من تحصيلهم الدراسة، بينما تشير العديد من الدراسات إلى أن الرياضة لا تحمي الأطفال من الأمراض فقط بل تساعدهم على التحصيل العلمي والتفوق الأكاديمي أيضا.
وقد كشف باحثون أن الأطفال الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أفضل أداء وأكثر استعدادا للتحصيل العلمي والتفوق الدراسي، إضافة لتفوقهم في الألعاب الرياضية لأن اللياقة البدنية تحسن من مهارات الذاكرة ودرجات الانتباه لديهم.
ويؤكد الخبراء على وجود ارتباط بين درجات لياقة الجسم عند أطفال المدرسة الابتدائية وأدائهم في الاختبارات الأكاديمية والمدرسية كان واضحا عند من يمارسون الرياضة مقارنة بالأطفال الكسالى كثيري الجلوس وأن الأطفال ذوي اللياقة البدنية العالية يكرسون طاقة دماغية أكبر بنحو المؤثرات وكانوا أسرع وأدق في إنجاز المهمات المطلوبة بأخطاء أقل مقارنة مع الأطفال عديمي اللياقة. أي نوع من الآباء؟
كما يلعب دور الأهل أيام الدراسة دوراً في كره الطفل للدراسة والمذاكرة أو حبه لها، فهناك نوعان من الأهل:
النوع الأول: الأهل الذين يلغون دور أولادهم معتقدين أنهم بهذا يتممون دورهم على أكمل وجه حيث يستقبلون الأولاد منذ دخولهم إلى المنزل بسؤالهم عن الواجبات التي عليهم أداؤها، فلا وقت هناك للإهدار ولا للأحاديث الجانبية أو للحوار البناء بين الأهل والأولاد، هذا كله يؤجل إلى حين انتهاء الدروس.
وغالبا ما تحدد الأم الواجبات التي يجب على أبنها أن يقوم بها أولا، وتختار ذلك حسب مزاجها، وقد لا يكتب الولد بسرعة أو لا يحفظ بسرعة مثلما تريد الأم، او لا يركز جيدا، فهو تارة يريد اللعب وطورا الشرب والأكل فيعلو الصراخ وتتشنج الأعصاب.
النوع الثاني: الأهل الذين يخافون من تحمل المسؤولية وهم يمنحون الولد كل الحرية متجاهلين واجباتهم فيختلقون أسباباً عديدة ليشغلوا أنفسهم بأمر معين وقت المذاكرة، فالأم تنهمك بالواجبات الاجتماعية أو بالأعمال المنزلية أو غيرها، والأب قد لا يعود إلى البيت إلا بعد انتهاء هذه الفترة، فلا وقت لديهما بتمضيته مع الأولاد .. لكنهما يتذكر أن دورهما عند تسلم النتيجة.
لذلك ينصح خبراء علم النفس أنه من المهم جدا أن يستقبل الأهل أولادهم عند عودتهم من المدرسة، حتى ولو كانت الأم موظفة أو عاملة، فوجود شخص من العائلة ينوب عنها ضروري؛ لأنه يعطي الولد الشعور بالأمان والاستقرار، وقبلة الاستقبال ليست تدليلاً مثلما يخالها البعض، بل دلالة أمان قد تمحو كل ما عاناه الولد من تعب أو مشاكل مع رفاقه، أو عند الدرس، أو مع المعلمات أو مع ذاته أحيانا، وإذا كان لا بد من سؤال يطرح عليه عند عودته من المدرسة فليكن عن مشاعره كطفل أولا وليس كتلميذ.
كذلك أن جلوس الأم معه إلى المائدة لتناول الطعام لا يقل أهمية عن الاستقبال الحار، فهو مناسبة جيدة لحوار محوره الولد، وهدفه إضافة الإيجابية إلى صورته الذاتية، فيصبح هذا الحوار حافزا للعطاء. فإذا شعر الولد بالاطمئنان سيعبر تلقائيا عن مشاعره ومشاكله، من دون أن يلجأ الأهل إلى استجوابه، وهذا يرفضه عادة جميع الأولاد.
ولا بد من إعطاء الولد فترة راحة بعد الأكل أيا تكن الظروف، فالعقل الذي هو أداة التعلم يزداد نتاجه إذا توافرت له شروط عديدة، أهمها الراحة والنوم، فيغدو أكثر فعالية، ويختزن المعلومات.
نايف ذوابه 20-09-2011, 05:51 PM كيف يأكل طفلك؟
وفيما يتعلق في المعتقد القائل بأن المذاكرة تحرق طاقة عالية وتحتاج إلى تغذية جبارة مليئة بالطاقة كالحلويات والمقليات، هذا الاعتقاد ينفي صحته الأطباء، فالأطعمة الدهنية بالذات تتطلب مجهودا ووقتا طويلا للهضم ما يسبب تقليل التروية الدماغية والكسل وانخفاض التركيز.
كما أن المجهود المبذول أثناء القراءة والكتابة والدراسة لا يقارن بالمجهود العضلي اللازم للمشي أو الجري.
على سبيل المثال، يحرق الشخص حوالي 9ــــ 12 كيلو كالوري في كل دقيقة أثناء الجري، بينما يحرق حوالي 1.5ــــ 2.5 كيلو كالوري أثناء الكتابة، و1 ــــ1.5 كيلو كالوري أثناء الوقوف. والسعرات الحرارية التي تحرق أثناء المذاكرة تقارب ما يحتاجه أثناء الكتابة أو الوقوف.
ومن الخطأ أن يعتقد من يذاكر للامتحانات أنه يحتاج إلى زيادة كمية طعامه حتى يقوى على المذاكرة. فالصحيح، أنه يحتاج إلى تقليل حمل المعدة والجهاز الهضمي حتى يزيد من توفر الدماء للدماغ، وبالتالي شحذ الذاكرة والتركيز. وعليه، ينصح بتقسيم الوجبات إلى خمس وجبات خفيفة بدلاً عن ثلاث وجبات ثقيلة ، كما تعد الفاكهة والعصائر كبدائل أكثر فائدة من الكاكاو والحلويات، فهي تمد الجسم بعناصر غذائية وسكر بسيط سهل الامتصاص.
روتين مدرسي
وليحب طفلك المدرسة ويتأقلم عليها سريعاً بنجاح باهر، خصصي وقتاً إضافياً للتواصل مع طفلك وشجعيه على طرح أسئلة عن التغيرات فى الروتين اليومي،إن ذلك سيعزز من ثقته بنفسه وسيزيد من تشوقه للذهاب إلى الحضانة أو المدرسة، وعند بدء الدراسة ينصحك الخبراء باتباع روتين يومي جيد لطفلك وذلك عن طريق التعليمات الآتية:
في الصباح
- يجب أن تكون حقيبة طفلك المدرسية وملابسه جاهزة وذلك حتى لا يضيع وقتاً ثميناً فى تحضيرها.
- استيقظى مبكراً بحيث يكون لديك وقتاً كافياً حتى لا تشعري أنت وطفلك بالتوتر أثناء الاستعداد قبل وصول أتوبيس المدرسة، كما يجب أن يكون لدى طفلك وقت كاف للاغتسال وتناول إفطار صحي في جو هادئ وذلك حتى يتزود بالطاقة اللازمة للفترة الصباحية.
- ودعي طفلك بطريقة لطيفة وجادة في نفس الوقت.
بعد الظهر
- عندما يعود طفلك من المدرسة، تحدثي معه عن يومه وأظهري له اهتمامك بما تعلمه، فذلك يجعلك على دراية بما يحدث في المدرسة سواء على المستوى العلمي أو الاجتماعي.
- خصصي لطفلك مكاناً يمكنه استخدامه لوضع ملابسه مثل شماعة قريبة من الباب و لتعليق الثياب أو الجاكت أو حقيبة المدرسة.
- لأن الأطفال غالباً ما يعودون من المدرسة جائعين، احرصي دائماً على أن تكون هناك وجبة صحية في انتظار طفلك.
- إذا كان طفلك يأخذ واجبات، عوّديه على أن يقوم بها مباشرةً، وبعد أن ينتهي من المذاكرة، شجعيه على المشاركة في أنشطة أخرى بدلاً من مشاهدة التليفزيون.
- اجعلي شراء مستلزمات الدراسة، والحديث عن العام الجديد، أسلوب وخطة المذاكرة من بدائل التليفزيون الذي يسرق وقت الأبناء، وبالتدريج أوجدي بدائل أخرى كالنزهات الأسرية والزيارات العائلية، ومسابقات القراءة وغيرها، بعدها ستقل ساعات المشاهدة ويخف الإدمان التليفزيوني الذي يؤثر على ساعات المذاكرة، خاصة في بداية العام الدراسي
- بمجرد أن ينتهى طفلك من أداء واجبه المدرسي، شجعيه على وضع كتبه ومستلزماته المدرسية فى حقيبته حتى يكون مستعداً فى الصباح.
- خصصي لوحة تثبيت فى حجرة طفلك حتى يستطيع تعليق أية إعلانات مدرسية عن الأحداث أو الأنشطة التى ستقام بالمدرسة، ويمكنه كذلك تعليق أعماله الخاصة عليها.
في المساء
- احرصي على أن يتعود طفلك على النوم مبكراً أثناء العام الدراسى فالصغار يحتاجون لساعات نوم أكثر من الكبار لكي ينموا وتتجدد طاقاتهم، لذلك لا تجعلي طفلك يسهر حتى تخلدي أنت للنوم.
- إن كوب من الحليب الدافئ قبل النوم بالإضافة إلى حمام دافئ سوف يهدئان طفلك ويجعلانه ينعم بنوم هادئ،ولا تنسي تنظيف الأسنان!
- جهزي ملابس الطفل التي سيرتديها فى صباح اليوم التالي.
- اقرئي لطفلك حكاية قبل النوم، فهذه ليست فقط طريقة ممتازة لك ولطفلك لقضاء بعض الوقت الممتع معاً، ولكنها تنمى لدى الأطفال عادة جيدة يكتسبونها كلما كبروا،وستجدين أن طفلك سريعاً ما سيستمتع بالقراءة قبل النوم.
نايف ذوابه 23-09-2011, 02:16 AM طفلك شره.. اِقضِي معه وقتًا أطول (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4676-your-childs-bad--spend-more-time-with-him)
نهى الطاهر
قد يلحظ بعض الآباء أن أطفالهم يتنالون الطعام بشراهة، ويأكلون بكميات كبيرة جداً، فما إن ينتهوا من تناول طعامهم حتى يبدأوا في الشكوى من الجوع والبحث عن الطعام مرة أخرى، وقد تسبب هذه الظاهرة زيادة وزن الطفل بمعدل أعلى من الطبيعى، مما قد يعرضه لبعض المشاكل الصحية كالإصابة بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم.
ويعتقد الكثير من الآباء أن ضرب الطفل أو الصراخ في وجهه هو الأسلوب الأمثل لمنع الطفل من تناول الطعام بكميات كبيرة، ولكن هذا الأسلوب لايؤدي غالبا إلى حل المشكلة، بل قد يستمر الطفل في الأكل بشراهة كنوع من العند مع الأهل.
فما هو الأسلوب الصحيح للتعامل مع الطفل الشره المحب للطعام؟ روشتة للعلاج
ينصح الدكتور محمد خالد ،أخصائي الأمراض النفسية، الأب والأم باتباع ما يلي:
1. اجراء فحوصات للطفل؛ للتأكد من أنه لا يعاني من بعض المشاكل العضوية، التي تسبب الأكل بشراهة كالاضطراب في الهرمونات أو وجود ديدان في الأمعاء، وهنا يجب أن يبدأ الأب والأم بالبحث عن المشاكل النفسية التي يعاني منها الطفل.
2. قد يكون السبب في تناول الطفل للطعام بشراهة هو شعوره بالقلق وعدم الأمان نتيجة خلافات بين الأب والأم، لذا يجب عليهما أن يتوقفا عن الشجار أمامه .
3. وقد يكون عدم شعور الطفل بالاهتمام هو السبب وراء إقباله على الطعام ، فيجب على الأب والأم قضاء وقت أطول معه وعدم تركه لفترات طويلة.
4. عدم إيذاء الطفل نفسياً أو معنويا؛ لأن الطفل قد يترجم غضبه من هذا التصرف من خلال الإقبال على تناول الأكل بشراهة.
5. إذا تم معالجة المشاكل النفسية التي يعاني منها الطفل، ولم يحدث أي تحسن له، يجب على الأب والأم في هذه الحالة الرجوع إلى أخصائي نفسي، وعرض الطفل عليه لأخذ العلاج اللازم.
ويرى أساتذة علم الاجتماع أن تناول الطفل للطعام بشراهة قد يرجع إلى تعويد الأم للطفل على تناول الطعام بكثرة، مما يؤدي إلى اتساع معدته وعدم شعوره بالشبع حتى تأخذ المعدة مداها، وتمتلئ كما عودها الطفل. ولذلك ينصحون الأم بعدم إجبار الطفل على تناول الطعام في حالة عدم رغبته في ذلك، وشعوره بالشبع، كما ينصحونها بتعويده على تناول كميات محدودة من الطعام منذ الصغر.
أميمة وليد 24-09-2011, 10:02 PM تذهلني أستاذي الكريم بسعة صدرك ورحابة أفقك ومتابعتك الواعية الحثيثة لموضوعات الأسرة المتنوعة
هو حرص لا نتلمسه في كثير من الرجال
يعني بصراحة :
(هنيال الخالة أم عبد الله فيك)
قد يكون السبب في تناول الطفل للطعام بشراهة هو شعوره بالقلق وعدم الأمان نتيجة خلافات بين الأب والأم، لذا يجب عليهما أن يتوقفا عن الشجار أمامه .
ردود فعل الأطفال على تصرفات الآباء بقدر ما تكون عفوية الا أنها غير متوقعة في كثير من الأحيان
وعلى الآباء حتما تجنيب أبنائهم المرور في تجارب نفسية قاسية
وما أشد وطأة الخلافات المتكررة بين الأبوين على نفسية الطفل المرهفة الحساسة
خاصة إن تطورت إلى حد العنف الجسدي أو اللفظي
هي إساءة يرتكبها كثير من الآباء في حق أبنائهم
ويا حبذا لو أعادوا التفكير مرارا قبل الاقدام على مثل هذه السلوكات أمام الأبناء
تحية لك أستاذي بحجم أبوتك
نايف ذوابه 24-09-2011, 10:44 PM الابنة الكريمة الأستاذة أميمة
وأهنئ أسرتك بك أما مثقفة بالتأكيد ستنعكس ثقافتها التربوية في تربية أطفالها .. وبذلك تبنين لبنات متميزة آباء وأمهات للمستقبل ناجحين يساهمون في بناء مجتمعهم وتقدمه ورقيه ..
نكتب لأحفادنا بعد أن تخرج معظم أبنائنا للحياة والأمم الراقية تعد الاستثمار في بناء الإنسان أعظم استثمار لأن أعظم ميراث تملكه الأمم الأفكار العظيمة والأفكار العظيمة هي التي تبني الرجال العظام والأمهات العظيمات .. ثروة الأمم في أبنائها لا ما يكمن في ثرواتها المادية
شكرا لمرورك وإغنائك الموضوع وبارك الله في جهودك
سلمى رشيد 26-09-2011, 12:38 AM وعلى الأم أن تتبع خمس خطوات رئيسة في
بداية العام الدراسى وهي:
نعم أستاذي نايف
مهم جدا أن تتعامل الأم مع الطفل في الأيام الأولى بدقة وعناية
ولكن من المهم جدا أن تكون الأم حازمة جدا مع طفلها ..
الطفل ذكي جدا ويستغل عواطف والدته بالبكاء والتوسل ، وقد يؤلف قصصا وهمية عن المدرسة ،، ولذا على الأم أن تفهم طفلها ان المدرسة أمر مفروغ منه وأن تعطي المدرسات والمشرفات في المدرسة وقتا وفرصة للتعامل مع الطفل .
سلمى رشيد 26-09-2011, 12:48 AM http://www.arabiyet.com/photo/art/default/3014824-4292020.jpg?v=1306697299
طفلك و العصبية !
من مجلة عربيات
العصبية من بين السلوكيات النفسية للأطفال، و التي تظهر في سن مبكرة جدا و يمكن معالجتها باعتبارها سلوكا مكتسبا، تتجلى أعراضه في ظهور بعض الحركات غير الإرادية لدى الطفل مثل قرض الأظافر، أو رمش العين، أو تحريك الرأس جانبا، أو مص الأصابع، أو عض الأقلام، أو غيرها من الحركات اللاشعورية.
و من بين الأسباب التي تجعل الطفل عصبيا ما يلي:
-شعوره بالعزلة خاصة إن كان معتادا على رؤية الأم و الأب فقط، دون رؤية أشخاص آخرين، او الاحتكاك بالعالم الخارجي.
-عند رفض تلبية إحدى رغباته في الوقت الذي اعتاد فيه الحصول على كل ما يريده.
-المقارنة السلبية بينه و بين إخوته،يشعره ذلك بالإحباط و يجعله متعصبا .
-عصبية الأم منذ فترة الحمل.
-النزاع او الحوار عصبي بين الاباء امام الطفل يولد عصبيته ، فهو يدرك الاحاسيس و المشاعر من حوله و لو كان مجرد طفل.
-الحرمان العاطفي ،فهناك بعض الآباء لا يشعرون أطفالهم بالحب و الحنان ،ويتعاملون بعصبية معه ، و يحس الطفل انه غير محبوب ، فتسود حياته النفسية التوترات والصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية.
-عدم العناية به،و عدم الاهتمام بأمور نظافته ،غدائه و نومه ،و نقص هده الحاجيات تولد العصبية لدى الطفل.
و من اجل معالجة هذه المشكلة و تجنبها ،اليك النصائح التالية :
-لا تعزلي طفلك في البيت ،قومي بالخروج معه للتنزه كي يستطيع رؤية الناس و يلعب مع الأطفال الآخرين و ينطلق بكل حرية.
-احرصي على خلق جو من الهدوء و السعادة في البيت.
-من الضروري ان تهتمي بكل شؤون طفلك من حيث توفير التغدية الجيدة ، النوم المريح ،و النظافة اللازمة.
-لا تفرقي بين اطفالك في المعاملة.
-ابتعدي عن القسوة و التعنيف في تربية طفلك ،ولا تردي على العصبية بعصبية مثلها، لانها تدمر صحة طفلك النفسية و تجعله عصبي.
-لا تلبي رغبة طفلك تحت تاثير البكاء و الغضب فتجعليه مدللا ،أنانيا و عصبيا .
-اشعري طفلك بالحب و حسسيه بالحنان و الامان ،و تعاملي معه بأسلوب متسامح .
نايف ذوابه 28-09-2011, 02:53 AM شكرا يا أستاذة سلمى على تعزيز الزاوية بهذه الموضوعات الهامة للأمهات
قصة التفاحات الثلاث (http://wfsp.org/articleslist/4714-2011-09-27-10-27-15)
فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!). استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهر على وجهها علامات الغضب.
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب في المرة الأولى، فقال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!). فازداد غضب المعلمة. وبعد لحظات من التفكير قررت أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث) ففرحت المعلمة فرحا عظيما، وأثنت على الطفل. حينها أعادت سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه، فأجاب (أربع يامعلمتي!) فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟ رد الطفل: لقد أعطتيتني ثلاث تفاحات وأعطتني أمي هذا الصباح تفاحة واحدة فأصبح مجموع الذي لدي أربع تفاحات!
من هذه القصة ندرك أنه:
يجب علينا ألا نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى وراءها.
نايف ذوابه 28-09-2011, 04:48 PM الإشباع العاطفي للطفل يصنع منه شخصية متوازنة ومحبة
مالك فيصل الدندشي
"هم ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم أرض ذليلة، وسماء ظليلة، فإن طلبوا، فأعطهم، وإن غضبوا، فأرضهم، فإنهم يمنحونك ودّهم، ويحبونك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلا، فيملوك، ويتمنوا وفاتك". الأحنف بن قيس.
الطفل عالم عجيب، ومخطئ من يعتقد أنه لا يفهم، وإنما إدراكه للأمور يكون بشكل مجمل، وللأسف الشديد أن بعض مربي الأطفال والفتيان واليافعين يتعاملون معهم على أنهم غُفْلٌ أو على جهل شبه تام؛ لذلك ينعكس هذا الفهم الخاطئ على تربية الأبناء في المدارس والبيوت؛ ونتيجة لهذا الفهم الخاطئ تقدم للأولاد مناهج وأساليب – ولا سيما في السنوات المبكرة - لا تنفعهم ولا تصنع منهم مهرة في أي شيء. أو بررة مع غيرهم!
وفي هذا المقال سأتناول قضية إشباع الطفل عاطفيّا، الذي يجعل منه إنسانًا سويًّا مطمئنًا هادئًا مستقرًا مرتاحًا، يحسّ بالأمن، والذي يصنع منه شخصية متوازنة قانعة محبة للآخرين، قادرة على التكيف مع الحياة مبدعة لا تشعر بالاغتراب الاجتماعي. إن فقدان الطفل للعاطفة في البيت أو نقصها، تجعله يتعلق بكل من يمنحه هذا الدفء، وهنا مكمن الخطر؛ فهو يتلقى عنه أسلوب حياته (وربما معتقده) ومفاهيمه وطريقة تذوقه وحديثه، وكذلك لغته ودينه وخاصة ممن يأنس منه القرب.
والحب المفقود الذي هو بحاجة إليه؛ وهذا الحب وتلك العاطفة التي لها خصوصية معينة، وطبيعة متفردة لا يجدها الطفل إلا عند أبويه ولا سيما الأم، الأم، الأم الذي إذا ضمته، وقبلته، وابتسمت له، ورعته بقلبها وروحها وكل ما تدخره في كينونتها الواهبة المتوهجة؛ انتعشت نفسه واطمأن قلبه؛ ولذا نجد الأطفال والفتيان الذين ترعاهم أمهاتهم وتربيهم وتمنحهم من وقتها القسط الأكبر- هم المتزنون المطمئنون المنسجمون مع محيطهم
ومن التجربة ـ وأنا معلم منذ أكثر من ثلاثين سنة ونيف ـ العملية أني كلما احتككت مع طلابي وخالطتهم عرفت من المشبع عاطفيًّا؟ ومن هو المقل منها أو المكثر؛ يظهر في استيعاب الطالب، وفي أدبه وحسن تعامله مع الآخرين، وهو مستغن عمن يحيط به؛ فاختلاطه مع الآخر لم ينشأ عنده عن رغبة يود إشباعها، وإنما بدافع فطرة الاجتماع؛ ومعظم الأولاد الذين لديهم مشكلات عاطفية أو اجتماعية، تجدهم – في الغالب – يعيشون وأمرهم بيد الخدم أو أمهاتهم في مشكلات مع أزواجهن أو مطلقات أو منشغلات هنا وهناك، تاركات أمانة التربية مع من يفقدها فكيف يعطيها لغيره، والغالبية منهن (من المربيات!!) ناقمات شاعرات بالظلم والعبودية، والعبد لا يعرف الكرّ والفرّ، وإنما يعرف الحلْب والصرّ كما قال عنترة، فكيف تكون صورة الولد المتخرج من تحت أيديهن، وأذكر أن أكثر من مشكلة أدمعت عيني تتعلق بطلبة غير متزنين؛ فتبين لي أنهم يعيشون في أجواء بيتية غير طبيعية. يعرضون شكاواهم على استحياء علينا؛ تحس أنهم يرغبون فيمن يقدم إليهم حنانًا، فكم يرتكب الأبوان أخطاء في تربية غلمانهم، وهل تنفعهم كنوز الدنيا إذا خسروا فلذات أكبادهم
ومن المعطيات الأخرى التي أثبتت لي أن الفراغ العاطفي (الذي يقابله الإشباع العاطفي) له تأثير على سلوك الطفل، ويظهر ظهورا بارزا في سلوكه عندما يبلغ مبلغ الرجال، أو تصل الفتاة إلى مرحلة الأنثى البالغة، أو دون هذه السن. ولقد لاحظت – من خلال الاستشارات الاجتماعية أو النفسية، أو التربوية التي تردنا عبر الموقع، والتي يظهر فيها ندم المستشيرة، بل بكاؤها مما حصل لها - أن كثيرا من المشكلات العاطفية التي تنشأ بين الشابات الغافلات واللواتي يقعن في مصيدة الشباب الهابط المتمرس في اصطياد الفتيات، سببها كما تقول صاحبة الاستشارة: إنني لم أسمع من والدي ولا من أمي ولا من أخي كلمة حب وحنان وعطف، لم أسمع لا في صغري ولا في فتوتي ولا في شبابي، فكيف إذا كانت هذه البنت تعيش مع زوجة أبيها أو بيت أخيها أو أو في بيت أبويها ولكنهما غافلان عن هذا الجانب؛ لذلك عندما يدغدغ مشاعرها شاب؛ سرعان ما تستجيب لطلبه الذي يبدأ بالكلام المعسول، ويتطور إلى أشكال أخرى من العلاقات التي تصبح فيها الفتاة أو الفتى ضحية تربية خاطئة من علاماتها: أنها لا تعطي الجرعة العاطفية للولد، والتي تتجدد مع الزمن كمًّا وكيفًا؛ وهذه القضية يتحمل وزرها الأبوان اللذان لا يفهمان مقاصد الزواج الحقيقي ومن أهمها: تربية الأبناء تربية صالحة، تشبع رغباتهم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والعاطفية في ضوء المنهج الإسلامي.
رأى الأقرعُ بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين ولدي فاطمة رضي الله عنها، فتعجب وقال: فما نقبلهم أي ما نقبل أبناءنا!!!! فقال له رسول الله: - بما معناه – ماذا أفعل إذا نزع الله من قلبك الرحمة"؟!
إن الطفل في أمس الحاجة إلى منزل مستقر يمسك دفة التوجيه فيه أم رؤوم، وأب عطوف يملآن البيت موجات عاطفية تشكل بحرًا يسبح فيه الأولاد، إضافة إلى رعاية الذرية رعاية تشمل المرافق الأخرى وأهمها التعليمية والخلقية.
إن كثيرًا من الراغبين في الزواج والراغبات فيه بحاجة إلى دورات تأهيلية تثقفهم وتدربهم وتبصرهم قبل القدوم على بيت الزوجية؛ وليعلم الجميع أن الزواج ليس مجرد إشباع رغبات جنسية بين الطرفين (وإن كان هذا من مقاصد الزواج) وإنما هو بناء خلية اجتماعية من نمط خاص، تكون محضِنًا صالحا للذين سيملؤون البيت بهجة وسرورًا والمجتمع نفعًا وخيرًا.
أيتها التي تركت أولادها لمن لا يحسن تربيتهم؛ من أجل عرض من أعراض الدنيا، أو يا من انشغل عن تربية أولاده بسفر أو عمل أو أو كي يجمع لهم حطام الدنيا فإذا به يخسر أطفاله؛ وماذا عسى أن يسر في حياته؛ ولقد صرح أحد الأبناء في إحدى القنوات – وهو عاق لأبيه المريض – لمن أجرى معه المقابلة بأنه لا يشعر بأي حب لأبيه، أو لا يحس بجاذبية نحوه؛ لأنه أي الأب كان يعمل في دولة ما، ولا يحضر إلى بلده ليعيش مع أبنائه إلا كل ثماني سنوات!! وحتى الزوجة لم تعد تشعر بالعلاقة الحميمة مع زوجها، والحوادث كثيرة لمن أراد أن يدلل على صحة ما طرحته في هذا المقال.
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو إليه عقوق ابنه، فأمر عمر بإحضار الولد مؤنّبًا، فقال الولد: أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال بلى، قال فما هي؟ قال عمر: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه الكتاب (القرآن) قال الولد: إن أبي لم يفعل شيئا من هذا، أما أمي فهي زنجية كانت لمجوسي، وقد سماني جُعَلاً (خنفساء) ، ولم يعلمني من الكتاب حرفًا واحدًا، فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: جئت تشكو عقوق ابنك، وقد عققته قبل أن يعقك، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك؟!
ألا فليأخذ الآباء من هذا الخبر العبرة في الملاطفة، وحسن المعاملة والرفق بهم، واتباع الطريق الأقوم في تربيتهم وترشيدهم وإشباع عواطفهم بما يزيل الجفاف من حياتهم، لتتدفق المشاعر النبيلة كالموج، وكنسمات السَّحَر ريانةً نديةً.
سلمى رشيد 01-10-2011, 10:49 AM قصة التفاحات الثلاث (http://wfsp.org/articleslist/4714-2011-09-27-10-27-15)
اعجبتني هذه القصة
الأطفال بعفويتهم وصدقهم لا ينظرون إلى الأمور من زاويتنا نحن ،، وهم أكثر صدقا وانتباها بالتفاصيل
http://www.anazahra.com/deployedfiles/anazahra/CommonAssets/images/portal/button/Print.gif (http://javascript<b></b>:window.print();)
لماذا يدّعي أطفالنا المرض؟
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image2/children-30-09-2011.jpg
كثيراً ما يعبر الأطفال عن أعبائهم النفسية بشكل غير لفظي. عندما يشعر الطفل مثلاً بالوحدة عند ذهاب والدته إلى العمل، فإنه يدعي المرض، كي تبقى والدته في المنزل إلى جواره. وأشار الخبير الألماني هيرمان شويرير إنغليش إلى أنّه في حال "لاحظ الطفل أنّ أمه ينتابها شعور بالذنب لاعتقادها بأن غيابها عن المنزل يمثل عبئاً نفسياً على طفلها، فإنّ الطفل يحاول من خلال إدعاء المرض، الاقتراب من أمه ليهدىء من روعها". كما قد يدعي الطفل المرض، لأن فترة ما بعد الظهيرة التي يقضيها في روضة الأطفال مثلاً تُثقل كاهله.
ويُعد إدعاء الطفل للمرض مؤشراً إلى عجزه عن التعبير بصراحة عن مشاعره وأحاسيسه. وللتغلب على هذا الموقف، ينبغي للأم إمعان التفكير في الرسائل التي توصلها إلى طفلها، ويمكن أن تثير مخاوفه. ومن ناحية أخرى ينبغي أن يتولد لدى الطفل إحساس بأنه يجوز له التعبير عن مشاعره. وبعد ذلك يمكن للأهل والطفل التفكير سوياً في كيفية التخطيط لفترة ما بعد الظهيرة، كي يشعر الطفل بالراحة النفسية.
سلمى رشيد 01-10-2011, 10:58 AM صباح الخير
عانيت كثيرا من هذه المشكلة في السنة الأولى لدراسة ابني ،، كان يبدأ بالبكاء والشكوى من وجع بطنه بمجرد أن يركب السيارة متوجها إلى المدرسة ، وفي مرة من كثرة ما صرخ وتلوى أمامي صدقته وعدت إلى البيت ... ولكنه بمجرد دخوله إلى البيت نسي وجعه وأخد يلعب ويتشاقى مثل عادته .
أظنها حالة نفسية تنعكس عليه جسديا ولا يكون التظاهر دائما هو السبب ،، ولكن شعور الطفل بالأمان داخل بيته وإحساسه انه سيفارق أمه وبيته يجعله يتصرف هكذا ،، والأم بهذه الحالة تحتاج إلى الحزم والتعامل مع الطفل بحكمة.
فاكية صباحي 01-10-2011, 09:40 PM السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ليس هناك ما يعوض الطفل عن الإشباع العاطفي الذي
قد يفتقده بين أبويه ليعبر عن ذلك الفقد بطرق غير سوية ..
وقلما ينتبه لها الوالدين ..
فالذي يرتوي في بيته لا يبحث عن الرواء خارج البيت
وهنا تكمن المشكلة ..لأن الطفل الذي لا يجد الأمان
بين أبويه قد يبحث عنه في مكان آخر ..
وهنا مكمن الخوف على أبنائنا مما لا تحمد عقباه..
والطفل الذي يعود من مدرسته ليجد البيت صامتا
لا جلبة فيه.. ويجد طعامه بثلاجة باردة استُبدلت بأمه
كيف تخضر بصدره تلك المشاعر الدافئة التي تحتاج
لعناية حتى تنمو كالزرع ..وتعطي ثمارها مستقبلا في تربية
جيل سوي..
من هذه النقطة يجب على الأولياء والأمهات تحديدا أن
يحاولن الإنتباه لذلك البرعم الهش وسقيه بالحب والحنان
لأن الشيء الذي لا يستقيم بالقوة كثيرا ما يستقيم باللين ..
والطفل العنيد الذي لا ينفع معه العقاب تجده في حاجة
ماسة إلى حضن دافىء قد يذيب ذلك الجليد الذي امتد إلى
قلبه الصغير وجعله يتخذ من العناد شوكا يغلف
به ورد مشاعر هي في أمس الحاجة للإرتواء
بوركت أستاذنا الكريم
على هذا الموضوع القيم الذي يحتاج
من الوالدين التركيز والإنتباه
حتى لا تفلت زمام تربية أبنائهم من بين أيديهم
ولا يجدون لهم حلا سوى الهروب من مواجهة الطفل وتجنبه..
وتلك مشكلة أخرى أشد ضراوة ..!!
نايف ذوابه 05-10-2011, 07:54 PM عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. شكرا للزميلتين الكريمتين على تواجدهما وإغنائهما الزاوية...
ساعدي طفلك من أجل موسم دراسي ناجح! (http://wfsp.org/articleslist/child-issues/4738-2011-10-05-05-07-26)
كل أم تتمنى دائما الأفضل لطفلها، و ترغب في أن يكون متفوقا، لذلك من الطبيعي أن تقلقي على طفلك أثناء بداية موسمه الدراسي الجديد، فالدراسة تساهم بشكل كبير في تنمية شخصية الطفل و ضمان مستقبله، ومن المهم أن تساعدي طفلك في هذه الفترة، ومن أجل ذلك نقترح عليك النصائح التالية:
• يعبر الطفل عن رغبته في التعلم، و استكشاف الأشياء المحيطة به، منذ صغره وهنا يجب عليك تشجيع هذا الفضول الطبيعي لديه، و تطوير رغبة التعلم لديه.
• بيّني لطفلك أنك مهتمة بدراسته، وكل ما يتعلق بها، تحدّثي معه عن أصدقائه في المدرسة، المعلمين، الصعوبات التي يواجهها وكذلك أحلامه المستقبلية.
• لا تقومي بدور المعلم في المنزل؛ لأن طفلك سيشعر بالملل وسيعتبر التعلم شيئا روتينيا ،خاصة إن كان يتلقى نفس الأوامر منك ومن معلمه ويقوم بنفس الأشياء في البيت و المدرسة، مثلا كقراءة الكتب، تعلم العد و الرسم، وفي نفس الوقت لا يعني هذا عدم مراقبته و مساعدته في دروسه.
• من خلال مناقشاتك مع طفلك، حاولي التعرف على ذوقه، نقاط الضعف و القوة لديه، و اشرحي له أنك بجانبه لتحقيق جميع طموحاته و التغلب على نقط ضعفه.
• ساعديه على تحديد أهداف واقعية، شجعيه على بذل الجهود المناسبة لتحقيقها.
• من المهم أن تكوني قدوة لطفلك، مثلا عندما يبدأ مذاكرته، قومي بدورك بقراءة كتاب أو جريدة كي تشجعيه أكثر على التعلم.
• حسسيه بأهمية تنظيم الوقت و كيفية إدارته، بحيث يميز بين وقت اللعب و الترفيه ووقت الجد والعمل .
• حاولي أن تشرحي له المفهوم الأساسي للمدرسة، و بكون الجهود التي يبذلها ليست إرضاء للمعلمين أو لك، بل هي مهمة له لتحقيق هدفه الشخصي و من أجل مستقبله.
• علّميه أن يعتمد على نفسه لحل الواجبات المدرسية، حاولي أن تراقبيه فقط لمعرفة الصعوبات التي يواجهها وساعديه في التغلب عليها.
طبيبك دوت كوم.
أميمة وليد 08-10-2011, 12:20 AM حتى لا يغار طفلك الكبير من مولودك الصغير
مرتضى عبد الله
يكتسب الطفل العادات الطيبة وغير الطيبة من تصرفات والديه وتصرفات الأهل والأصدقاء مع بعضهم ومع الآخرين ، ومن تعليمات الآباء والأمهات له ولإخوته بالإضافة لبعض العادات المتوارثة ومن مجموع ذلك تتكون شخصية الطفل التي تمتد من الميلاد وحتى البلوغ ، فتظهر بعض الظواهر الطبيعية التي لا يلزم أي تدخل , كذلك بعض الظواهر غير الطبيعية التي يلزم التدخل الطبي لعلاج بعضها والبعض الآخر لا يلزمه التدخل الطبي إذ يشفى بحيث يشفى الطفل مع مرور الوقت منها : فقدان الشهية , الخوف ، الخجل , الغيرة .. إلخ .
وعن الغيرة عند الطفل يحدثنا الدكتور عمير الحارثي ـ استشاري طب نفس الأطفال ـ فيقول : الغيرة شيء طبيعي موجود عند كل الأطفال وأحيانا في صور مختلفة مثل : التبوّل اللا إرادي أثناء النوم , إغماض العينين بطريقة عصبية ، التأتأة ، الرغبة في التبول كل فترة قصيرة ، سؤال والدته دائماً لتحمله أو لتطعمه بيدها ، الرغبة في تناول زجاجة الرضاعة ثانية ، التكلم مثل الأطفال الصغار ، السلبية , رفض الطعام ، تحوله إلى طفل شرس أو مدمِّر ، ويجب على الأم أن تلاحظ كل هذه التصرفات ، كذلك تصرفاته مع اللُّعب ومحاولة تكسيرها .
ويضيف د. الحارثي : لكي نعرف كيفية علاج الغيرة يجب أن نعرف أولا كيف تحدث ، ونحاول منعها . فعند اقتراب موعد ولادة الطفل الثاني يُؤخر الأول بعيداً عن والدته لفترة بقائها في المستشفى وعند عودتها من المستشفى تكون مُجهدة وترغب أن تستريح ، وهو يرغب في القرب منها نتيجة بعده عنها فترة ، وبعد استراحتها تقوم بالعناية بالصغير ، ويقل الوقت الذي تعطيه له , ويصل الأهل والأصدقاء للتهنئة بالمولود الجديد , أي كل شيء وكل الوقت للضيف الجديد ثم تبدأ سلسة من التعليمات ، وباستمرار يكون الصغير في أحضان والدته ويذهب هو إلى فراشه حزيناً لانشغالها مع الصغير ويعتقد أنه فقد حب أمه له ، وبعد أن يكبر قليلاً يلاحظ أنه يُعاقب لأشياء يُسمح لأخيه الصغير أن يفعلها ولا يعرف سبباً لذلك أو أنه أصغرُ من أن يعرف السبب ، وتزداد الغيرة بالمقارنة والتفضيل ..
أما الغيرة في الطفل الصغير فتأتي عند ما يذهب الكبير إلى المدرسة ويهتم المنزل كله ببدء الدراسة ويأخذه أحد والديه إلى المدرسة في الصباح وهو في قمة السعادة ..
ويضيف د / الحارثي : إنه من الصعب جداً تقبل طفل يبلغ اثني عشر شهراً أو سنتين قدوم الطفل الثاني ومعه التعليمات : لا تفعل كذا ...
والحل الأمثل هو عدم حدوث أي تغير في الجدول اليومي للعناية بالطفل الكبير بعد قدوم الثاني أو تحاشي أسباب الغيرة ، وعلاجها صعب ومن أساسيات العلاج التظاهر أمام الطفل بأن كل شيء يفعله طبيعي , ومعاملته بالحب والاحترام ..
والطفل الغيور عموماً هو طفل غير سعيد وعلى الأم أن تبذل كل المحاولات لجعله سعيداً فيجب أن تتحاشى التأنيب أو التوبيخ حتى لو أصاب أخاه الصغير , فكل هدفنا أن نجعله يلعب معه ويساعد أمه في خدمته ,ففي حالة ضربه أو إصابته تأخذه الأم بعيداً ,ً وتجعله مشغولاً , ولا تؤنبه إطلاقا بل تعطيه الحب والأمان. وإذا تكرر القبول اللا إرادي لا تنصحه الأم بأي شيء وإنما تشعله في لعب أو خلافه ، وإذا دمر لعبته أو أفسدها فلا تفعل له شيئاً بل تشغله في شيء آخر وتعطيه الحب والحنان والأمان . وأي توبيخ أو عقاب سيزيد المشكلة تعقيداً
من مظاهر الغيرة أيضاً محاولة جذب الانتباه مثل مصّ الإصبع ، التبول اللا إرادي الرغبة في التدمير . وعلاج ذلك يستلزم معرفة الأسباب التي تؤدي إلى عدم الإحساس بالأمان ، ودائماً تكون في العقل الباطن ، ويلزم علاجها ولا يكفي علاج الظواهر فقط ، ولكن من المهم جداً معرفة الأسباب التي أدت إلى إحدى الظواهر المرضية ، وبذلك يعيش الكبير والصغير في سعادة وهناء ، وتقوى الارتباطات الأسرية بينهما من البداية.
منقول....
سلمى رشيد 16-10-2011, 10:44 PM وعن الغيرة عند الطفل يحدثنا الدكتور عمير الحارثي ـ استشاري طب نفس الأطفال ـ فيقول : الغيرة شيء طبيعي موجود عند كل الأطفال وأحيانا في صور مختلفة مثل : التبوّل اللا إرادي أثناء النوم , إغماض العينين بطريقة عصبية ، التأتأة ، الرغبة في التبول كل فترة قصيرة ، سؤال والدته دائماً لتحمله أو لتطعمه بيدها ، الرغبة في تناول زجاجة الرضاعة ثانية ، التكلم مثل الأطفال الصغار ، السلبية , رفض الطعام ، تحوله إلى طفل شرس أو مدمِّر ، ويجب على الأم أن تلاحظ كل هذه التصرفات ، كذلك تصرفاته مع اللُّعب ومحاولة تكسيرها .
معك حق عزيزتي أميمة
هؤلاء الأطفال بحاجة إلى ذكاء وانتباه وتصدر منهم تصرفات لا نتوقعها ابدا
يميلون للعدوانية في غيرتهم لدرجة الأذى احيانا ولذا على الأبوين استيعابهم جيدا
سلمى رشيد 16-10-2011, 10:55 PM كيف تجعلين ابنك كتوما لاسرار البيت
نشر في أكتوبر 7, 2011 بواسطة MONA-MONA (http://www.almraah.com/author/mona-mona/)
http://i1.makcdn.com/m002/Helwa2009_Css_3/images/hide.gif http://helwa.makcdn.com/Components/Tools/ExportImage.ashx?Url=aHR0cDovL2kxLm1ha2Nkbi5jb20vb TAwMi9IZWx3YUltYWdlcy9BcnRpY2xlcy81MzAyNzkxMS1kYmR iLTQzOTItYjg4Mi0zMGI2YTE5MmUzYjAvMS5qcGc/Um5kPTIzMTIz&Burl=aHR0cDovL2kxLm1ha2Nkbi5jb20vbTAwMi9IZWx3YUltY Wdlcy9IZWx3YVNlY3Rpb25zLzQwMDAvMi5qcGc/Um5kPTIzMTIz&Type=RC&W=258&H=217&BgColor=FFFFFF&Valign=M&Halign=C&AuthReq=f414520add9d856e947725c422f8cc61
1- تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
2- إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.
3- إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
4- على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.
5- تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.
6- غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.
7- لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.
8- اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.
9- يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.
أميمة وليد 18-10-2011, 10:09 PM ببساطة : كيف تجعلين ابنك مواظبا على الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم (( مرو أبنائكم بالصلاة لسبع وأضربوهم عليهم لعشر ))
علينا تعويد أبنائنا على الصلاة منذ الصغر متمثلين ما يلي :
أولاً أخلاص النيه لله تعالى وابتغاؤكِ وجه الله والدار الآخرة
ثانياً : كوني أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكِ ,بأن تكوني أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
ثالثاً : اربطي بين حبكِ وبغضكِ لأولادكِ وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبكِ هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون في الصلاة
رابعا : اكتبي بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقيها في مكان بارز في المنزل
خامسا : فسري لأولادكِ الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون واشرحي لهم الأحاديث المتعلقة بالموضوع نفسه. لا بد أن تفعلي ذلك, من باب أداء الأمانة والبلاغ.. استخدمي كتاب تفسير مختصر وستكون مهمتك سهلة.
سادسا : جاهديهم على الصلاة كما تجاهدينهم على الدراسة.. بل أعظم.
سابعا: الدعاء أحيا الله به قلوباً فأكثري من الدعاء لأبنائك (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي)
ثامنا : كافئيه على أداء الصلاة
ولا يمنع في بداية تعويدك لطفلك على الصلاة أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى صغيرة
ثم تصبح المكافأة يومية على الفروض الخمسة مجتمعة..وعندما يبدأ ولدك بالمحافظة الذاتية على الصلاة أجعل المكافأة أسبوعية ثم شهرية حسب الوضع المناسب الذي تراه.. مع الإعتدال في المكافأة, والتذكير بأنه تكليف إلهي.
وممكن استخدام جدول المواظبة على الصلوات
وأخيراً أسال الله ان يعينننا على تربية أبنائنا وأعلمي أنكِ ستتعبين في السنوات الأولى وسترتاحين باقي عمركِ بأذن الله , واسعدي بصلاح أولادك إذا عودتيهم في سن مبكرة على الصلاة والأعمال الصالحة .
نايف ذوابه 25-10-2011, 06:41 PM اعرفي ماذا يريد طفلك من صوت بكائه (http://klmty.blogspot.com/2011/10/blog-post_758.html)
لتحديد سبب بكاء الطفل، قومي بالتحقق من هذه القائمة:
o هل هو تعب؟
o هل هو جائع؟
o هل هو غير مرتاح، مثلا: حفاظته مبللة، يشعر بالحر أو البرد؟
o هل يشعر بالملل؟
o هل هو مريض؟
دليل اكتشاف نبرة البكاء:
• بكاء الجوع: قصير ويمتاز بالارتفاع والانخفاض المتواتر.
• بكاء الغضب: يبدو الطفل غاضبا وعنيفا منزعجا.
• بكاء الألم أو الضيق: متفاوت نموذجياً فجأة يكون بصوت عال لمدة طويلة، مع صراخ عالي النبرة ثم مهلة طويلة وبعد ذلك عويل مستو.
كيف أساعد طفلي الرضيع؟
أفضل طريقة لمعالَجة البكاء، سرعة الاستجابة لنداء الرضيع خصوصاً أثناء شهوره الأولى. ولا تقلقي في أن تفسدي الطفل في هذه المرحلة؛ لأنه ببساطة يحاول أن يقول لك إنه متضايق. الأهم قبل المهم. أولا تفقدي حفاظة الطفل، وقومي بتغييرها وتنظيف الطفل. حاولي إطعامه، إذا استمر البكاء، انزعي الحفاظة لبعض الوقت، إذا لم يتوقف عن البكاء، قومي بالإجراءات التالية:
o حاولي هز الطفل قليلا بنعومة بين يديك وأنت جالسة، أو أثناء المشي، قد يكون السبب غازات في الأمعاء.
o امسحي على رأس وجسد الطفل بحنان، فقد يكون السبب شعوره بالخوف.
o تمشي مع الطفل في عربته أو بين يديك.
o غني للطفل الرضيع.
o اخرُجي مع الطفل الرضيع في السيارة.
o لفي الطفل الرضيع ببطانية بوضعية مريحة.
o استمعا إلى موسيقى هادئة، أو برنامج عن أطفال يلعبون.
o حاولي أن تحفزي الطفل على التجشؤ لإخراج الغازات.
أحيانا، قد يكون السبب شعور الطفل بالملل، لأن الطفل ينام لساعات طويلة، فهو بحاجة للبكاء أحيانا ليتعب ويعود إلى النوم، ولكن لا تتركي الطفل يبكي لفترة طويلة.
ماذا لو لم يتوقف طفلي الرضيع عن البكاء؟
إذا استمر الطفل بالبكاء رغم كل ما قمت به، فلا بد أن الطفل مريض، قومي بقياس درجة حرارته، فقد يكون السبب التهابا. قومي بالاتصال بطبيب الأطفال والتوجه إلى المستشفى لفحص الطفل.
قد يكون من الصعب أحيانا الاستماع إلى صوت الطفل الذي يبكي خصوصا في الليل وبعد يوم حافل من التعب والعمل، ولكن الطريقة المناسبة لحل المشكلة لن تكون بالصراخ، والعصبية. فالطفل يشعر بتوترك، ويزيده ذلك خوفا من عدم قدرتك على تحمل الموقف.
مهما بكى الطفل، لا تقومي أبدا بهزه بعنف في سريره أو بين يديك، كما تجنبي قذف الصغير في الهواء بهدف المداعبة، لأن دماغه طري وقد يسبب هذا مشاكل كبيرة لاحقا.
ما هو صراخ الطفل؟
صراخ الطفل مختلف تماما عن بكاء الطفل، فالطفل الذي يبكي عادة ما يبكي لسبب أما الطفل الذي يصرخ فعنده مشكلة أكبر. تأكدي من أن الطفل لا يعاني من الكسور، أو التشنج أو تعرض لقرصة حشرة أو عضة حيوان. لا أحد يعرف سبب المغص عند الأطفال، ولكن شائع ويبدأ عادة في الأسبوع الثاني أو السادس بعد الولادة، وغالبا ما يستمر حتى الشهر الرابع أو السادس.
لا تعتبري صراخ الطفل مشكلة، فهذا أمر طبيعي يمر به جميع الأطفال، وتنصح الجمعية الأمريكية لطب العائلة والأطفال بالتالي:
• حاولي إطعام الطفل بعد مرور ساعتين على آخر وجبة حتى لو لم يطلب الطعام.
• إذا كنت تستعملين حليب الأطفال، حاولي استبداله بنوع آخر، لعل السبب في حليب الأطفال، فبعضها لا يستطيع الطفل هضمه.
• استبدلي حلمة زجاجة الحليب الصناعية، إذا كان الطفل يستغرق 20 دقيقة في شرب الحليب استعملي حلمة ذات فتحة أضيق.
أميمة وليد 20-11-2011, 10:30 PM ببساطة : ثقة طفلك بنفسه مصدرها أنت !
دربي طفلك على الثقة بنفسه وعززي هذا الإحساس فيه
- ثقة الطفل بنفسه تأتي من ثقتك كأم بنفسك ؛ لذا كوني قدوة لطفلك.
- امدحي الطفل ؛ فأسرع طريقة لبناء الثقة بنفس الطفل هو مدحه على الأشياء التي ينجح فيها.
- احرصي على وضع صورة للعائلة بجانب سريره ؛ حتى يشعر بالدفء والحنان والسند العائلي الذي يساعد على بناء الثقة بنفسه.
- قللي من نقدك للطفل ؛ لأن النقد الكثير يأتي بنتائج سلبية ويقلل الثقة بالنفس.
- اقتربي من الطفل واسمعي منه أفكاره وحاولي أن تجيبي على أسئلته وإستفسارته لكي تشجعيه على ثقته بنفسه وبأفكاره.
- علمي الطفل أن يفكر بطريقة إيجابية من خلال أن يضع لافتات صغيرة بالمنزل مرسوم عليها أوجه مبتسمة.
- قولي للطفل " إني أحبك " لأن لتلك الكلمة وقع مؤثر على الطفل وتزيد من ثقته بنفسه بشكل كبير.
- حينما يشعر الطفل بالضيق والضجر علمي الطفل بأن يكتب خطابا لزميل له متضجر ويشعر بالضيق كيف يمكنه أن يتغلب على هذا الشعور ؛ إستنتاج الطفل لحلول لمشاكله يعد أسلوب جيد في التعامل مع الأطفال لبناء ثقتهم بأنفسهم.
- لزيادة ثقة النفس للطفل شجعي الطفل على ممارسة هواياته مهما كانت دون أن تفرضي عليه هوايات معينة.
- خصصي مبلغا يوميا للطفل فهذا يعزز من ثقته بنفسه.
- علمي الطفل بأن يدافع عن نفسه ؛ ولا تدافعي عنه أنت حتي يعتمد على نفسه.
- لقني الطفل أسلوب الإعتذار وعلميه بأن الإعتذار مصدر للقوة وليس ضعف.
- ساعدي الطفل على الحوار مع الأخرين والتعبير عن أفكاره.
أميمة وليد 29-11-2011, 11:09 PM إذا لا حظت أن طفلك يخاف من أشياء بعينها فحاولي :
الأمتناع عن السخرية مما يخاف منه الطفل .
2ـ أن نناقش الطفل بالموضوع الذي يخاف منه ولا نطلب منه نسيانه لأنه سيبقى يخيفه ويسبب له القلق .
3ـ تشجيعه على التحدث عما يخيفه .
4ـ تعريض الطفل للموقف بالتدريج مع وجود الأم .
5ـ الابتعادعن تخويف الطفل واستثارته عندما لايقوم بعمل ما او عندما نريد منه ان يكف عن عمل سيئ .
6ـ اشعار الطفل بالأمن النفسي داخل المنزل وابعاده عن المشاحنات الاسرية .
7ـ استخدام اسلوب النمذجة : وذلك بان نحضر للطفل فلماَ لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم .
8ـ ان لا تشعر الطفل بخوفك من شيء ما لأنه يكتسب منك تلك الصفة .
9ـ يجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف اما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة
|
|